أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمرو إمام عمر - الإمبريالية تطورها و صراعها الإستعمارى (الحلقة الأولى)















المزيد.....

الإمبريالية تطورها و صراعها الإستعمارى (الحلقة الأولى)


عمرو إمام عمر

الحوار المتمدن-العدد: 6444 - 2019 / 12 / 22 - 20:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عودة الإستعمار
تصدير

الصراع الذى نعيشه اليوم لا يختلف كثيرا عن صراع التحرر ضد الإستعمار الكولينيالى فى السابق ، فالأستراتيجيات السياسية فى ظل عصر إنتصار البرجوازية ، أعاد مرة أخرى الهيمنة الأستعمارية ، فلم يعد العالم منقسما شرقا و غربا ، راسمالى و أشتراكى بل عاد إلى منظومة السادة و العبيد ، و صراع القوى اليوم يعيد بالأذهان نفس الصراع الذى كان يدور بين القوى الإستعمارية فى القرون السابقة ؛ فى ستينات القرن الماضى تعاظمت الأحلام و أخذنا نتحدث عن أحتضار الإستعمار – كنا واهمين - ، أما اليوم فعدنا نكافح هذا الإستعمار الذى أتخذ شكلا ًمغايراً بعد أن تعلم من دروس الماضى ، و إن لم تتغير استراتيجياته كثيرا و لا حتى أساليبه إلا فى بعضها …

التاريخ لأى ممارس للعمل السياسى هو المعين الذى يجب أن يتعلم منه ، هو المعمل الذى يرى فيه نتاج تجارب الماضى و يستطيع من خلاله أن ينظر للحاضر و يستكشف المستقبل ، كذلك دراسة الجغرافيا السياسية بكافة جوانبها فهى المحرك الفعلى لعجلة التاريخ السياسى للأمبريالية الإستعمارية ...
إن معركة الأستقلال و التنمية فى أى دولة من دول العالم الثالث لن تحدث إلا بالتضاد مع الرأسمالية ، و بالتالى فإن معاركنا معها لن تتوقف و ستحارب الرأسمالية الإمبريالية بكافة السبل لأيقاف تلك المحاولات الطامحة فى التخلص من سيطرتها ، لن تكون القوة العسكرية المباشرة هى وسيلتها الوحيدة بل ستحاول تفتيت الحركة الوطنية لإضعفها بطرق عديدة و متنوعة ، لذا فيجب على الطليعة الثورية الأستفادة من التجارب التاريخية فى مواجهة التسلط الأمبريالى الرأسمالى …
مرت مصر بتجربة تنموية تعتبر من افضل التجارب على مدار تاريخها الطويل فقد كان نموذج التنمية المصرى فى ستينات القرن الماضى الأفضل على مستوى العالم و هذا بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء ، ففى تقرير البنك الدولى الصادر برقم 870-أ لعام 1968 يقول أستطاعت مصر أن تحقق خلال الفترة ما بين 1967/1957 معدل نمو7.5% سنويا تقريبا ، و هى نسبة تماثل اربعة اضعاف ما تم تحقيقه خلال اربعين سنة سبقت تلك الفترة الزمنية ؛ هذه النسبة لم يكن هناك مثيل لها سوى فى اليابان و المانيا الغربية و مجوعة الدول الإشتراكية فى حلف وراسو ، بينما كانت نسبة النمو فى الدول الصناعية الكبرى فى المعسكر الرأسمالى (أنجلترا ، فرنسا ، الولايات المتحدة) تقدر بحوالى 4.5% ، لا زالت تلك التجربة بالنسبة للأمبريالية صداعا مزمنا تريد الخلاص منه ، فالأستعمار يريد دولاً مفككة متخلفة موردة للخامات و سوقاً للمنتجات و منظومة حاكمة مستأنسة ضعيفة مسالمة يحركها كيفما شاء ...

العلاقة بين الإمبريالية و الثورات العلمية

لم تكن الثورات العلمية و الصناعية عبارة عن أكتشاف آليات جديدة فى عملية التصنيع ، و لكنها خلقت عوالم مختلفة بسمات أجتماعية و جيوبلوتيكية متغيرة فى كل حقبة منها ، فمن عصر الفحم و الحديد و البخار حتى عصرنا اليوم حيث المواصلات و الإتصالات المكانية و اللامكانية ترتب عن ذلك ثورة جذرية ، فتقلص العالم و أختزلت المسافات و أصبحنا نعيش فى عالم صغير ينكمش بأطراد ، و بالطبع أثر هذا على المنظومات السياسية و الأقتصادية ، فهذا الأنقلاب الصناعى التكنولوجى خلق منظومة أقتصادية شرهة ، و كان نتيجتها تحولات فى المنظومات السياسية و الإجتماعية فتمخض العالم ليخلق مجتمعا برجوازياً رأسمالياً ، أساسه التملك و التوسع لا ينفك يخرج من حمى نهب الخامات و الموارد حتى يدخل فى نهم البحث عن الأسواق لتصريف منتجاته ، لذا فتلك الأنقلابات خلقت منظومة أقتصادية و سياسية محمومة دائما بتركيبتها الذاتية و أصبح تريقها الدائم هو الأستعمار ؛ من هنا أنطلقت القوى الإستعمارية الصناعية للسيطرة على الموارد و على اسواق لتصريف منتاجاتها ؛ لكن داخل و خارج تلك الدول الصناعية الكبيرة خُلق تشكيل أجتماعى متناحر بين من يملكون و من لا يملكون ، بين البرجوازية و البروليتارية فى الداخل ، و مستعمِرين و مستعَمرين ، فالمستعمرات لم تكن سوى بروليتاريا السياسة الدولية ، لتنطلق اشارة البدء فى سباق محموم نحو الإستعمار الكولينيالى شهدته الإنسانية بداية من القرن السابع عشر ، و البحث عن اراضى جديدة تستوعب الزيادات السكانية التى شهدتها الدول الأوروبية ؛ فالقارة العجوز خاصة فى القرن الثامن عشر ارتفع عدد سكانها من 187 مليون إلى 401 مليون نسمة لتصبح متخمة بفائض سكانى خرج من القارة كالطوفان إلى كل من الأمريكتين و أستراليا و كذلك دول المستعمرات ، كما إننا لن نغفل النظم الأقتصادية و الاجتماعية الجديدة التى خلقتها المنطومة البرجوازية الناتجة عن الأنقلاب الصناعى ، فالصراعات الطبقية و الأضطربات السياسية و الحروب و الضغوط المادية و الإنسانية على البروليتاريا المسحوقة كانت من أهم عوامل الطرد و الرغبة فى الهجرة ، لذا ليس من الصدفة أن موجات الهجرة من أوروبا كانت دائما مقرونة بالأضطرابات السياسية و الحروب فى الفترة من 1830 إلى 1870 ، ما بين ثورات شعبية و حروب عبثية و كساد أقتصادى حيث نزح من أوروبا فى تلك الفترة ما يقدر بـ 60 مليون نسمة لتشكل تلك الهجرات الأضخم تاريخياً و إن تذكر لنا العديد من المصادر و المراجع أن عددا ليس بالقليل من هؤلاء المهاجرين قد عادوا مرة ثانية إلى أوروبا بعد حدوث أستقرار نسبى فى الأنظمة السياسية و الأجتماعية ، ثم أتت فترة الحرب العالمية الأولى ليهرب مرة أخرى الكثير من الأوروبيين من جحيم الحرب خاصة إلى دول المستعمرات ثم العالم الجديد و قد نالت أمريكا الشمالية جزء ليس بالقليل منهم ، ثم تلتها هجرات أخرى خلال فترة الحرب العالمية الثانية 1939 إلى 1944 و تركزت بالنزوح إلى دول المستعمرات و أمريكا الجنوبية و قد نالت القارة الأمريكية الشمالية و استراليا جزء من تلك الهجرة و إن كان أقل نسبيا ...
مجازر و أنحطاط الرأسمالية

واكب تلك الهجرات خاصة إلى العالم الجديد فى الأمريكتين و استراليا خلال القرنين السابع عشر و الثامن عشر ، مجازر إنسانية لم يشهدها التاريخ من قبل او من بعد على يد ذلك الإنسان الأوروبى (المتحضر) ، فقد شهدت القارتين الأمريكية الشمالية و الجنوبية ما لم تعرفه الإنسانية ، فقد قتل ما يربوا من 112 مليون نسمة من شعوب الهنود الحمر ، أكثر من 400 أمة و شعب تم إبادتهم بالكامل ليتثنى للمستعمر الأوروبى و ثقافته الليبرالية البرجوازية أن تبنى حضارتها على جثث أبناء تلك الشعوب ، إنها أحط مراحل البربرية و الهمجية التى يمكن أن تشهدها الإنسانية ، حيث بدأ بأحتلال سياسى و انتهى بأحتلال و إبادة جنسية بإحلال الأوروبى الأبيض مكان الهندى الأحمر و الإسترالى أصاحب الأرض الأصليون …

وصلت علميات الأبادة فى أستراليا التى مارسها الأوروبيين البيض إلى حد ما أطلق عليه صيد الرؤوس Head Hunting حتى أنها باتت تمارس كنوع من الرياضة ، على الجانب الآخر تلك المجازر أفقدت القارة الأمريكية الشمالية و الجنوبية الايدى العاملة و أحست الرأسمالية أنها خسرت بأبادة كل تلك الأجناس التى كان من الممكن الأستفادة منها ، إلا أنها وجدت الحل فى القارة الأفريقية لتبدأ عمليات أختطاف للملايين من الافارقة للعمل كعبيد لتعمير العالم الجديد ، أنه مبدأ القوة الذى دائما ما تتكىء إليه الرأسمالية سواء كانت عسكرية أو اقتصادية ، صاحب القوة الغاشمة أما يبيد الأضعف أو يستعبده …

الناتج السياسى لكل تلك الأحداث التاريخية اضاف إلى القارة الأوروبية قوة أستراتيجية و أقتصادية لتصبح هى سيدة القارات و محور أرتكاز العالم ، لكن مستعمرات تلك القوى فى العالم الجديد ما لبثت أن بدأت تشعر بضرورة الأستقلال عن القارة الأم ، ليبدأ صراع من نوع آخر …
صراعات رأسمالية / رأسمالية

جاء فجر القرن التاسع عشر ليكون قرنا بريطانيا بأمتياز فقد سقطت أمبراطوريات أستعمارية سبقتها ، بداية من التركية (الدولة لعثمانية) ، للبرتغالية ، للأسبانية ، للهولندية ، و اخيراً الفرنسية ؛ قرن كامل كانت السيادة البريطانية على العالم هى أساس السياسة الدولية و لم تستطع فرنسا – الجار الأكبر أوروبياً - أن تكون ندا لها و إن حاولت التملص فى مواقف مختلفة من تلك السيطرة البريطانية لكنها لم تستطع تحقيق نجاح يذكر ، حتى جاءت الأتفاقية الودية بين الغريمين الفرنسى و الانجليزى عام 1904 لتصبح فرنسا رسمياً بمثابة الشريك الثانى أو الحليف القوى الذى يعيش فى ظل الأمبراطورية البريطانية التى وصفت بأنها لا تغيب عنها الشمس …

و لكن هذا لم يستمر طويلا حتى بدأ يظهر منافس قوى قادم لهما من وسط أوروبا و أعنى هنا ألمانيا التى تململت من السيطرة البريطانية الفرنسية و أرادت أن يكون لها نصيب فى كعكة السيطرة على العالم و الدخول فى النادى الأمبريالى ليشهد العالم فى النصف الأول من القرن العشرين حربين عالميتين ليست إلا صراعا إمبرياليا / إمبرياليا إنتهى فى المرة الأولى بتحديد مناطق النفوذ و السيطرة و فى الثانية إعادة تشكيل القوى العظمى المسيطرة على العالم …

ثورات إعادة إنتاج الإستعمار

منذ وفاة رموز حركات التحرر الوطنى فى العالم عبد الناصر ، تيتو ، نهرو ، و ماو تسى تونج كذلك حالة الضعف التدريجى التى إنتابت المعسكر الإشتراكى بعد مؤامرة أغتيال ”جوزيف ستالين“ و الأنقلاب الهادئ على المبادئ الماركسية الذى حدث فى الاتحاد السوفيتى بقيادة ”خرشوف“ و إنتهاء بوصول شخصيات من نوعية ”ميخائيل جورباتشوف“ ليسفر فى النهاية إلى تفككه ، و حالة التيه التى أصابت حركات التحرر الوطنى فى دول العالم الثالث منذ أواخر السبعينات ، و سيطرة نخب سياسية للحكم ضعيفة تدين بالولاء للأستعمار فى العديد من تلك الدول ، و ”طوفان اللبرلة“ الذى غمر الأحزاب الإشتراكية الأوروبية و أصاب هذا الفيروس القاتل العديد من أحزابنا و تنظيمتنا الشيوعية و اليسارية ، بالطبع أدى هذا إلى أضمحلال الحركة الشيوعية العالمية ، و جاء الُمخاض فى القرن الواحد و العشرين بعالمنا العربى ثورات شعبية غير ناضجة و مغيبة لا تحمل فكرا ثوريا تحرريا واضحاً ، ملتحفة بخدعة الليبرالية و الديمقراطية البرجوازية ، شعوب على مدار خمسة أجيال تم تغييب وعيها بنشر الفرقة مرة بأسم العرق و أخرى بأسم الدين ، لا تحمل مشروعا تنمويا حقيقيا ، ثوارات قامت ضد الفقر و الجهل و هى لا تعرف كيفية الفكاك منهما ، ينادون بديمقراطية ليبرالية تم صناعتها و هندستها لتعيد إنتاج نفس النظم الخائنة لتستمر المعاناة كأننا نعيش داخل حلقة دائرية مفرغة ، المستفيد الوحيد منها هو الإستعمار الذى عاد مجدداً أكثر شراسة يلبس حلة جديدة تشكلت خيوطها من جهل الشعوب ، و زين صدرها بالأثنية و الرجعية الدينية ...



#عمرو_إمام_عمر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثورات العربية الأخيرة و مفهوم التحرر الوطنى الغائب الحاضر
- الثورة خيار الشعب … تسقط بس لا تكفى
- تطور الحياة السياسية و الاجتماعية فى مصر (2)
- تطور الحياة السياسية و الاجتماعية فى مصر ( 1 )
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية
- ثورة تكنولوجية تؤسس عالم -ما بعد الرأسمالية-
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 2 )
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 1 )
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟
- الرأسمالية و دقات نهاية الساعة
- الصراع في مصر هل هو طبقي أم صراع على الهوية ( 2 )
- الصراع في مصر هل هو طبقي أم صراع على الهوية ( 1 )


المزيد.....




- على مؤشر مدركات الفساد لعام 2022.. كيف صنفت الدول العربية؟
- متظاهر نجا من القمع الوحشي للنظام الإيراني يتحدث حصريًا لـCN ...
- على مؤشر مدركات الفساد لعام 2022.. كيف صنفت الدول العربية؟
- البحرية الأمريكية تعلن ضبط شحنة مخدرات داخل سفينة صيد في خلي ...
- عشرات الملايين في سجن -العبودية الحديثة-
- -دوامة- غامضة تظهر في السماء ليلا فوق هاواي
- بوركينا فاسو تقول إن 28 من من الجنود والمدنيين قتلوا في هجوم ...
- وزير الخارجية الأمريكي يتوجه إلى الضفة الغربية المحتلة للقا ...
- بلدية ليون تلغي ندوة للمحامي الفرنسي-الفلسطيني صلاح الحموري ...
- من ليبيا إلى تركيا وسوريا وإيران مرورا بفلسطين وانتهاء بأوكر ...


المزيد.....

- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي
- الدَّوْلَة كَحِزْب سِيَّاسِي سِرِّي / عبد الرحمان النوضة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمرو إمام عمر - الإمبريالية تطورها و صراعها الإستعمارى (الحلقة الأولى)