أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار فجر بعريني - في طبيعة المفاتيح السوريّة، وملامح سورية التي لا نعرفها!















المزيد.....

في طبيعة المفاتيح السوريّة، وملامح سورية التي لا نعرفها!


نزار فجر بعريني

الحوار المتمدن-العدد: 7495 - 2023 / 1 / 18 - 12:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في طبيعة " المفاتيح السوريّة "، وملامح سوريا التي لا نعرفها !!
في ضوء رؤيتنا لعوامل سياق الصراع المستمر على سورية منذ ٢٠١١ ، (١) خاصّة في المرحلة الراهنة من التسوية السياسية " التي تنسج مصالح وسياسات القوى الخارجية خيوطها، وتصنع منها خارطة " سوريا الجديدة"، من خلف ظهر السوريين وبما يتناقض مع آمالهم ومصالحهم المشتركة، وقد باتوا خارج دوائر الفعل الوطني ؛ وهي ليست الحالة الاستثنائية الوحيدة التي تخرج فيها مفاتيح الحل من "عقول " السوريين، قبل جيوبهم ، وفي أبرز محطّات التغييرات المصيرية ، التي صنعت قدر السوريين المشترك .
في هذه المرحلة النهائية من التسوية السياسية، وعلى غرار نهج الصراع المسلّح لتقاسم سوريا إلى حصص ومناطق نفوذ خلال المرحلة الثانية من الخيار العسكري الطائفي بين ٢٠١٥ ٢٠٢٠ (٢) ، من الطبيعي أن يحاول كلّ طرف من قوى الصراع الرئيسة ، الولايات المتحدة وروسيا وتركيا، نسج أوسع شبكة من التحالفات التكتيكية لفرض أكبر قدر من المكاسب، الداخلية والإقليمية ، على طاولة المفاوضات ؛ كما كانت في ساحات الحرب المفتوحة .
ليس خارج هذا السياق، أعتقد أنّ الجديد في سياسات أنقرة اليوم ، المرتبط باللقاء الأمني والعسكري في موسكو أو زيارة وزير الخارجية التركي إلى واشنطن لا يخرج عن جهود استكمال مراحل وخطوات مشروع" التسوية السياسية" الأمريكي / الروسي،الذي بدأت أولى مراحله مع تدخّل جيوش الولايات المتّحدة وروسيا ٢٠١٤ -٢٠١٥ ،وقد وصلت اليوم ، في سياق ممتدّ تعود بدايته لتاريخ الوصول إلى اتفاقيات "الصفقة السياسية " شبه النهائيّة بين الرئيسين التركي والروسي في ٥ آذار ٢٠٢٠ ، إلى مرحلة متقدمة ،تتمثل في جهود الوصول إلى "صفقة سياسية شاملة"، تقوم، في ضوء موازين القوى القائمة ، على ثلاثة مرتكزات ، تتقاطع فيها مصالح وسياسات "تركية/ سورية- إيرانية "،وتركية/ روسية"، و"تركية / أمريكية" ؛ ولاغرابة بأن تحتلّ تركيا موقع " بيضة القبّان" في صراعات موسكو و واشنطن لوضع اللمسات الأخيرة على مشروع التسوية السياسية . فعوامل القوّة في السياسات التركية لاتقتصر على ما حقّقته من نجاح تكتيكي منذ ٢٠١٦ في تشكيل أوراق قوّة سورية تتضمّن جزءا مهمّاً من خارطة السيطرة الجيوسياسية والتبعيّة الميليشياوية، والشرعية " الثورية " ( الإئتلاف ) ومؤسّساته ، علاوة على يافطة "محاربة الإرهاب القسدي "، بل تعود إلى أسباب استراتيجية صنعتها عوامل التاريخ والجغرافيا المشتركين، سواء في محطّات علاقاتها الوفاقية أو الصدامية !!
في ساحات الصراع السياسي المحتدم اليوم لرسم المشهد الأخير للخارطة الجيوسياسية ل"سوريا المستقبل"، نعتقد أنّ الهدف المشترك الذي يوحّد جهود أعداء الأمس القريب السوري والتركي والروسي هو تشكيل أوراق ضغط قويّة ، على أمل أن يحقّق كلّ طرف ما يسعى إليه في الشوط الأخير من ماراثون التسوية السياسية، وفي إطار رؤية مشتركة ، يأمل المشاركون أن يفرضوا على الولايات المتّحدة الدخول في مفاوضات صفقة سياسية حول مصير قسد ، تطمّئن من جهة المخاوف التركية ، وتؤدّي من جهة ثانية إلى "إعادتها إلى حضن الوطن " الذي خرجت منه ، في سياق تسوية سياسية شاملة ، تتضمّن دعم تركيا لجهود إقليمية لإعادة تأهيل النظام السوري وتوفير آليات ضمان المصالح الأمريكية .
إذا كان الهدف التركي الخاصّ من تكتيك فتح مسار في العلاقات مع النظام السوري على طريق قسد ، يرتبط بالضغط على واشنطن للوصول إلى صفقة سياسية ، فمن الطبيعي أن تأتي محاولات وزير الخارجية التركي لاستثمار ما حقّقته الدبلوماسية على خط دمشق- موسكو في جسّ نبض قادة البيت الأبيض، وإدراك طبيعة "التنازلات " الجديدة التي تفكّر واشنطن بتقديمها للنظام التركي - مقابل عدم الاستمرار بالسير على خط تفاهمات دمشق / قسد - يأمل الأتراك أن ُتتيح لتركيا والولايات المتّحدة خلق ظروف تهدئة مستدامة بين ميليشيات الجيش الوطني وميليشيا قسد ، في إطار إبعاد نفوذ حزب العمال الكردستاني التركي، وتوحيد مصير ومستقبل الحصتين التركية والأمريكية ، شمال غرب وشرق الفرات ، عبر علاقات خاصة مع تركيا وسلطة إقليم كردستان العراق.
إضافة إلى ذلك ، زيارة وزير الخارجية التركي إلى واشنطن ، قبل حصول اللقاء المرتقب مع وزير الخارجية السوري، قد تأتي في إطار تجميع أوراق الضغط على موسكو ودمشق ، وبالتالي توفير شروط نجاح خطوات تركيا اللاحقة على هذا المسار .
إدراك دمشق وموسكو لطبيعة هذه المناورات التركية ، وربّما إرضاء لطهران ، هو ما يفسّر بعض أسباب تأكيد دمشق على شروطها التعجيزيّة لاستمرار مسار دمشق أنقرة ، موحيّة بعدم الوصول إلى أيّة تفاهمات جديدة ، قد تستخدمها تركيا كورقة ضغط على واشنطن ؛ وهو ما قد يُصعّب مهمّة واشنطن على السيد "مولود جاويش أوغلو" ، الذي يحاول أن ينجز ما عجز عنه رئيسه ، الذي خاض حروباً متعددة الأشكال والأدوات منذ ٢٠١٦ ، ومارس كلّ أشكال المناورات والالتفاتات لمواجهة إجراءات التسوية السياسية الأمريكية، دون أن يستطيع ثني الولايات المتّحدة عن المضي في تنفيذ خطوات مشروع تسويتها السياسية، الذي يضمن بقاء حصّتها ، و استمرار سلطة وكيلها القسدي، في إطار إعادة تأهيل متزامن لسلطات الأمر الواقع!!
على أية حال ، كيف نفهم طبيعة المشاريع المطروحة ، ومواقع تقاطع او تصافق القوى التي تحتلّ سوريا ، وتسعى للوصول إلى تسوية سياسية، تشرعن حقائق الواقع التي رسمتها ، وتضمن استمرارها ؟
أ-في جوهر سياسات واشنطن ، ومن أجل ضمان سيطرة الولايات المتّحدة على كامل حصّتها التي اقتطعتها بتوافقات شراكة استراتيجية مع وكيلها " قسد "، ( والتي تشكّل قلب سوريا الإقتصادي وأكثر عوامل تهديد وحدتها الجيوسياسية ، وتعطيها " اليد العليا " في تحديد مآلات" التسوية السياسية" ومستقبل سوريا- وعقدة وصل استراتيجية بين قواعدها في العراق وتركيا)، تسعى السياسات الأمريكية لفرض رؤيتها لخطّة تسوية سياسية شاملة، تقوم على مبدأ قيام تهدئة مستدامة بين جميع سلطات الأمر الواقع، وخارطة طريق تأهيل متزامن ، يحافظ على الحصص ومناطق النفوذ التي صنعتها حروب تقاسم الحصص بين ٢٠١٥ ٢٠٢٠؛ وتأمل أن تصل "مفاوضات "اللجنة الدستورية إلى توافقات تشكيل " حكومة وحدة وطنية"، تمثّل واجهة عبور للمرحلة الجديدة ،و على حساب روح القرار ٢٢٥٤ - "هيئة حكم انتقالية مستقلّة ومفوّضة-،وهو ما يجعل من سياسات واشنطن الخطر الأساسي على آمال وأهداف السوريين المشتركة ، بما تملكه من أوراق قوّة ، وما تطرحه من مشاريع تسويات سياسية للحفاظ عليها !!
ب-تتعارض خطط السيطرة الأمريكية ومشروع تسويتها السياسية مع مصالح أنظمة روسيا وسوريا ، اللتين تسعيان لفرض سيطرتهما على كامل الجغرافيا السوريّة، مع إمكانية ضمان مصالح الولايات المتّحدة وتركيا وقيادة قسد في إطار تسوية سياسية شاملة؛ وهو ما يتعارض أيضا مع مصالح وأهداف و آمال جميع السوريين ، الذين دفعوا أغلى الأثمان على طريق الانتقال السياسي والتحوّل الديمقراطي!!
ت-تتعارض خطط السيطرة الأمريكية ومشروع تسويتها السياسية مع سياسات تركيا أيضا ، التي ترفض خاصّة استمرار سلطة ذاتية بقيادة "قسد " ، ومرشدها الأعلى "في جبال قنديل ؛ وقد عجزت عن إقناع واشنطن بضرورة " تحسين سلوك قسد" مقابل قيامها بضمان مصالحها، كما وعجزت عن مدّ حدود منطقتها الآمنة على حساب سلطة قسد ، بما يتيح لها تنفيذ مشروع " إعادة توطين " المهجّرين على امتداد شريط حدودي يصل إلى ٣٣ كم ؛ وهو ما يتعارض مع مصالح السوريين الذين يراهنون على قسد / مسد ، ومشروع" الإدارة الذاتية الديمقراطي " !
هذه اللوحة تبيّن أهداف الأطراف الرئيسة ، وتشير إلى طبيعة الصفقات المحتملة ، والتي تجعل من تركيا" بيضة القبّان" في ميزان قوى الصراع الروسي الامريكي على الشكل النهائي للخارطة السياسية السورية!!
في الممكنات ، وطبيعة تأثيرها على آمال السوريين المشتركة!
- الخيار الممكن ، وصول روسيا وتركيا والولايات المتّحدة لصفقة تسوية سياسية على حساب سلطات الأمر الواقع الجديدة ، وفي سياق إعادة تأهيل سلطة النظام، وبما يضمن مصالح جميع قوى الاحتلال !
يتضمّن هذا السياق تلبية شروط تركيا بحصول صفقة بين النظام وقسد ، (تحييد على المدى القريب هيمنة قيادة " قنديل " على سلطة الإدارة الذاتية، وتفكيك مرتكزاتها السورية)، وتحقيق بعض مصالح واشنطن التي ربطتها بوجود سلطة قسد، كما تضمن تسوية سورية لأوراق القوّة التركية - السياسية والميليشياوية!
يسمح هذا الخيار بإعادة تدريجية لسيطرة مؤسّسات النظام على كامل جغرافيا شمال سوريا ، و يواجه رفض طيف واسع من المعارضات السوريّة، السياسية والميليشياوية، التي تتهدد مكتسباتها ، إضافة إلى تناقضه مع أدوات السيطرة الإيرانية وأوراق قوّتها ، التي راكمتها في إطار نتائج الخيار العسكري الطائفي.
الخيار الأرجح ، وصول تركيا والولايات المتّحدة إلى صفقة سياسية ثنائية ، تتضمّن الاتفاق على آليات سيطرة مشتركة على شمال سوريا ، شرق الفرات وغربه ، في سياق تقويض أدوات و وسائل هيمنة قيادة قنديل على قسد ، من جهة ، وإعادة هيكلة ميليشيات المعارضات المرتبطة بتركيا ، من جهة ثانية" ، لصالح علاقات متنامية مع قيادة إقليم كردستان العراق؛ مع الأخذ بعين الاعتبار بعض مصالح روسيا وإيران والنظام في جغرافيّة الإقليم الجديد ؛ وبما يعطي غطاءً ومشروعية أمريكية/ تركية لإجراءات إعادة تأهيل النظام السوري على سوريا المفيدة؛ وهو الخيار الأقرب لمشروع التسوية السياسية الأمريكي من حيث نتائجه المدمّرة لمقوّمات الدولة السورية الموحّدة ، لكنّه يوحّد جهود تركية والولايات المتحدة التي وضعهما المشروع الأمريكي الأساسي في خنادق متواجهة !! إيجابيات هذا الخيار وسلبياته واضحة ، وتحاول نخب المعارضة العمل على تجييره لصالحها ، بما امتلكته من "حنكة" اللعب على أجندات القوى الخارجية، والقفز على مراكبها المتحرّكة !!
النتيجة الابرز على نخب المعارضة الكردية هو ما سيؤدّي اليه من سحب يافطة مشروع قيام "كانتون كردي" بدعم أمريكي ، جعل الجميع يعوّل على سياسات واشنطن، ويبوّق لدعاياتها !!
واضح تماما أنّ قيام مؤسسات سلطة جديدة ، موازية لسلطة دمشق ، يؤسّس على المدى الطويل لتقسيم سوريا ، ويتعارض مع مصالح السوريين المشتركة في قيام دولة سوريّة موحّدة، ديمقراطية !
٣ الخيار الأسوأ ، فشل الاحتمالات التوفيقيّة، ورضوخ الجميع لإرادة واشنطن ، والذهاب في مسار اعتراف متبادل ، وتأهيل متزامن لسلطات الأمر الواقع القائمة حاليا ، بما يعزّز عوامل تفشيل سوريا، وذهاب أحوال السوريين ، في جميع أماكن إقاماتهم الحالية ، من سيء إلى أسوأ ، على جميع الصعد والمستويات !!
في هذا الخيار مصلحة أمريكية إيرانية/ إسرائيلية ، و يتعارض مع مصالح أنظمة تركيا وسوريا وروسيا، لأسباب مختلفة ؛ ومع مصالح جميع السوريين الوطنية المشتركة ، ويدغدغ أحلام الكانتون القسدي، وينعش آمال الطابور الديمقراطي السوري ، الذي تراهن رموزه وشخصياته وتياراته على قيام ديمومة مشروع قسد الأوجلاني !!
مالعمل ؟



#نزار_فجر_بعريني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب الفلسطيني نهاد ابو غوش حول تداعايات العمليات العسكرية الاسرائيلية في غزة وموقف اليسار، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتب الفلسطيني ناجح شاهين حول ارهاب الدولة الاسرائيلية والاوضاع في غزة قبل وبعد 7 اكتوبر، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثورة استثناء، هل نذهب إلى اضراب عام؟


المزيد.....




- وزير الخارجية الأمريكي يناقش إطلاق سراح الرهائن لدى -حماس- م ...
- مسؤولون أمريكيون يناقشون خطط الحكم في غزة بعد الحرب مع السلط ...
- أردوغان: -صندوق باندورا- فتح ولن يشعر أحد بالأمان
- الجيش الإسرائيلي يعلن العثور على أسلحة وبنى تحتية تابعة لـ-ح ...
- تحديث مستمر..-حزب الله- اللبناني يعلن استهداف مواقع إسرائيل ...
- السلطة الفلسطينية تعمل مع الولايات المتحدة على خطة لغزة ما ب ...
- ماذا نعلم عن الرجال الذين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي في غزّة؟ ...
- شاهد: من الشمال إلى الجنوب إلى الحدود... عمليات تهجير الفلسط ...
- فيديو: بعد مقتله في غزة.. إسرائيل تشيع جثمان نجل غادي آيزنكو ...
- فرنسا ـ استمرار الجدل على خلفية قضية مقتل المدرس صامويل باتي ...


المزيد.....

- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو جبريل
- كتاب مصر بين الأصولية والعلمانية / عبدالجواد سيد
- العدد 55 من «كراسات ملف»: « المسألة اليهودية ونشوء الصهيونية ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- الموسيقى والسياسة: لغة الموسيقى - بين التعبير الموضوعي والوا ... / محمد عبد الكريم يوسف
- العدد السادس من مجلة التحالف / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- السودان .. ‏ أبعاد الأزمة الراهنة وجذورها العميقة / فيصل علوش
- القومية العربية من التكوين إلى الثورة / حسن خليل غريب
- سيمون دو بوفوار - ديبرا بيرجوفن وميجان بيرك / ليزا سعيد أبوزيد
- : رؤية مستقبلية :: حول واقع وأفاق تطور المجتمع والاقتصاد الو ... / نجم الدليمي
- یومیات وأحداث 31 آب 1996 في اربيل / دلشاد خدر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار فجر بعريني - في طبيعة المفاتيح السوريّة، وملامح سورية التي لا نعرفها!