أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محسن السراج - في الرد على مقابلة أحمد سعد زايد مع فاروق الباز عن التفكير العلمي والخرافي















المزيد.....

في الرد على مقابلة أحمد سعد زايد مع فاروق الباز عن التفكير العلمي والخرافي


محسن السراج

الحوار المتمدن-العدد: 7554 - 2023 / 3 / 18 - 08:09
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



(أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا * أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا) الإسراء: 67 ,: ﴿ فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ ﴾ [القصص: 81]، ﴿ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ ﴾ [سبأ: 9]، ﴿ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ ﴾ [العنكبوت: 40]، ﴿ أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُواْ السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ ﴾ [النحل: 45]، قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (26) هنا الله يقوم بعمل انتقامي وليس الشيطان والسؤال : لو كان اختبارا ً كما تزعمون ماذنب الأطفال , ماذنب الحيوانات ؟ ماذنب الطبيعة ؟ , بشأن إنشقاق القمر تم فحص نماذج من تربة الأخاديد هناك ووجد أن عمرها ملاييين السنين , وظاهرة انشقاق القمر هي نوع من خداع بصري , وهذا يكشف مدى جهل مؤلف القرآن , تعريف فاروق الباز للدين هو الدين يبين علاقات الإنسان بالإنسان والإنسان مع الحيوان والإنسان مع الطبيعة , وأن الله خلق الإنسان هكذا بدون أدنى دليل وبرهان . الدين ككلمة تعني الحكم أو القضاء دينو باللغات الرافدينية القديمة وليس علاقات بينية عمودية بين الكائنات كما تزعم , الدين في نشؤه التأريخي هو تحالف كهنة مع طبقة الحراس ونشأت طبقة الحراس بعد اكتشاف الزراعة وجمع الحبوب في غلال والحراس هم بداية تكون هذه السلطة المقترنة بالملكية الخاصة , وحصل إنقلاب من المجتمع الأمومي إلى المجتمع الأبوي وتراجع دور المرأة فيما بعد , الدين : دغمائية ونص وسلطة , تقول الدين علاقة الإنسان بالإنسان ؟ بينما يصرح الدين أنه علاقة بين الإنسان و الله وأنت لاتواد من حاد الله ورسوله حتى لو يكون أباك أو ابنك أو عشيرتك بل صرح في موضع آخر بضرورة العداوة والبغضاء لا لشيء سواء الاختلاف في الإيمان : وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده تأمل النص , وهناك الحديث الصحيح :أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَن لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، ويُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ، فَإِذا فَعَلوا ذلكَ، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وأَمْوَالَهم إِلاَّ بحَقِّ الإِسلامِ، وحِسابُهُمْ عَلى اللَّهِ مُتفقٌ عليه , والحديث الصحيح : في البخاري من حديث علي عنه أن النبي قال : (لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ) ؛ فلا يقتل المسلم بالكافر ، سواء كان ذميا أو معاهدا أو مستأمنا ,قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ ، إلى قوله: عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ، حين أمر محمد وأصحابه بغزْوة تبوك , هذا مايتعلق بأهل الكتاب ,وقوله (تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ) أي تقاتلون هؤلاء الذين تُدعون إلى قتالهم، أو يسلمون من غير حرب ولا قتال. أي يقبلوا السلم ويكفوا عن عدائكم. سورة التوبة هنا لن يخلى سبيلك سواء تكون مشركا ً أو مسلما ً ستقتل في الحالتين ,من ترك الصلاة فعقوبته القتل، يستتاب فإن تاب وإلا قتل، قال الله: فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ [التوبة:5] فدل على أنه من لم يقم الصلاة لا يخلى سبيله يقتل، أي يستتاب فإن تاب وإلا قتل، , فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ , نَجَسٌ النجاسة: القذارة، وذلك ضربان: ضرب يُدرك بالحواس، وضرب يدرَك بالبصيرة، والثاني وصفَ الله به المشركين، فقال: ﴿ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ﴾، ويقال: نجَّسه؛ أي: جعله نجسًا، ونجَّسه أيضًا أزال نجسه، ومنه تنجيس العرب؛ وهو شيء كانوا يفعلونه من تعليق عوذة على الصبي ليدفعوا عنه نجاسةَ الشيطان، 2_
ثبت عن رسول الله أنه قال: خمس من الدواب كلهن الفواسق، يقتلن في الحل والحرم: الغراب، والحدأة، والفأرة، والعقرب، والكلب العقور، وفي رواية أخرى: والحية، وفي رواية أخرى: والسبع العادي، هذه وأشباهها تقتل في الحل والحرم: الغراب، الحدأة، والفأرة، والحية، والعقرب، والكلب العقور، وهكذا السباع: كالذئب، والأسد، والنمر , هذا بخصوص العلاقة مع الحيوانات , أَمَرَنَا رَسُول اللَّه بِقَتْلِ الْكِلَاب حَتَّى إِنَّ الْمَرْأَة تَقْدَم مِنْ الْبَادِيَة بِكَلْبِهَا فَتَقْتُلهُ , ثُمَّ نَهَى رَسُول اللَّه عَنْ قَتْلهَا , وَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ الْبَهِيم ذِي النُّقْطَتَيْنِ فَإِنَّهُ شَيْطَان , لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنْ الْأُمَمِ لَأَمَرْت بِقَتْلِهَا ، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ " ,ووردت أحاديث أخرى بالأمر بقتل الكلاب باستثناء كلب الصيد والماشية، ومن ذلك ما أخرجه مسلم في صحيحه عَنِ ابْنِ عُمَرَ،" أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ، إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ، أَوْ كَلْبَ غَنَمٍ، أَوْ مَاشِيَةٍ" ,وأما علاقة الإنسان بالطبيعة : سورة الحشر آية 5 : : مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (5)
: ما قطعتم من ألوان النخل، أو تركتموها قائمة على أصولها.
اختلف أهل التأويل في معنى اللينة، فقال بعضهم: هي جميع أنواع النخل سوى العجوة , وهذا مقطع من دعاء الثغور لأمام الشيعة زين العابدين علي بن الحسين : اللَّهُمَّ وامْزُجْ مِيَاهَهُمْ بِالْوَبَاءِ، وأَطْعِمَتَهُمْ بِالْأَدْوَاءِ، وارْمِ بِلَادَهُمْ بِالْخُسُوفِ، وأَلِحَّ عَلَيْهَا بِالْقُذُوفِ، وافْرَعْهَا بِالْمُحُولِ، واجْعَلْ مِيَرَهُمْ فِي أَحَصِّ أَرْضِكَ وأَبْعَدِهَا عَنْهُمْ، وامْنَعْ حُصُونَهَا مِنْهُمْ، أَصِبْهُمْ بِالْجُوعِ الْمُقِيمِ والسُّقْمِ الْأَلِيمِ.
اللَّهُمَّ وأَيُّمَا غَازٍ غَزَاهُمْ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكَ، أَوْ مُجَاهِدٍ جَاهَدَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِ سُنَّتِكَ لِيَكُونَ دِينُكَ الْأَعْلَى وحِزْبُكَ الْأَقْوَى وحَظُّكَ الْأَوْفَى فَلَقِّهِ الْيُسْرَ، وهَيِّئْ لَهُ الْأَمْرَ، وتَوَلَّهُ بِالنُّجْحِ، وتَخَيَّرْ لَهُ الْأَصْحَابَ ، يقول الدكتور فاروق الباز : الإسلام صح بغض النظر فيه علماء ولا مفيش علماء ! وبدل أن يقول خلل في النص يقول خلل ذهني , كيف ياأستاذ وماجاء بشأن الكونيات في نصوص التوراة والإنجيل والقرآن هو هراء وماجاء بشأن تنوع الكائنات هراء تحت مجهر علم الكونيات ونظرية التطور وعلم الجيولوجيا وعلم الآثار ,
2_
كيف لايوجد صراع بين الدين ونظرية التطور ؟ يذكر دارون بما معناه : شكل الصخرة التي تستخدم لإسناد القوس الحجري يختلف عن شكل المسطحة التي تستخدم في بناء السقف وهذه الصخور المختلفة الأشكال هي نتاج بنية الجبل وعوامل التعرية والريح والترسبات وعندما يأتي شخص ليبني بيتا ً من هذه الصخور لايمكنه أن يدعي أنها وجدت بهذا الشكل لغرض أو هدف أو غاية الباني , لهذا التطور يحصل بلا هدف أو غاية بل هو تكيف الكائنات مع الظروف المحيطة والبيئة بدون تدخل إلهي أو غرض ولهذا كتب دارون رسالة إلى زوجته قائلا ً : منذ أن اكتشفت الانتقاء الطبيعي لم أعد مسيحيا ً , كذلك علم جينالوجيا الحمض النووي استبعد كلمة خلق وخالق حيث يتم في الطبيعة استنساخ ملايين النيوكلوتيدات ويحصل أثناء النسخ خلل في جين أو أكثر مما يسبب أكثر من 6 ألف مرض جيني منها مرض السرطان الذي يفتك بالأطفال ويموتون بعمر الأزهار , وكذلك اضطراب الميتوكوندريا , 3_
تبين أن البشر والشمبانزي يتشاركان في سلف بعد أن قطعت الغوريلا طريقها التطوري المنفصل.
بعد تسلسل الجينوم البشري والشمبانزي الكامل بحلول عام 2005 ، أظهر علماء الوراثة أننا نتشارك حوالي 99 في المائة من الحمض النووي لدينا ، مما يعزز تقاربنا.
في عام 2000 ، ظهر Orrorin tugenensis و Sahelanthropus tchadensis ، وهي أحافير يبدو أنها تنتمي إلى السلالة البشرية ، ويعود تاريخها إلى ما بين 6 و 7 ملايين سنة.
معظم الساعات الجزيئية في ذلك الوقت ، والعديد منها منذ ذلك الحين ، جعلت الانقسام بين البشر والشمبانزي قبل حوالي 5-6 ملايين سنة.
لكن سجل الحفريات الآن قد دفع التاريخ إلى الوراء , ربما يكون الشيء الأكثر روعة في كل هذا هو مدى تشابه تواريخ Chororapithecus و Nakalipithecus مع التقديرات الرائدة لـ Zuckerkandl و Pauling ، والتي نُشرت في عام 1962 باستخدام ساعة البروتين الخام.
هذا إنجاز رائع بحد ذاته وشهادة على الدور الدائم الذي لعبته الساعات الجزيئية في علم الأحياء التطوري ، بالإضافة إلى التلميح إلى بعض الدروس التي قد نرغب فقط في أخذها من التاريخ. نشأ البشر المعاصرون في أفريقيا خلال 200000 سنة الماضية وتطوروا من سلفهم المشترك الأكثر احتمالاً ، الإنسان المنتصب ، والذي يعني "الرجل المستقيم" في اللاتينية. الإنسان المنتصب هو نوع منقرض من البشر عاش ما بين 1.9 مليون و 135000 سنة.



#محسن_السراج (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
بانوراما فنية بمناسبة الثامن من اذار - مارس يوم المرأة العالمي من اعمال وتصميم الفنانة نسرين شابا
حوار مع د. ميادة كيالي حول اوضاع المرأة في المنطقة العربية بمناسبة الثامن من مارس يوم المراة العالمي، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأخلاق الذاتية والموضوعية والعلم التجريبي
- القتل المقدس وملكات اليمين
- الصيام في شهر رمضان هل له مخاطر على الصحة ؟
- المخاطر الصحية وفوائد استهلاك الكحول
- الصدقة والزكاة وبديلها الحقوق المدنية بلا تمييز ديني
- تراجيديا الزلزال , الفوضوية في الكون والعشوائية في الحياة وا ...


المزيد.....




- أوكرانيا تدعو الأمم المتحدة للامتناع عن التقييمات السياسية ح ...
- الإفتاء المصرية توضح توقيت الفجر في مصر
- عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى بحماية شرطة الا ...
- الاحتلال يقتحم المسجد الأقصى ويخرج المعتكفين بقوة السلاح
- -الفلك الدولي-: موعد صلاة الفجر في تقاويم الدول الإسلامية صح ...
- تمديد إدراج 169 من جماعة الإخوان في مصر على قوائم الإرهاب لـ ...
- الشيخ قبلان: نخشى بشدة نار النزعة الطائفية لأنها سبب كل حرائ ...
- -هآرتس-: ارتفاع جرائم الكراهية ضد المسيحيين في القدس هذا الع ...
- هكذا يفكر المتطرفون اليهود.. حاخام إسرائيلي: المستوطنون جلبو ...
- المسجد النبوي يستقبل أكثر من 148 مليون مصل منذ بداية العام ا ...


المزيد.....

- تكوين وبنية الحقل الديني حسب بيير بورديو / زهير الخويلدي
- الجماهير تغزو عالم الخلود / سيد القمني
- المندائية آخر الأديان المعرفية / سنان نافل والي - أسعد داخل نجارة
- كتاب ( عن حرب الرّدّة ) / أحمد صبحى منصور
- فلسفة الوجود المصرية / سيد القمني
- رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة / سيد القمني
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الأخير - كشكول قرآني / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني عشر - الناسخ والمنسوخ وال ... / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل العاشر - قصص القرآن / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محسن السراج - في الرد على مقابلة أحمد سعد زايد مع فاروق الباز عن التفكير العلمي والخرافي