أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - روسيا والصراع مع حلف الناتو ؟















المزيد.....



روسيا والصراع مع حلف الناتو ؟


محمد النعماني

الحوار المتمدن-العدد: 7247 - 2022 / 5 / 13 - 10:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، بأن ضخ الناتو لمزيد من الأسلحة لأوكرانيا، وتدريب قواتها على استخدام المعدات الغربية يزيد من احتمالات نشوب صراع مباشر مع الحلف.
جاء ذلك في تصريح نشره صباح اليوم، يوم امس الخميس على قناة "تليغرام" الخاصة به، حيث قال مدفيديف إن حديث المحللين الأجانب لا ينقطع حول حرب الناتو مع روسيا، وعلاوة على ذلك يصبح تشاؤم "الرؤوس المتحدثة" أكثر وضوحا وصراحة.
وتابع مدفيديف: "فهم يحاولون بكل قوتهم إدخال فرضية أن روسيا تضع على جدول أهدافها إخافة العالم بنزاع نووي، حتى أن ترامب نفسه خرج مؤخرا بتصريح بهذا المضمون. حقا، وبطبيعة الحال، رغبة منه في نكاية بايدن لا أكثر. لكن الأوروبيين يصرخون بدورهم بأصواتهم الرقيقة".

وأوضح مدفيديف أنه في سياق الحرب بالوكالة التي أطلقتها الدول الغربية ضد روسيا، فإن هناك بعض النقاط التي يتعين على العقلاء الالتفات إليها وهي:

" 1- إن قيام دول الناتو بضخ الأسلحة لأوكرانيا، وتدريب قواتها على استخدام المعدات الغربية، وإرسال المرتزقة، وإجراء التدريبات من قبل دول الحلف بالقرب من الحدود الروسية، يزيد من احتمالية نشوب صراع مباشر ومفتوح بين الطرفين بدلا من "الحرب بالوكالة".

2- ينطوي مثل هذا الصراع دائما على خطر الانزلاق إلى حرب نووية متكاملة الأركان.

3- سيكون هذا سيناريو كارثي للجميع".

وأنهى مدفيديف منشوره: "هذا كل شيء. لذلك كفى كذبا على النفس وعلى الآخرين. كل ما تحتاجه فقط هو التفكير في العواقب المحتملة للأفعال. والتوقف عن نوبات الروسوفوبيا حتى لا تختنق بلعابك"
وكتب ضابط أمريكي رفيع متقاعد أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، ربما تخطط لإشعال حرب بين الناتو وروسيا، باستخدام غزو بولندا لغرب أوكرانيا ذريعة لذلك.وفي عمود بصحيفة "American Conservative"، لفت العقيد المتقاعد والمستشار السابق لوزير الدفاع الأمريكي، دوغلاس ماكغريغور، إلى أن نجاحات الجيش الروسي في المعارك على أراضي الجمهورية السوفيتية السابقة (أوكرانيا) والحالة المؤسفة للقوات المسلحة الأوكرانية تتعارض مع خطط واشنطن.

وكتب ماكغريغور بهذا الشأن يقول: "في مواجهة الفشل الذريع للمساعدات الأمريكية، حتى على خلفية تدفق أسلحة جديدة لإنقاذ القوات الأوكرانية من مقتل محقق، تحاول إدارة بايدن يائسة تغيير الأوضاع والحفاظ على ماء الوجه. ويبدو أن المخرج اقترحته بولندا… وفقًا لتقارير غير مؤكدة من وارسو… صدرت تعليمات إلى هيئة الأركان العامة البولندية بوضع خطة للتدخل في الصراع والاستيلاء على غرب أوكرانيا (المحاذي لبولندا)".

وأشار الضابط المتقاعد والمستشار السابق إلى أن "كييف التي تتحكم بها الولايات المتحدة ستمنح من دون مشاكل الإذن لتدخل وارسو، وهو أمر ضروري لإضفاء الشرعية على أعمال حربية بهذا الحجم. وتعول واشنطن على استغلال الحوادث المحتملة بين الجيشين البولندي والروسي لصالحها".

وأوضح ماكغريغور في هذا السياق أن "إدارة بايدن يمكنها أن تأمل في أن أي صدام بين الروس والبولنديين سوف يستلزم عقد مجلس الناتو، حيث ستظهر مسألة تطبيق المادة 5 (الدفاع المشترك)".

وأضاف الضابط الأمريكي المتقاعد في توضيح وجه نظره هذه بقوله إنه من الصعب الآن تصور مدى شرعية التدخل البولندي، واعتباره حجة لتدخل الناتو في الصراع في أعين أعضاء الحلف، لذلك تخطط واشنطن لترك أعمال محددة بحسب تقدير كل دولة.

يشار إلى أن روسيا كانت أطلقت يوم 24 فبراير، عملية عسكرية خاصة لنزع السلاح والقضاء على النازية في أوكرانيا. وكما أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين فإن هدفها هو "حماية الأشخاص الذين تعرضوا للإهانة والإبادة الجماعية من قبل نظام كييف لمدة ثماني سنوات"، فيما أكدت وزارة الدفاع الروسية أن الضربات العسكرية الروسية تستهدف فقط البنية التحتية العسكرية والقوات الأوكرانية، ولا يوجد ما يهدد السكان المدنيين.
وانضمت القوات الأمريكية إلى جنود من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا يوم الخميس في تدريبات عسكرية تجري في مقدونيا الشمالية وتهدف لإظهار الاستعداد العسكري على طول الحدود الشرقية لحلف الناتو

ويشارك قرابة 10 آلاف جندي من 19 دولة في تدريبات "الرد السريع" التي نظمها الناتو والتي تشمل عدة دول من بينها النرويج ومقدونيا الشمالية.
أعلن وزير الدفاع البريطاني بن والاس أن المملكة المتحدة تقتني أسلحة سوفيتية وروسية الصنع في مختلف أنحاء العالم بغية تسليمها إلى حكومة أوكرانيا لاحقا.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أمس الأربعاء عن والاس تصريحه للصحفيين في واشنطن بأن جزء كبيرا من موظفي وزارة الدفاع والملحقين العسكريين البريطانيين في مخلتف أنحاء العالم العالم يبحثون عن هذه الأسلحة السوفيتية والروسية.

وذكر أن 23 دولة في العالم على الأقل تملك احتياطيات من المعدات العسكرية الروسية، مضيفا: "إذا رغبت في الواقع في تسليمها إلى الأوكرانيين صباح يوم غد كي يستطيعوا مواصلة القتال فعليك العثور على ما يعلمون كيفية استخدامه وما يحتاجون إليه".

وادعى الوزير أن روسيا بدورها تسعى في أيضا إلى إعادة اقتناء هذه الأسلحة في بعض الدول.

وكانت موسكو قد أعربت مرارا وتكرارا عن احتجاجها الشديد على تصدير دول الغرب أسلحة ومعدات عسكرية إلى حكومة كييف، مشددة على أن أي شحنات أسلحة تصل إلى أوكرانيا من خارج تشكل هدفا مشروعا للقوات الروسية.
وأعلنت الخارجية الروسية اليوم الخميس، أن الجيش الروسي يتخذ إجراءات عسكرية-فنية وغيرها من الإجراءات لإزالة التهديدات الناجمة عن انضمام فنلندا والسويد للناتو.


وقالت الوزارة إن الناتو، الذي يصر على انضمام فنلندا إلى الحلف، يريد مواصلة التوسع إلى حدود روسيا، لإنشاء جناح جديد للتهديد العسكري لموسكو.

وأضاف البيان "إن هدف الناتو، الذي أقنعت دوله الأعضاء بقوة الجانب الفنلندي أنه لا يوجد بديل عن العضوية في الحلف، واضح وهو مواصلة التوسع نحو حدود روسيا، وخلق جناح آخر للتهديد العسكري لبلدنا. لماذا تحول فنلندا أراضيها إلى خط المواجهة العسكرية مع روسيا، بينما تفقد الاستقلال في اتخاذ قراراتها، التاريخ سيحكم".

وجاء في البيان: "إن تصريحات رئيس فنلندا ورئيس وزرائها بشأن الانضمام إلى حلف الناتو هي تغيير جذري في السياسة الخارجية للبلاد، وسترد موسكو وفقا للوضع".

واختتم البيان أن روسيا ستضطر إلى اتخاذ خطوات ردية ذات طبيعة عسكرية تقنية وغيرها للقضاء على التهديدات بسبب انضمام فنلندا إلى الناتو.

هذا وقدم رئيس فنلندا سولي نينيستو ورئيسة الحكومة سانا مارين، بيانا مشتركا اليوم الخميس، من أجل انضمام فنلندا إلى الناتو.

وقال البيان "يتعين على فنلندا التقدم بطلب للانضمام إلى الناتو دون تأخير. ونأمل أن يتم اتخاذ الخطوات الوطنية التي لا تزال ضرورية لاتخاذ هذا القرار بسرعة خلال الأيام القليلة المقبلة".

وأفادت صحيفة أمريكية عن إمكانية اندلاع الحرب بين حلف شمال الأطلسي (الناتو) وروسيا.


وجاء في مقال كتبه العقيد المتقاعد دوغلاس ماكغريغور، مستشار وزير الدفاع الأمريكي سابقا، ونشرته "أميركان كونسرفاتيف" إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ربما تخطط لإشعال الحرب بين الناتو وروسيا تحت ذريعة غزو بولندا لأوكرانيا الغربية.

وأشار إلى أن القوات المسلحة الأوكرانية أصبحت في وضع يرثى له جراء نجاح العملية العسكرية الروسية في أراضي الجمهورية السوفيتية السابقة على الرغم من وصول المزيد من الأسلحة الأمريكية إلى القوات الأوكرانية. وتحاول الإدارة الأمريكية تغيير الوضع لحفظ ماء الوجه. وتشير معلومات غير مؤكدة إلى أن "النجاة" تأتي من بولندا التي صدر لهيئة أركانها تكليف بوضع خطة لاحتلال أوكرانيا الغربية.

وأضاف أن كييف الموالية للولايات المتحدة ستصدر إذنا بتدخل وارسو، فيما تأمل واشنطن استغلال مواجهات ممكنة يبن القوات البولندية والروسية لصالحها، إذ لا بد أن يؤدي أي اشتباك بين القوات الروسية والبولندية إلى عقد اجتماع لمجلس الناتو لبحث مسألة تطبيق ما تنص عليه المادة 5 من ميثاق الاعتبرت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، أفريل هاينز، أن "انتصار ​روسيا​ في ​دونباس​ قد لا ينهي الحرب في ​أوكرانيا​، وتقديراتنا أن الرئيس الروسي، ​فلاديمير بوتين​، يخطط لصراع طويل في أوكرانيا".


وأشارت هاينز، إلى أن "بوتين سيسمح باستخدام الأسلحة النووية فقط إذا شعر بخطر وجودي لروسيا"، وذكرت أن "​العقوبات​ التي فرضناها على موسكو أثرت بشكل كبير على صناعاتها الدفاعية"، ورأت أن "فشل روسيا في الاستيلاء على كييف حرمها من نصر عسكري سريع كانت تتوقعه".

وأوضحت أن "الشهور القليلة المقبلة قد تشهد مسارا تصاعديا غير متوقع للحرب في أوكرانيا".

وفي نفس السياق، ذكرت وزيرة ​الخزانة الأميركية​، جانيت يلين، أن "العملية الروسية غير المبررة على ​أوكرانيا​ زادت من حالة عدم اليقين الاقتصادي"، مؤكدة "اننا نقف بحزم مع الشعب الأوكراني و​العقوبات​ التي فرضناها على ​روسيا​ غير مسبوقة".

وتواصل القوات الروسية منذ 24 شباط/فبراير الماضي العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، وأوضح الرئيس الروسي أن هدف العملية يتلخص في حماية الأشخاص، الذين تعرضوا على مدار ثماني سنوات، إلى الاضطهاد والإبادة الجماعية، من قبل نظام كييف.

وردا على ذلك، فرضت الدول الغربية عقوبات غير مسبوقة على روسيا؛ وتواصل تزويد كييف بأطنان الأسلحة والذخائر، بمليارات الدولارات.ناتو.
وتحدث تقرير أمريكي عن نتيجة تدخل واشنطن في حرب أوكرانيا، عبر تزويد نظام كييف بالأسلحة العسكرية المختلفة لمواجهة الجيش الروسي.

وأشار كاتب التقرير، أندرو باسيويز، في مجلة "The American Conservative" إلى أن واشنطن ستكون مخطئة كثيرا في حال اعتبرت أن مشاركتها الرئيسية في حرب أوكرانيا قد تساعدها على استعادة زمام القيادة والزعامة الدولية.

واعتبر الكاتب أن "واشنطن تشن صراعات مسلحة عدة في مختلف أصقاع العالم ومنها باسم الحرية حتى لو كانت تستند إلى طموحات إمبراطورية علنية أو خفية".

وفقا لباسيويز، يجب على السلطات الأمريكية أولا وقبل كل شيء التعامل مع مشاكلها الخاصة والتي تستمر بتقسيم المجتمع الأمريكي، مضيفا أن "تصاعد الخلافات حول الحدود والهجرة والجريمة والشرطة وحيازة السلاح والمناهج وأزمة المناخ ويبدو أنها لا حل لها لدى الإدارة الأمريكية".

واعتبر كاتب التقرير أن الرئيس الحالي للولايات المتحدة لم يكن مستعداً للالتزامات المنوطة به، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "جو بايدن أثبت أنه ممل وغير فعال وعرضة لزلات اللسان ومن الواضح أنه غير قادر على إعطاء البلاد دفعة جديدة".

ووقّع الرئيس الأميركي جو بايدن قراراً يتيح تزويد أوكرانيا بالأسلحة على سبيل الإعارة، مُفعّلا بذلك آلية يعود تاريخها للحرب العالمية الثانية.


وسط تحذير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من الخطر الكبير للناتو واوروبا؛ الرئيس الأميركي جو بايدن يعيد تفعيل آلية يعود تاريخها للحرب العالمية الثانية.

وفي كلمته بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين للانتصار على النازية، اتهم بوتين الغرب بالاستعداد لغزو الأراضي التاريخية لروسيا، مؤكداً أنّ قرار بلاده بدء عملية عسكرية في أوكرانيا كان اضطرارياً وصحيحاً وفي توقيته، ولفت الى أنّ أوروبا وحلف شمال الأطلسي أصبحا يشكلان خطراً كبيراً على روسيا، بحسب تعبيره.

وفي اول رد اميركي على بوتين، أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس أنّ حرب روسيا على أوكرانيا غير مبررة على عكس كلام الرئيس بوتين، واتهم برايس موسكو بالسعي لضم مناطق في أوكرانيا، وتنظيم انتخابات صورية لإضفاء الشرعية على احتلالها لهذه المناطق، بحسب تعبيره.

وفي غضون ذلك، وقّع الرئيس الأميركي جو بايدن قراراً يجيز تسريع تزويد أوكرانيا بالأسلحة، علی سبيل الاعارة. وأشار البيت الأبيض إلى أنّ القانون الذي كان يرمي إلى مساعدة أوروبا في مقاومة هتلر حظي بتأييد شبه كامل في الكونغرس.

وفي أول خطاب له حول أوروبا منذ إعادة انتخابه رئيسا لفرنسا اعتبر ماكرون أنّ انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي قد يستغرق سنوات أو عقوداً ، واقترح إنشاء منظمة سياسية أوروبية جديدة تضم الدول خارج التكتل، داعياً إلى إنهاء الحرب التي يشنها الجيش الروسي في أوكرانيا.

ميدانيا، اعترف البنتاغون باحراز الروس تقدماً تدريجياً في دونباس وسْط وجود مقاومة اوكرانية شديدة، واصفاً تقدم القوات الروسية بالمحدود للغاية.

وفي السياق نفسه، أعلن الانفصاليون في لوغانسك السيطرة على قرية نيجني بعد معارك مع القوات الأوكرانية.

في المقابل، اتهمتْ هيئة الأركان الأوكرانية القوات الروسية بالاستمرار بشن هجماتها لبسط سيطرتها الكاملة على لوغانسك ودونيتسك، مشيرةً الى أنّ هذه القوات تعيد تجميع قواتها، وتجهيز وحدات هجومية إضافية، وتقوم بعمليات استطلاع مستمرة جنوب مدينة خاركيف.
عملية روسيا العسكرية في اوكرانيا مستمرة وتشغل العالم، فيما تتخطى تبعاتها حدود البلدين.

الأزمة السياسية حملت المجتمع الدولي لتصعيد الضغط على روسيا في محاولة لثنيها عن المضي قدما في مشروعها هناك.

وأعلن زعماء الدول الصناعية السبع الكبرى أنهم سيزيدون عزلة روسيا الاقتصادية، ويصعدون حملتهم ضد النخب الروسية التي تدعم الرئيس "فلاديمير بوتين".

أما دول الاتحاد الاوروبي فهي تواصل العمل على نقاط الخلاف بشأن الحزمة السادسة من العقوبات على موسكو، وتتمثل في كيفية تأمين إمدادات النفط الى المجر وسلوفاكيا وجمهورية التشيك.

في المعسكر الداعم لاوكرانيا، تتهم كندا روسيا بارتكابها جرائم حرب، وتعلن عن تزويد كييف بأسلحة وعتاد جديد.

رئيس الوزراء الكندي، "جاستن ترودو"، قال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي"، إن كندا ستفرض عقوبات جديدة على 40 روسيا وخمسة كيانات مقربين من النظام في قطاع الدفاع.

وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو: "من الواضح أن فلاديمير بوتين مسؤول عن جرائم الحرب الوحشية هذه، ويجب محاسبته".

وفي السياق ذاته أكدت رئيسة البرلمان الألماني "بيربل باس" لـ"زيلينسكي" أن البرلمان سيسرع في اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية فيما يتعلق بطلب أوكرانيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وان برلين وافقت على إمداد كييف بأسلحة ثقيلة.

بدورها أعلنت الحكومة البريطانية عقوبات تجارية جديدة ضد روسيا وبيلاروس، قالت إنها ستلحق مزيدا من الضرر بآلة الحرب الروسية.

وفي إطار الأحداث الميدانية، وصلت قافلة من الحافلات تقل أشخاصا تم إجلاؤهم من جنوب شرق أوكرانيا إلى مدينة زابوريجيا، بينهم نحو 40 مدنيا كانوا يتحصنون داخل مصنع آزوفستال للصلب في مدينة ماريوبول، إلى ذلك قال الرئيس الأوكراني إن نحو 60 شخصا كانوا يحتمون داخل مدرسة في قرية بيلو-هوريفكا شرقي اوكرانيا قتلوا في قصف روسي.

الحرب في أوكرانيا بعيدة عن النهاية مع تواصل القتال في ماريوبول آخر جيب للمقاومة الأوكرانية في هذا المرفأ الاستراتيجي واستمرار عمليات الإجلاء منها.

وبعد أن أعلنت بريطانيا عزمها تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا قيمتها 300 مليون جنيه إسترليني، بحث رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، في اتصال هاتفي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، إمكانية تزويد بريطانيا لأوكرانيا بأسلحة بعيدة المدى

روسيا انتقدت المعلومات الاستخباراتية التي تُقدم لأوكرانيا وأكدت انه هذه المعلومات لن تعوق روسيا من تحقيق أهدافها العسكرية، ونفى المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي تقديم هذه المعلومات، وقال ان بلاده تساعد الأوكرانيّين في الدفاع عن بلادهم، ولا تشارك في قرارات الاستهداف التي يتّخذونها.

ووسط تضارب الأنباء تواصل القوات الروسية هجومها البري في مدينة ماريوبول الأوكرانية حيث يشتد القتال لليوم الثاني حول مصنع آزوفستال للصلب حيث يحتمي مدنيون وقوات عسكرية.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: "القصف الروسي والاعتداء على مصنع آزوفستال مستمران. يجب إخراج المدنيين النساء والأطفال، بقي العديد من الأطفال هناك. تخيلوا هذا الجحيم هناك أطفال أكثر من شهرين من القصف المتواصل والموت يقترب باستمرار ".

وينتظر وصول قافلة جديدة للأمم المتحدة إلى ماريوبول لإجلاء آخر المدنيين المتحصنين، حيث أعلنت سلطات ماريوبول إجلاء نحو 500 شخص عبر الممر الإنساني إلى زاباروجيا، معظمهم نساء وأطفال وكبار سن، وحيث أعلنت روسية فتح ممرات آمنة لخروج المدنيين وذلك لمدة ثلاثة أيام هي الخميس والجمعة والسبت.

وفي ختام مؤتمر المانحين بمشاركة قادة دول ورؤساء حكومات ومسؤولين كبار من الاتحاد الأوروبي والذي عقد في العاصمة البولندية وارسو الخميس تم جمع ما يزيد على ستة مليارات ونصف المليار يورو لمساعدة أوكرانيا في مواجهة التكلفة الاقتصادية والإنسانية العالية للحرب.

واصدر مجلس الأمن الدولي بيانا بالإجماع أكد فيه دعمه لجهود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للتوصل الى حل سلمي للحرب في أوكرانيا.


لأول مرة منذ بدء الحرب في أوكرانيا في الـ24 من شباط فبراير الماضي، بيان أعدته النرويج والمكسيك يصدر بالاجماع عن مجلس الامن الدولي يؤكد دعمه القوي لجهود الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش لايجاد حل سلمي لهذه الحرب.

وقال سفير المكسيك لدى الامم المتحدة: "صدور القرار هو خطوة أولى في الاتّجاه الصحيح، من المشجع أن نرى الدبلوماسية تأخذ مكانها في مجلس الأمن".

وقالت سفيرة النرويج لدى الامم المتحدة مونا يول : "إنه أول قرار يتّخذه المجلس بالإجماع منذ بداية هذه الحرب الرهيبة في أوكرانيا، احتياجات الشعب الأوكراني ومعاناته تقتضي بذل أقصى الجهود من الأمم المتحدة والمجلس".

غوتيريش رحب بدعم المجلس وقال في بيان، ان مجلس الأمن تكلّم للمرة الاولى بصوت واحد من أجل السلام في أوكرانيا واضاف أنه سيواصل بذل قصارى جهده لإيجاد طريق اللسلام.

هذا الاجماع يأتي رغم التحركات الدبلوماسية الانتقامية المتبادلة بين الروس والغرب، الخارجية الروسية قالت إن بريطانيا اتخذت قرارها النهائي وأطلقت مواجهة مفتوحة مع روسيا وأن موسكو سترد بحزم وقسوة على ممارسات لندن وحذرت من تدمير العلاقات الثنائية بشكل نهائي.

ياتي هذا فيما رأت بكين المحاولات الجديدة لتوسع حلف الناتو هدفها الحفاظ على هيمنته، وقالت إن الموجة الجديدة من توسع الحلف في ظل الأزمة الأوكرانية محاولة لتصحيح خطأ بآخر يؤدي إلى كارثة أكبر.

وقال السفير الصيني لدى الامم المتحدة تشانغ جون: "إن بناء أمن دولة ما على حساب انعدام أمن الدول الأخرى ليس أمرا معقولا أو قابلا للتنفيذ، توسع الناتو المتكرر شرقا بعد الحرب الباردة لم يفشل فقط في جعل أوروبا أكثر أمانا، وإنما اوجد أيضا بذور الصراع".

لكن سياسات الناتو التوسعية التي كانت سببا في اشعال الحرب والدعم الغربي لاوكرانيا ما هو الا بداية لصراع طويل الامد بين الروس والغرب بحسب مسؤولين اوروبيين، رئيس هيئة الأركان الفرنسية "تييري بوركار" قال ان الغرب دخل في منافسة طويلة مع الروس واعتبر ان روسيا لن تفقد قدرتها التنافسية مع الغرب وعليه البحث عن استراتيجية للتعامل معها على هذا الأساس.
وعثر الجيش الروسي على شهادات تؤكد تدريب القوات المسلحة الأوكرانية في قاعدة عسكرية بمنطقة "خيرسون" وفقا لمعايير "الناتو".

صادر الجيش الروسي وثائق من قاعدة عسكرية في منطقة خيرسون، تشير إلى تدريب المقاتلين الأوكرانيين من المجموعات القومية المتطرفة إلى جانب العسكريين المحترفين على أيدي متخصصين غربيين وفقا لمعايير "الناتو".
حيث عثر على وثائق، وضعت تحت تصرف وكالة "نوفوستي" الروسية للأنباء، في معسكر التدريب رقم 241 بمنطقة "رمال أليشينسك" في قرية "رادينسك"، من بينها شهادات معدة للجيش الأوكراني على خضوع العناصر للتدريب وفقا لمعايير "الناتو"، بينما يظهر علما كل من كندا وبريطانيا.

ووفقا لمسؤولين من أجهزة الأمن الروسية فقد تم تدريب العناصر التي بدأت عام 2020 في إنشاء مختلف التشكيلات القومية المتطرفة من المسلحين الأوكرانيين.

وكجزء من التدريب، تلقى المتدربون مهارات الرماية والتوجيه والاتصالات الخاصة والطب الميداني والتكتيكات الفردية. وخلال الانسحاب أحرق الجيش الأوكراني القاعدة بمعظم ما تحتويه من وثائق. وقد تم إنشاء معسكر التدريب على أراضي المنتزه الطبيعي الوطني، وهو استغلال لمنطقة المحمية باستخدام الذخيرة أثناء التدريبات، ما يمكن أن يعرض للخطر عملية تزويد سكان المنطقة بمياه الشرب عالية الجودة.
استولت القوات الخاصة الروسية في منطقة مدينة "كراسني ليمان" الأوكرانية حيث يطوّر الجيش الروسي هجومه، على كمية كبيرة من الأسلحة.

بما فيها الأسلحة الأجنبية الصنع التابعة لبلدان حلف الناتو.

ومن بين تلك الأسلحة صواريخ "ميلان" المضادة للدبابات، منظومة FIM-92 Stinger المحمولة المضادة للطائرات، قاذفات القنابل اليدوية السويدية وحيدة الاستخدام At-4، منظومة NLAW المحمولة البريطانية المضادة للدبابات (Next Generation Light Anti-tank Weapon) التي تترجم كـ" السلاح الخفيف المضاد للدبابات من الجيل اللاحق"ويعود تصنيع غالبية النماذج المستولى عليها إلى الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي. ويعتبر NLAW من أحدث الأسلحة بين النماذج المذكورة. ودخلت منظومة NLAW الخدمة في الجيش البريطاني عام 2009، وتزن المنظومة الصاروخية 12.5 كلغ، طولها متر واحد، عيار صاروخها 150 ملم، مدى عملها يتراوح بين 20 و600 متر.
وأعلن موقع armstrade المتخصص بالشؤون العسكرية أن بريطانيا ستبدأ مرحلة جديدة من تطوير جيل جديد من الغواصات الصاروخية المخصصة لسلاح بحريتها.

وتبعا للموقع فإن "وزارة الدفاع البريطانية وقعت عقودا بقيمة 2 مليار دولار مع شركتي BAE Systems و Rolls-Royce لإطلاق المرحلة الثالثة من تطوير غواصات Dreadnought النووية الاستراتيجية".

وأشار الموقع إلى أن المرحلة الثالثة تعتبر من المراحل المفصلية في مشروع تطوير الغواصات المذكورة، وخلالها سيتم الانتهاء من بناء أول غواصة من غواصات Dreadnought الأربع التي تعاقدت عليها وزارة الدفاع البريطانية سابقا لصالح جيش بلادها.

وكانوستسلح كل غواصة من الفئة المذكورة بـ 12 صاروخا باليستيا من نوع Trident-2، وستكون هذه الصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، كما ستجهز هذه الغواصات بمنظومات لإطلاق طوربيدات من عيار 533 ملم.ت وسائل إعلام قد أشارت سابقا إلى أن غواصات Dreadnought ستكون أكبر غواصات صاروخية في سلاح البحرية البريطاني، وسيبلغ طول كل واحدة منها 153.6 م، ومقدار إزاحتها للمياه سيعادل 17200 طن.
وذكر موقع Naval News أن هولندا تخطط لتحديث بعض سفنها الحربية وتسليحها بصواريخ جديدة.

وتبعا للموقع فإن "هولندا تخطط لتحديث سفينتين حربيتين من نوع De Zeven Provincin، وتزويد هاتين السفينتين بمنظومات تسليح جديدة تضم صواريخ RIM-162 Evolved Sea Sparrow من فئة Block 2 المضادة للأهداف الجوية".

وأشار الموقع إلى "أن تحديث السفينتين من المفترض أن يبدأ عام 2028، وأن الصواريخ الجديدة ستوفر لهما حماية أكبر من الأهداف الجوية المعادية مقارنة بصواريخ الدفاع الجوي الموجودة بهما حاليا".

وكانت هولندا قد جهزت جيشها ما بين عامي 2002 و2005 بـ 4 فرقاطات حربية من نوع De Zeven Provincien، وبلغ طول كل سفينة من هذه السفن 144 مترا، وعرضها 17 م، وجهزت بمحركات تمكنها من الحركة بسرعة 30 عقدة بحرية.
أما الصواريخ التي تخطط هولندا لتزويد هذه السفن بها فيمكنها التعامل مع أهداف تبعد 50 كلم، وتصل سرعة هذه الصواريخ إلى 4900 كلم/سا، كما تمتاز عن صواريخ Block 1 بتقنيات سمح لها بالتعامل مع أهدافها دون توجيه من مركز إطلاقها، وكانت الولايات المتحدة قد بدأت بتجهيز جيشها بهذه الصواريخ عام 2020.
وذكرت وسائل إعلام روسية أن الخبراء في البلاد يعملون على مشروع تطوير قوارب مسيرة جديدة لصالح وزارة الدفاع في البلاد.

وقال بيان صادر عن الهيئة الفدرالية الروسية لحماية الملكية الفكرية "يعمل العلماء في معهد ماكاروف التابع لوزارة الدفاع الروسية على مشروع قوارب مسيرة جديدة ستستخدم في تدريب موجهي الروبوتات البحرية والغواصات الموجهة".

وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن القوارب الجديدة ستكون مجهزة بأنظمة تحكم عن بعد وأنظمة توجيه ذاتي، وأنظمة GPS و GLONASS لتحديد المواقع، فضلا عن منظومات للاتصال مع مراكز التوجيه الأرضية، كما ستجهز بمنصات لإطلاق الروبوتات المائية والدرونات، وسيبلغ طول كل قارب 3.2 م، ووزنه 300 كلغ تقريبا، كما سيكون قادرا على نقل حمولات تصل أوزانها إلى 150 كلغ".وأشار مطورو هذه القوارب إلى أن قواربهم ستكون مخصصة لتدريب العسكريين الروس الذين سيختصون في توجيه الغواصات والروبوتات البحرية المسيرة، وسيتم استحداث نقاط توجيه شاطئية لهذه القوارب سيتواجد فيها شخص يتحكم بالقارب عن بعد وشخص يتولى التحكم بالروبوتات أو الغواصات الصغيرة التي سيطلقها القارب في الماء.
وأعلن مصنع "يانتار" الروسي أن الخبراء التابعين له سينتهون قريبا من اختبار سفينة أبحاث بحرية جديدة طورت في مصنعهم.

وقال بيان صادر عن المصنع "نقترب من انتهاء مراحل الاختبارات على سفينة الأبحاث البحرية الجديدة يفغيني غريغليدجان، وفقا لمخططاتنا من المفترض أن ترسل السفينة مرة أخرى للبحر في مايوالمقبل ليتم اختبارها بشكل نهائي، وبعدها من المفترض أن تسلم للعميل قبل 20 يونيو القادم".

وأضاف البيان "المهام الرئيسية للسفينة ستتركز على الدراسات البحرية ودراسة قاع المحيطات والبحار، ووضع الخرائط الطبوغرافية، والمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ البحرية".
وكانت روسيا قد بدأت بتطوير هذه السفينة عام 2016، وتعثر مشروع تصنيعها قليلا لأسباب تتعلق بتوريد المعدات اللازمة لها، وعام 2020 أنزلت هذه السفينة إلى المياه وبدأت مراحل اختبارها استعدادا لتسليمها لسلاح البحرية الروسي.
ويعادل مقدار إزاحة هذه السفينة للمياه 4000 طن، كما يمكنها نقل 55 شخصا بمن فيهم علماء وباحثون وأعضاء الطاقم، والعمل في مهمات تصل مدتها لـ 32 يوما، وزودتها روسيا بمعدات متطورة لتقوم بأعمال المسح الجيولوجي ووضع الخرائط لقاع المحيطات والبحار، وغواصات صغيرة موجهة لتصوير ورصد قاع البحر
وأعلنت الخدمة الصحفية لوزارة الدفاع الروسية أن أسطول بحر البلطيق الروسي يختبر منظومات تسليح إحدى سفنه التي خضعت لعمليات تحديث وتطوير للمعدات.

وجاء في بيان صادر عن الخدمة "في الميادين البحرية التابعة لأسطول بحر البلطيق تجري حاليا عمليات اختبار سفينة Neustrashimy التي كانت قد خضعت لعمليات تحديث وتطوير".

وأضاف البيان "مؤخرا وخلال الاختبارات قام طاقم السفينة بتجارب لإطلاق الصواريخ من السفينة المذكورة، استخدمت في التجارب صواريخ كينجال المضادة للأهداف الجوية والقادرة على توفير حماية للسفينة من مختلف أنواع الأهداف الجوية المعادية التي قد تتعرض لها من ارتفاعات واتجاهات مختلفة".

بدأت روسيا بتطوير Neustrashimy عام 1993 في إطار المشروع الحكومي رقم 11540، وعام 2014 أرسلتها إلى مصنع "يانتار" لتخضع لعمليات إصلاح وتحديث، وكان من المفترض أن تعيدها إلى الخدمة عام 2019 لكن العملية أجّلت عدة مرات لإدخال تعديلات جديدة عليها
وصممت هذه السفينة للبحث عن الغواصات المعادية وتعقبها وتدميرها، ولتأمين حماية السفن والغواصات الروسية في البحر، ودعم عمليات إنزال القوات البحرية، ويعادل مقدار إزاحتها للمياه 3590 طنا، كما يمكنها الإبحار بسرعة 30 عقدة بحرية، وحمل طاقم مكوّن من 210 أشخاص، فضلا عن أنها مسلحة بمدافع AK-100 وصواريخ "كينجال" و"كورتيك" وطوربيدات من عيار 533 ملم، ومجهزة بمنصة لمروحيات Ka-27 الروسية.
استبعدت الخارجية الأمريكية إمكانية تصدير أسلحة نووية إلى أوكرانيا على خلفية نزاعها الحالي مع روسيا.

وأكدت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أوروبا وأوراسيا، كارين دونفريد، خلال جلسة استماع عقدت في مجلس الشيوخ اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة تدعم أوكرانيا في مجال الأمن من خلال إمدادها بالسلاح.

وتابعت: "لكن لا يدور الحديث عن إمكانية تصدير الولايات المتحدة أسلحة نووية إلى أوكرانيا".

ولفتت الدبلوماسية إلى وجود حاجة لصياغة ضمانات أمنية إلى فنلندا والسويد اللتين من المتوقع أن تقدما في المستقبل القريب طلبا للانضمام إلى حلف الناتو، في ظل الأحداث في أوكرانيا.
وتعتقد وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك أنه رغم كل الدعم العسكري لأوكرانيا، يجب ألا يصبح الناتو طرفا في الصراع.وقالت بيربوك يوم الخميس، قبل بدء اجتماع وزراء خارجية مجموعة الدول السبع (بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا واليابان) في بلدة وانغلز (شليسفيغ هولشتاين) في شمال ألمانيا: "كنت في كييف مؤخرا، وناقشنا هناك كيف يمكننا دعم أوكرانيا، أولا وقبل كل شيء، في مسألة زيادة قدراتها الدفاعية، دون المساهمة في أن يصبح الناتو مشاركا في الحرب".

وكررت الوزيرة رفض بلادها فكرة إنشاء منطقة حظر طيران للناتو في أوكرانيا ونقل الطائرات من الغرب إلى كييف. وقالت "فيما يتعلق بمنطقة حظر الطيران والدعم من خلال توفير العتاد الجوي، أعلنا بالفعل موقفنا بحزم"
وقالت وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك، إنه يجب على الدول الأوروبية الآن تغيير موقفها السياسي تجاه روسيا وبناء الأمن "ليس مع روسيا، بل من روسيا".

وأضافت بيربوك في مؤتمر صحفي مشترك في فيلنيوس مع نظيرها الليتواني غابريليوس لاندسبيرغيس: "لسنا بحاجة لخلق أوهام مريرة وصعبة كما هو الحال في بعض الأحيان. بعد المحاولة المتكررة لتحقيق الأمن المشترك في أوروبا مع روسيا كشريك، تجبرنا روسيا بقيادة [الرئيس فلاديمير] بوتين، الآن على اتخاذ مسار جديد"
وأعلنت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بوربوك، عن موقف رافض لفرض حظر على إمدادات الغاز الروسي، على الرغم من الجولة الجديدة لتوتر العلاقات مع موسكو.
ونقلت صحيفة "فيلت" عن وزيرة الخارجية الألمانية قولها يوم الثلاثاء: "لو كان الحظر الكامل سيوقف هذه الحرب لكنا فعلنا ذلك على الفور".

وتعتقد بيربوك أن مثل هذا القرار سيرفع تكلفة استمرار الصراع. ومع ذلك، أكدت أن السلطات الألمانية، ستناقش مع الشركاء في الاتحاد الأوروبي، عملية تقليل الاعتماد على الغاز الروسي.

ودعت مؤسسات الاتحاد الأوروبي وعدد من دول الاتحاد، يوم الاثنين، إلى فرض فوري لعقوبات جديدة على روسيا، بعد ظهور تقارير في وسائل الإعلام الغربية عن مزاعم بقتل مدنيين في مدينة بوتشا بمقاطعة كييف، وفيما زعم الجانب الأوكراني أن روسيا مسؤولة عما حدث في بوتشا، وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الوضع في بوتشا بأنه "هجوم مزيف"، مشيرا إلى أن هناك عرضا مسرحيا يتم الترويج له في أوكرانيا والغرب عبر جميع القنوات وشبكات التواصل الاجتماعي.

وأشار رئيس الدبلوماسية الروسية إلى أن موسكو تنظر إلى الوضع في بوتشا على أنه استفزاز يهدد السلام والأمن الدوليين، وستطالب المملكة المتحدة، التي تترأس مجلس الأمن الدولي حاليا، بعقد جلسة للمجلس لمناقشة هذا الموضوع.

ونفت وزارة الدفاع الروسية في 3 أبريل اتهامات نظام كييف للعسكريين الروس بقتل مدنيين في بوتشا، مشيرة إلى أن القوات المسلحة الروسية غادرت بوتشا بالكامل يوم 30 مارس، ولم تظهر "أدلة على الجرائم" إلا بعد أربعة أيام من ذلك، حين وصل أفراد جهاز الأمن الأوكراني إلى المدينة.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أيضا أن رئيس بلدية بوتشا، أناتولي فيدوروك، كان قد أكد يوم 31 مارس في رسالة بالفيديو عدم وجود الجيش الروسي في المدينة، ولم يذكر أن السكان المحليين تعرضوا لأطلاق نار في الشوارع.

ودعا عدد من السياسيين وممثلي المنظمات الدولية، بمن فيهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، إلى إجراء تحقيق دولي في أحداث بوتشا.

في غضون ذلك، دعا قادة عدد من الدول الأوروبية، وكذلك مفوضية الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إلى فرض عقوبات جديدة على روسيا.
أكد وزير الاقتصاد الألماني، روبرت هابيك، في مؤتمر صحفي في برلين اليوم الخميس، أن ألمانيا لا تستطيع الآن فرض حظر على إمدادات الغاز الطبيعي من روسيا.
وقال الوزير الألماني: "لا يمكننا حاليا فرض حظر على الغاز (الروسي)، لقد تحدثت عن هذا عدة مرات. إذا حدث العكس وتراجعت إمدادات الغاز الروسية، فمرافق تخزين الغاز ممتلئة بنسبة 40% ويتم توفير كميات أخرى من خلال محطات الغاز الطبيعي المسال الأوروبية، لا يزال هناك الكثير من العمل".

وأضاف الوزير أن ألمانيا مستعدة للنظر في فرض حظر نفطي على روسيا، لكنه "لن يحدث أيضا بطريقة لن تكون ملحوظة"، وأوضح الوزير أن الاقتصاد الألماني "لن ينهار بل سيكون ارتفاع في الأسعار وتعطل في سلاسل التجارة".

وفي وقت سابق، حذر خبير الاقتصاد، أكيم تروجر، من تداعيات حظر الغاز الروسي على الاقتصاد الألماني، وقال إن فرض حظر مثل هذا سيؤدي إلى ركود عميق وانهيار للاقتصاد الألماني.

وأشار إلى أن وقف إمدادات الغاز الروسي قد يؤدي إلى خسارة نصف مليون وظيفة في ألمانيا، بحسب ما نقله تلفزيون "إن تي في" الألماني عن الخبير.
أشار رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي إلى أن ألمانيا سددت بالفعل ثمن الغاز الروسي بالروبل، وأعرب عن رأيه بأن سداد الغاز بالعملة الروسية لا يعد انتهاكا للعقوبات المفروضة على موسكو.
ووصف المسوؤل الإيطالي مدفوعات الغاز الروسي بالروبل بأنها "رمادية"، مشيرا إلى أنه لا قرار رسميا بأنها انتهاك للعقوبات.

وقال دراغي خلال مؤتمر صحفي عقد في واشنطن بعد لقائه مع الرئيس الأمريكي جو بايدن: "أعتقد أن مدفوعات الغاز ستستمر لسبب بسيط: لا يوجد بيان رسمي يفيد بأن مثل هذه المدفوعات تنتهك العقوبات، لذا فهذه منطقة رمادية".

وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام غربية أن شركة الطاقة الألمانية VNG وافقت على سداد ثمن الغاز الروسي بالروبل عبر "غازبروم بنك"، أي أن الشركة فتحت حسابا في "غازبروم بنك" الروسي وذلك بناء على الآلية التي طرحتها موسكو.

ونقلت وسائل الإعلام عن بيان صدر عن الشركة الألمانية أنها تعتزم تحويل مدفوعات الغاز الروسي باليورو إلى حساب مفتوح لدى "غازبروم بنك"، ومن ثم يجري تحويل اليورو إلى الروبل وفق أسعار البورصة في موسكو.

وبعد فرض الدول الغربية عقوبات على روسيا، طالت التحفظ على جزء من احتياطيات روسيا الدولية، أعلنت موسكو عن تحويل مدفوعات الغاز بالنسبة للدول غير الصديقة إلى الروبل، وذلك لضمان استلام ثمن الغاز المورد.

وبموجب مرسوم رئاسي روسي يتوجب على الشركات الأوروبية من الدول غير الصديقة فتح حسابين في بنك "غازبروم بنك" الأول باليورو والثاني بالعملة الروسية الروبل.

وستقوم الشركات الأوروبية بتحويل ثمن الغاز الروسي باليورو فيما سيقوم "غازبروم بنك" بتحويل أموال اليورو في بورصة موسكو إلى الروبل الروسي ومن ثم إرسالها إلى شركة "غازبروم"
في ذكرى الانتصار على النازية، اطلقت القيادة الروسية مواقف موجهة حيال عملياتها العسكرية في اوكرانيا.هنا من على منبر الاحتفال بذكرى هزيمة النازيين، أكد الرئيس الروسي ان روسيا اضطرت لصد عدوان محتوم عليها، بتحرك استباقي.وقال فلاديمير بوتين الرئيس الروسي:"روسيا صدت العدوان بشكل استباقي، وقرار العملية العسكرية اتخذ في الوقت المناسب، الناتو لم يرغب في سماعنا، وكانت هناك استعدادات لشن هجوم على دونباس وشبه جزيرة القرم الناتو بدأ يزحف نحو أراضي جوار روسيا عسكريا،وكل الدلائل كانت توحي بأن الصدام مع النازيين الجدد في اوكرانيا أمر لا مفر منه".

وفي الذكرى السابعة والسبعين للانتصار على النازية، وكعادتها في التاسع من ايار مايو من كل عام، شهدت الساحة الحمراء اليوم عرضا عسكريا كبيرا، ومن اللافت أنه شارك في هذه المرة عسكريون من الوحدات التي تقاتل على جبهات العملية الخاصة في أوكرانيا.

في المواقف قال ألكسندر غروشكو نائب وزير الخارجية الروسي إن اقتراح رئيس الدبلوماسية الأوروبية جوزيب بوريل بسحب الأموال الروسية المجمدة وإرسالها لأوكرانيا لاعادة اعمارها غير قانوني ويقوض الثقة بأوروبا.

ميدانيا، تدور معارك عنيفة في الشرق الاوكراني بين قوات روسية تتقدم في محاور عدة وقوات اوكرانية، حيث تشن القوات الروسية هجمات مركزة في تلك المناطق، بينما حذر الرئيس الاوكراني من صعوبة الاوضاع في تلك المناطق.

وفي ماريوبول قالت وزارة الدفاع الأوكرانية إن قوات روسية مدعومة بالدبابات والمدفعية تجري عمليات اقتحام لمصنع آزوفستال حيث يتحصن آخر المدافعين عن المدينة.

وشهدت ماريوبول أكبر مدينة اوكرانية مطلة على بحر آزوف، معارك شرسة منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، تمكنت خلالها قوات روسيا وجمهورية دونيتسك من السيطرة على عموم المدينة باستثناء مصنع آزوفستال الذي تحاصره.

قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها دمرت محطة رادار أمريكية الصنع بالقرب من بلدة زولوت الأوكرانية في شرق البلاد.وقالت روسيا في وقت سابق إنها ستعتبر وسائل نقل الناتو المحملة بأسلحة في أوكرانيا أهدافا يجب تدميرها.

من جهته اعلن الجيش الأوكراني إن أربعة صواريخ روسية عالية الدقة من طراز أونكس تم إطلاقها من شبه جزيرة القرم وضربت منطقة أوديسا في جنوب أوكرانيا، ولم يذكر الجيش مزيدا من التفاصيل.
وكشفت صحيفة "ديلي إكسبرس" عن انقسام في الآراء في الاتحاد الأوروبي بشأن مسألة حظر واردات النفط الروسي، الأمر الذي قالت إنه بات "كابوسا" يقض مضاجع القيادات الأوروبية.
وكتب الصحفي أنطوني أشكيناز في مقال بالصحيفة البريطانية أن قرار المفوضية الأوروبية منح هنغاريا، التي تعارض الحظر المفروض على النفط الروسي، تعويضات مالية، أثار حفيظة عدد من الدول الأوروبية.

ووفقا للصحيفة، تواجه رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، موقفا صعبا، إذ أن قرار تقديم المساعدة إلى بودابست لم يحظ بدعم أعضاء الاتحاد الأوروبي الآخرين.

ويرى كاتب المقالة أنه بدون موافقة جميع دول الاتحاد الأوروبي الـ 27، لا يمكن للكتلة المضي قدما في قضية العقوبات ضد روسيا. وفي الوقت نفسه، وقف إمدادات النفط الروسي لا يلبي مصالح هنغاريا بسبب خصوصيات الجغرافيا والبنية التحتية للطاقة في البلاد.

وفرضت الدول الغربية عدة حزم من العقوبات ضد روسيا بسبب الوضع في أوكرانيا. وتدرس دول الاتحاد الأوروبي بجدية إمكانية التخلي عن النفط والغاز الروسيين، وتنص الحزمة السادسة من عقوبات الاتحاد الأوروبي على فرض حظر نفطي، لكن عددا من الدول، على وجه الخصوص، هنغاريا، تمنع اعتماده.
واعتبر الخبير الاقتصادي، جوليان لي، أن الاتحاد الأوروبي لن يكون قادرا على خفض صادرات النفط من روسيا إلى الصفر، لأن ذلك "ببساطة بعيد عن الواقع وغير عملي".ولفت الخبير في مقالته بموقع "بلومبرغ" إلى موقف هنغاريا وسلوفاكيا وكرواتيا المعارض لحظر النفط الروسي خلال ستة أشهر.

وأوضح لي أن المصافي في هذه البلدان بنيت خصيصا لمعالجة الخام الروسي، وأن البحث عن بديل سيخلق مشاكل خطيرة لها.

وأشار إلى أنه يمكن الحصول على نظير لنفط Urals الروسي، باستخدام مزيج من المواد الخام من أنواع أخرى، ولكن هذا سيكلف أكثر، وستنخفض إنتاجية وربحية الشركات.

كما أعرب عن ثقته في أن الاتحاد الأوروبي يمكن أن يقدم استثناءات من العقوبات لهنغاريا وسلوفاكيا وكرواتيا، مشيرا إلى أن هذا لن يعني فشل سياسة القيود، بل على العكس، سيسمح لهذه الدول بأن تظل قادرة على المنافسة والربح.

ومع ذلك، أشار لي إلى أن الصعوبات لا تنتهي عند هذا الحد، لافتا إلى أن حظر النفط الروسي سيجبر الأوروبيين على البحث عن بديل، وأن المنتجات النفطية المكررة، تحتاج مواد خام ذات خصائص معينة، مما يضيق نطاق الموردين المحتملين، محذرا من أن "الأسعار سترتفع، وسترتفع للجميع".

وحث الخبير على تحديد ما هية المشتقات النفطية الروسية موضحا أنه إذا تم إنتاج الوقود من النفط الروسي في مصنع هندي سيصبح هنديا.

وأضاف أنه من المستحيل تحديد أصل المواد الخام وأن فرض عقوبات ثانوية ضد المشترين قد يكون وسيلة لفرض حظر كامل، لكنه حذر من أن هذا السيناريو خطير.

وأوضح أنه "في سوق عالمي حيث العرض محدود وخاصة لوقود الديزل، سيكون هذا انتحارا اقتصاديا"، مشيرا إلى أنه حتى لو تم فرض مثل هذه القيود، سيواصل النفط الروسي التدفق إلى السوق، على الرغم من أن النقل سيصبح أكثر تكلفة، وشكك في أن مثل هذه الإجراءات سيتم اتخاذها.

وأكدت وزيرة الخزانة الأميركية نية بلادها حرمان روسيا من عائدات النفط، مؤكدة أن واشنطن لا تسعى إلى "حظر النفط الروسي في الأسواق العالمية.


أعلنت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، أن بلادها "تريد حرمان روسيا من عائدات النفط"، ولا تسعى إلى "حظر النفط الروسي في الأسواق العالمية لأن ذلك سيؤدي إلى ارتفاع أسعاره".

وقالت يلين في جلسة استماع في اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ الأميركي: "لا نريد إبقاء النفط الروسي خارج الأسواق العالمية، لأنه في هذه الحالة قد يؤدي ذلك إلى زيادة أسعار النفط عالمياً، وبالتالي زيادة عائدات روسيا".

وتابعت وزيرة الخزانة أنّ "الدول الأخرى لا تنتهك العقوبات الأميركية بشراء النفط الروسي".

وأشارت إلى أنّ "أي منظمة تقدم دعماً مادياً لجهة ما خاضعة للعقوبات بهدف الالتفاف عليها، قد تخضع هي نفسها للعقوبات أيضاً".

وقالت: "المؤسسات المالية في جميع أنحاء العالم، سواء في الصين أو في البلدان الأخرى التي قد لا تكون داعمة لوجهات نظرنا بشأن الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، قلقة للغاية من أن تتعرض هي نفسها للعقوبات لتقديمها مساعدة مادية للالتفاف على العقوبات".

وسئلت عما إذا كان هذا يعني أنه "لا توجد مؤسسة مالية في العالم تقدم دعماً مادياً لروسيا في الالتفاف على العقوبات"، فأجابت: "لن أذهب إلى حد أن أقول لا".

وقبل أيام، وجهت يلين تحذيراً مفاده أنّ "تحرك الاتحاد الأوروبي نحو قطع واردات النفط الروسي قد ترفع الأسعار العالمية"، مضيفةً: "نريد العمل مع أوروبا للتأكد من أن لديهم إمدادات الطاقة اللازمة".

هذا وأعربت فيه بعض دول الاتحاد الأوروبي ولاسيما هنغاريا وسلوفاكيا والتشيك وبلغاريا عن قلقها بشأن التدابير المقترحة للتخلص التدريجي من النفط من روسيا.



#محمد_النعماني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سلامة ابو زعيتر باحث وناشط نقابي ومجتمعي في حوار حول افاق ودور الحركة النقابية والعمالية في فلسطين
حوار مع المناضل الشيوعي الاردني سعود قبيلات حول الحرب الروسية - الاوكرانية وابعادها سياسيا واقتصاديا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- برصاص قوات الغدر والاحتلال الإسرائيلي اغتبال الزميلة الصحفيه ...
- نقل عشرات المحتجزين من الذين أفرج عنهم السعودية هم من قيادات ...
- عودة العلاقات الإيرانية السعودية والي اين ؟
- الدورالعسكري البريطاني في أوكرانيا الي اين ؟
- عدن -جنوب اليمن والحراك السياسي
- عدن مدينة محتلة
- البيت الأبيض -في مواجهة- مع السعودية والإمارات وسط ارتفاع في ...
- عودة الحراك الثوري الجنوبي الي المشهد السياسي في اليمن وبقوة
- ثورة غيرت مجرى التاريخ
- من وراء استهداف سلطنة عمان
- سلطنة عمان!!
- الجنوب اليمني المحتل
- مقتل زعيم تنظيم -داعش- أبو إبراهيم الهاشمي القرشي
- المناورات الامريكية في البحر الاحمر تهدف الي تعريض امن المنط ...
- القاعدة في اليمن تُنفِّذ حكم الإعدام في حق المسؤول اللوجستي ...
- بسب الهجمات الصاروخية الأخيرة اليمنية.توقعات بالغاء إقامة بط ...
- بعد تهديدات صنعاء تحالف العدوان والاحتلال يامر قوات العمالقة ...
- اليمن :جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وموت الضمير الانساني
- كل شيء ممكن في الامارات هدف للرد والاستهداف اليمني
- مع مبادره سلام وليس استسلام


المزيد.....




- ليبيا: فرنسا تحث كافة الأطراف على التعاون للتوصل إلى حل سياس ...
- لافروف: منظمة شنغهاي باتت تلعب دورا مهما.
- مقتل أكثر من 12 شخصا في شمال شرق الهند جراء الفيضانات
- مصر.. السيسي يصدر قرارات بتحركات دبلوماسية جديدة
- الأمن العام اللبناني يتسلم من سوريا 4 مطلوبين بجريمة خطف
- أمير قطر: الصندوق السيادي يستثمر 5 مليارات دولار في مشروعات ...
- ترانسنيستريا الانفصالية قد توسع رقعة الحرب الروسية
- جندي روسي يحاكم في أوكرانيا يقر بالذنب بتهم ارتكاب جريمة حرب ...
- كتلة نيابية تقدم 6 ملفات فساد عن إدارة كركوك الى النزاهة الا ...
- النزاهة تعلن رصد 11 مشروعاً لبناء مستشفيات متوقفة عن العمل


المزيد.....

- - ديوان شعر ( احلام مطاردة . . بظلال البداوة ) / أمين احمد ثابت
- أسطورة الدّيمقراطية الأمريكية / الطاهر المعز
- اليسار: أزمة الفكر ومعضلة السياسة* / عبد الحسين شعبان
- المجاهد الفريق أحمد قايد صالح أسد الجزائر / أسامة هوادف
- ديوان الرواقية السعيد عبدالغني / السعيد عبد الغني
- النفط المغربي / جدو جبريل
- قضايا مغربية بعيون صحفي ثائر ضد الفساد والرداءة / منشورات فضاء الحوار
- علامات استفهام أراء شاهدة / منشورات okdriss
- الانكسارات العربية / منشورات فضاء الحوار
- جريدة طريق الثورة، العدد 61، نوفمبر-ديسمبر 2020 / حزب الكادحين


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - روسيا والصراع مع حلف الناتو ؟