أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواز قادري - هاذا أنا














المزيد.....

هاذا أنا


فواز قادري

الحوار المتمدن-العدد: 7443 - 2022 / 11 / 25 - 17:29
المحور: الادب والفن
    


نعم هذا أنا وهذه بلادي
الفاقع كدم ورد في المخاض
لم أغيّر اسمي ولا طريقي إليها
بعد ألف فكرة مرّت في الرأس
تبخّر الكثير منها
ولم يبق سوى فكرة الموت بطرق مختلفة
الغرق الجوع أو التجمّد
التشظّي أو التناثر بلا أثر
أيادي الصغار رؤوسهم الصغيرة
دمهم له ألف حالة
مسفوح على التراب
ناشف على الأسفلت أو الوجوه
على الثياب أو على لحم الجسد
والآن لا أجد حين أحتاج إلى الحب
أي فكرة عنه
أفكّر في الطيور التي لا تداوم على سماء واحدة
أو حين يجرحني الرحيل
أصادف أشرعة تتناوب مع الموج على البكاء
أشتاق إلى الأصدقاء ولا أحد
أبحث عن فكرة تلائم حنيني
عن عناوين القبور في الحدائق
أو حين يهاجمني النعاس
أبحث عن فكرة طويلة عن النوم
وحين لا أجد بيتي
أضع رأسي على قطعة صغيرة من الليل
أفكّر وأفكّر ولا أنام!.



#فواز_قادري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صيد العالم بسنارة رعب
- يا آدم الجديد 2
- مخطوط يا آدم الجديد عليك الخواء 1
- فواز قادري الشاعر الغريد.. مصطفى عبد القادر
- حوار مع الشاعر السوري المغترب فواز قادري اجرى الحوار : نصر م ...
- ولد يبول على شرف العالم.. القصير.. بمناسبة مجزرة التضامن
- بيتها على النهر.. كتابي الجديد
- قصيدة بالدين. إلى عبد الحي عريب
- أمشي على قدمين وأبتسم. إلى: الشاعر أمجد الريان، الشاعر فتحي ...
- النهر ليس ساقية تمرّ أمام البيت. 59
- ولد
- هروب
- أحبكِ 8
- بيتها على النهر
- عيد
- العيش ساتر دفاعك الأخير 99
- هذا الوقت ليس وقتي 71 إلى: لاريسا بندر .. أحمد حسو.
- هذا الوقت ليس وقتي 25
- حوار مع فواز قادري.. موقع دير الزور. أجرته نهلى الوردي.
- هل غادرت أنت؟ 79


المزيد.....




- شاهد.. مهرجان فجر يُعيد اختراع السينما الإيرانية بدماء شبابي ...
- ثورات سينمائية.. 5 أفلام وثقت وحشية العبودية
- 4 دارسات وأمهاتهن.. يكشفن كيف تحول -الكحك وحلوى المولد- إلى ...
- النيابة الفرنسية تحقق مع وزير الثقافة السابق -جاك لانغ- وابن ...
- رواية -مقاتل غير شرعي-.. شهادة من جحيم معتقل سدي تيمان الإسر ...
- بختم اليونسكو.. منمنمات -بهزاد- تعيد رسم ملامح الأمل في أفغا ...
- هوس المرآة.. عندما يتحول الإعجاب بالمشاهير إلى كارثة
- الفساد في العالم العربي: صراع المنظومة وثقافة المجتمع
- اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواز قادري - هاذا أنا