أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان حمود - سوريا وعنق الزجاجة














المزيد.....

سوريا وعنق الزجاجة


مروان حمود

الحوار المتمدن-العدد: 7230 - 2022 / 4 / 26 - 17:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كانت سوريا في باطن زجاجة البعث وحافظ الأسد خصوصا، إلى أن مات حافظ وورث السلطة لإبنه، الأمر الذي قاد لهز الزجاجة وتحرك محتواها، وأسميت المرحلة مابين الأعوام 2000 - 2010 مرحلة الحراك (إنفراج سطحي كان يمكن تعميقه)، أي المراحل مابين سقوط العراق وإغتيال رفيق الحريري والمحكة الدولية وإنشقاق عبد الحليم خدام وظاهرة فريد الغادري وإعلانات دمشق وحلب ووثيقة دمشق بيروت دمشق(وثيقة ال 99) وظاهرة المنتديات وآخرها منتدى الأتاسي ( الذي كان للإخوان المسلمين دورا رئيسيا بإغلاقه/ ورقة البيانوني)، إلى حرق البوعزيزي لنفسه وماأسمي على إثرها بالربيع العربي، الذي وصلت بعض رياحه إلى سوريا.
رياح ذلك "الربيع" وصلت إلى سوريا وكان النظام جاهز للتعامل معها بالكيفية التي تجعله المستفيد الوحيد، وهذا مانراه ونلمسه يوميا. الحراك أحدث، كما وكيفا، نقلة أو قفزة نوعية ولكن وللأسف إلى الخلف، تماما كما أرادها النظام، وهذا طبيعي كونه شارك ومنذ الأسابيع الأولى بإدارتها، ( التدويل العسكرة الأسلمة وجعلها قبلية إيديولوجية ومناطقية وإنتاجه ل "قوى" سياسية وعسكرية أدخلها لجسد الإنتفاضة لتقوم بمهمة التخريب والتضليل..إلخ)، بمعنى أنه جعل كل مايخدمه من أساسيات الإنتفاضة، أو مايروق للبعض إلى الآن بنعتها ثورة ( وهذا بذاته يطيل من أمد الكارثة كونه مؤشر ضحالة معرفية).
التدويل قاد بالقوى الكبرى لتكون المحرك الأساسي للإنتفاضة ومساراتها، أيضا بما يخدم مصالحها دون إعارة أي إهتمام لمصالح وإرادة السوريين أو النظام.
كل ماذكرته يؤكد أن الإرادة الدولية أرادت وتريد وضع المسألة السورية وحصرها بين طرفي عنق الزجاجة( لاخروج ولا عودة).
الأمر الواقع بسوريا وماحولها يتطلب أن ينتج السوريين طرق مغايرة تجير الأمر الواقع/المفروض لتحقيق مكاسب، وذلك بتجزئة الهدف زمكانيا وسياسيا......
وللحديث تتمة ودمتم بخير.
*أبو فارس النمسوري *



#مروان_حمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول المرض السوري العضًال
- في الفرق بين الإشتراكية الديمقراطية والشيوعية
- ماذا قالت لي أعياد آذار
- ثرود الباميا والتكتلات السياسية الكبرى
- سوريا بين الثوري والثورجي
- في منابع جمال سوريا
- تساؤلات في الحرب الأوكرانية
- الإنتفاضة السورية والتحديات
- المثقف الموظف قراءة نقدية
- الفرق بين الديني واللاديني
- عيد المرأة من منظور آخر
- التساؤل السوري
- إتحاد السوريين في المهجر يطلب طرد السفير السوري
- مسودة برنامج سوريا الغد
- تجمع تود السوري والحماية الدولية للشعب السوري
- بيان التزام تجمع تود السوري بالثورة, وإستنكاره لإغتيال المنا ...
- تجمع تود السوري والمجلس الوطني
- قصة قصيرة (صحبتنا مع أبو شمسة)
- هي نكثة ولكن...!!
- صباح الخير سيد راسموسن, أدعوك لقهوة صباح دمشقية


المزيد.....




- باميلا أندرسون تحيي تسريحة شعر مارلين مونرو على السجادة الحم ...
- حفيد الخميني: سقوط النظام في إيران سيتسبب بمعاناة.. وعنف الا ...
- رسوم ترامب على الشركاء التجاريين لإيران… دول عربية قد تتأثر ...
- لأول مرة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية... فرنسا تسجل عدد ...
- وزير لبناني يغضب اللبنانيين بعد تبريره قصف إسرائيل لبلاده
- ما المسؤولية التي ستتحملها تركيا لضمان أمن البحر الأسود؟
- واقع الصحافة في 2026.. بين مطحنة الذكاء الاصطناعي وغزو صناع ...
- شعث رئيسا للجنة إدارة غزة.. ونسمان يتولى الأمن
- حلب تقترب من مفترق طرق.. هل يتصدع اتفاق 10 مارس؟
- بعدما قتلتها قوات الهجرة.. والد رينيه غود يعترض على وصف ابنت ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان حمود - سوريا وعنق الزجاجة