أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - نشطاء عرب الاهواز التقدميين - عاتق - مهسا (جينا) إبنة كردستان وابنة ايران وكافة الشعوب الايرانية














المزيد.....

مهسا (جينا) إبنة كردستان وابنة ايران وكافة الشعوب الايرانية


نشطاء عرب الاهواز التقدميين - عاتق

الحوار المتمدن-العدد: 7378 - 2022 / 9 / 21 - 11:13
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


جريمة اخرى تضاف الى قائمة جرائم نظام الجمهورية الاسلامية الطويلة. تلك الجرائم والانتهاكات التي نعرف بعضها ونجهل الكثير منها مما يجري في دهاليز السجون المظلمة وغرف التعذيب والمعتقلات السرية والتي لم يجر معاقبة او محاسبة اي مسؤول او رجل أمن او شرطي او اي تحقيق مستقل فيها طوال العقود الطويلة منذ قيام الجمهورية الاسلامية. بل حاول النظام دوما تبرير هذه الجرائم وتقديم الذرائع واختلاق الروايات المزيفة والكاذبة كما يحدث الان في جريمة مقتل المواطنة الكردية الايرانية مهسا اميني على يد "شرطة الاداب" في طهران بسبب عدم ارتدائها "الحجاب الملائم" حسب مزاعم النظام. اذ ادعى انها توفيت اثر نوبة قلبية، بينما تشير كل الدلائل وتسريبات لمصادر طبية في المستشفى ان سبب الوفاة كان حدوث تلف في انسجة الدماغ وتراكم الدم في الرئتين بسبب لكمات وضربات للرأس تعرضت لها اثناء وجودها في المعتقل.

توفيت مهسا أميني ذات الاثني وعشرين ربيعا بأحد مستشفيات طهران، ونُقل جثمانها إلى مسقط رأسها مدينة سقز في كردستان حيث تم دفنها وسط موجة غضب واحتجاجات جماهيرية واسعة ضد السلطات الايرانية امتدت الى مدينة سنندج وطهران واكثر من ثلاثين مدينة ايرانية وفقا لاخر الاخبار، والتي قامت خلالها النساء بخلع حجابهن واطلاق شعارات منددة بالنظام الديني وقيادته احتجاجا على مقتلها.

وتسببت الجريمة بردود فعل دولية واسعة فقد أعلن جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران، أن مجلس حقوق الإنسان في هذه المنظمة يجب أن يصدر قرارا يدين الحجاب الإجباري. وأعرب في اجتماع عبر الفضاء الافتراضي، عن أسفه وحزنه العميقين لوفاتها وطالب المجتمع الدولي بإدانة سلوك السلطات الإيرانية ضد المرأة.

و أدانت منظمة العفو الدولية بدورها مقتل مهسا (جينا) وأشارت الى الظروف المشبوهة التي أدّت إلى وفاتها بما في ذلك التقارير حول تعذيبها وتعرضها لمعاملة قاسية داخل المعتقل، مطالبة بتحقيق شفاف و مستقل وتقديم جميع المتورطين والمسؤولين إلى العدالة.
ان جريمة مقتل مهسا (جينا) لم تكن الاولى ولن تكون الاخيرة في تاريخ الجمهورية الاسلامية المظلم. جينا الملاك، جينا البراءة، هي رمز المراة الايرانية التي تتعرض يوميا للقمع والعنف والتمييز الجنسي والاضطهاد. جينا ليست ابنة كردستان فقط بل ابنة الاهواز وآذربايجان وبلوشستان والتركمان والبختيار واللر وكل مدن ومناطق ايران.

دعت منظمات حقوقية ومدنية وسياسية كردية و ايرانية ومنظمات نسوية في كردستان في الداخل والخارج الى تجمعات واضراب عام في ايران احتجاجا على مقتل مهسا وقانون الحجاب الاجباري وقوانين الجمهورية الاسلامية المعادية للمراة.

وطالب عبد الله مهتدي الأمين العام لحزب كوملة في تغريدة على تويتر بألا يقتصر الإضراب العام هذه المرة على كردستان وأن يشمل طهران والمدن الكبيرة والصغيرة في جميع أنحاء إيران.

ونحن إذ نستنكر بشدة هذه الجريمة النكراء بحق الشهيدة مهسا اميني، نعزي والديها واسرتها وشعب كردستان البطل وجميع الشعوب الايرانية المضطهدة ونساء ايران الماجدات في هذا اليوم الاليم، وندعو ابناء وبنات شعبنا العربي الاهوازي وكافة المواطنين في كل انحاء ايران، نساء ورجالا، للاضراب العام والتجمهر والتعبير عن شجبهم واستنكارهم لقوانين الجمهورية الاسلامية الرجعية وممارسات النظام الجائرة بحق المرأة وسائر المواطنين. ونعلن تضامننا الكامل ووقوفنا في صف واحد مع كل القوى الوطنية والديمقراطية والتحررية في ايران وكردستان. فقضية مهسا هي قضية كل الايرانيين وكافة الشعوب الايرانية.

عاش تضامن الشعوب الايرانية

عاش نضال المراة الايرانية

يحيا نضال الشعوب من اجل الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة

نشطاء عرب الاهواز التقدميين (عاتق)
27 شهريور 1401 شمسي – 18 سبتمر 2022



#نشطاء_عرب_الاهواز_التقدميين_-_عاتق (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- “تونسيات تساند الإيرانيات”.. وقفة تضامنية في تونس دعماً للثو ...
- فصل المعلمة اللبنانية نسرين شاهين بـ”قرار شخصي”.. “لن أسكت ع ...
- لا لاحتلال رجال الدين مساحات النساء!
- مصر.. إعدام مواطن قتل ابنة خاله بعد فشله في اغتصابها
- شعبية في الحضيض وأخطاء متكررة.. هل انهار حلم ليز تراس بلقب - ...
- هل أنا امرأة بلا هوايات؟ ماذا ينقصني؟ وماذا أفعل؟
- شاهد: طالبات يتظاهرن ضدّ الجمهورية الإسلامية والحجاب الإلزام ...
- دينا توفيق تكتب: اغتصاب البيت.. اغتصاب الوطن.. قصة شخصية تتك ...
- ورشة حكي عن العنف ضد النساء
- قوات الأمن تعتقل دنيا راد .. والتهمة “صورة بلا حجاب”!


المزيد.....

- النساء في ايران ونظام الوصاية / ريتا فرج
- الإسلام وحقوق المرأة / الدكتور هيثم مناع
- مقصيات من التاريخ: العاملات في إيران الحديثة / فالنتين مقدم
- قراءة عبارة السوري الأبيض عبر عدسة فانون: نقد نسوي ضد اللوني ... / رزان غزاوي
- المرأة قبل الإسلام: تعددية التقاليد القبلية ومنظومة المتعة   / ريتا فرج
- النسوية وسياسات المشاعات / سيلفيا فيديريتشي
- أبعاد ظاهرة الحجاب والنقاب / سيد القمني
- أوضاع المرأة في العراق واستراتيجيات النهوض بالنضال النسوي / ه ينار محمد
- المسألة النسائية بالمغرب / عبد السلام أديب
- العمل الجنسي مقابل الجنس: نحو تحليل مادي للرغبة / مورغان مورتويل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - نشطاء عرب الاهواز التقدميين - عاتق - مهسا (جينا) إبنة كردستان وابنة ايران وكافة الشعوب الايرانية