أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء رسن - خيارات امريكا في العراق _ضياء رسن














المزيد.....

خيارات امريكا في العراق _ضياء رسن


ضياء رسن

الحوار المتمدن-العدد: 1700 - 2006 / 10 / 11 - 08:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تقسيم العراق اقرب من سحب القوات الامريكية الى لجنة بيكر التي عينها بوش .

لجنة انقاذ العراق التي يتراسها جيمس بيكر وزير الخارجية الامريكي الاسبق تقترب من موعد اعلان توصياتها للرئيس الامريكي بشان مستقبل العراق .

وقد اشرت التقارير اولية موثوقة الى ان تقسيم العراق يعد الحل الاقرب للجنة من اعطاء قرار للرئيس الامريكي بسحب القوات المتواجدة في العراق .

وهذه اللجنة التي تشكلت في شهر مارس الماضي مهمتها الرسمية ان تجد مخرجا للادارة الامركية في العراق بدون احراج الرئيس جورج بوش الابن .

ومن المؤمل ان تخرج هذه اللجة بقرارات كثيرا ما ترددت الادارة الامريكية في اتخاذها او طرحها خلال قيادتها لقوات التحالف في العراق .

ومن هذه الاطروحات تقسيم العراق الى ثلاثة دويلات ذات سيادة خاصة وحسب الطائفة والقومية ,مع تكوين حكومة كونفيدرالية باشراف امريكي بحت .

وتقوم هذه الدويلات بحماية حدودها واراضيها والبدء بعملية الاعمار والنهوض بالاقتصاد ,بينما تبقى الحكومة المركزية اشبه بالهامشية.

وقد صرح احد مستشاري وزارة الخارجية في وقت سابق في القاهرة خلال زيارة وزيرة الخارجية رايس للشرق الاوسط " بان الوضع في العراق اصبح مشكلة كبيرة ليس فقط لامريكا او القادة العراقيين بل في المنطقة كلها".

كذلك بين المستشار رفض الولايات المتحدة الانسحاب كليا من العراق او تسليمه الى الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي.

ومهمة التقسيم تبحث عن وجود قيادات عراقية من كل الاطراف توافق على اجراء التقسيم والترويج له ليكون واقعا عراقيا بالاضافة الى ايجاد قبول للوضع الجديد عند دول الجوار .

فهناك الكثير من القيادات السنية التي تعارض الفيدرالية فكيف بالتقسيم ,وهناك قيادات شيعية تتنازع فيما بينها على قيادة الجماهير الشيعية في الجنوب .

لكن هل سيستخدم العرب السنة التقسيم لكي يزيحوا حكم الشيعة وقذفوا بعيدا فكرة الاغلبية التي عكرت صفوهم وخسروا السلطة بسببها في العراق .


اما الخيار الثاني فهو تغيير الخطة المعمول بها حاليا في العراق وايقاف الدعم الامريكي لحكومة المالكي وتحويله الى جهات اخرى تقود البلاد, اي تغيير الحكومة العراقية باسلوب سياسي دون التاثير على حلفاء امريكا في العراق .

هذا الامر كله يحصل مع تصاعد موجات العنف في العراق بشكل وصل حدا لم يسبق له ان وصل في اي من السنوات الثلاث الماضية.

حيث تشير التقاير الطبية و مصادر وزارة الداخلية انها عثرت على سته الاف جثة لمواطنين عراقيين خلال الشهرين الماضيين فقط.

اضافة الى حالات الخطف والاحتجاز والابتزاز وشراء الذمم والفساد الاداري واختراق الجماعات المسلحة والمليشيات لاجهزة الدولة الامنية .

كذلك فان حالات التهجير القسري وصلت الى اعلى معدلاتها منذ حادث تفجير سامراء , وهي تسعة الاف فرد خلال الاسبوع الواحد .

وتامل هذه اللجنة ان تقسيم العراق سوف يخفف من حدة التوتر والعنف في العراق ,ولكن تشير التقارير الاولية بان العراق ينقاد برضى من كتل سياسية عراقية واقليمية الى الحرب الاهلية وهذه الحرب لن يعيقها التقسيم .

ان الكثير من القيادات السياسية والاحزاب والمليشيات والجماعات المسلحة تتصارع فيما بينها على السيطرة على المدن والاحياء وهذا امر لن يوقفه التقسيم ولن تتمكن القوات الامريكية من منع دخول الاشخاص الى المدن لانهم من طائفة او قومية اخرى.

هذا وقد تحدث احد ابرز السياسيين الجمهوريين في الكونجرس الامريكي عن ضرورة ايجاد بديل للسياسة الحالية والتشديد على ملف العراق لايجاد صورة حل مناسبة .

بينما اوجد الرئيس الامريكي هذه اللجنة لكي تقرر القرار الامريكي بشان العراق بعد ان تدهورت الاوضاع فيه كثيرا.

,ويقول بعض المحليين بان اخر موعد لحكومة المالكي هو موعد انتخابات الكونجرس الامريكي وان هذه المهلة حددت لنوري المالكي فعلا لكي تنجز حكومتة تغييرا في الملف الامني العراقي .

وقد صرح في وقت سابق الامين العام للامم المتحدة من مخاوف كثيرة من دخول العراق في الحرب الاهلية .

تاتي هذه التطورات مع عدم تقليص عدد الجيش الامريكي على الرغم من نقل بعض المسؤولين العراقيين بان نهاية عام 2006 سوف يشهد تقلص في القوات الامريكية في العراق .

بل ان ماحصل مؤخرا من تسريح لواء كامل من الشرطة العراقية يشير الى ان قوات الامن العرقية في اتعس احوالها وان اختراق المليشيات وقلة الخبرة وتعدد الولاءات يجعلها غير قادرة على القيام بمهامها او التحسن بعد تدريبها .

ان اللجة التي تعمل منذ شهور تحاول ان تصل الى كيفية استقرار العراق فهل تنجح مع فكرة التقسيم خصوصا ان هناك نزاعات عديدة بين الطوائف العراقية وصراع اخر داخل تلك الطوائف نفسها .

كذلك فان فكرة التقسيم تعد مرعبة لبعض القيادات الاسلامية الشيعية والسنية ولكن اغلب المتضررين من الجانبين يروجون لها سبيلا للخلاص من العنف اليومي .

وقد حلم الشيعة بالانفصال سابقا ابان حرب الخليج الثانية واتهموا امريكا بخيانتهم عندما حمت قواتهم الاكراد فقط فهل يراودهم نفس الحلم الان بعد ان اصبحت قيادة العراق المظطرب بيدهم ؟.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن نتحدث بل سندع الاحداث تحكي _ضياء رسن _1
- عروش العراق المتهاوية تبحث عما تتكئ علية - 3
- عروش العراق المتهاوية تبحث عما تتكئ علية_ 2
- عروش العراق المتهاوية تبحث عما تتكئ علية


المزيد.....




- هيئة بحرية: ضربة تستهدف ناقلة نفط قرب مضيق هرمز.. ونشوب حريق ...
- إسقاط 430 مسيرة أوكرانية استهدفت موسكو
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال فنزويلا إلى أكثر من 3500
- النجف تستعد لوصول جثمان خامنئي واحتشاد ملايين المشيعين (فيدي ...
- أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران لترامب: تحدث مع ال ...
- خرائط جديدة لمسار -إله الفوضى- ومناطق رؤيته حول العالم في حد ...
- جراح قلب يحدد العادة الأخطر على صحة الإنسان
- سبب مخفي للسعال والشعور بالمرض دون ظهور أعراض نزلة برد
- علماء يكتشفون تركيزا غير طبيعي من الأكسجين في باطن كوكب المش ...
- كوبا تشهد انقطاعا كاملا للكهرباء للمرة الثالثة هذا العام وال ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء رسن - خيارات امريكا في العراق _ضياء رسن