أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار فجر بعريني - الثورة استثناء، هل نذهب إلى اضراب عام؟















المزيد.....

الثورة استثناء، هل نذهب إلى اضراب عام؟


نزار فجر بعريني

الحوار المتمدن-العدد: 7492 - 2023 / 1 / 15 - 00:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


" كتب الصديق العزيز الأستاذ " فراس سعد " مقالا بالغ الأهميّة على موقع " تلفزيون سوريا " بتاريخ ١٧_ ١٢ – ٢٠٢٢ تحت عنوان " الثورة استثناء.. هل نذهب إلى اضراب عام؟"، مقدّما ما يعتقد انّها مسوّغات كافية لذهاب السوريين إلى الإضراب العام والاعتصام في حال استعصت شروط الثورة ، ومؤكّدا على أهميّة وواقعية دعوات السوريين لتعزيز وسائل النضال السياسي السلمي ، المطلبي والإصلاح ،في مواجهة استحقاقات إقتصادية وديمقراطية باتت أكثر من ملحّة .
حرصا على اكتمال الصورة ، وتقليب الزوايا، والوصول إلى تقييم أكثر موضوعيّة للقضايا المطروحة ، وعلى نفس أرضيّة الانحياز لمصالح السوريين المشتركة في تحقيق الآمال المنشودة، أستميح الصديق العزيز العذر في تقديم بعض الملاحظات الإضافية ، التوضيحيّة .
شكرا جزيلا للعرض ، ومنطقية مبررات الدعوة إلى الاعتصام .
بداية أوّد الاشارة إلى عدم ارتباط القضيّة الخلافية مع بعض الأطروحات النظرية التي يتناولها المقال ، خاصّة المتعلّقة بصوابية الاعتقاد، أو عدمه " أنّ الانتفاضات المعيشية أو الإضرابات المدنية أو العصيان المدني هي من السياسة ام خارجها ، أو" انّ العصيان المدني عملا ثوريّا ، أو "مضاداً للثورة"!.
إذ اتفق معك أيضا ." أنّ الثورة أنواع والسياسة تستغرق الحياة،...والاحتجاج والعصيان والإضراب هي خيارات سياسية أيضا استخدمتها الشعوب مرارا قبل أن تلجأ إلى الثورة" ،وانّ "مشكلة بعض كتابنا ومثقفينا أنهم استسلموا لقالب فكري صنعته ظروف محددة، فما عاد بإمكانهم التفكير خارجه.. التهمتهم فكرة الثورة بنمط محدد.... توقفوا عند شعار الشعب يريد إسقاط النظام ...
... كأنما هي شعارات خالدة أو مقدسة لا يمكن ابتكار سواها بما يناسب الظرف الموضوعي في الداخل السوري.." وانّه ليس من مصلحة السوريين المشتركة أن " نرهن حياتنا -مستقبلنا على وجه الخصوص- لحالة- استثناء حدثت مرة واحدة في تاريخ سوريا خلال قرن؟")، ينتابني شعور بعدم اليقين من واقعية وراهنية الأستنتاج الذي يقول بأنّ " الدعوة إلى العصيان موضوعية، وستجد بين السوريين المشهورين من يلبّيها" ،وذلك ليس فقط لعدم كفاية شروط" الظرف الموضوعي"(" التي يأتي على ذكرها المقال،حتّى تلك التي تؤكّد على أنّ " إجراءات النظام أصلا هي ما تدفع وتساعد على إعلان الإضراب العام؛ وقد أغلقت كل المنافذ أمام الناس.. وليس أمامهم سوى البقاء في بيوتهم ينتظرون الفرج أو الموت البطيء.") ، بل ولعدم الأخذ بعين الأعتبار تغيّر عوامل السياق الذي أتت فيه " دعوة مشابهة لها كانت أول إشارة أمل للتغيير، وبداية مبكرة للثورة السورية، بل أول حجر يصوب إلى جدار الخوف السوري الشامخ، أقصد بذلك الدعوة التي أطلقها كل من رامي نخلة وهنادي زحلوط في كانون الثاني 2011 ".
أوّلا ،
رغم اهميّة تلك المحاكمات العقلية ، وواقعية المنطق ، وحججه، أعتقد انّ جميعها لا تشكّل العوامل الكافية لدفع السوريين والسوريات إلى اتخاذ القرار الصائب، من وجهة نظر الصديق .
التساؤل الذي أحاول توضيح حيثيات الإجابة الموضوعية عليه هو ..
هل من الموضوعي أن يصل المقال إلى الاستنتاج أنّ " ..الدعوة للإضراب العام التي يجري تداولها في الداخل منذ أكثر من أسبوع هي في محّلها" ؟!
اعتقد أنّه يمكن استنتاج الإجابة الموضوعية من خلال مقاربتنا لإجابات أهمّ التساؤلات التي تطرحها التحدّيات الراهنة على السوريين :
ماذا بعد خطوات الخروج إلى الشارع ، أو إعلان العصيان المدني ؟ إذا كان الإضراب العام وسيلة ، وليس هدفا بحدّ ذات ، فما هي الجدوى ؟ هل يقدّم المقال إجابة كافية ، تُقنع السوريين بجدوى هذا الشكل من النضال ، وما سُيقدّم على دروبه الشاقّة من تضحيات !!
إذا اعتقدنا بضرورة وإمكانية أن يتجاوز السوريون "
مرارة التجربة الأولى ورهاباتها ومرارة تحولها الى حرب أهلية.." فهل يعني ذلك وصولهم إلى القناعة بجدوى "التظاهر، والخروج الى الشارع بشكل سلمي،"؟!
ألا يقول لسان حال ملايين السوريين:
انظروا إلى نتائج ثورات شعوب المنطقة خلال المرحلة الثالثة من ثورات " الربيع العربي " ، خاصّة في الدول التي تكاد ظروفها تتطابق مع الظرف السياسي السوري ،إذا كنّا نريد معرفة جدوى ومآلات الخروج إلى الشارع، أو الاعتصام، لو افترضنا بإمكانية تحقيق أيّ منهما على نطاق سوري واسع ؟!
ماذا حلّ بانتفاضات العراقيين واللبنانين خلال ٢٠١٩ ٢٠٢٠ ؛ رغم تجاوزها جميع الحواجز الطائفية ، وتحوّلها إلى عامل تغيير وطني شامل ؟
ماهي جدوى الانتصارات التي حققها الايرانيون في ثورتهم الراهنة على طريق تحقيق اهداف الانتقال السياسي والتحوّل الديمقراطي، وهل من أفق ؟
هل لنا أن نتخيّل حجم التأثير الإيجابي على قرارات السوريين وخياراتهم، إذا ما رأوا تهاوي سلطة الملالي في إيران؟ أليس العكس ، صحيح تماما ؟
ثانيا ،
لنتابع بعض الأفكار التي قد توضّح الظروف التي قد تؤثّر على خيارات السوريين ، والتي، كما يبدو لي ، تحصرها بين السيء والأكثر سوءا !!
١على مستوى السلطة، ثمّة فهم نخبوي مغلوط لسياقات القرارات الاقتصادية واهدافها، يعتقد أصحابه انّها مؤشّرات قوية على ضعف النظام ، بل ، ويذهب البعض ابعد من ذلك في الترويج للتفاؤل !
في ضوء حقائق الصراع المستمر منذ ٢٠١١ ، التي يغيّبها أو يجهلها الوعي السياسي والثقافي النخبوي، وبغضّ النظر عن مواقفنا ، تقول الحيثيات أنّ إجراءات النظام الإقتصادية، في السياق والأهداف، تعبّر عن قوّته المتنامية ، اقتصاديا وسياسيا ، وليس العكس! يؤكّد موضوعية هذا الاستنتاج سياقاتها التاريخية والراهنة ؛ خاصّة "الخصخصة" و"إعادة التأهيل" ، وما توفّره من عوامل وشروط تعزيز قوّة النظام محليّا ، على الصعيدين السياسي والاقتصادي السوري، وفي إطار شبكة العلاقات الإقليمية و الإمبريالية ! هل اهتمّ الوعي السياسي والثقافي النخبوي بهذين العاملين ، وما تؤدّي إليه سياساتهما من تأثير مُحفّذ أو محبط على صعيد نضال السوريين ، وخياراتهم ؟! أبدا !
انظروا إلى طبيعة الوعي السياسي الذي تعمل وسائل إعلام المعارضات على ترويجه ، وتحويله إلى رأي عام !!
٢ على صعيد السوريين!
صحيح أنه على الصعيد الاقتصادي، الوضع ثوري ، بل ومتفجّر. لكن هذا الظرف ليس كاف لخروج الناس إلى الشارع:
▪︎لنتذكّر درجة "الروح المعنوية "عن السوريين في ربيع ٢٠١١ ، عندما شاهدوا تساقط " عروش " ، واعتقدوا انّهم ليسوا اقل حظوة من شعوب المنطقة، وحين كان لدعوات النشطاء تأثيرا إيجابيا على الرأي العام السوري!!
▪︎ لنتذكّر أنّ ما حصل من ترويع وتدمير وتهجير وتغيير ديمقراطي وتفتيت مجتمعي وطائفي وقومي، في سياق تحقيق خطوات الخيار العسكري كان يهدف إلى تلقين السوريين درسا في الخضوع والاستسلام ، تجعل إمكانية توحيدهم أو التفكير في العصيان مرّة ثانية فكرة رومانسية ، بعيدة عن حقائق الواقع تدغدغ مخيّلات بعض النشطاء الوطنيين ؟!
▪︎ لندرك بعمق حالة التشتت والاحباط التي يعيشها السوريون ، وما تخلق من فوارق ودرجات في حوافز ودافع الخروج إلى الشارع !
▪︎ السوريون مقسّمون بين سلطات أمر واقع مختلفة ، بما يخلق تفاوت في مواقفهم السياسية تجاهها، وهم بالإجماع محبطون
من جدوى اي نشاط سياسي ، ليس فقط بسبب الخوف وعدم الخروج من كوابيس الصراع ، بل وبسبب فقدان الثقة بوجود قيادات نخبوية، مؤهّلة لقيادة حراكهم ، ودفعه على مسارات التغيير . المعارضات السوريّة أصبحت مكشوفة ، ولا تجد من يثق بها من السوريين !!
▪︎ القوّة المحرّكة للسوريين ، هي شريحة الشباب المتعلّم والمثقّف ، وقد باتت اليوم خارج دائرة الفعل ؛ تهجيرا أو تدجينا أو إحباطا وعجزا عن المبادرة والفعل ..
٣ الوضع الإقليمي .
السياق التاريخي معكوس تماما عن ما كان عليه في ربيع ٢٠١١ ، لصالح النظام . في ٢٠١١ ، كانت جميع القوى الإقليمية في سباق تنافس محموم لإضعاف السلطة ( وليس "إسقاطها" كما روّجت ابواق أعداء المشروع الديمقراطي ، وانخدع السوريون)، ومحاولة فرض اهداف أجنداتها ومصالحها ؛ خاصة بين اهداف المشاريع السعودية والإيرانية ؛ عندما شعروا انّها تواجه اخطار كبيرة ، ووجدوا انّها الفرصة المناسبة لسحب البساط من تحت أقدام النظام التركي، المنافس الإقليمي الأخطر على استمرار وتعزيز مصالحهم في سوريا !!اليوم الوضع مختلف !
ثمة مشروع " تسوية سياسية " أمريكية، يأتي في أهم آليات تحقيقها" إعادة تأهيل" النظام ، بما يخلق جو تنافس معاكس ، للتشبيك معه ، وليس لإضعافه ، وهو عامل تعزيز للسلطة؛ يغيب عن الوعي السياسي النخبوي!
٤
على الصعيد الإستراتيجي!
ندرك جميعنا طبيعة التحدّيات الكبيرة التي يواجهها النظامين الروسي والايراني ، اللذين شكّلا أهم القوى الداعمة في الميدان للنظام في جميع مراحل الصراع ، وما ينتج عنها من تراجع وسائل الدعم ، على جميع الصعد ؛ وهي عوامل موضوعية !!
ما لا يدركه الوعي السياسي والثقافي النخبوي، ويصرّ على تجاهله ، حقيقة أنّ ما يحدد قوّة النظام أو ضعفه على الصعيد الإستراتيجي ليس فقط ظروف روسيا وإيران!! أعتقد أنّ عامل " الأمان الاستراتيجي" للنظام هو بالدرجة الأولى الولايات المتّحدة؛ وهذا الاستنتاج ليس مفصولا عن حقائق الواقع كما هو الوعي السياسي النخبوي ، وما تحتاجه النخب هو فقط التفاته كريمة لطبيعة سياسات وخطط السيطرة الإقليمية للولايات المتّحدة خلال حقبة الحرب الباردة وما بعدها ، خاصة بين ١٩٩١ ٢٠٠٣ ، ليدرك طبيعة العامل الأمريكي الحاسم في تحديد مآلات الصراع على سوريا ، وكامل منطقة الشرق الأوسط، بما يتوافق مع هدف استراتيجي: قطع صيرورات الانتقال السياسي والتحوّل الديمقراطي ، ودعم كلّ أشكال وسلطات وأذرع القوى التي تتعارض معها !!
ثالثا ،
في خلاصة القول، أعتقد شخصيا انّ أخطر عوامل الإحباط التي يعيشها السوريون وتحول دون تحويل ظروفهم القاسية إلى أشكال مختلفة من التمرّد على قوى وأدوات النهب السورية والخارجية، تتجسّد في عاملين ، موضوعي وذاتي!
١ على الصعيد الموضوعي ، تبرز خطورة الانقسامات العمودية التي حلّت بالسوريين في سياق تفتيت الصف الوطني ، و اضعاف جبهة قوى التغيير الديمقراطي، والتي ماتزال تشكّل إحدى أوراق القوّة في خندق النظام وشركائه. دون الدخول في تفاصيل نعرفها جيّدا ، وندرك سياقاتها ودوافعها ، اودّ لفت الأنتباه إلى عدم موضوعية وخطورة تقسيم السوريين بين " معارضين ومواليين" ، التي لعب على صناعتها النظام ، وروّجتها معظم وسائل الإعلام !! جمييل جدّا أن يطرحها الأستاذ فراس هذه القضيّة ، وأن يبيّن ضرورة أن تعمل النخب الثورية على مساعدة السوريين لتجاوزها . يؤكّد الاستاذ أنّ " مهمتنا كثوريين ومعارضين ولاسيما كإعلام معارض هو تخليص الموالين من هذه الشعرة، من خرافة وبعبع الداعشي الذي "ينتظر ليذبحهم حالما سقط النظام" كليا وفعليا، يجب أن يشعروا أن همنا الوحيد نحن أبناء الثورة كان وما يزال تحريرهم من خوفهم وخديعتهم التي أحسنت تركيب مفرداتها ونسج أسطورتها قوى النظام الإعلامية والدعائية والأمنية، وأننا مثلنا مثلهم على السواء، سوريون نريد الحياة لنا جميعا، دون خوف أو استغلال من أحد ودون تبعية لأحد أيا كان هذا الأحد".
يُضيف :
"إننا ننتظرهم ليعبروا الجسر بأنفسهم.. فلا نشوش عليهم ولا نسخر أو نمتعض.. فأهل المكان والزمان أدرى بأنفسهم.. وهم إن تحرروا فلأنفسهم ولمصلحة أولادهم.. ولكننا سنكون سعداء بإنقاذهم أنفسهم، لأن في ذلك إنقاذاً لنا جميعاً نحن السوريين.
٢ على الصعيد الذاتي .
اعتقد انّ المعضلة التي تواجه نضال السوريين على جميع الصُعد والمستويات هي حرمان السوريين من بناء " قيادة سياسية "، وقد شكّلت احد اخطر الاهداف التي عمل النظام وشركاء آخرين ، إقليميا ودوليا ، على إنجازها في وقت مبكّر من العام ٢٠١١، وخلال ٢٠١٢ ، في مسعى لقطع مسار الحراك الشعبي السلمي ، ومنع تحوّله الى ثورة وطنية ديمقراطية . في حين يمتلك النظام قيادة سياسية وعسكرية واقتصادية واجتماعية شديدة المركزية ، تحوز جميع وسائل الحفاظ على مصالح سلطته ، وتضييق نوافذ الخطر، او اغلاقها ، خاصة عندما ترتبط المسألة بحقوق السوريين السياسية وظروف حياتهم المعيشيّة ، وخبرة عالية في سياسات التحكّم بالسوريين و ضبط خياراتهم ، لايجد السوريون على صعيد العامل الذاتي سوى طيفا واسعا من النخب السياسيّة والثقافيّة السوريّة ، المتنافسة على ارضاء القوى الخارجية ، والساعية لكسب فتات الموائد ، والعاملة على ترويج كلّ أشكال التضليل والوهم المخيّب للآمال ، والمحبط للأفعال، الذي تشكّل أفكاره قنابل دخانية ، تعمل على تعمية السوريين ، وابعادهم عن دائر التأثير في مجرى الأحداث؛ هذا إذا ما وضعنا جانبا ما أصبحت عليه قيادات المليشيات الطائفية و" القومية " التي نجحت في ركوب حصان التمرّد ، وباتت مصالحها تتعارض مع وحدة السوريين وأشكال نضالهم ، بل وأخطر أذرع الثورة المضادة!!
من المؤسف الاستنتاج أنّه في ضوء الحيثيات السابقة، لا أعتقد أن تجد الدعوة أذناً صاغية ، وبالحدّ الأدنى. وانّ غدا لناظره قريب !!
لنا جميعا السلام



#نزار_فجر_بعريني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- خصيتا نمر وحساء عش الطيور..كشف أسرار ما تناوله الأباطرة الصي ...
- السعودية.. وزارة الداخلية تعدم آل عيسى تعزيرًا وتكشف عن جرائ ...
- القتل تعزيزا لسعودي انضم إلى تنظيم إرهابي
- وزير التربية الإسرائيلي يعلن إلغاء العام الدراسي المقبل في م ...
- انفجار -البلازما المظلمة- يهدد الأرض بعاصفة شمسية قوية
- تحقيق لبي بي سي يكشف حجم الأضرار على الحدود اللبنانية- الإسر ...
- تاكسي إلكتروني بدون سائق يثير خوف كثيرين بالصين
- شكوى أوروبية ضد -فيفا- بتهمة استغلال وضعه المهيمن
- روسيا.. نجاح عملية إزالة تشوه كبير من رأس طفلة
- -الدوما- الروسي يتبنى مشروع قانون يحظر أي دعاية تهدف للترويج ...


المزيد.....

- فكرة تدخل الدولة في السوق عند (جون رولز) و(روبرت نوزيك) (درا ... / نجم الدين فارس
- The Unseen Flames: How World War III Has Already Begun / سامي القسيمي
- تأملات في كتاب (راتب شعبو): قصة حزب العمل الشيوعي في سوريا 1 ... / نصار يحيى
- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار فجر بعريني - الثورة استثناء، هل نذهب إلى اضراب عام؟