أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مريم نجمه - طوفان التماسيح !














المزيد.....

طوفان التماسيح !


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 7294 - 2022 / 6 / 29 - 03:01
المحور: كتابات ساخرة
    


" تسونامي " التماسيح !
- من أخبار اليوميات ؟!
كوكبنا تغزوه موجة , بل طوفان التماسيح
نحن في عصر التماسيح البشرية
لم تترك شيئًا إلا وبلعته...
لا حراّس , ولا صيادين
لا سياج , ولا جدران
أو كثبان رملية
من يقود هذا العالم الأعمى
هل سينتهي هذا الصراع الأبديّ
الناريّ
بانتهاء البشرية
أم بانتهاء آكلي لحوم البشر !؟
إلهي.. أعنّا ....
فاضت الدماء ولم تقف المشرحة..المجزرة .. والرقص على الجثث ...
والجنون !!!!!!!!!!!!!!!
تماسيح ...
" المليار الذهبي "....!........................حزيران 2022



#مريم_نجمه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أعرف بلادك - الحجر الأسود ..!؟ - 16
- كم أشتاقك رفيقي ..؟
- قبر من ورود : من يوميات الغياب - 22
- عالم الزراعة والنبات : الكافور - 17
- تعريف : النائب المجاهد سعيد إسحق , مذكرات - 2
- العيون اللاقطة ؟ - 15
- تبقى تخبرني أنك بدّك تروح : من يوميات الغياب
- من اليوميات
- سريانيات ..!
- خصباً كان قلمي ..!
- إلى ماجدولينا ماريا ..!
- نحن من بلاد المناديل ! من يوميات الغياب - 20
- خواطر مسائية من وحي الأحداث : هناك ثورات تاريخية كبرى
- العيون هي الرادار .. من يوميات الغياب - 18
- كل من سار مع الثورة فهو إنسان جديد
- مجزرة عفرين - من اليوميات 2021
- سريانيات - قرأت لك -10
- اشتقتلك - من يوميات الغياب - 17
- مشوار باقة البقدونس: من خبرات الطفولة!؟
- أمثال من بلادي - 12


المزيد.....




- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
- كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م ...
- تعزيزاً لثقافة المشاركة.. محمد نبيل بنعبد الله يستقبل شباب ن ...
- -خذلنا الشعب وفشلنا-.. الممثلة البريطانية الإيرانية نازانين ...
- 7نصوص هايكو:الشاعر محمد عقدة ,دمنهور.مصر.
- أغاثا كريستي -ملكة الجريمة- الأعلى مبيعاً في التاريخ
- عشرات الفنانين العالميين يطالبون بإنهاء الهجمات الإسرائيلية ...


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مريم نجمه - طوفان التماسيح !