أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى هادي الزركاني - صباح السهل... الفنان الشهيد.. اما حان الوقت للانصاف














المزيد.....

صباح السهل... الفنان الشهيد.. اما حان الوقت للانصاف


مصطفى هادي الزركاني

الحوار المتمدن-العدد: 7608 - 2023 / 5 / 11 - 21:23
المحور: الادب والفن
    


في ليلة ملعونة حالكة الظلام حيث غاب القمر واخفى معه كل بوادر للسلام ووشائج المحبة وحل الشر ورموزه.. ينتشي الشيطان بسكرة شديدة ليتجسد بهيئة انسانية كريهة تفوح منها رائحة الخبث ليصادف انسية بهيئة شيطانية اختلط خبثها بتغيرات نفسها المريضه في فتره حيضها.. انسية بروح شيطانية يرجع نسبها الى اكلة الاكباد ويا لذلك الشرف.. او يكفيها سواد الشرف انها حفيدة لتلك الكلمات " نحن بنات طارق نمشي على النمارق" لتلقي انفسهما المريضة في جماع اختلط به كل انواع النجاسات ولينتج عن تلك الليلة المشؤومة واختلاط تلك النطفة القذرة بروح الرجس اللعين بعدها بسنون عديدة ذلك الكائن وليد النجاسات الذي اختطت يداه تلك الكلمات المسماة محليا " تقرير" ذلك التقرير الذي اودى بملاكنا الجميل الى حبال المشانق وتحت يافطة (سب وشتم القائد) الذي حرمنا هدير مايخرج عن تلك الحنجرة وهي تردد( بياض الكمر عدنه كلوب ولاشالت ادينا ذنوب) صباح محسن محمد والمعروف فنيا بصباح السهل عراقي المنشا وناصري الولاده لن اتطرق الى شهرته وفنه بسبب فقر عباراتي التي تقف عاجزة عن كتابة بضع احرف توفي ابداع هذا الرائع ولن اقف كثيرا عند موامرة اعدامة التي تجسدت فيها كل مفاهيم الكراهية والضغينة لتجعل من زوجتة اداه حقيرة والعوبة بيد الشيطان وهي تخطو تلك الخطوات في غرف نومهما وهي تضع جهاز التسجيل لشريكها البريء والذي لا جريمة له الاطهارة نفسة وكرامة ونضافة يدة... نعم وهل يوجد في العالم اجمع انسان يعدم الحياة فقط لانه شريف!!! انسان يقاد الى حبال المشانق فقط لانه استنكر نزوات الرئيس وعشيرتة واستهتارهم بتلك المساكين.. ويا لسخرية القدر حيث عادت تلك الحبال لتلتف على راس الطاغية وتجعل منه اضحوكة وسخرية وتجسيدا لكلمات تلك الجدات وهن يرددن " حبوبة دم البريء يعثر" اود ان اتسال وفي ضل كثرة العناوين في عراق مابعد ٢٠٠٣ التي ترعى حقوق الشهداء اما حان الوقت لانصاف هذا الشهيد الذي مورست بحقة كل انواع الظلم والاضطهاد ومصادرة اموالة وكل تسجيلاته حيث امسى بلا هوية فنية وكثيرا منا اليوم يجهل ذاك الانسان وكان الطغاه يخافون حتى تلك الكلمات وهي تتردد " بلاية وداع"
اليس من ابسط الحقوق اليوم للشهيد انصافة واعادة محاكمتة معنويا واعلانه شهما شريفا شجاعا وتخليدة بتسمية احدى الساحات وعمل نصب تذكاري لتخلدة الاجيال ويكون شاهدا على حقبة الضلام والموت الاسود... اليس و اليس واليس.... والى الله المشتكى



#مصطفى_هادي_الزركاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صباح السهل... الفنان الشهيد.. اما حان الوقت للانصاف


المزيد.....




- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مارجان ساترابي مؤلفة رواية - ...
- لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايو ...
- ختمة نادرة للقارئ المنشاوي تعود إلى الأثير بعد ستة عقود
- بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام
- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى هادي الزركاني - صباح السهل... الفنان الشهيد.. اما حان الوقت للانصاف