أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرزند عمر - هل تستطيع المحكمة الجنائية الدولية اثبات الحكاية الأمريكية كحقيقة















المزيد.....

هل تستطيع المحكمة الجنائية الدولية اثبات الحكاية الأمريكية كحقيقة


فرزند عمر
طبيب قلبية ـ ناقد أدبي ـ باحث في قضايا السلام

(Farzand Omar)


الحوار المتمدن-العدد: 7209 - 2022 / 4 / 3 - 22:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اليوم أحد الأخبار العاجلة تقول أن كوليبا وزير الخارجية الأوكراني يقول: انه يجب على محكمة الجنائيات الدولية المجيء و أخذ العينات، هذه المحكمة التي فيما قبل اخترقت كل البروتوكولات و قامت باتهام روسيا دون أدلة و لا حتى تحضير مذكرة اتهام، هذه المحكمة التي أُبتزّت من الولايات المتحدة الأمريكية من أجل التسريع باتهام روسيا بجرائم حرب التي طالما نفتها روسيا، المحكمة التي يجب أن تسمع رأي الطرفين كي تكون أساساً محكمة، الرأي الآخر الذي لا تقبل الولايات المتحدة أساس وجوده، فهل نشهد الآن صيرورة محكمة برأي واحد؟
أنا كشخص على الأقل في هذه اللحظة من المامس لا أرى ذلك ممكناً، بل مستحيلاً، لذلك مسبقاً انفيه تماماً.
هذا العاجل يوضح لي أن أمريكا في هذه اللحظة تبدو وكأنها خسرت معركتها مع الأمم المتحدة تماماً، التي بدأت بمحاولة الاستيلاء على الأمم المتحدة من خلال طرد الديبلوماسيين الروس، التي ذكرتها مرات سابقة في كثير من بوستاتي على الفيس بوك، وقلت حينها هذه نقطة فاصلة في هذه الحرب، عنجهية أمريكا جعلتها تخلط بينها نفسها وبين الأمم المتحدة، ووقتها قلت حتى بريطانيا لا يمكن تقبلها بالعمق.
طبعاً هذه المعركة استمرت فيما بعد باستراتيجية ما يمكن تسميتها الاستلاء على المنظمات الأممية فراداَ، وكانت أول معركة مع منظمة الطاقة النووية، التي بدأت منذ الأيام الأولى للحرب الأوكرانية، عندما وضع بوتين الغرب في أتون تساؤول وجودي، الذي يقول أن هناك منشآت نووية في ساحة الصراع الدائر، الطرفان هما روسيا و أوكرانية، وعلى منظمة الطاقة النووية أن تجيب على هذا السؤال، من يستطيع في هذا الصراع تحمل مسؤولية الطاقة النووية؟ وكنت وقتها من خلال بوستاتي أشرح ما هي الإشارات إلى هذا التصور، وماذا كان الجواب الأوربي، مثلاً كما أتذكر، في تلك الأحداث الدائرة آن ذاك، كان هناك انعقاد لمجلس الأمن، والمندوبة البريطانية قالت جملة أتذكرها تماماً قالت على روسيا الإيفاء بمستلزماتها كدولة حريصة على أمن المنشآت النووية، طبعاً بعدها أضافت شيئاً من المسبات، وكل الكلام الفارغ في السياسة، حينها كتبت أن أمريكا خسرت افتتاحيتها في معركة منظمات الأمم المتحدة، بعدها طبعاً تتالت الخسائر، مثل خسارتها المعركة مع الصليب الأحمر وهكذا دواليك.
بعد محاولة الاستيلاء الفاشلة تلك، اتجهت الولايات المتحدة الأمريكية نحو معركة رؤساء المنظمات، وبدأت برئيس الأمم المتحدة، وحينها كتبت في بوستاتي أن أمريكا بدأت تحاول الاستلاء الآن على الرؤساء وتوريطهم وجعلهم أركوزات.
الاستثناء الوحيد كانت المحكمة الجنائية الدولية، التي ظلت تحت سلطة الولايات المتحدة الأمريكية، ولذلك نجد هذا الخبر العاجل اليوم الذي يدعو من خلاله كوليبا وليس زيلينسكي، زيلينسكي الذي على الأغلب صار في الضفة الأخرى حيث الروس، الآن في هذه اللحظة من المامس المعركة على أشدها في محاولة الحصول على سلطات محكمة الجنايات الدولية، أمريكا هنا تملك سلاح الدولار كسلاح فعال في الاستمالة، الدولار الذي بدأ بالهبوط و فقد قيمته بعد حماقة العقوبات الأمريكية التي قلبت السحر على الساحر، وهنا تحديداً لا بد من السؤال المنطقي الفلسفي، هل ستستطيع الولايات المتحدة الأمريكية، شراء كل زمم قضاة محكمة الجنايات الدولية، كما فعلت في السابق مراراً و تكراراً؟
الآن خصم الولايات المتحدة ليست فينزويلا ولا إيران، خصمها الآن مارد في الجغرافية والتأريخ، يدعمه مارد آخر في الموارد البشرية والاقتصاد، هل سيستطيع الدولار الأمريكي مع ما يسانده من يورو أوربي خائف وين ياباني خجل على تنفيذ المهمة؟
أوربا الراضخة تحت مشاكلها، خاصة العنصرية التي تولدت نتيجة الهجرة الأخيرة من سوريا، السوريون الغير قابلين على الهضم والاندماج، فهم ليسوا كمن سبقهم، السوريون لم يكونوا كما تخيل الأوربيون جهلة وعمال وفلاحين، الأزمة السورية كانت أقرب مع تفوق معرفي الى الأزمة اليوغسلافية، ولا تقارن مع الهجرات الأخرى من الشرق لا في العدد ولا في الكيف.
الأزمة اليوغسلافية التي الى الآن بعد أكثر من 25 سنة مازالت أحياناً تظهر على السطح مشاكلها، وخير مثال عليها حكاية ابراهيموفيتش مع السويد كسلطة وليس كشعب، فابراهيموفيتش يعتبر نفسه سويدياً بالدرجة الأولى، والشعب السويدي يعتبره كذلك مع ذلك نرى هذا الصدام الغير مفسر بين ابراهيموفيش والسويد، تفسير ذلك بسيط جداً، حرب ابراهيموفيتش ليست مع السويديين فهو نفسه سويدي ويعتبر نفسه كذلك، حربه هي مع السلطة السويدية، والا لماذا يشتري عقارات في السويد، ويحب فريق السويد كفريق وليس كإدارة.
السوريون أصعب على الهضم و الاندماج من اليوغسلافيين، الوحيدة التي نجحت نوعاً ما كانت ألمانيا، التي استطاعت حل أغلب مشاكل السوريين العالقة، سهلت لهم كثير من القوانين كي ينضموا الى سوق العمل، هذه السوق الضخمة التي باستطاعتها استيعاب كافة الفئات، هذه القدرة التي لم تتوفر لباقي الدول الأوربية، و كان كل ذلك بفضل العظيمة أنجيلا ميركل، فالقدرة بدون التوجيه لا تستطيع فعل أي شيء، أنجيلا ميركل التي كانت تدرك أن هذه المرة لا تشبه المرات السابقة، هذه المرة 39% من المهاجرين يحملون الشهادات العالية، حسب احصائيات الدول الأوربية ذاتها، هؤلاء لا يقبلون بسهولة أن يعملوا في النطاق الخدمي، كالتنظيف و الجلي، وهنا يجب التنويه ليس الأساس هنا في التقييم بمعنى الحط من تلك المهن، لكن من يحملون الشهادات ليس لديهم أي خبرة في هذه المجالات، هم لو أرادوا لا يستطيعون.
هنا مثلاً في السويد، اتجهت الدولة نحو التشديد وأصبح شبه مستحيل تقريباً أن يستطيع مهاجر يحمل شهادة عالية أن يجد عملاً يتناسب نوعاً ما مع ما يملكه من خبرة، حتى أولئك الذين دخلوا إلى سوق العمل بشهاداتهم، يعملون كدرجة ثانية، على عكس ألمانيا، ربما حسب معرفتي المتواضعة أستطيع القول أن العنصرية تصاعدت بشكل عام في أوربا بعد الأحداث السورية لكن بدرجات متفاوتة، ربما الاستثناء الوحيد كانت ألمانية، و هذا مفهوم لنا، لأن ألمانيا هي أكثر الدول التي مورس في حقها مبدأ اجتثاث النازية، و لذلك مستوى الكراهية في ألمانيا تدنت الى أدنى مستوياتها نتيجة البنية القانونية التي لا تسمح للكراهية بالظهور في أحداث كهذه.
ضمن هذا المنظور يبدو لنا أن الدول الأوربية استجابت اما بطريقة عنفية تشددية بمحاولة ادماج السوريين عبر سحقهم، وذلك عبر التشديد القانوني عليهم، وادخالهم في دوامة الأوراق والروتين والقضايا، هذه الدوامة التي يكون فيها الانتصار للفرد المهاجر على الدولة مستحيلة، الدولة التي مسبقاً أخذت قرار بسحقه تحت حجة الاندماج معتمداً على شعار الاسلاموفوبيا، الاستثناء الوحيد من وجهة نظرنا كانت ألمانيا.
ألمانيا هي الاستثناء، وكنت أشير إلى ذلك مراراً وتكراراً أن حصاني الذي أراهن عليه لإنقاذ أوربا هي ألمانيا في هذه الحرب القذرة بين قاتل وكذّاب، وتحديداً فكر العظيمة أنجيلا ميركل، التي كانت متنبئة لا يشق لها غبار، متنبئة بما سوف يحدث، أظن أن بصيرتها كامرأة خدمتها أكثر من أي قائد رجل، تلك المرأة التي أرجعت ألمانيا سيداً بلا منازع على القارة الأوربية، ألمانيا التي استطاعت بالاحتفاظ بكامل صناعتها في أراضيها.
نعم ألمانيا هي أوربا، وربما كلما انكشف الستار عن لحظة المامس التي نحن في قاعها الآن يتبين أن المعركة أساساً لم تكن بين بوتين ومن خلفه كل الاتحاد الروسي وبين زيلنسكي المستولي على أوكرانيا بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية، المعركة الحقيقية المخفية هي في أساسها أمريكية ألمانية، قاموا الروس بحياكة رواية لا يمكن دحضها وبدأوا بتنفيذ السيناريو منذ اجتياح القرم من قبل الروس، هذا السيناريو الذي بات واضحاً وجلياً بعد استيلائهم على سوريا جارة إسرائيل، و بدأ يبدو أن إمكانية تحقيقه كبيرة جداً في زمن ترامب.
الوحيدة التي كانت منتبهة لهذا السيناريو برأي هي أنجيلا ميركل، ولذلك كله راهنتُ على ألمانيا المهيأة جيداً من قبل أنجيلا ميركل.
الاعلام الأمريكي مشى باتجاهين، محاولة الغاء الرأي الروسي، والتخويف، الكفيلان بانتصار الولايات المتحدة الأمريكية، مهما كانت النتائج، وانقاذها في اللحظة الراهنة من الدمار.
التخويف من خلال الاعلام ذاته، مثلا بدأنا نشاهد على سبيل المثال مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي من أمريكان يقولون أن أوربا عنصرية و هذا هو تاريخها الأزلي، هذه الصورة التي قدمها أنصار ترامب، من خلال التركيز على الأراء العنصرية الأوربية التي ظهرت في الاعلام، خاصة أوربا الشرقية، و التي استغلتها أمريكا لتخويف الأوربيين من حرب أهلية قد تكون على أبواب أوربا اذا لم تنضم أوربا الى القيادة الأمريكية، بينما الديمقراطيون بالإضافة الى توريط أجهزة الاعلام الغربية بالحكاية الأمريكية التي لم تعد مناسبة للتصديق مع مرور الوقت، أيضاً قاموا بنشر سيناريوهات التخويف من أمثال إمكانية استخدام بوتين لسلاح الدمار الشامل.
أوربا تورطت، أو بالأساس هي المتورط الأكبر في هذه الحرب، ألمانيا تكاد الوحيدة التي تقاوم، نتيجة ظرفها الحساس جداً فهي أكبر المستهليكين للطاقة وهي في حرب غير معلنة فيما قبل الحرب الأوكرانية مع الولايات المتحدة الأمريكية ضمن هذا القطاع والذي هو الطاقة، فهل ألمانيا ستقبل بالحكاية الأمريكية التي ستؤدي حكماً إلى انهيار التيكنولوجيا الألمانية؟ أم ستصدق الحكاية الروسية التي سيجعلها محتفظة بتكنولوجيتها مع تغيير بوصلتها باتجاه روسية؟ برأينا لا يمكن لألمانيا الا اختيار البوصلة الروسية، حتى ولو كان قائدها بوتين المثبت على أنه مجرم، فالتاريخ هو من سيحكم وليس هذه اللحظة المشوشة تماماً في الزمكان، هذه اللحظة من المامس.
انهيار ألمانيا هو بالحرف يعني انهيار كل أوربا الغربية، اذا لم نقل كل أوربا، فوزنها السياسي في هذه اللحظة من المامس لا تقل عن روسيا المدججة بالأسلحة النووية، ألمانيا الوحيدة التي احتفظت بتكنولوجيتها على أراضيها، ونستطيع هنا بثقة قول أن التقنية الوحيدة ككم و كنوعية المستقلة نوعاً ما عن التأثيرات الخارجية و الباقية في أوربا هي فقط التيكنولوجيا الألمانية.
هذا ما تعرفه الولايات المتحدة تماماً و تدركه أكثر من أي أحد آخر، و هي أعدت نفسها لهذا السيناريو، وكل ما نشاهده من كذب و تناقض في التصريحات الأمريكية كان مدروساً من اللحظة الأولى كوسيلة للتصدي لمعركة الواقعية التي ستفرضها روسيا، حماقة زيلينسكي و المجموعة التي معه كانت الحاسمة، نجحوا في من خلال الشعبوية أيا نجاح، من خلال اتخاذ الشعب الأوكراني كدريئة بشرية، معتمدين على المشاكل التاريخية التي لا تحصى بين الأوكران والروس، لكن زيلنسكي و فريقه فشلوا أيا فشل في الحرب الديبلوماسية و التي بانت واضحة في المفاوضات منذ اليوم الأول، حيث بانت واضحة من خلال أول جلسة مفاوضات، فقد كان رئيس الوفد الروسي برفسور في التاريخ، بينما الجانب الأوكراني كان يمثله أشخاص لا تبدو عليهم حتى صفة المفاوض السياسي، فالوفد الأوكراني طيلة الوقت مشغول بتقليب الموبايل، هذا الجهاز الذي من الواجب رميه خارجاً في أي جلسة تفاوض على شؤون هي أقل من هذه المفاوضات بكثير، على الأقل الصور المبثوثة في الاعلام كانت تشي بذلك، خاصة في بدايات المفاوضات.
نعم تعلم الولايات المتحدة ذلك، و أدركت منذ اللحظة الأولى للمفاوضات أن المعركة حسمت لصالح الروس المتمرسين في المفاوضات، و لديهم الإرث السوفيتي المكوم كله في شخصية بوتين المتحكم بالاتحاد الروسي بأكمله، نعم أدرك الولايات المتحدة ذلك، و بدأوا يفكرون مع حلفائهم الغربيين بنقل المعركة إلى الشرق الأوسط كما جرت العادة فيما سبق، لكن يصعب على الولايات المتحدة أن تغير جلدها في هذه اللحظة و بهذه السرعة، خاصة أن روسيا باتت على حدود اسرائيل، هذا يعني هدم كل ما تم بناؤه في الشرق الأوسط من توازنات هشة، هذه التوازنات التي لم يعد لها معنى أصلاً مع الانسحاب الأمريكي من الشرق في محاولة للتصدي مع التنين الصيني.
يبدو أن هذه الاستراتيجية في التصدي للتنين الصيني فشلت فشلاً ذريعاً، هذه الاستراتيجية التي تحدثت عنها في مقالات سابقة، أنها استراتيجية جهاز الاستخبارات الأمريكية بوجوب حرق كل ما تتركه خلفك، هذه الاستراتيجية التي ظهرت جلية في عهد ترامب، والتي ظهرت كما لو أن الولايات المتحدة الأمريكية تحضر لذلك السيناريو، بحرق كل الشرق الأوسط من خلال انسحابها من هناك من خلال التصادم الإيراني وحلفاؤه في المنطقة وإسرائيل وحلفائها في المنطقة، كل ذلك كان جلياً في زمن ترامب الشعبوي.
هذا السيناريو الذي أنا أعتقده ربما بدأ مختلفاً على الأقل في النوايا، هذه اللحظة التي بدأت بالاتفاقية النووية الإيرانية في عهد أوباما، الذي من خلال شخصية أوباما أقول ربما أن نية أوباما كان السلام، السلام الشامل في الشرق الأوسط، بالبدء في حل المشكلات الكبيرة كملف ايران النووي، لكن ظهور ترامب كشعبوي بعد أوباما النخبوي، و عدم قدرة أوباما على كبح الدب الروسي في سوريا، كان كل ذلك بمثابة الشعرة التي قصمت ظهر البعير، هنا تحديداً بدأ ما أسميه بالانهيار الذاتي للولايات المتحدة الأمريكية، فمعركة الديمقراطيين ضد الجمهوريين التي كانت فيما قبل معركة انتخابة فقط، هذه المرة تعدت كونها انتخابية، بدت و كأنها وجودية في حرب ضروس على من يملك أمريكا و شركاتها، هل هم الترامبيون أم الأوباماويون.
زمن ترامب حول المشهد 180 درجة، هذه الفرصة التي تم اقتناصها من الدب الروسي بقيادة رجلها الذكي بوتين، وأراد قلب الطاولة على الأمريكان، وأراد قطف ثمار هذا التخطيط بأن ينسبونه للروس، هنا يجب أن أنوه أني لا أستسيغ الحكاية الأمريكية التي تقول أن ترامب صنيعة روسية، أو أنهم شاركوا فيها، قد يكون للروس دور في توجيه الدفة في هذا الاتجاه الشعبوي، لأن الروس يعلمون ما قد يسببه ذلك من نتائج، لكن كما أعتقد أن الروس بدأوا حياكة هذا السيناريو أو بدأوا توجيه الدفة إلى هذا السيناريو زمن ترامب، سواء كانوا هم من جاؤوا بترامب أم استغلوا الفرصة بعد الاستيلاء على سوريا.
لكن ما يهم الآن في هذه اللحظة الراهنة أن نعلم أن العالم يتغير، هذا ما بات حقيقة الآن على الأقل بالنسبة لي، هذا ما بات واضحاً للقاصي والداني الآن في هذه اللحظة من المامس، الحقيقة ضمن مفهوم العالم المتكون الجديد الذي بدأت تتكشف معالمه رويداً رويداً، هذه الحقيقة التي ستؤسس لعالم ما بعد المامس الذي نعيش بداياته الآن.



#فرزند_عمر (هاشتاغ)       Farzand_Omar#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تستطيع البشرية قول كلمتها ضمن مسار حل المعضلة الأوكرانية
- هل يكون التاريخ شاهداً في المحاكمة العلنية لأمريكا ضمن مسيرة ...
- هل تسقط كرة البسبول الأمريكية الصنع ضمن مجريات حل المعضلة ال ...
- السويد تختطف أم تحمي الطفولة


المزيد.....




- رأي.. بشار جرار يكتب عن ثالث قمم بايدن-عبدالله الثاني: الاشت ...
- ربما هي أصغر مركبة طيران.. شاهد كيف يمكن أن تجعل هذه الدراجة ...
- حلم عشاق الطيران.. كيف تمكن أشخاص من تحويل طائرات إلى منزل د ...
- بـ4 ساعات فقط.. بنت هذه الشركة منزلًا في لاس فيغاس
- رأي.. بشار جرار يكتب عن ثالث قمم بايدن-عبدالله الثاني: الاشت ...
- وسائل إعلام ألمانية تكشف مشاكل برلين مع إمداد الدبابات الألم ...
- نائب وزير الدفاع الروسي يتفقد الخطوط الأمامية على الجبهة (في ...
- العثور على جثث ثمانية مهاجرين وإنقاذ 40 آخرين على متن زورق ق ...
- كيف لعب جهاز المخابرات -موساد- دورا في إبقاء العلاقات بين إس ...
- ما مدى صحة مزاعم اختطاف الأطفال المسلمين في السويد؟ ستوكهولم ...


المزيد.....

- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي
- الدَّوْلَة كَحِزْب سِيَّاسِي سِرِّي / عبد الرحمان النوضة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرزند عمر - هل تستطيع المحكمة الجنائية الدولية اثبات الحكاية الأمريكية كحقيقة