أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - عمرو إمام عمر - الفقر صناعة يجنى أرباحها الأغنياء (1)















المزيد.....

الفقر صناعة يجنى أرباحها الأغنياء (1)


عمرو إمام عمر

الحوار المتمدن-العدد: 7408 - 2022 / 10 / 21 - 17:46
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


”الحكم بالمال المنظم خطر بنفس قدر خطورة الحكم بالغوغاء المنظمين“
فرانكلين د. روزفلت


العلوم الاجتماعية فى عمومها لا يمكن أخراجها خارج الأطر الأيديولوجية ، و اليوم بعد أربعة قرون تقريبا من بدايات الفكر البرجوازى و نشوء الرأسمالية إلى وقتنا الحالى حيث وصلت فيه إلى أقصى مداها ، نجد أن السواد الأعظم من البشر فى حال من السوء أكثر بكثير عما كانوا من قبل ، و سأحاول فى السطور التالية ألقاء الضوء من خلال سياق تاريخى و منطقى مفهوم الفقر و كيف تتم صناعته و تأثير العلاقات الاقتصادية و الاجتماعية الناتجة عنها فى تكوين الثراء و الفقر …

للأسف الشديد إن العملية التى تتم من خلالها صناعة الفقر و الغنى تدور خارج وعى معظم الناس بسبب تعقدها و صعوبة رصدها للعامة ، بالإضافة إلى الحملات الإعلامية التى تتبعها المؤسسات الرأسمالية فى تغيب الوعى لدى الشعوب ، إلا إن تلك المتاهة لا تستطيع الصمود أمام تفجر قنبلة التناقضات بين الغنى و الفقر ، كذلك هشاشة المؤسسات التى تدير العملية الاقتصادية و السياسية ، و بالتالى أصبح تقسيم المجتمع إلى فقراء و أثرياء جزء أساسى من المنظومة الاجتماعية البرجوازية ، لذا لابد من إعادة صياغة فكر العامة و وعيهم لقبول تلك التقسيمات ، فاستخدم هؤلاء المفكرين مفهوم ”الندرة“ أى أنه لا يوجد من الموارد ما يكفى كافة البشر ، فمن ندرة الطعام إلى ندرة الموارد الطبيعية إلى ندرة النقـود ، سلسلة متماسكة لتبرير الجوع و الفقر و التشرد و الأمية و غياب الرعاية الصحية ، و فى جانب آخر يتم استخدام الدين لما له من قبول كبير لدى العامة من خلال نشر الفكرة الساذجة ”الرزق من عند الله“ إلا إن الحقيقة مغايرة لذلك …

ما معنى أن تكون فقيرا ؟
واحدة من المشكلات التى تواجه الدارسين هو تعريف ”الفقر“ ، فعادة ما ينجرف فكر الإنسان نحو الجانب المادى متجاهلا المعنى الرمزى و بالتالى الجوانب السوسيولوجيا و الانثربولوجيا الاجتماعية التى تشكل البنى الثقافية للفقر ، و التى تنعكس فى نمط التفكير الفردى و المجتمعى ، كذلك يختلف الفقر تبعا للتوزيع الجغرافى ، ففقير المدينة قد يشعر بالفقر أكثر بكثير من فقير المجتمعات الريفية هذا على المستوى المادى ، أما على المستوى المعرفى أو التعليمى فيعانى فقير الريف بشكل أكثر وضوحا ، و هذا يأخذنا إلى أنواع الفقر : -
• الفقر الموقفى : هو نتيجة أزمة أو خسارة مفاجئة و هى فى غالبها تكون مؤقتة
• الفقر المتوارث : و يحدث فى الأسر التى يولد أفرادها عبر جيلين فى فقر ، تلك الأسر فى غالبها غير مؤهلة للحراك خارج ظروف حياتها و لا تمتلك أدوات هذا الحراك
• الفقر النسبى : و هو يشير إلى الحالة الاقتصادية للأسر التى لا يكفى دخلها متطلبات متوسطة من مستوى المعيشة
• الفقر المدنى : يتركز هذا النوع من الفقر فى المدن الكبرى التى لا يقل عدد سكانها عن 500 ألف نسمة ، هذا النوع من الفقر عبارة عن جماع مركب و معقد من الضغوط الحادة و المزمنة ، تبدأ بالزحام و الضوضاء و حوادث العنف إلى الفقر المادى و عدم توافر متطلبات المعيشة الأساسية بالإضافة إلى الفقر المعرفى و التعليمى ، و هؤلاء عادة يسكنون فى أطراف المدن فى مناطق أقرب إلى العشوائية مما يشكل عملية التوزيع المكانى للأفراد ...
• الفقر فى الريف : يتواجد هذا الشكل من الفقر فى المناطق الريفية التى يقل عدد سكانها عن 50 ألف نسمة ، و عادة الأسر فى تلك المناطق تعتمد على عائل واحد ، و تعانى من ندرة الخدمات الأساسية و عدم وجود فرص للتعليم ، و قلة فرص العمل ، لذا تتزايد بشكل كبير مستويات الفقر فى تلك المناطق

هنا يجب علينا طرح تساؤل آخر ”ما هى الأسباب و السياسات الاقتصادية و الاجتماعية التى تولد الفقر ؟“ ، على الرغم من الاهتمام الكبير الذى نراه فى المنظمات الدولية مثل برامج ”التنمية الإنسانية“ التى تتبناها الأمم المتحدة ، و ”المنهج القائم على الحقوق“ منظمة اليونيسيف ، و ”منهج سبل المعيشة“ ، وزارة التنمية الدولية بالمملكة المتحدة ، ”الاستبعاد الإجتماعى“ الاتحاد الأوروبى و منظمة العمل الدولية ، و العديد من البرامج الأخرى التى يتبناها صندوق النقد الدولى و البنك الدولى للإنماء و مؤسسات أخرى إلا أننا لم نرى أى تغيير فى مستويات الدخل أو عدالة فى التوزيع بل على العكس ازدادت معدلات الفقر فى العالم ، و تخبرنا الإحصاءات المنشورة حديثا من تلك المنظمات أن نسبة من يعيشون تحت خط الفقر وصل إلى 23% من عدد سكان العالم(1) أى ما يوازى أكثر من مليار و نصف يعيشون بأقل من 3 دولار يوميا ، بينما من يعيشون على خط الفقر نفسه أكثر من ذلك بكثير(2) ، فالأخفاقات التنموية خاصة فى دول العالم الثالث من ثمانينات القرن الماضى الذين يمثلون اليوم حوالى 6 مليار نسمة يشكلون 78% من أجمالى سكان العالم أصبحت مزمنة خاصة مع انتصار المعسكر الغربى الرأسمالى و تبنى مفاهيم أقتصاد العولمة و السوق المفتوح …

لفهم طبيعة العملية الاقتصادية و دورها فى صناعة الفقر سأحاول من خلال تلك السلسلة من المقالات التعرف على العناصر المؤثرة فى العملية الاقتصادية داخليا و خارجيا و التجارب الاشتراكية فى كل من الاتحاد السوفيتى و يوغسلافيا و بعض دول الكتلة الاشتراكية و نقاط القوة و الضعف فيها ، كذلك المرور على أمثلة من التجارب العربية بالأخص فى مصر و سوريا و العراق و علاقات القوة الداخلية و الخارجية المؤثرة و أثر سياسة العولمة على المنظومة الاقتصادية و ذلك للتعرف على التحولات و أثرها الاجتماعى و السياسى ، كذلك تاريخ الرأسمالية الغربية و كيف استطاعت تشكيل التراكم الأولى و استثماره لصنع نهضة صناعية و اقتصادية و علمية تبهر العيون و تأخذ بعقول الكثيرين ، و بالتأكيد دورها فى صناعة الفقر فى بلادنا أو فى أى مكان على ظهر هذا الكوكب …

ماهية الاقتصاد السياسى
من الصعوبة وضع تعريف محدد للاقتصاد السياسى و للنظم الاقتصادية السياسية ، وذلك بسبب ارتباطها بعوامل كثيرة تؤثر عليها و ترتبط معها ، فهناك عوامل سياسية و أجتماعية و ثقافية و علمية ، حتى الجوانب الروحية لها تأثير لا يمكن تجنبه ، لذا فالعلاقات ترابطية فى العملية الاقتصادية بين الأساس النظرى أو الفكرى و الجوانب التطبيقية ، أى أن على الجانب الفكرى أن يقوم بإيجاد أسس العلاقة الترابطية الخاصة بعملية تنظيم و تنسيق الوحدات الاقتصادية الإنتاجية و الخدمية من خلال دراسة مجموعة المتغيرات الأساسية فى أنماط الملكية و الإنتاج و ذلك لمتابعة الحاجات البشرية المتعددة و المتطورة و توفير الحلول التى قد تثيرها عوامل الندرة أو مشاكل عمليات التشغيل المختلفة بما يضمن أستمرار عمليات النمو و التنمية …

لا يجب أن ننسى إن القوى الإنتاجية تعبر عن علاقات الناس بالأشياء و الطبيعة ، فمن خلال الإنتاج يتحدد مدى تأثير الناس على الطبيعة و مدى تأثيرها عليهم ، كذلك مدى تأثيرها فى علاقتهم بعضهم ببعض ، فالعلاقات الاجتماعية تتشكل من طبيعة علاقات الإنتاج التى تتحدد من خلال طبيعة الملكية و وسائل الإنتاج من ارض و موارد طبيعية مستخرجة منها ، و المياه و توزيعها ، و سهولة الحصول على المواد الأولية ، أدوات الإنتاج ، وسائل النقل و المواصلات … الخ ، و هنا إما أن تكون الملكية فردية فينتج عنها تقسيم طبقى بين ملاك و شغيلة لتتحدد طبيعة العلاقة هنا فى المجتمعات الإقطاعية لتكون على شكل الإقطاعى و القن ، و فى النظم البرجوازية لتشكل كيفية أستغلال لقوة عمل الشغيلة ، أو تكون الملكية جماعية مجتمعية هدفها تلبية الحاجات المادية و الثقافية و الروحية للأفراد و المجتمع ككل ، فشكل الملكية هو الذى يحدد البناء الطبقى للمجتمع و علاقاته …

الشغل الشاغل لعلماء الاقتصاد هو دراسة قوانين الإنتاج الاجتماعى و أسلوب توزيع الناتج و ذلك فى مختلف مراحل تطور المجتمع البشرى ، فالإنسان هو حيوان منتج بطبيعته ، فلكى يستطيع العيش يجب عليه توفير الغذاء و الكساء و المسكن … الخ ، و لكى يستطيع إنتاج أحتياجاته وجب عليه أن يناضل ضد الطبيعة فى أحيان و أن يحاول ترويضها فى أحيان أخرى ، كما وجد أن عمله لكى يكون مؤثرا و ذو نفع و كافى لأحتياجاته يجب أن يكون بصورة جماعية ، لذا أصبحت العملية الإنتاجية شكلاً من أشكال التفاعل الإجتماعى و تخلق نوعا من الترابط بين الأفراد ، و الإنتاج لا يمكن أن يستقر و يستمر بدون تحديد شكل الملكية و كيفية توزيع الناتج كما أشرت من قبل من هذا نستطيع توضيح السمات الأساسية للاقتصاد السياسى فى نقاط ثلاث …

• الملكية و هى السمة التى تحدد حقوق التصرف ، الاستعمال ، الاستخدام و الانتفاع ، و تتمثل فى ملكية وسائل الإنتاج و حق الانتفاع من الناتج سواء كان ريعاً أو إنتاجاً ...
• الآلية و هى مجموعة العمليات و العلاقات التى بموجبها يتم تنظيم عملية التداول فى الأسواق و البناء المجتمعى ، فعلاقات الإنتاج فى النظام الرأسمالى تتميز بوجود عدد من التناقضات ما بين المزاحمة و المنافسة بين أصحاب رأس المال أنفسهم للحصول على أكبر ربح ممكن ، و البناء الطبقى الذى يتشكل فى ظل سيطرة الملكية الفردية على أدوات وسائل الإنتاج مما يشكل تناقضات و نزاع بين الشغيلة و الرأسماليين ، أما فى ظل المنظومة الاشتراكية فتسيطر الملكية الجماعية على وسائل الإنتاج التى تأخذ إما شكل ملكية الدولة ”أى ملكية الشعب كله لوسائل الإنتاج“ ، أو شكل الملكية التعاونية مما ينفى كافة أشكال النزاعات و التناقضات سواء التنافسية أو أستغلال الإنسان للإنسان ، فالشغيلة يعملون لأنفسهم و لمجتمعاتهم و تتميز العلاقات بالتعاون و المساعدة المتبادلة …
• الهدف فى ظل النظم الرأسمالية هو الربح فلا صوت يعلوا فوق صوت رنين الذهب و المال ، فتحقيق الأرباح يمثل السمة الأساسية للنظام ككل بغض النظر عن ما يقدمه هذا العمل للمجتمع ، فالهدف هنا فردى الغرض منه إثراء الفرد المالك المستثمر و هو الحافز الأساسى و الوحيد له ، على العكس فى النظم الاشتراكية فالهدف هنا اجتماعى الغرض منه زيادة رفاهية الشغيلة (الشعب) و رفع مستواهم الثقافى و المادى ، فعمليات توزيع الإنتاج و التبادل و الاستهلاك مختلفة عن المنظومة الرأسمالية فهى موجهة لتقوم بدور فعال فى العملية الإنتاجية من إزالة كافة المعوقات و العمل على تطويره …
▪ النمو الاقتصادى ... و هو هدف رئيسى يتمثل فى زيادة الإنتاج و بالتالى زيادة حصة الفرد من الناتج العام و السلع و الخدمات بما يؤدى إلى تحسين معيشته و زيادة مستوى الرفاه فى المجتمع و القضاء على الفقر أو
الإقلال منه لأقصى درجة ممكنة ، و هذا يرتبط بالتخطيط العام للعملية الإنتاجية و تكلفتها و ظروف و شروط العامل و كيفية توزيع الإنتاج بين الاستهلاك و الاستثمار ، و تنمية الموارد و كيفية استخدامها …
▪ الكفاءة … و هى تعنى هنا بفاعلية العملية الاقتصادية ككل من خلال عمليات المتابعة المستمرة و التطوير لآليات العمل الاقتصادى للتغلب على أى معوقات قد تطرأ ، و هنا نعنى بالكفاءة الحركية للعملية الاقتصادية و
التخطيط لها …
▪ العدالة … لا معنى لأى نمو أقتصادى بدون عدالة فى توزيع الناتج العام ، و يحاول مروجى فكرة الاقتصاد الرأسمالى أقناعنا أنها تتحقق من خلال التوازن بين الجهـد المبذول أو النشاط المرتبط بالعملية الإنتاجية و العائد
الذى يحصل عليه المنتج ، إلا أنهم يغفلون العامل الاجتماعى الذى يتضمن تحقيق مستويات عادلة فى العيش و نوعية الحياة و الرفاهية

تاريخ و تطور نمط و فكر الاقتصاد السياسى
من الصعوبة التعرف على الاقتصاد بدون أن نعرج على تاريخه لأدراك الحقائق التى ارتكز عليها و تطورها ، فالعملية الاقتصادية فى مجملها هى نتاج للعوامل الزمنية و المكانية و عوامل التغيير الناتجة بالمجتمعات ، لذا لا نستطيع تطبيق نفس الخطوات الإجرائية قد تكون حدثت فى مكان و زمان ما و حققت نجاح لنعيد تكررها فى مكان آخر أو فى زمن آخر ، فلكل مكان طبيعته و شخصيته الخاصة و لكل زمان أدواته ، لذا فعلم الاقتصاد السياسى يرتكز على دراسة البشر و كيفية ممارستهم لحياتهم اليومية و العلاقات الناتجة عنها ، فدراسة السلوك البشرى و متغيراته عامل أساسى فى علم الاقتصاد السياسى ، كذلك العلاقات الناتجة عن هذا السلوك تؤثر بشكل كبير فى نمط الإنتاج و توزيع حصص هذا النشاط فى كل من الأجور و الأرباح و فائدة راس المال ، خلال تلك المقالات لن أتطرق فقط للأبحاث و النظريات التى طرحها المنظرين و الباحثين و لكن سأركز على الجانب التاريخى خاصة السلوك البشرى بالإضافة إلى العوامل الجيوبلوتيكية التى شكلت العالم اليوم بين عالم أول و عالم ثالث ...

يقول كارل ماركس فى كتابه أسس الاقتصاد السياسى(3) Grundrisse ”إن رأس المال ليس كما يعتقد علماء الاقتصاد ، الشكل المطلق لتطور قوى الإنتاج ، أنه نظام مفروض عليها يصبح زائدا و مرهقا عند مستوى معين من تطوره“ ، بمعنى إن التطور الإعجازى لقوى الاقتصاد لا يفصل حاضره عن سابقه ؛ إن التطور فى القوى الإنتاجية الرأسمالية ظل يتمحور حول مظهرين أساسيين هما اللامساواة الاجتماعية ، و الاستغلال ، فالتقدم الإعجازى الذى نراه حاليا فى القوى الإنتاجية ، كذلك فرص مضاعفة الإثراء الناتجة عنه تميزت بشكل أساسى فى استغلال الإنسان على مستويات متعددة بداية من توفر و ظروف العمل مروراً بعملية التسليع الاجتماعى إلى أدوات تغييب الوعى الاستهلاكى للمجتمعات و قبل كل هذا النزعة الاستعمارية التى شكلت الفارق الكبير بين الدول المُستعمرة و الدول المستعمِرة ، كذلك هذا التطور فى القوى الرأسمالية أدى إلى نشوء الصراع الطبقى و تعدد مستويات الصراع ، و هذا يتم وفق خطوط متشابكة تشكلها أنماط التوزيع اللامستاوى و عملية أحتكار السلطة السياسية و فرضها من قبل الرأسمالية …




_____________________________________
هوامش
1) عدد سكان العالم حسب آخر إحصائية منشورة عام 2020 يصل إلى 7.735 مليار نسمة
2) تتجاهل تقارير البنك الدولى وصندوق النقد أى أرقام توضح من يعيشون على خط الفقر نفسه و من الواضح أن هناك تعمد بإخفاء الأرقام نظرا لضخامتها

3) كتاب أسس الاقتصاد السياسى المعروف باسم الجروندريسة ، يعتبر مقدمة لكتاب كارل ماركس الأشهر رأس المال


المصادر

• روبرت سى آلان - التاريخ الاقتصادى العالمى (مقدمة قصيرة جدا) ، ترجمة محمد سعد طنطاوى ، مؤسسة هنداوى للتعليم و الثقافة – الطبعة الأولى 2014
• د. حازم الببلاوى - النظام الاقتصادى الدولى المعاصر (من نهاية الحرب العالمية الثانية إلى نهاية الحرب الباردة) ، سلسلة عالم المعرفة ، المجلس الوطنى للثقافة و الفنون العـدد 257 ، مايو 2000
• د. سمير أمين - التراكم على الصعيد العالمى (نقد نظرية التخلف) ، ترجمة حسن قبيسى ، دار ابن خلدون للطباعة و النشر و التوزيع
• جون كينيث جالبرت - تاريخ الفكر الاقتصادى (الماضى صورة الحاضر) ، ترجمة أحمد فؤاد بلبع ، سلسلة عالم المعرفة ، المجلس الوطنى للثقافة و الفنون العـدد 261 ،سبتمبر 2000
• ميير بالدوين - التنمية الاقتصادية ، ترجمة جرانت أسكندر ، المؤسسة المصرية العامة للطباعة و النشر و التوزيع ، غير مذكور رقم الطبعة أو السنة
• جون مينارد كينز - النظرية العامة للشغل و الفائدة و النقود ، ترجمة إلهام عيداروس ، هيئة أبو ظبى للثقافة و التراث ، الطبعة الأولى 2010
• مجموعة مؤلفين - أسلوب الإنتاج الرأسمالى ، دار العلوم الحديثة بيروت ، غير مذكور السنة أو الطبعة
• مجموعة مؤلفين - أطوار التطور الرأسمالى (الازدهارات و الأزمات و العولمات) ، ترجمة عدنان حسن ، الطبعة الأولى 2001
• مجموعة مؤلفين - الاقتصاد السياسى للرأسمالية ، ترجمة ماهر عسل ، دار التقدم موسكو ، الطبعة الأولى 1976
• مجموعة مؤلفين - موجز الاقتصاد السياسى ، غير مذكور المترجم ، دار الفارابى ، الطبعة الأولى 1959
• محمد الحسنى - سوسيولوجيا الفقر و الهشاشة (محاضرات فى مادة سوسيولوجية الفقر و الهشاشة) ، جامعة ابن زاهر كلية الآداب و العلوم الإنسانية أكادير
• أوسكار لانج – الاقتصاد السياسى (القضايا العامة – الجزء الأول) ، ترجمة د. محمد سلمان حسن ، منشورات دار الطليعة للطباعة و النشر ، الطبعة الثانية غير مذكور السنة
• مارك سكاوزن - قوة الاقتصاد (كيف يغير جيل جديد من الاقتصاديين العالم) ، ترجمة شيماء طه الريدى ، مؤسسة هنداوى للتعليم و الثقافة – الطبعة الأولى 2016
• أبهجيت بانرجى ، إستر دوفلو - اقتصاد الفقراء (إعادة نظر فى أساليب محاربة الفقر) ، ترجمة أنور الشامى ، دار جامعة حمد بن خليفة للنشر الطبعة الأولى 2016
• ديفيد ريكاردو - مبادئ الاقتصاد السياسى ، ترجمة د. يحيى العريضى ، و حسام الدين خضور ، دار الفرقد الطبعة الأولى 2015
• سمير أمين - التطوّر اللّامتكافئ (دراسات فى التشكيلات الاجتماعية للراسمالية المحيطية) ، ترجمة برهان غليون ، دار الطليعة للطباعة و النشر الطبعة الرابعة 1985
• جوزيف أ. شوميتر- تاريخ التحليل الاقتصادى (المجلد الأول)، ترجمة حسن عبد الله بدر ، المجلس الأعلى للثقافة الطبعة الأولى 2005
• ستيفن بى جنكيز و جون مايكلرايت - منظور جديد للفقر و التفاوت ، سلسلة عالم المعرفة ، المجلس الوطنى للثقافة و الفنون العـدد 363 ، مايو 2009



#عمرو_إمام_عمر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأزمة التونسية و خديعة لعبة الديمقراطية !
- النيل و التطور الحضارى فى مصر (2)
- النيل و التطور الحضارى فى مصر (1)
- خطوات فى عالم الفلسفة
- مغامرة الإبحار فى عالم محمود أمين العَالِمْ و ”فلسفة المصادف ...
- الأخلاق بين الاغتراب و الدين و الرأسمالية
- الإمبريالية تطورها و صراعها الاستعمارى (الحلقة الثالثة عشر)
- الإمبريالية تطورها و صراعها الاستعمارى (الحلقة الثانية عشر)
- الإمبريالية تطورها و صراعها الاستعمارى (الحلقة الحادية عشر)
- الإمبريالية تطورها و صراعها الاستعمارى (الحلقة العاشرة)
- الإمبريالية تطورها و صراعها الاستعمارى (الحلقة التاسعة)
- الإمبريالية الإستعمارية و حركات التحرر الوطنى (الحلقة الثامن ...
- الإمبريالية الإستعمارية و حركات التحرر الوطنى (الحلقة السابع ...
- الإمبريالية تطورها و صراعها الإستعمارى (الحلقة السادسة)
- الإمبريالية تطورها و صراعها الإستعمارى (الحلقة الخامسة)
- الإمبريالية تطورها و صراعها الإستعمارى (الحلقة الرابعة)
- الإمبريالية الإستعمارية و حركات التحرر الوطنى (الحلقة الثالث ...
- الإمبريالية الإستعمارية و حركات التحرر الوطنى (الحلقة الثاني ...
- الإمبريالية تطورها و صراعها الإستعمارى (الحلقة الأولى)
- الثورات العربية الأخيرة و مفهوم التحرر الوطنى الغائب الحاضر


المزيد.....




- تحديات عديدة تواجه دول الخليج للانتقال للطاقة المتجددة مع اس ...
- تحديات عديدة تواجه دول الخليج للانتقال للطاقة المتجددة مع اس ...
- هل يؤثر الزلزال على سير مشروع إنشاء مركز غاز روسي في تركيا؟ ...
- بوتين للعلامات التجارية المنسحبة من روسيا: نتمنى التوفيق لكم ...
- آثاره تلاحق الاقتصاد التركي.. تعرف على حجم الخسائر المادية ا ...
- -والت ديزني- تخطط لإلغاء 7 آلاف وظيفة
- هل رفع الفائدة هو العلاج الأفضل لكبح التضخم؟
- مصر.. استثمارات جديدة في حقل -ظهر- بقيمة 1.2 مليار دولار
- فيتش: 4 مليارات دولار خسائر محتملة لزلزال تركيا وسوريا
- الذهب يرتفع مع تراجع الدولار وسط ترقب لبيانات التضخم بأميركا ...


المزيد.....

- الاقتصاد السياسي للجيوش الإقليمية والصناعات العسكرية / دلير زنكنة
- تجربة مملكة النرويج في الاصلاح النقدي وتغيير سعر الصرف ومدى ... / سناء عبد القادر مصطفى
- اقتصادات الدول العربية والعمل الاقتصادي العربي المشترك / الأستاذ الدكتور مصطفى العبد الله الكفري
- كتاب - محاسبة التكاليف دراسات / صباح قدوري
- الاقتصاد المصري.. المشاريع التجميلية بديلاً عن التنمية الهيك ... / مجدى عبد الهادى
- الأزمة المالية والاقتصادية العالمية أزمة ثقة نخرت نظام الائت ... / مصطفى العبد الله الكفري
- مقدمة الترجمة العربية لكتاب -الاقتصاد المصري في نصف قرن- لخا ... / مجدى عبد الهادى
- العجز الثلاثي.. فجوات التجارة والمالية والنقد في اقتصاد ريعي ... / مجدى عبد الهادى
- السياسة الضريبية واستراتيجية التنمية / عبد السلام أديب
- الاقتصاد السياسي للتدهور الخدماتي في مصر / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - عمرو إمام عمر - الفقر صناعة يجنى أرباحها الأغنياء (1)