أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - ماجد ايوب القيسي - أنت في الجنة














المزيد.....

أنت في الجنة


ماجد ايوب القيسي

الحوار المتمدن-العدد: 7382 - 2022 / 9 / 25 - 18:21
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


أنت في الجنة :
كيف حالك وانت تدخل الجنة ..
وتتلقى بشارة رضوان الله عليك..
وقد تعبت وعانيت من تقلبات الدنيا وهمومها وامراضها ومصائبها وتعلق الناس بها.
وكيف سيكون ذاك العالم الذي أعده الله لأحبابه، وأصفيائه، ومقربيه ؟؟
في الدنيا :
تتقلب الأحوال بالناس بين اليسر والعسر، والسعة والضيق ..
والصحة والمرض، والغنى والفقر..
يتبعها تقلب المشاعر بين الفرح والحزن، و الأمل واليأس، والرجاء والخوف
يتبعها تقلب الأفكار: الى أين نسير؟، وأين سترسو بنا سفينة الحياة ؟
الطفل تحول الى شاب، والشباب غزاهم الشيب، ونذر الضعف تلاحقهم
وتجارب الشيوخ تثبت أن استقرار الأحوال والأفكار والمشاعر محال.
ومهما سعدت في الحياة فهناك شبح الرحيل يجري خلفنا ..
وأعقل الناس من يبحث عن النور والضياء بين مطبات الطريق، ونهاية النفق.
لا يثنيه ما عانى من قساوة الحياة وبأسها وألمها..
وان دارت عليه الأيام ثقيلة عسيرة .
فتقلب الأحوال والمشاعر والأفكار تنبأ باختلاف النتائج والنهايات.
بين شقي وسعيد ، وفرح وحزين ، ومقبول ومطرود، ومُنعم ومًعذب ....
(يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ) ( هود: 105)
( وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا ۖ وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ)(الأحقاف: 19)
(وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)(الزخرف: 72 )
اللحظات الأولى في الجنة ستكون مبهرة جداً
حين نرى الأنهار ! والقصور ! و الثمار ! والخيام ! والذهب ! واللؤلؤ ! والحرير !
حين نلتقي بأحبة ماتوا منذ زمن وغابوا عن أعيننا
حين يلتقي الابن البار بأمّه وأبيه !
والوالدان بابنهما الذي مات صغيراً !
ويلتقي الأخ بأخيه المشتاق إليه !
حين نرى المريض شُفي !
والأعمى يبصر !
و المهموم قد سُعد !
والشيخ عاد شاباً !
والعجوز رجعت فاتنة !
حين نلتقي بالأنبياء عليهم السلام !
ونسلم على الصحابة رضوان الله عليهم !
ونصافح علماء الأمة !
ونشاهد أعلامها وأبطالها !
ونرى شهداءها !
و نبصر الملائكة بأعيننا رأي العين !
يسوقوننا إلى نهر الكوثر ...
فيستقبلنا حبيبنا محمد -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ...
ويسكب لنا بأكواب من ذهب وفضة ونشرب من يده الشريفة الطاهرة شربة لا نظمأ بعدها أبداً !!
و يقال لنا : هذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه !
والقادم من هناك عمر رضي الله عنه !
وذاك الحيي عثمان بن عفان رضي الله عنه !
وهذا علي وبجواره سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين رضي الله عنهم !
وذاك ترجمان القران ابن عباس رضي الله عنهما !
والذي تحت تلك الشجرة هو خالد بن الوليد رضي الله عنه !
وهذا الراوية أبو هريرة رضي الله عنه !
ويلوح لنا من بعيد أذان نديّ شجيّ نقترب نحوه وإذ به بلال رضي الله عنه !
ثم نسمع صوتاً عذباً كالمزامير فيهلل الجميع مستفسرين عن صاحب هذا الصوت ، فنتفاجأ بأنه نبي الله داود عليه السلام !
حينها نرى :
أصحاب الأخدود !
وأهل الكهف !
وأصحاب السفينة !
ومؤمن آل فرعون !
ومؤمن أصحاب القرية !
وذو القرنين !
حين ينادينا الخالق ﷻ : (( يَا أَهْلَ الجَنَّةِ ؟ )) فَنقُولُ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ
فيقول سبحانه : (( تريدون شيئاً أزيدكم ؟ ))
فنقول : مَاذَا نَسْأَلُكَ ، أَيْ رَبِّ ؟! ألم تبيض وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجنة ؟ وتنجنا من النار ؟
فيكشف الله سبحانه وتعالى الحجاب
حينها نشعر بأعظم نعمة في الجنة
وهي رؤيته جل وعلا .....
كيف ستكون لحظة رؤية الله ﷻ .....
وهو ﷻ ينادينا : (( اليوم أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي ، فَلاَ أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا ))
كيف ستكون أول لحظة في الجنة ؟!
وأول ليلة في الجنة ؟!
وأول صباح في الجنة ؟!
وقد انتهى العمل والتكليف
وفرغ الناس من الحساب
و غادرنا عالم النفاق و الشرور والحروب والكراهية
واختفت وتلاشت الهموم والمشاكل والشيب ووهن العظم وضيق الصدر والأدوية والأجهزة والمهدئات !!!!!
إنها الجنة التي تستحق أن نجتهد ونجاهد ....
(( ألا إن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة )).



#ماجد_ايوب_القيسي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحب بين الحقيقة والواقع
- الشباب والجفاف العاطفي
- لمن تحسن الكلام والتعامل ؟
- جيش من الخدم
- بَل الإنسَان على نَفسِهِ بَصيرَة


المزيد.....




- مؤلف -آيات شيطانية- سلمان رشدي يكشف لـCNN عن منام رآه قبل مه ...
- -أهل واحة الضباب-..ما حكاية سكان هذه المحمية المنعزلة بمصر؟ ...
- يخت فائق غائص..شركة تطمح لبناء مخبأ الأحلام لأصحاب المليارات ...
- سيناريو المستقبل: 61 مليار دولار لدفن الجيش الأوكراني
- سيف المنشطات مسلط على عنق الصين
- أوكرانيا تخسر جيلا كاملا بلا رجعة
- البابا: السلام عبر التفاوض أفضل من حرب بلا نهاية
- قيادي في -حماس- يعرب عن استعداد الحركة للتخلي عن السلاح بشرو ...
- ترامب يتقدم على بايدن في الولايات الحاسمة
- رجل صيني مشلول يتمكن من كتابة الحروف الهيروغليفية باستخدام غ ...


المزيد.....

- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة
- خطوات البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- إصلاح وتطوير وزارة التربية خطوة للارتقاء بمستوى التعليم في ا ... / سوسن شاكر مجيد
- بصدد مسألة مراحل النمو الذهني للطفل / مالك ابوعليا
- التوثيق فى البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الصعوبات النمطية التعليمية في استيعاب المواد التاريخية والمو ... / مالك ابوعليا
- وسائل دراسة وتشكيل العلاقات الشخصية بين الطلاب / مالك ابوعليا
- مفهوم النشاط التعليمي لأطفال المدارس / مالك ابوعليا
- خصائص المنهجية التقليدية في تشكيل مفهوم الطفل حول العدد / مالك ابوعليا
- مدخل إلى الديدكتيك / محمد الفهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - ماجد ايوب القيسي - أنت في الجنة