أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - تفوق نقد الآخر على النقد الذاتي ، وما علاقة سورة الطارق بالأجسام الفضائية 👽🪐🚀…















المزيد.....

تفوق نقد الآخر على النقد الذاتي ، وما علاقة سورة الطارق بالأجسام الفضائية 👽🪐🚀…


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 7538 - 2023 / 3 / 2 - 13:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ بغض النظر عن تاريخ حافل بالانساق المتباينة من الصعود والهبوط والتى كانتا في الحالتين محركين لأبناء هذه الأمة بارتقاءها بين الأمم 🇺🇳 أو لأن هناك 👈 وعلى الأغلب من يتطلع الوصول إلى رأس السلطة من أجل 👍 الحصول على الامتيازات عبر منابع الفساد والنهب والهزيمة ، تحديداً ساعة التحديات الكبرى ، وإذ كان يُعّرف بين جهابذة العلماء الكبار ، كما يعّرف أي ذي بصر وبصير اليوم ، وهكذا يبدو الحال الراهن ، فنحن أمة كل ما يقال لنا عبر القنوات العلمية ( الدولية ) ملتزمون تصديقه والقبول به دون سجالاً أو نقاشاً أو رفضاً🙅 ، لأننا كأمة عربية خارج الكوكب 🪐 العلمي وظواهره ، بل ربما الكثير من هذه الأمة ، ولأن أحياناً أو في كثير من الأوقات ، الكبرياء يطغى على ذهنيتهم ، وبالتالي حكاية المؤامرة وما شابهها من مشعوذات 🧙‍♀ فكرية 🧠🧐 حاضرة بقوة ، بضبط كما حصل مع زلزال تركيا 🇹🇷 وسوريا مؤخراً والضوء الأزرق💡الذي شوهد أثناء أحد الزلازل ، وعلى الرغم من وقبل كل هذا التخبط والخليط معاً ، فإن هذه الأمة لا يخلو تاريخها من الأجداد المبدعين ، كانوا لهم دوراً في علم 🔬 الجغرافيات أمثال الأندلسي أبو عبيد البكري والتى كرمته وكالة الفضاء ناسا 🇺🇸 عام 1949 م ، من القرن الماضي عندما أطلقت أسمه على فوهة من فوهات القمر 🌑 ، اعترافاً اولاً بدراساته ومن ثم تقديراً لإبداعاته في الجغرافيا ، فهو كما يعرف عنه عالمياً بصاحب الموسوعات الخالدة في وصف الدول والاجتماعات السكانية وعلى اختلافها وايضاً البيئات بشكل عام ، بل ايضاً عرف عنه بدقته لدرجة أنه لقب بأبو الجغرافية الأندلسية بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية حتى أن ملوك 👑 الأندلس كانوا يتهافتون على شراء مؤلفاته ويتاهدونها بين بعضهم البعض ، في المقابل أيضاً ، الأغلبية الساحقة تعتقد 🤔 بأن وجود أجسام كائنات فضائية 👽 بهياكل طائرة ومجهولة ، تماماً 👌كما يحصل وحصل مؤخراً في الولايات المتحدة 🇺🇸 ، بأنها لا تتعدى عن كونها في إطار المزاح الثقيل أو مجرد أضحوكة ، طالما إثبات ذلك علمياً حتى الآن متعثر أو أنه يخضع إلى تكتم عالي الدرجة لأهداف استخباراتية ، وبالتالي ، تبقى نظرية المؤامرة كما يعتقد 🤔 الكثير حول زلزال تركيا 🇹🇷 هو الأمر المرجح ، وهنا 👈 يتسأل المراقب ، إذا كان الزلزال فعل فاعل ، فإن من الأولى للولايات المتحدة 🇺🇸 على سبيل المثال أن تزلزل الأرض 🌍تحت كوريا الشمالية 🇰🇵 أو تحت أرض الصين 🇨🇳 ، الآن ، السؤال التالي ، هل يمكن 🤔 للعلم أن يصنع ذلك في المستقبل ، ربما ، تحديداً مع تفكيك العلماء علمياً لصفائح الأرضية 🌍 ، وعلى هذا النحو التخبيطي بالآراء والتأويلات ، نقف هنا 👈 لكي نقول بصراحة 😶 ، بأن هناك حقائق مرصودة في هذا الكوكب 🪐 ، مثل ظاهرة الأطباق المجهولة والتى بدأت وكالة ناسا مع البنتاغون 🇺🇸 يراقبون هذه الأجسام الغريبة منذ عقود قريبة ، وقد تكون الوكالة تمكنت على سبيل المثال إبعادها على جغرافية بلادها وإرسالها إلى البحر 🌊 أو إعادتها إلى الفضاء مرة آخرى ، بالطبع ، كل هذا يحتاج إلى دلائل واضحة لكي يبني المراقب رأياً يبتعد كلياً 💯 عن ما يقال من مزاح هنا 👈 أو هناك👆.

وقد يصح للمرء أن يأخذ بتأدب / بتعفف / بحصانة / بصوابة / بطهارة ما يقال حول الرحب ، في المقام الأول ، لا يتدافع عليه التشابك بين الاستعارة والمحسوس ( الخفي ) لمفهوم الرحاب ، وكما عودونا عليهم ، كانوا السلف الصالح يحاسبون أنفسهم أخر الليل 🌙 ، وهذا في علم النفس يسمى اليوم قدرة الفرد على إنتقاد الذات ، وكيف يمكن🤔 له التحكم في نهجاً مستمراً بالنقد اليومي للذات ، لأن عادةً ، الإنسان ال غير صالح لا ينتقد نفسه وينزعج من أي نقد من الآخرين ، لكن في الجانب الآخر ، فالإنسان دون أن يعلم ، فهو غارق في إنتقاد نفسه دون أن يشعر بذلك أو بالأحرى ، هناك حوار بينه وبين اللاوعيه غير مسجلاً ® أو لا يحظى بتوثيق قلبي ، أي يعني في قلب 💔 الشخص ذاته ، والملفت ايضاً ومع أنتهاء هذا النقد سرعان ما يحذف ، كأن ما دار من صوت داخلي ، وهو يعتبر الأطول وبلا منافس لأي صوت أخر يسمع من الخارج ، لكنه يبقى في مربعين الفوضى وربما الخطأ ، واللذين يجعلان صاحبهما العودة إلى صوت المؤامرة أو المجاملة أو حتى الدغدغة ، وهذا ينطبق بضبط على مسألة الطقس ، فالإنسان على مدار السنة يفكر 🤔 بالفصول الأربعة بشكل يومي ، هل سيكون اليوم القادم مشمساً ☀ أو ممطراً 🌧 أو عواصف عاتيةً أو ثلوجاً❄⛄ أو حتى عندما يتمرد الطقس على المعتاد ، يتدخل العقل ويحاول النظر إلى السماء 🌙 والذي يفتح شهية 😋 المراقب لإبداء الآراء المختلفة ، منها الصحيحة وكثير منها تندرج تحت التكهنات أو المؤامرات ، وهنا 👈 لا ينفع لأي شخص صنع ما يصنعه مع أمور شتى ، كتلك التى يؤخذ فيها النفس الطويل من أجل 🙌 إعادة التفكير بشكل صحيح ، لأن تبقى المسألة لها علاقة بعلوم الخاصة بالرصد الجوي أو في أبعد من ذلك للوسائل الآخرى ، وكل ما كانت هذه الوسائل قادرة على الوصول إلى الفضاء الخارجي ومراقبة أداءه ، كلما كانت المعلومات دقيقة أو قريبة للدقة .

الحكاية هنا 👈 ايضاً تشبه لحظة التفكير 🧠 🧐 بين الغضب والهدوء ، وهذا التأنيب تحصيل حاصل ، فالفارق يوصف بالمؤلم 😣 ، لأن بالتأكيد 🙄 النتائج ستكون سلبية أثناء الغضب ، لكن هيهات 😈 أن يعترف بذلك المرء ، فالإنسان بتكوينه هو كيان معقد ومتعدد الأوجه ، على الرغم من أن عقله لم يصمم على هذا الشكل والإشكال ، بقدر أنه تطور عبر نظام وراثي / تفكيري تحول إلى نهجاً مركباً ، ومع كل ما تقدم ، تبقى هناك حقيقة 😱 لادغة في وسط كل هذه الهراءات ، فالعالم الذي يهتم اليوم في الضوء الأزرق ، بات يُجزئ العالم الأرضي بين أقسام رئيسية ، منها القوى المهيكلة وأيضاً الديناميات المتزايدة ، ففي الأولى يطرح تصوراً كيف سيكون شكل البشرية مع الديموغرافية والبيئة والاقتصاد والتكنولوجيا ، وتلك ال4 عناصر يعتقد 🤔 أنهم سيشكلون المستقبل القريب وستترسخ بفضلهم عولمة التأثير طالما باتت جزء من حياة البشرية ، كالمجتمعات والأفراد والدول والنظام العالمي ، وهنا 👈 المرء يجزم ، بأن إرتفاع وتيرة الإتصال والتواصل العالمي من خلال التكنولوجيا والتجارة وحركة الأفراد ، هي المعركة الكبرى بين الدول الكبرى ، لأنها ببساطة 🙄 ، هي لا سواها المسؤولة على إنجاز مهمة تفكيك الدول وتذويب الشعوب في عولمة واحدة وذات مصدر واحد☝، تماماً👌 كما يحصل من خلال الهجرة والتى سجلت قرابة ال 300 مليون إنسان نزحوا بسبب الفقر من دولها إلى الدول الصناعية خلال عقدين الآخرين فقط ، بالفعل 😟 ، اندرجوا باختصار تحت ما يسمى بالاتصال Connectivity ، حيث ارتبطوا وتشابكوا في المجتمعات الجديدة / الحديثة من أجل 🙌 توفير مستويات معيشة أفضل ، قد يقول قائلاً هنا 👈 معلقاً ، بأن الحكومة التركية 🇹🇷 تأخرت قليلاً في الاستجابة السريعة بسبب صدمة الزلزال المدمر ، في المقابل ، نقول ايضاً في هذا السياق الاستجابي ، لقد تأخر أيضاً العالم الصناعي أيام الجائحة بالاستجابة السريعة معها .

ولعل ما هو هنا 👈 صادقاً حقاً 😟 ، والحق يقال في كل أمر ، بل من الأولى والجدير من كل امرؤ أن يأتي على لسانه ما هو صريحاً واضحاً في كل ما ينطق به ، إذنً ، عادةً المجتمعات ال غير منتجه يكثر فيها نقد الآخر وينخفض فيها النقد الذاتي ، وهذا يعتبر من باب 🚪الضرورة الملحة في المشاركة من أجل إثبات الحضور حتى لو كانت سلبية أو مشاغبة أو حتى خارج الصندوق ، لكن تبقى أنعكاس سلبيتها بأنها تسقط هذا المجتمع في حفرة اليأس 😩 ، لأن الصوت الداخلي الذي يستمع إليه الفرد طيلة الوقت ، فاقد لأي شيء من الأشياء التى جاءنا عليها في الأعلى👆، مثل التكنولوجيا الحديثة والديموغرافية وهو علم يرتكز على دراسة 📚 السكان كمجتمع وجغرافيا معاً ، يقوم على دراسة علمية لخصائص السكان المتمثلة في الحجم والتوزيع والكثافة والتركيب والأعراق ومكونات النمو - ونسب الأمراض والحالات الاقتصادية والاجتماعية ، ونسب الأعمار والجنس ومستوى الدخل ، وايضاً البيئة والاقتصاد ، جميعها تعتبر تحديات العصر الحديث .

سواء بسواء ، هذه السطور معنية على تقديم رؤية مقتصرة ومن زوايا مختلفة دون أن تتجاهل حكمة أهل المؤامرة ونقائضها ، إلى ذلك ، لا يمكن 🤔 لأي شخص إنكار في الخاتمة ظهور أجسام فضائية ، وهذا على الأقل قد أشار له القرآن في سورة الطارق ، حيث قال رب العزة ( والسماء والطارق & وما أدراك ما الطارق & النجم الثاقب ) ، أي أنه نجم يتحول إلى طارق يطرق الأرض 🌍 ويحدث ثقباً عميقاً وواسعاً🕳 كما حصل في تركيا 🇹🇷 ولبنان 🇱🇧 ، وهنا واقعة قديمة بدورها ، فعلاً 😧 ، كانت ولاية نيو ميكسكو في عام 47 من القرن الماضي قد شوهد في منتصف سمائها ضوءًا ساطعًا ، أتبعه صوتاً نتيجة اصطدام وانفجار شديد لجسم طائر سريع ، قد يكون نجماً وليس طائراً 🦅 كما أعتقدوا سكان المدينة ، وهذا الظهور للأجسام الفضائية ، لم يتوقف منذ صعود الإنسان إلى الفضاء 🪐 وما يعرف عالمياً بحرب النجوم 🚀 ، بالفعل 😦 ، على هذا النحو الترتيبي ، ففي عام 52 م من القرن الماضي شهود ايضاً أطباق طائرة تحوم حول البيت الأبيض 🏡 🇺🇸 / كما أن حادثة أفريقيا غينيا 🇬🇳 الجديدة أثارت إهتمام العلماء ، لقد هبطوا فضائيون 👽 على أرضها وتمكنت المخابرات الأمريكية 🇺🇸 التعامل معها بسرعة / ايضاً الاتحاد السوفياتي🚩 شهد ما بين أعوام 1945-1990 ظواهر أطلق عليها بأطباق قنديل البحر 💡🌊 / وهنا 👈 أيضاً أختلط على الاستراليين 🇦🇺 إن كانت حادثة فناء المدرسة عام 1966م بسبب صنع فضائيون أم هي مهمة عسكرية فاشلة / كما أن البرازيل عام 🇧🇷 1977 ، أعتقدوا 🤔 أهلها بأن الظاهرة تخص المسيح ، ثم قالوا أنهم فضائيون 👽 يقومون بدراسة البشر على الأرض 🌍/ ايضاً حادثة الحدود البلجيكية 🇧🇪 الألمانية 🇩🇪 عام 1991 م ، ظهر جسماً على شكل طائراً 🦅 عملاقاً يناور في سماء أوروبا 🇪🇺 / ، بالطبع ايضاً يبقى هناك 👈 أعتقاد🤔 بأن الأمريكان 🇺🇸 يقتبسون المعرفة من هذه الأجسام لتعزيز قدرتهم التكنولوجية ، لهذا عادةً تحاط بالسرية العالية ويتم التعتيم على أي جسم فضائي 👽 ، وفي الخاتمة يظل قول الله تعالى هو الأعلى ، لأنه عموده الفقري هو التسليم للغيب ، وما أدراك ما الطارق .والسلام 🙋 ✍



#مروان_صباح (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العنصرية وصلت إلى الإنجاب ، ( هو شي منه ) الطباخ الذي إستطاع ...
- الوعي الذي جنب غولدا مائير مواجهة 1,5 مليار مسلماً ، هو مفقو ...
- الخبط 🦶على الأرض 🌍 أو هرّس 👞الصراصير ...
- هي حروب المتاحف وليست أبداً 👎بحروب الحضارات والثقافا ...
- أمرؤ القيس / الملك الضليل ، بدد ملك أجداده/ بثأره فقد المشرو ...
- نفخ بن غفير بالبوق ، انقسامات حادة وحرب إقليمية على الأبواب ...
- السودان 🇸🇩 تاريخ طويل من الكر والفر بين الحك ...
- معركة البنسلين💉تقدمت على السلاح النووي ☢ / الت ...
- الأبوية في المافيات 🥷 والأخرى في الطبقة السياسية الل ...
- هل كانت هناك قطيعة بين الحضارتين☀الشرقية والغربية على ...
- هل تكون الهند 🇮🇳 مصنع للعالم كبديل للصين  ...
- عمراً طويلاً من العلاقات الخارجية الناجحة بين نظام الأسد الم ...
- المنظر الأهم لليمين الغربي / جرائم بإسم الشعوب وأخرى بسبب ال ...
- هل البشرية تحتفل في ميلاد المسيح حقاً أما بميلاد الإسخريوطي ...
- بيليه🏃🏿‍♂الأسطورة 📕 في الملاعب ...
- قمة بغداد 🇮🇶 في عمان 🇯🇴 / حض ...
- المقاهي ملجأ لكل عاطل عن العمل
- الصراع بين القوى الكبرى ينتقل من النفط إلى الكوبلت «kobalt»
- منصة تويتر أكبر من الإغلاق وأكبر من السيطرة
- الضم 🙇---‍♂---في صيغه المتعدد ، سيقابله ԍ ...


المزيد.....




- -نشر اسمه وصورته تشهيرا به-.. الأمن السعودي يعتقل مقيما يمني ...
- تأييد حكم -الحبس مع إيقاف التنفيذ- ضد كيرلس ناشد في قضية -سب ...
- لماذا يعتبر الهواء النقي رفاهية لا يقدر الكثيرون على كُلفتها ...
- إيران.. تصعيد مع إسرائيل وتشديد القبضة في الداخل
- إحالة أوراق معلم الفيزياء المتهم بقتل طالب مصري إلى المفتي
- لقيمته المعنوية.. موظف سعودي يبحث عن صاحبة خاتم فقدته في الم ...
- القضاء المصري يصدر حكمه على موسيقار قام بتلاوة القرآن على أن ...
- خطوة واشنطن تجاه الجيش تغضب إسرائيل
- تقرير يرجح أنه لم يبق سوى 40 من الرهائن الإسرائيليين في غزة ...
- -الجزيرة 360- تروي قصة اختفاء أميركي يقاتل مع الروس في دونيت ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - تفوق نقد الآخر على النقد الذاتي ، وما علاقة سورة الطارق بالأجسام الفضائية 👽🪐🚀…