أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزت الطيرى - قصائد كسيرة كثيرة














المزيد.....

قصائد كسيرة كثيرة


عزت الطيرى

الحوار المتمدن-العدد: 7222 - 2022 / 4 / 18 - 22:10
المحور: الادب والفن
    


قصائد كثيرة كسيرة

1
هم شعراءُ كبارٌ
وأنا محضُ صغيرٍ
أُلقى ِ بقصيدتى َ العجفاءِ
لتلتهم َ قصائدَهمْ.....
......
بوركَ تلميذكَ
يا موسى

2

ما ألقيهِ بصندوقِ قماماتِ المنزلِ
من شعرٍ
يصنعُ عشراتٍ
فازوا بجوائز دولتهم
طافوا أنحا ء الكون
وشربوا نخب تفاهتهم
فعلوا مافعلوا
طوبى
لى
ولمثلى
طوبى للفقراء المحتفظينَ
بماء كرامتهم !!
....
ماهُمْ

٣

وإذا مرَّت
تنفتح نوافذ كل شوارعنا المسكونة بالأحزانِ تطل عليها
لتحس بطعم الفرح الغائب
منذ زمان
٤
التنهيدة
رد الصدر على أسئلة القلب
٥
فى آخرة الليل
سيطفىء زينبً
من ذاكرة القلب
ويشعل حزنا
وينام

٦
وانقطع النور عن البيت
وجاءت أحرفها فى الهاتف
فاشتعل البيت
شموعا
ومصابيحً
وقالت امى
دعها تستهلك وقتا
وتواصل معجزة

٧

صدرك هرمان عظيمان وينتظرانِ المعجزةالكبرى
فاجعلنى يا ملك التاريخ الثالثَ
كى يكتمل التشبيه
وتكتمل القصةٌ
ويبوح ابو الهول
بما يخفيهِ
ويحتفظ بهِ
.....
متفقٌ
فى الليلِ
عليهِ

٨

اثقب قاربىَ ثلاثا
خوفامن ان تأخذهُ
البنت الملكةُ غصبا
وتجوبَ الكونَ بهِ

٩

وأعطيت ُ كل النساءِ
غرامى
ودادىِ

ولم تعطنى أيهنَّ اهتماما

تجاهلننى كالخريفِ
فأسميتُ نفسى
بلادىِ

١٠

لايقترب الخوف من البيتٍ..
على الحائط
صورة أمى تنظر بحنانٍ
فواح
مجتاح
لأبى
١١
مهما تقتلنى الأحزان المرةُ
فالفرج قريبٌ
يونس يلقمه الحوت ويبتلع خطاهُ
ويوسف يأكله الذئبُ
كما قال الأخوةُ لأبيهِ
وتحويه ظلامات البئرٍ
وإبراهيم صديق النيران الأولُ
وما كنتُ نبيا
بل كنت بقايا إنسانٍ
خطاءٍ
مشاءٍ
بحنينٍ
فارحم عبدك
يارب
ولاتأخذنى
بصباباتى
وجنونى
فأنا أطيب من عصفور
مسكينِ
أضعف من حلم بعوضه
٠٠٠٠٠٠٠٠٠



#عزت_الطيرى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فى صحن البيت قصيدة
- حكاية من كليلة ودمنة شعر عزت الطيرى
- نضوج مبكر شعر
- من آخر سوهاج إلى أول نجا حمادى
- فوق سرير الماء
- قصيدة أم الكبائر
- وألقتْ دماً صادقا فوق كُم قميصى!!!
- قصيدة السكرتيرة
- قدماها يا قدماها
- تسلقتُ شبَّاكها قصيدة جديدة
- أعتقد كذلك قصيدة
- هل خطرت كالظبية؟
- خِصْمان قصيدة جديدة
- وصف غير تفصيلى لامرأة ما
- دبكة الميجنا
- قصيدتان ساخنتان إلا قليلا
- ياهذا الولد الملتاع الشارع ضاع قصيدة طويلة
- قصائد لاجدوى منها شعر عزت الطيرى مجموعة شعرية
- قصيدة سأكتبها غدا
- حكاية المسافر فى الزيت


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزت الطيرى - قصائد كسيرة كثيرة