أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد خليل - اتصال روحي














المزيد.....

اتصال روحي


خالد خليل

الحوار المتمدن-العدد: 7625 - 2023 / 5 / 28 - 09:26
المحور: الادب والفن
    


في لحظات الوصل
نسافر إلى الافق البعيد
تلتقي الروح بالمدى المفتوح
تتعانق الألوان بلا حدود
تجرفنا أمواج الوجود
إلى عوالم الغموض
في تلك البقعة الكونية
حيث ينبثق الوجد
كأعاصير من الضوء
والشفق الساحر…

اتسمع صوت الكون يناديك؟
في صمته يختبئ المخفي من الاسرار
أنا وأنت والكون نشد الرحال
أصابع الروح تلتقي دلالات القداسة
من غياهب الفضاء الواسعة
تنهض الأفكار وتتراقص الأحلام
على أوتار الوجدان المهترئة
نلملم القطع المتناثرة من الحقيقة
تتسابق الأشكال والألوان
تختلط النغمات في عزف سريالي
يصير الناي حلقة وصل
بين الوحي وبين الوعي
والحروف تنساب
كجريان الوديان

في تلك الرحلة السرية للاندماج
تتلاقى الأرواح كالأنهار المتدفقة
تتحد العقول كالألوان المتداخلة
ونصير جزءًا من اللحم الحي
نتحول حروفًا في قصيدة الحياة
ونكتب كلمات الحب والتلاقي
لنغرق في بحر الله
وندور بلا توقف



#خالد_خليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ازمة سقف الدين وخطر خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة و ...
- الدعاء والاجابة حسب الفلسفة العرفانية ووجه الشبه مع التنمية ...
- نموذج التنمية التمييزي وعدم الاستقرار العالمي
- الفقر المستشري حول العالم وسبل المواجهة
- كيف تحاور ابن رشد مع الغزالي ووجه الشبه مع الحوارات المعاصرة
- لذة الحب الفراق
- حدس
- الانسان الكامل وفق فلسفة ابن عربي
- جولة مع ابن عربي
- الاستحقاق الذاتي مقابل الطاقة الكونية
- لون الدم
- انت مرساي
- وسائل التواصل الاجتماعي والصحة العقلية: الاستراتيجيات والحلو ...
- في الصحراء
- باتجاه الضوء
- صلاة يقين
- مداك البعيد
- الذكاء الاصطناعي والمخاطر الواردة
- اختيار
- لمحة عن دور امريكا واسرائيل في الحرب البيولوجية


المزيد.....




- وزير الثقافةوالسياحة: معركة استعادة الدولة لن تتوقف حتى تحري ...
- أكتوبر في الذاكرة الموسيقية: كيف صاغ الإبداع المصري عبور اله ...
- الشتات الفلسطيني.. كيف تحول الألم إلى مصدر للثقافة والمقاومة ...
- هوليوود تنقلب على عمالقة التكنولوجيا في موجة من الأفلام
- في مرادخاني.. كابل القديمة تروي حكايتها من جديد
- تكريم الأديبة أ. د. سناء الشّعلان في منتدى الفريق الإبداعيّ ...
- فيلم -Toy Story 5- مدبلجًا إلى اللهجة السعودية لأول مرة
- من غزة إلى اليمن.. حكايات عربية عن الحرب والبقاء في مهرجان ل ...
- مهرجان -أرابيسك-: ملتقى الموسيقى العربية في فرنسا
- تعيينه أثار جدلا واسعا.. استقالة مستشار إعلامي لنقابة فناني ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد خليل - اتصال روحي