أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي فضيل العربي - على هامش الصيف















المزيد.....

على هامش الصيف


علي فضيل العربي

الحوار المتمدن-العدد: 7347 - 2022 / 8 / 21 - 15:45
المحور: الادب والفن
    


مقال :
للصيف مذاقه الخاص في حياة الناس عامة ، والمثقّفين و المتعلّمين و الموظّفين خاصة . فهو فصل العطل المدرسيّة و الجامعيّة ، فيه ينعتق طلاّب المدارس و الجامعات و معلّميهم من أعباء الدروس و الواجبات اليوميّة .
و هو الفصل المفضّل للسفر و الترحال و الاستجمام تحت ظلال الغابات و المحميّات الطبيعيّة الخضراء ، و على شواطيء البحار و البحيرات و المحيطات و ضفاف الأنهار الجاريّة ، فرارا من لسعات الحرارة القائظة ، و طلبا للراحة في كنف الجوّ المعتدل ، اللطيف ، و محاولة الانعتاق من عالم الخمول الكابح للنشاط المنتج ، و نقمة الروتين المعطّل للمواهب و الإبداع ، إلى مربع كلّه نشاط و تجديد و إبداع .
لماذا نعتبر فصل الصيف أهمّ فصل في مسيرة حياتنا ؟ لماذا ينتظر الناس حلوله بشوق عارم ، و يسعون إلى الاستمتاع بأوقاته ، خلال الليل و النهار ؟
لأنّه فصل يحبّذه أغلب الموظفين الحكوميّين و الخواص لإبرام عطلهم السنويّة ، سعيا إلى الراحة من روتين العمل .
هو فصل اعتاد فيه الناس على الفراغ و التحرّر النفسي من موجبات الوظيفة و ضغوطها ، و على السفر و التخييم في سفوح الغابات و ظهورها ، و على شواطيء البحر ، حيث الرمال الذهبيّة التي تغري الأطفال ، و تستهوي الكبار ، و تعيد لهم بعض نبضات شبابهم . و في فصل الصيف اعتاد الناس ، أيضا ، على إقامة الأفراح و حضور المهرجانات في جوّه الصافي ، و تحت شلالات أنوار البدر المنير . و في فصل الصيف ، كذلك ، تغزو الطرقات و الساحات عادات شبابيّة ، صيفيّة ، فيها الكثير من لهو الشباب المندفعين و مراهقتهم و رعونتهم و طيشهم و خصوماتهم ، و القليل من الجدّ و الحكمة و التعقّل و التريّث و النضج . و هو فصل الحصاد و الجني ،. عند جماعة الفلاّحين الصغار، و الملاّك الكبار ، بعد حول من العمل و الجدّ و الجهد .
لكنّ ما يهمّ المثقّف و المتعلّم ، المبدع و الناقد و يؤرّقهم جميعا ، هو السؤال التالي : ما محلّ القراءة و المطالعة عندنا في هذا الفصل ؟ أين تذهب تلك الأوقات الفارغة كلّها ، الناجمة عن العطل السنويّة ، و بالخصوص الفئة الطلابيّة بمختلف مستوياتها و الفئة المتعلّمة و المثقّفة بشتى مشاربها و تنوّع ايديولوجيتها و غاياتها و ألسنها ؟
كنت ذات صيف ، و قد رافقني ابني الذي نيّف سنّه على العشرين ، في قاعة الانتظار بالمطار الدولي بعاصمة الجزائر ، و كانت الساعة قد جاوزت العاشرة مساء . و قد تأخر وصول رحلة الطيران المنتظرة - من عادة رحلات الطيران في بلادنا العربيّة التأخّر - جلت بنظري يمنة و يسرة . و لفت انتباهي رجل أجنبيّ ، ربّما نيّف على الخمسين ، و بجانبه امرأة من لونه و جنسه ، و ملامحهما تدلّ على أوربيّتهما ، كانت تلك المرأة أصغر منه سنّا و أنضر ، لم أتبيّن أهي زوجته أم خليلته أم مجرّد رفيقة سفر . و كان كلّ منهما منهمكا و غارقا بين دفتي كتابه الجيبي . كانت عيونهما منغرزة بين سطور الكتابين ، لا يشغلهما عنهما شاغل . ثم أعدت إجالة النظر بين زوايا القاعة ، لعليّ أجد قارئا آخر أو قارئة أخرى ، من رواد القاعة أو موظفيها ، فلم أجد غيرهما حاملا بين يديه كتاب أو مجلّة ، أو حتّى جريدة . قلت لابني : ما الذي يلفت انتباهك في القاعة ؟ ثم ، أردفت : هناك ظاهرة لفتت نظري بين رواد هذه القاعة .
أجال ابني البصر بين زوايا قاعة الانتظار الغاصة بالجالسين و الواقفين ، بالمنتظرين لموعد رحلاتهم القادمة ، أو المنتظرين ، مثلنا ، لقدوم رحلة من هم في انتظارهم . و بعد برهة من الزمن ، ابتسم ، و كأنّ ابتسامته كفارة عن عجزه عن اكتشاف الظاهرة ، ثم قال لي : لا شيء ملفت لنظري .
قلت له : لاحظ جيدّا و ركز بصرك . فلمّا عجز إماطة اللثام عمّا كنت راغبا فيه ، قلت له : انظر ، هناك على اليمين ، رجل و امرأة أوربيّان يطالعان منذ أن دخلنا القاعة ، و لا أحد غيرهما يفعل ما يفعلان . قال لي : صدقت ، يا أبي ، و حتّى نحن في عداد من لا كتاب له ، يملأ به فراغه القاتل ، و يكبح لسانه عن القيل و القال ، و يختصر شعوره بحجم الزمن ، و يسرّع أيّامه و ساعاته فيحوّلهما إلى دقائق و ثوان .
و تملّكني التساؤل و و آلمني وقعه على قلبي . لماذا – و نحن أمّة اقرأ – لا نقرأ كثيرا أو قليلا ؟ لماذا نُصنّف – دائما – في ذيل الأمم القارئة ؟ أين ننفق أوقات فراغنا ؟ أين نهدر أصيافنا ؟ لماذا هم يقرأون في كل مكان حلّوا به و لا نحن لا نقرأ ، و لو في مكان واحد ؟ لماذا هذا النفور من الكتاب إلى درجة العداء له ؟
وإذا دخلت مكتبا أو دائرة حكوميّة ، تعجّبت ، ألفيت وراء ظهر المسؤول مجموعة من المجلّدات ، مرتّبة بانتظام على رفوف مكتبة فاخرة ، انشرح لمنظرها صدرك ، لكن سرعان ما تنكشف لك حقيقة وجودها ، إذ لا يختلف وجودها عن كونها مجلّدات تؤدّي دور أدوات زينة في صالونات الأثريّاء في المجتمع المخمليّ .
للقراءة فلسفتها الخاصة ، تغرس في عقل الطفل منذ أن يصبح تلميذا في الصفوف الابتدائية الأولى ، و تنمو كما تنمو الفسيلة ، لتتحوّل إلى عادة نفسيّة راسخة في الذهن ، و رغبة و هوى و حبّ و حاجة يوميّة و ملكة . و من أجل بناء مجتمع قاريء بجدّ و وعيّ ، لا بدّ من الاعتناء بالقراءة في مرحلتي الطفولة و المراهقة و الفتوّة . ليصبح الكتاب ، مع مرور الزمن ، و تطوّر العمر ، و نموّ العقل و الجسد ، خير جليس للقاريء ، و أوفى صديق له ، و جزءا من يوميات القاريء . القراءة مشروع فكري دائم و منبر تربويّ متواتر ، قبل أن يكون مشروعا ظرفيّا ، مرتبطا بالمواسم الثقافيّة و معارض الكتب المحليّة و الدوليّة .
قال الجاحظ : " دخل الرشيد على المأمون ، و هو ينظر في كتاب ، فقال : ما هذا ؟ فقال : كتاب يشحذ الفكرة ، و يحسن العشرة . فقال : الحمد لله الذي رزقني من يرى بعين قلبه أكثر مما يرى بغين جسمه "
و وصف الجاحظ الكتاب فقال : " الكتاب وعاء ملئء علما ، و ظرف حُشي ظرفا ، و بستان يحمل في ردن ، و روضة تقلب في حجر ، ينطق عن الموتى ، و يترجم كلام الأحياء "
و وصفه أيضا بقوله :
" ... فالكتابَ نِعمَ الظَّهرِ والعُمدة ، ونِعمَ الكَنزِ والعدةُ ، ونِعمَ الذُخرِ والعقدةُ ، ونعمَ النُزهةِ والعِشرة ، ونعم الشغلِ والحِرفة ، ونِعمَ الأنيسِ ساعة الوِحدةِ ، ونِعمَ المعرفةِ ببلادِ الغُربةِ ، ونِعمَ القرينِ والدَّخيل ، ونِعم الوزير والنَّزيل ، وهو الجليسُ الذي لا يُطريكَ ، والصَّديقُ الذي لا يُغريكَ ، والرَّفيقُ الذي لا يَملّكَ ، و المُستَميحُ الذي لا يستزيدك ، والجار الذي لا يَستبطِئك ، والصاحِبُ الذي لا يريدُ استخراج ما عِندَك ... "
و السؤال الذي يشغل كل عاقل ، أريب هو : لماذا لا تقرأ أمّة اقرأ ؟ لعلّ ذلك راجع إلى خلل في النظام التعليمي و التربوي ؟ و تضعضع في الوضع الاجتماعي و الاقتصادي ، الذي تعيشه أمّة اقرأ ؟ كما لا يمكن إغفال السبب التاريخي . فقد مرّت على أمّة اقرأ اوقات عصيبة ، و تعرّضت لغزو استدماري فظيع . و مارس الغزاة سياسة التجهيل لقطع أواصر الصلة بماضيها التليد ، و تاريخها المجيد . لقد أصابت أساليب التجهيل المجتمع العربي في مقتل . حرمته من تعلّم لغته اليوميّة ، و لغة تراثه ، و حارب الغزاة ملّة الأمّة بشتى السبل الجهنّميّة ، و نشروا الخرافات و الطرقيّة ، و شجّعوا البدع ، و بذلوا جهودهم من أجل تجسيد مبدأ الفرقة ، و إثارة الفتن المذهبيّة .
و كلّما ازدادت نسبة المقروئيّة في المجتمع ، اتّسع العقل ، و تعمّق الفكر ، و اتّضح معنى الحريّة الحقّة أكثر ، و أدرك المواطن ، حدود حقوقه و واجباته تجاه الآخرين ، و تقلّصت أخطار الأزمات الاجتماعيّة و النفسيّة و الأخلاقيّة . و تبوأ العقل مكانة القيّادة ، و تطهّر من الأهواء و النزوات ، و انتقل المواطن من درك الجموح في فلاة السفاهة و التيه إلى منزلة الوعي و الحكمة .
يصدمني واقعنا المعيش ، حين أرى المواطن يقتني كل شيء ، أكان من الضروريات أو الكماليّات ، و يستنكف عن اقتناء كتاب ، و لو كان هذا الأخير أزهد ثمنا من قطعة مثلّجات ، أو قطعة شيكولاطة أجنبيّة المورد . ما لهذا المواطن يعجز عن حمل كتاب – و لو كان كتاب جيب - و تصفحه في عربة قطار أو في طائرة أو في حافلة أو عربة ميترو أو تراموي أو في ساحة عموميّة أو حديقة غنّاء أو في مقهى أو في طابور ، و ما أكثرها في مجتمعنا . بينما نراه حاملا على كاهله كل غثّ أو سمين . هذا المواطن ، و أمثاله ، شغله بطنه عن عقله ، و شغلته شهواته الجسديّة عن لذّاته الفكريّة ، فأمسى الكتاب في منظوره فرض كفاية لا فرض عين . و نسيّ ، أو تناسى ، بأنّه مأمور بالقراءة من خالقه سبحانه و تعالى . و العزوف عن القراءة ، مخالفة أخرويّة قبل أن تكون دنيويّة . و هو أيضا - أي العزوف عن القراءة – تمرّد على عالم النور ، و انغماس في عالم الظلام الدامس .
و في الصيف فرص ثمينة لممارسة القراءة ، حيث يمتدّ حيّز النهار ، و يغلب النور الظلام . تتحوّل القراءة إلى عادة يوميّة معشوقة . يرسخ أداؤها في نفسيّة القاريء ، إلى أن تتطوّر فتبلغ منزلة الملكة . ينتقل الكتاب من كونه مادة لملء أوقات الفراغ ، إلى كنوز يسعى باحثا عن أوقات الفراغ . و إلى صديق ، ملازم للقاريء في حلّه و ترحاله ، في فراغه و شغله ، في مقامه و ترحاله .
كان أجدادنا في العصر العباسي الذهبي ، يقدّسون الكتاب ، و كان يعطون مؤلّفه أو ناسخه أو مترجمه مقابله ما وزنه ذهبا . و كانت مكتبة دار الحكمة ببغداد ، عاصمة الخلافة من أكبر مكتبات العالم آنذاك . و كانت حواضر دمشق و القاهرة و القيروان و تلمسان و بجاية و فاس و مراكش لا تخلو من المكتبات العامرة بأنفس الكتب و المصنّفات العلميّة و الأدبيّة و المعاجم . أمّا مدن الأندلس ؛ كغرناطة و قرطبة و إشبيليّة و مرسية ، فقد فاقت كتبها و مدارسها ما كانت تحويه الحواضر العلميّة و الأدبيّة الأوربية ، كأثينا و روما . و كانت مكتباتها ، لا مثيل لها ، زاخرة بالمؤلّفات العلميّة و الأدبيّة و الفلسفيّة ، و كانت مقصدا لطلاّب العلم و المعرفة من أنحاء أوربا كلّها . و لولا إشراقات شمس الشرق في العصرين العباسي و الأندلسي ، لبقيت أوربا رسيفة في جهلها سنوات طوال ، و لولا الفيلسوف و المفكّر و الحكيم ابن رشد ما تقدّمت أوربا ، و ما كان عصر التنوير و النهضة ليبدأ في بداية القرن الرابع عشر .
و أعود ، و أكرّر ، أنّ ضعف نسبة المقروئيّة في العالم العربي ، عائد إلى عور واضح ، و خلل فاضح في النظامين التربوي و التعليمي . و هي حقيقة مرّة و مؤلمة ، لا يمكن حجبها عن المبصرين ببصائرهم . و لهذا لا بدّ أن يبدأ الإصلاح و التغيير نحو الأفضل من قاعة الدرس في مراحله كلّها ، انطلاقا من المرحلة الابتدائيّة إلى مدرّجات الكليّات و المعاهد و الجامعات و المؤسّسات الثقافيّة العامة و الخاصة .
لا بد للشباب أن يستغلّوا أوقات فراغهم ، و يعودوا إلى الكتاب الورقي ، و إلى عالم المعرفة الجادة ، و يعوّدوا أنفسهم على القراءة المستمرّة و المفيدة ، لتطوير قدراتهم العقليّة ، و يفتحوا عوالم شتى من المعارف و الأفكار النيّرة ، و يتحرّروا ، و لو قليلا ، من سطوة الفيسبوك و لغط التيك توك ، و من الفتور و الكسل و الذهول .



#علي_فضيل_العربي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا بعد الحرب الروسية الأوكرانيّة ؟
- وجهة العالم المعاصر . إلى أين ؟
- لماذا الحرب أيّها العقلاء ؟


المزيد.....




- ترامب يثير جدلا بطلب غير عادى في قضية الممثلة الإباحية
- فنان مصري مشهور ينفعل على شخص في عزاء شيرين سيف النصر
- أفلام فلسطينية ومصرية ولبنانية تنافس في -نصف شهر المخرجين- ب ...
- -يونيسكو-ضيفة شرف المعرض  الدولي للنشر والكتاب بالرباط
- -ليالي الفيلم السعودي-في دورتها الثانية تنطلق من المغرب وتتو ...
- أصداء حرب إسرائيل على غزة في الشعرين الفارسي والأفغاني
- رحلات القاصة والروائية العراقية لطفية الدليمي
- Batoot Kids..تردد قناة بطوط كيدز 2024 الحديد على النايل سات ...
- إيتيل عدنان.. فنانة وكاتبة لبنانية أميركية متعددة الأبعاد
- فنان -يحفر- نفقا عبر محطة ميلانو المركزية في إيطاليا..ما الس ...


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي فضيل العربي - على هامش الصيف