أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - إلى ماجدولينا ماريا ..!














المزيد.....

إلى ماجدولينا ماريا ..!


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 7195 - 2022 / 3 / 19 - 03:25
المحور: الادب والفن
    


إلى ماجدولينا ماريا .. أوراق مخبأة !
يا قبلة الصبح , وزهر الأقحوان
عصفورةُ الخريف ..غرّدتِ بعيداً عني
بحرية , وأمان
تحملين بعضاً من إسمي
وبعضاً من دمي
تحملين الجمال والحب البهيّ ..
لوالدين تعاهداعلى الوفاء
حظّكِ يا حفيدتي أن تأتي قبل الأوان
قدري أن أعيشَ , ونعيشُ في أكثر من مكان
قدرنا أن نتوزع في كل الأوطان

يا وردة الصباح , لآلئ ومرجان
قهوة الصباح لك
شاهدتك رسماً في الفنجان
حلمُ جدَكِ أنتِ , أشمّك مع رائحة غليونه ونكهة الدخّان
بحضنه تنامين ملاكاً
ككتابٍ مقدسٍ , في يد الرهبان
دمعة الفجر والندى أنتِ , مطراً في نيسان
كزهور كدانسك جميلة فواحة
وجناتك كحبّ الرمان
أراك في الحلم , أشتهيك باليقظة
أشتاقك باليقظة , لأراك في المنام
أشتاق لأختك سمر لوالديك
لجدّكِ .. عاماً بعد عام
أزهار الروابي لك , قرنفلاً وريحان
قهوة الصباح ..زعتراً وبيلسان
هدايا حبّي لمن لا أعرفها
قبل , شرائط حمرٍ , ألعاب , لآلئ ومرجان
ذهب, وتيجان

وردة الحرية لك .. خمرٌ وقربان
زهر , وفستان
من ثمر النضال أنت , تعانقت لأجله البلدان
تعارفت شعوبا لأجله .. تضامن الإنسان
تراءى لي ميناء غدانسك , كحضنٍ للمنافي
تلاقى فيه اثنان ,
كانت سمر وماجدة ثمرة الحبيبان
بارككما الله حفيداتي .. أحفادي
لكما كل الحنان وقبل الخدّان
وفيض الحنان ...
جدّتكِ .. مريم
: من ( أوراق مخبأة في دروب الغربة ) - بيروت - شباط 1994



#مريم_نجمه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحن من بلاد المناديل ! من يوميات الغياب - 20
- خواطر مسائية من وحي الأحداث : هناك ثورات تاريخية كبرى
- العيون هي الرادار .. من يوميات الغياب - 18
- كل من سار مع الثورة فهو إنسان جديد
- مجزرة عفرين - من اليوميات 2021
- سريانيات - قرأت لك -10
- اشتقتلك - من يوميات الغياب - 17
- مشوار باقة البقدونس: من خبرات الطفولة!؟
- أمثال من بلادي - 12
- فاحت رائحة الطيب : من يوميات الغياب - 15
- من عالم النبات والزراعة : الكافور - 14
- عندما أنقطع عن الحوار المتمدن : تأملات !
- بدنا المخطوفين ..!
- من يوميات : عام - 20 - 2021
- قطرات ورشفات من ( الجرّة ) ..!
- من التراث : طقوس وأغاني عيد القديسة الشهيدة بربارة !
- يعشق الصور والتصوير - 14
- من يوميات الغياب - 13
- من صفحتي - 1
- عبدتك بعد الله ..! ذكرى مرورعام على رحيل المحامي والكاتب جري ...


المزيد.....




- جيهان الشماشرجي أمام محكمة الجنايات.. القصة الكاملة للاتهاما ...
- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - إلى ماجدولينا ماريا ..!