أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - جعفر الناصر - مواقف وتاريخ الخط التحريفي-في الحزب الشيوعي العراقي














المزيد.....

مواقف وتاريخ الخط التحريفي-في الحزب الشيوعي العراقي


جعفر الناصر

الحوار المتمدن-العدد: 7373 - 2022 / 9 / 16 - 22:57
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


في النص السابق ذكرنا أهم المواقف التحريفية التي حصلت في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي بشكل مختصر منذ بداية اول ظهور للتحريفية وصولاً إلى بداية ثورة 14 تموز الوطنية سنذكر في هذا النص المواقف التحريفية التي بدت تتبلور بشكل واضح وكيف سيطر التحريفيين على قيادة الحزب واهم مواقعه.
ضلت مواقف الحزب في فترة (1958_1959) تتأرجح وغامضة فثمة خط تحريفي مسيطر على قرارت الحزب وخط ثوري ضعيف ولايشكل حضوراً في القرارت بل تشكيله اقتصر على الطرح الثوري .
وعشية ثورة 14 تموز قُدمت وثيقة حزبية تحت عنوان:(محاولة التقييم)الذي حررها (جندل)و(رمزي) الذي كانا من ضمن قيادة الحزب جاء في الوثيقة مايلي:
لم يكن لدينا اتجاه ثوري مبرمج لتطوير الثورة وتعميقها وإخراجها من الاطار الضيق الذي فرضه قاسم والبرجوازية الوطنية من ورائه ودفعها إلىٰ الأمام،وخلق الممهدات إلى الاشتراكية تمثل هذا الطرح بالخط الثوري الذي كان يضهر بمواقف ثورية تظهر في غالب المواضيع والقرارت المفصلية.
وفي وثيقة أخرىٰ مضادة للوثيقة الاولىٰ حررها مجموعة (عامر عبدالله)التحريفيين المعروفين بالكتلة الثلاثية-الرباعية جاء في الوثيقة:
ضلت سياستنا محكومة بالارتجال والغموض والتناقض واستمرت إلىٰ النهاية دون تحليل طبقي أو برنامج ستراتيجي عملي أو تكتيك ثوري
وفي عام 1959 بادر بعض قيادة الحزب بطرح موضوع إستلام السلطة بانتفاضة مسلحة يقودها الحزب بواسطة التنظيم العسكري للحزب داخل الجيش العراقي وبالاعتماد علىٰ جماهير الحزب من العمال والفلاحين وجاء الرد على هذا القرار : لاتوجد قطعة واحدة مستعدة للتحرك ضد قاسم وسنرىٰ كيف هاجم التحريفيين هذا القرارالذي اتخذه السكرتير الشهيد:سلام عادل مع 5 رفاق آخرين من المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب
ولكن ليلة 5 تموز /1959الليلية التي كان من المقرر أن تقوم بها الإنتفاضة المسلحة على حكومة قاسم لإستلام السلطة منه توجه عامر عبد الله إلىٰ وزارة الدفاع وفي ساعة متأخرة من الليل ليخبر قاسم أن خطة إنتفاضة الحزب كانت على وشك التنفيذ واستطاع الحزب ايقاف بعض الاعمال والاحداث التي حصلت في(ساحة التحرير_شارع الكفاح_الاعظمية_الكاظمية) التي نفذها مجموعة من المقاومة الشعبية واتحاد الشبيبية الديمقراطي وبعد تلك الاحداث التي حصلت في اوائل تموز استغل مجموعة التحريفيين الاخطاء التكتكية والقرارت الغير مدروسة بشكل جيد ليهاجموا قيادة الرفيق الشهيد:سلام عادل ومحاولة ابعاده عن قيادة الحزب الميدانية لاستلام دفة قيادة الحزب والسيطرة عليه لان الاحداث التي حصلت في اوائل تموز لم تكن راضية للدوائر السوفيتية وفي رسالة كتبها احد اعضاء الكتلة التحريفية(جندل) المؤرخة23 حزيران 1965 جاء في الرسالة :
في اليوم الذي انعقد فيه اجتماع اللجنة المركزية الموسع في تموز 1959 وعقب جلسة صاخبة عقدها م.س (المكتب السياسي) اتفقنا نحن الاربعة يقصد:(منير احمد_عامر عبدالله_محمد ابو العيس_إضافة إلى نفسه)
علىٰ إزاحة الرفيق سلام عادل وترشيح (هـ) لسكرتارية الحزب (يقصد هادي هاشم)إذا أصر علىٰ موقفه السياسي الذي اعتبرناه يسارياً
وعقب تلك المواقف الثورية التي اتخذها الرفيق سلام عادل وجمال الحيدري عضو المكتب السياسي تقرر إبعادهما عن قيادة الحزب بحجة إعادة التثقيف وتم ارسالهما إلىٰ موسكو لغرض الدراسة وتكوين هيئة سكرتارية تتولىٰ قيادة الحزب مكونة من (جندل_عامر عبدالله_منير احمد)الذين شرعوا بشعار إعادة التضامن مع السلطةالوطنية وفي مابعد عملوا علىٰ حل التنظيمات العسكرية للحزب ويعتبر التنظيم العسكري للحزب قوة عسكرية كبيرة تحت تصرف الحزب يمكن من خلالها إستلام السلطة وكحبح أية محاولة إنقلاب من قبل الرجعية القومية.



#جعفر_الناصر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تاريخ ومواقف الخط التحريفي-في الحزب الشيوعي العراقي/الجزء ال ...
- الصراع الايديولوجي
- النزعات الفاشية في فلسفة هيكل
- الوعي المعادي


المزيد.....




- هكذا علقت الفصائل الفلسطينية في لبنان على مهاجمة إيران إسرائ ...
- طريق الشعب.. تحديات جمة.. والحل بالتخلي عن المحاصصة
- عز الدين أباسيدي// معركة الفلاحين -منطقة صفرو-الواثة: انقلاب ...
- النيجر: آلاف المتظاهرين يخرجون إلى شوارع نيامي للمطالبة برحي ...
- تيسير خالد : قرية المغير شاهد على وحشية وبربرية ميليشيات بن ...
- على طريقة البوعزيزي.. وفاة شاب تونسي في القيروان
- المؤتمر السادس للحزب الشيوعي العمالي الكردستاني ينهي أعماله ...
- ما بعد السابع من أكتوبر.. المسافة صفر (الجزء الثاني)
- هل تدق غزة المسمار الأخير في نعش الاحتلال والأنظمة المتواطئة ...
- ستيلانتيس (فيات سابقا).. تحليل طبقي


المزيد.....

- هل يمكن الوثوق في المتطلعين؟... / محمد الحنفي
- عندما نراهن على إقناع المقتنع..... / محمد الحنفي
- في نَظَرِيَّة الدَّوْلَة / عبد الرحمان النوضة
- هل أنجزت 8 ماي كل مهامها؟... / محمد الحنفي
- حزب العمال الشيوعى المصرى والصراع الحزبى الداخلى ( المخطوط ك ... / سعيد العليمى
- نَقْد أَحْزاب اليَسار بالمغرب / عبد الرحمان النوضة
- حزب العمال الشيوعى المصرى فى التأريخ الكورييلى - ضد رفعت الس ... / سعيد العليمى
- نَقد تَعامل الأَحْزاب مَع الجَبْهَة / عبد الرحمان النوضة
- حزب العمال الشيوعى المصرى وقواعد العمل السرى فى ظل الدولة ال ... / سعيد العليمى
- نِقَاش وَثِيقة اليَسار الإلِكْتْرُونِي / عبد الرحمان النوضة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - جعفر الناصر - مواقف وتاريخ الخط التحريفي-في الحزب الشيوعي العراقي