أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبدالله الخولي - وقالت لستَ إِنْسِيّاً














المزيد.....

وقالت لستَ إِنْسِيّاً


محمد عبدالله الخولي
كاتب/ ناقد/ باحث

(Mohammed Elkhooly)


الحوار المتمدن-العدد: 7214 - 2022 / 4 / 9 - 22:17
المحور: الادب والفن
    


وَقَالتْ لستَ إِنْسياً

أَتَيْتِ كَزَهْرةِ الرٌمانِ
في مرْج ٍٍمنَ التينِ ِ

كَعُودِ الفُلٍ
يشْرَبُ منْ رَحيقِ اللوزِ
نشْوَاناً
عَلَى أَلْحانِ
"تشرين"
وأَرْتَشفُ العبيرَ الخمرَ منْ نَهْديْكِ
رماناً
فَيقْتُلُنِي ، ويُردِيني
تُصَافحُ ثَغْريَ النشوانَ
أُغْنيةٌ منَ الرمانِ
تَعصرُ زهرةَ العُناب ِ
منْ شَفَتِي
عَصِيرُ القُبْلَةِ الأُولى ،
وسحرُ الومضًةِ الأُولى ...
صلاةُ الْعِشقِ تبدأُ في ترَاتِيلِ المساءِ لنا...
فكانت ثورةُ التينِ
عصافِيْرٌ تُسبحُ في فراديسٍ
منَ العِنبِ
تُرتلُ سورةَ العُشاقِ
ترتيلاً سماوياً...
يُرددُ خلفها الآياتِ
زهرُ اللوزِ والرمانِ والعُنابِ
في
أحضانِ
"نسرينِ"
أَتَتْ ،
والتوتُ في فَمِها،
وتحملُ ألفَ أُغْنِيةٍ
منَ العشقِ القديمِ بها...،
وترسمُ في حَنَايَا الروحِ
أَلْفَ قَصِيدةٍ عَني،
وَأَلْفَ بُطُولَةٍ عَني،
وقِصةَ فارسٍ يهوى
ركوبَ الخيلِ
فوقَ مداركِ
الظنِ
وقالتْ لستَ
إِنْسياً
ولا مَلِكاً
منَ
الجنِ
أراكَ كَزَهْرَةِ الليمونِ
أعْشَقُها
بما أُوتِيتُ من وجعٍ...
أُحاولُ عَصْرها شبقاً
بكلِ جنونِ هذا الكونِ
تعصرُني
أراني بلْ أرى ذَاتِي
فقدْ ضوعتُ حلمَ العمرِ
أنْغاماً...
على أهدابِ
مرآتِي...
كِيًاني محضُ أُغْنيةٍ
منَ الأنوارِ
في روضِ
الخيالاتِ...
كأحلامِ الزبرجدِ
في قميصِ النورِ ما قُد القميصُ،
ولكنْ الأبوابَ
مغْلقةٌ
على الرمانِ
منْ عصرِ النبواتِ
أعيشُ
لأَحْرسَ الرمانَ
في مَلَكُوتِ
مولاتِي
شعر / محمد الخولي
من ديوان تراتيل على الخشب المقدس.



#محمد_عبدالله_الخولي (هاشتاغ)       Mohammed_Elkhooly#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهقة الليل الأخيرة
- أنا والشيخ بالسدرة
- تَجَلٍّ
- الفضاء المتخيل وتجليات الهوية - قراءة نقدية في رواية خلية ال ...
- - تجليات السرد في البناء الشعري- قصيدة - كل بعقلي قطعة سكر- ...
- -الإبداعُ والتَّجْرِبَةُ الروحية- قِرَاءَةٌ نَقْدِيَّةٌ في د ...
- -الأسطورة مؤولا شعريا- قراءة تأويلية في نص - الكأس السادسة ع ...
- عبقرية الصورة وشعرية التركيب قراءة نقدية في نص - بلقيس الهوى ...
- -التمثيل التاريخي في المسرح الشعري- سعد يوسف - أنموذجا- قراء ...
- اللغة مَوْضُوعَاً شِعرِيَّاً- الشاعرُ مُحَمَّد عبدالسَّتَّار ...
- الإبداعُ والتَّجْرِبَةُ الصُّوفِيَّةُ- قِرَاءَةٌ نَقْدِيَّةٌ ...
- -استنطاقُ الصورةِ عبرَ أداىيَّةِ التمثيلِ الشغريِّ- قراءة نق ...
- - تجلي الصورة وغياب الذات- قراءة في نص - قصة رحيل- للشاعرة - ...
- -الأنا العليا وصراع الوجود- قراءة نقدية في نص - في صحة الجدو ...
- قراءة نقدية في نص -زهرة الليمون- ل -السيد وادي-
- -تَغَرُّبُ الذَّاتِ ومرْكَزِيَّةُ الانتِمَاءِ- قراءة نقدية ف ...


المزيد.....




- 12 رمضان.. ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي ف ...
- الذكــاء الاصطنـــاعي والتفكيـــر الناقــد!
- المدرسة كمجتمع صمود إيجابي: من ثقافة الانتظار إلى ثقافة الفع ...
- ضع في حقيبتك حجراً وقلماً ونكافة .. إلى صديقي الشاعر المتوكل ...
- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن
- -عفريتة- السينما المصرية.. رحيل -كيتي- نجمة الاستعراض في زمن ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبدالله الخولي - وقالت لستَ إِنْسِيّاً