أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين معزة - وتساوى المثقفون وأساتذة الجامعات والجهلاء















المزيد.....

وتساوى المثقفون وأساتذة الجامعات والجهلاء


عزالدين معزة
كاتب

(Maza Azzeddine)


الحوار المتمدن-العدد: 7200 - 2022 / 3 / 24 - 11:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من علامات انحطاط أية أمة أن يتساوى فيها المثقفون والجهلة، بل أخطر من ذلك، أن يعلو الذين لا يعلمون على الذين يعلمون، الذين لا يبقى أمامهم سوى الانزواء على طريقة رهين المحبسين أبي العلاء، الذي قال قبل أكثر من ألف سنة:
ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا
تجاهلت حتى ظُن أني جاهل
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))، قيل وما الرويبضة يا رسول الله قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة» ؟
هل انسحب المثقفُ فعلا من المشهد العام أم تراجع دورُه في مرحلةٍ لم تعُد تحتفي بالساهرين على قداسة المعنى والحقيقة؟ هل اختفى هذا الصعلوك الذي ارتبط اسمه – في المخيال العام على الأقل – بمناوشة قلعة سلطة الأمر الواقع والحديث باسم ضحاياها وأسراها؟ هل سقط هذا الوجه النقدي في شرك النوستالجيا والقطع مع التطلعات التي ظلت تترصَّدُ انبلاجَ أزمنةٍ أخرى تلبسُ وجه الإنسان؟
أي زمن هذا الذي نعيشه؟ زمن بلغ فيه احتقار العلم ومراتبه ودرجاته الزبى. أينما ترهف أذنيك، وحيثما تجول قدماك، تعثر على دكتور، بروفيسور ومفكر وفيلسوف وباحث استراتيجي، فتتعجب كيف لأمة حوت كل هؤلاء، أكثر من أي أمة فوق الأرض، لا تزال في الدرجة الأدنى من سلم التطور الإنساني؟!
وأي أمة هذه التي تحتقر هذه الألقاب الجليلة، التي لا يستحقها سوى العلماء الذين تحدث عنهم كتاب الله، فتطلقها جزافا على كل من لا يفكّ حرفاً! أي جريمة نقترفها بحق العلم والمعرفة بخفة ولا مبالاة قل نظيرهما!
خنافسُ الأرض تجـري في أعِنَّتِها * * * وسـابحُ الخيل مربوطٌ إلى الوتـدِ
وأكرمُ الأُسْدِ محبـوسٌ ومُضطهدٌ * * * وأحقرُ الدودِ يسعى غير مضطهـدِ
وأتفهُ الناس يقضي في مصالحهمْ * * * حكمَ الرويبضـةِ المذكورِ في السنَدِ
فكم شجاعٍ أضـاع الناسُ هيبتَهُ * * * وكمْ جبانٍ مُهـابٍ هيبـةَ الأسَدِ
وكم فصيحٍ أمات الجهلُ حُجَّتَهُ * * * وكم صفيقٍ لهُ الأسـماعُ في رَغَدِ
وكم كريمٍ غدا في غير موضعـهِ * * * وكم وضيعٍ غدا في أرفعِ الجُــدَدِ
دار الزمان على الإنسان وانقلبَتْ * * * كلُّ الموازين واختلَّـتْ بمُســتندِ
أمتنا تحب الألقاب، فمن المفكرين والفلاسفة والدكاترة والبروفيسورات ، إلى الشعراء «الكبار»، والروائيين «الكبار»، وكأن صفتي «شاعر» و«روائي» ليستا كافيتين بحد ذاتهما...
من أين جاءنا هذا الهوس المخيف بالألقاب؟!
أليس من الحكمة أن ننظر في أفعال رجال العلم ونسألهم كما سألهم سابقا الشاعر العربي أبو سفيان الثوري مخاطبا الصفوة من العلماء:
يا رجال العلم يا ملح البلد *** من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد؟!
إنه لمن المدهش حقا أن نرى أساتذة جامعيين يحملون شهادات جامعية عالية في مختلف التخصصات الأكاديمية، وهم رغم ذلك يشاركون أبسط العامة من الناس في تصوراتهم الخرافية والأسطورية، ويجارونهم في اعتناق هذا النمط من التفكير الخرافي اللاعقلاني واللامنطقي، والأخطر من ذلك هو تعصبهم الفائق لمعتقداتهم الأسطورية، واستعدادهم لخوض المعارك الضارية ضدّ كل من يرفض أفكارهم وتصوراتهم الميتافيريائية
فلا غرابة أن نجد هذا الأكاديمي وقد انبرى يدافع عن الجهل وتكريس الأوهام في نفوس الناشئة والشباب. إنها دورة تربوية يقع فيها الجميع، جميع أفراد المجتمع، ولا تستثني أحدا إلا من شاء ربك.
وتأتي العوامل الثقافية التي تهيمن في المجتمع وتقمع كل أشكال المبادرات وكل أنماط التفكير الحر، وهي تشكل مناخا مناسبا لانتشار الخرافات والأوهام والعدمية الأخلاقية والفكرية. والعقليات السائدة في هذه الثقافة تحرض الفرد وتفرض أنماطا من التفكير التي تصيب العقل في مقتل، فتأتي على كل أشكال العقلانية والتفكير الحر لتجعل من الفرد مجرد فرد في القطيع المبرمج على الطاعة والخنوع ورفض كل أشكال العقلانية والحرية العقلية. وفي هذه الأجواء أيضا يتشكل الأستاذ الجامعي بوصفه فردا في المجتمع وواحدا في قطعانه المترامية في فضاءات الوجود الإنساني. ومن هنا نرى أن الأستاذ الجامعي قد تمّ ترويضه وتطويعه ثقافيا قبل حتى أن يعرف الجامعة والمدرسة، فتتصلب الآراء وتتكاثف في عقله المطلقات وتتمكّن من ذهنه الخرافات والأساطير. ومن هنا تأتي الفضاءات الثقافية لتقوم بعملية التدمير الممنهج للعقل والعقلانية في الفرد الذي سيغدو أستاذا جامعيا يمارس دوره لاحقا في عملية إنتاج الجهل والأوهام.
كان عندنا الإعلام المكتوب، وجاء الإعلام المرئي ليزيد من المأساة، ويمعن في احتقار المعرفة والعلم والعلماء والمثقفين. ويبدو أننا نداري خواءنا الداخلي بألقاب وهمية يعرف أصحابها، والمتواطئون معهم، أنها كاذبة، فارغة، جوفاء بلا صدى. لكن خطر هذه الظاهرة المستفحلة، التي ننفرد بها عن كل الشعوب شرقا وغرباً، ليس محصورا في المجال الفردي، بل يمتد إلى عقل الأمة وقلبها ليخدرهما، ويشلهما، وليملأهما كذبا وبطلاناً. وفي هذه الحالة، لا يبقى أمام الصادقين، المفكرين والعلماء فعلاً، سوى الانسحاب مطرودين إلى صومعاتهم.
ولكنَّ الديمقراطية التي اعتمدناها في صيغتها الشعبية ظلت قناعا يُخفي انتقامَ الرغبة الأبوية في إخضاع المُختلف ومحو التعددية ونمذجة الفكر والتفكير في الشعب باعتباره رعية تحتاج دوما إلى وصاية. لقد وقعنا في أسر الهرولة وراء التحديث الشكليِّ والتنمية الكمية وأهملنا التنمية البشرية. وقد كان فشلنا ذريعا ومُدويا لولا فضائل الريع النفطي الذي ظل روقة توت أخيرة تسترُ، دائما، عورة نموذجنا التنموي. فماذا فعل المثقفُ الحزبيّ الإيديولوجيّ الذي انخرط آنذاك في حُمَّى غنائية البناء الوطنيِّ والحلم الاشتراكي والثورات الخائبة مُشيحا بوجهه عن الحقوق السياسية والحريات الفردية والجماعية التي ظلت تُنتَهك أمام ناظريه؟ ألم تبتلعه الوظيفة والمصلحة الضيقة و"المنظمات الجماهيرية"؟ لماذا لم نجد من يحتج على الأحادية الفكرية والسياسية بصورةٍ نقديةٍ علنية؟ تبقى بعض الأسماء الجسورة، بالطبع، استثناءً يؤكد القاعدة. ونحنُ نعرفُ أنَّ الجزائرَ شهدت انتفاضة الشباب ضدَّ انسداد آفاق الأمل وضدَّ الاحتكار والتهميش والفشل في تحقيق التنمية المُتوازنة. وما زاد من خطورة الأوضاع هو طلوع شجرة الأصولية الدينية اللعينة على أرض خيباتنا بأوجُهها الاقتصادية والاجتماعية. لقد أدَّى فقدانُ البوصلة في الجزائر المُستقلة إلى اعتصام الشباب بقشة الخلاص الوحيدة التي وفرتها الاتجاهاتُ الدينية المُتطرفة. كان يجبُ البحث عن الانتماء في عالم فككته الإيديولوجيا الغوغائية، وعن دفء المعنى في بلدٍ لم يستطع تحصينَ أجياله الطالعة تربويا وثقافيا ضدَّ إمكان السقوط في التطرف.
يرى فرانز فانون أن المثقف الإفريقي المستعمَر مثقف يولد في حي «سيئ السمعة، يسكنه أناس سيئو السمعة» في مدينة «جائعة؛ جائعة إلى الخبز، وإلى اللحم، وإلى الأحذية، وإلى الفحم، وإلى النور»، لكنه يمد بصره إلى الأفق ليرى «مدينة صلبة مبنية بالحجر والحديد؛ مدينة أنوارها ساطعة، وشوارعها معبدة بالإسفلت» منذ الولادة، يعيش المثقف المستعمَر حياة اغتراب، بين واقعه وأفقه، بين حاضره ومستقبله، بين مدينة الله ومدينة الشيطان
ولعل سؤال الراهنية هو ما يحسن أن نختم به هذا المقال. فإلى أي مدى يمكن توظيف فانون لإعادة قراءة الواقع العربي، وإلى أي مدى تجد الاغتراب تحليلا، والخوف معيارًا لعلاقة السلطة بالمثقف، والنخبة البرجوازية المستفيدة من الوضع الاستعماري، وغيرها
… إلى أي مدى تجد هذه التحليلات طريقها لفهم الراهن العربي؟ هذه تساؤلات قد تجد طريقها لتكون مشروع دراسة مستقبلية.
لم تجد الغوغائية ما يَردُّها ويلجمها ترتبط ظاهرة الغوغاء بالقيم الديمقراطيّة وثقافة التنوّع وقبول الاختلاف بعلاقة عكسيّة، إذ يتقلّص مجال نشاط الغوغاء وتضعف شوكتهم كلّما ازدادت مساحة الحريّات في المجتمع والعكس بالعكس، فحينما تَنكَسِف شمس التسامح واحترام الرأي الآخر، تسود ظلمة الاستئصال الّتي تعشقها الذئاب لتفرض قوّتها بعوائها الّذي يطغى على كل صوت وبأنيابها التي تنهش كلّ خارج عن فصيلتها.
"الغَوغَاء" (في الأصل: صغار الجراد) مخلوقاتٌ لا يحرّكها العقل، بل غرائز، في جماعها مَضرّة، وفي افتراقها مَسرّة. فحين ذُكر "الغوغاء" عند عبد الله بن عباس، قال: "ما اجتمعوا قط إلا ضرّوا، ولا افترقوا إلا نفعوا". وحين سئل عن نفعهم، قال: "يذهب الحجّام إلى دكانه، والحدّاد إلى أكياره، وكل صانع إلى صنعته"(العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي ج2.
تحرّكت الجماهير من دون سند ثقافي، وكان من السهل في مواجهة غرائز الاستبداد وعنفه، الارتداد إلى القيم التقليدية، وإعادة إنتاج الهويات الفرعية، المستندة إلى غرائز القبيلة والعرق والطائفة. لم يستطع المثقف قيادة الحراك، وحلت مكانه قيادات تقليدية مارست استبداداً وعنفاً مضادّاً. أصرّ المثقف على سلطان الاستقواء بالآخر، ليكتشف، متأخراً، أن الآخر تحركه المصالح، لا القيم
وجد المثقف العربي نفسه إما على يمين السلطة، أو على يسارها، ليمارس، في كلا الحالين، دوراً تحريضياً شعبوياً لا دوراً تنويرياً، فعجز عن زعزعة منظومة القيم التقليدية. ومع تصدع تلك الأيديولوجيات وشعاراتها، وإفقار الطبقات الوسطى وانهيارها، تعود الهوة واسعةً بين الثقافتين الشعبية والنخبوية، وتسود قيمُ الثقافة الشعبية الوعيَ الاجتماعي.
لم يستطع المثقف تعديل سلوك السلطة، ولا البقاء في فضائها الذي اشترط توظيفاً مدروساً ومؤقتاً لجهوده. كما عجز عن الاندماج في محيطٍ من البسطاء، كان منبت مثقفين كثيرين، ليكتفي بمجتمعه الفرعي، أو يختار العزلة خلف أسواره المعرفية، ممارساً عنفاً رمزياً تجاه المجتمع، عبر طقوس التعالي المختلفة، بدءاً بتجريم إضافة السكر إلى القهوة، واللغة الفنية التي تحتار أمامها عقول البسطاء.
المثقف العربى في وضعٍ لا يحسد عليه؛ إن صفة المثقف تحمل بعض المتاعب لصاحبها أمنياً وجماهيرياً، خاصة عند التحدث في أمور السياسة إنه تماما كـ«الواقف» على صفيح ساخن، تتلاعب به رقصات الموت وضحكات الخوف، لا يستطيع المواءمة بين الماضى والحاضر والمستقبل، ويعتمد المثالية أكثر من الواقعية، فهو إما مثقف سلطة، أو حزب، أو قبيلة، أو طائفة، أو «مثقف مرحلة»، وإما «تابع» يضرب حجر النرد إقليميا ودوليا، أو مثقف «شعبوى» يُختزل بمرور الزمن، أو «خجول» يترنح بين الأنا والآخر، أو «مثقف كلمة» ابتعد عن الواجهة… فهل يستحق المثقف العربى لقب «النخبة
فصّل الفيلسوف وعالم اللّغويات؛ نعومي شومسكي؛ في مقالته المنشورة عام 1967 الواجب الأخلاقي للمثقّفين الذي لخّصه في جملة عبقريّة تقول: "إنّ مسؤوليّة المثقّفين هي قول الحقيقة وكشف الأكاذيب"
يضعنا أمام إشكالية تحديد المثقف الذي نتحدث عنه قبل الحديث عن مهامه، فمثقف العرب خليط هو الآخر من أيديولوجيات كثيرة ومواقف متضاربة، وتصورات متناقضة كواقعه. من سيقود مبادرة التغيير في الوطن العربي؟ خصوصا وأن الأصوات الحرة تعاقب بسنوات من الاعتقال وأحيانا الاغتيال، وهو ما سيحيلنا إلى التساؤل هل هناك بالفعل جماهير تحمي هذا المثقف أم فقط البعض يقدم ضريبة فكره ووعيه وآخرون بجهالتهم ينعمون في الفتات؟
رحم الله أبو الطيب المتنبي في قوله:
ذُو العَقْلِ يَشْقَى فِيْ النَّعيم بِعَقْلِهِ
وأَخُو الجَهَالَةِ فِي الشَّقَاوةِ يَنْعَمُ
فلا مستقبل لأمة بدون مفكرين ومثقفين ومنظرين ينتقدون الباطل ويدافعون عن الحق ويحملون هموم المحرومين والمهمشين بعيدا عن شهوات ونزوات السلطة، والغوغاء
رَّفهم الإمام علي رضي الله عنه في نهج البلاغة فقال:
هم الذين إذا اجتمعوا أضرُّوا، ‏وإذا تفرقوا نفعوا.‏ فقيل: قد عرفنا مضرَّة اجتماعهم، فما منفعة افتراقهم؟! ‏فقال: يرجع أصحاب المهن إلى مهنهم، فينتفع الناس ‏بهم: كرجوع البناء إلى بنائه، والنساج إلى منسجه، والخباز إلى مخبزه.‏
ويُعرَّفهم «عبد الرحمن الكواكبي» في طبائع الاستبداد فيقول: أفراد من ضعاف القلوب، الذين هم كبقر الجنة لا ينطحون ولا يرمحون، يتخذهم المستبد كنموذج البائع الغشاش على أنه لا يستعملهم في شيء من مهامه فيكونون لديه كمصحف في خمارة، أو سبحة في يد زنديق، ولهذا يقال دولة الاستبداد دولة بُله وأوغاد.
للمقال مراجع



#عزالدين_معزة (هاشتاغ)       Maza_Azzeddine#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر لا يحتاج إلى قانون
- ايجابيات وعيوب اتفاقية ايفيان - باختصار -
- ما وراء فتح أرشيف الجزائربفرنسا ؟
- الديمقراطية وحقوق الإنسان في الوطن العربي إلى أين؟
- الكتابة التاريخية في الجزائر بين ضغوط التقديس ونزعات التسيس ...
- الفساد السياسي يُعمّق الظلم الاجتماعي ويقلل فرص التنمية
- سلطة التراث والسياسة وانعكاساتهما على العقل العربي المعاصر
- هل أزمتنا في جسم الأمة العربية العملاقة أم في رأسها السياسي ...
- اركان بناء الدولة المدنية العصرية
- من ثورات الربيع العربي إلى عودة شتاء العرب؟
- الجزائر وفيتنام جمعتهما ثورتان كبيرتان وفرقتهما التنمية وسوء ...
- إشكالية العقل النقدي وفقه العصور الوسطى في الفكر العربي المع ...
- مفهوم الدولة في العالم العربي
- الديمقراطية وانظمة الحكم في الوطن العربي
- الانظمة العربية والتلاعب بعقول شعوبها
- سيكولوجية التلاعب بالعقول والتحكم في القطيع
- الأنظمة العربية من المحيط إلى الخليج سادية ومستبدة
- لماذا لم تنهض الجزائر ونهضت ماليزيا
- لماذا لم تنهض الجزائر ونهضت ماليزيا
- واقع المسلمين بين التشبث بأمجاد الماضي وبؤس الحاضر وفوبيا ال ...


المزيد.....




- بيلاروسيا: نقل زعيمة المعارضة ماريا كوليسنيكوفا إلى المستشفى ...
- مجلس النواب التشيكي يوافق على تدريب العسكريين الأوكرانيين في ...
- أوليانوف: أوروبا فقدت روسيا كأكبر مورد للطاقة
- بريطانيا تعتقل مشتبها في كارثة غرق 27 مهاجرا
- تركيا تنتهي من التحضير لعملية برية شمالي سوريا ومصدر يشير لا ...
- فرنسا تتعهد بعدم اختبار صواريخ مضادة للأقمار
- شاهد: حفرة بقطر 10 أمتار في حقل بمحافظة سيواس التركية
- روسيا وأوكرانيا: الناتو يتعهد بتوفير المزيد من الأسلحة وإصلا ...
- مصادر إعلامية: المرحلة الأولى من العملية هدفها السيطرة على ث ...
- الخارجية الأمريكية توافق على بيع معدات عسكرية لقطر بقيمة ملي ...


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين معزة - وتساوى المثقفون وأساتذة الجامعات والجهلاء