أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شاهين - رواية سجالية جدا فلسفيا ودينيا وفكريا!














المزيد.....

رواية سجالية جدا فلسفيا ودينيا وفكريا!


محمود شاهين
روائي

(Mahmoud Shahin)


الحوار المتمدن-العدد: 7195 - 2022 / 3 / 19 - 01:21
المحور: الادب والفن
    


إنها "أديب في الجنة" رواية الكاتب محمود شاهين
أحمد العربي
الرواية غرائبية تخلط بين الحياتي الواقعي المباشر والغيبي المُتصور. تغوص عميقا في قراءة الازمة الانسانية المعاشة على كل المستويات. حياة القهر والتخلف والاحتلال والاستبداد. العقائد والفلسفات. الوجود والعدم. من اين اتينا.؟ والى اين نذهب.؟. علميا وفلسفيا ودينيا. بخلط كبير متعب على التتبع في كثير من الأحيان
الرواية غير حيادية، تعبر عن موقف ديني يصحح (من وجهة نظر الكاتب) ما في الأديان من اسطورة وقسوة وعنف. ويقربها اكثر من جوهر الخير والعدالة والإنسانية
الرواية تعبر عن موقف فلسفي ينتصر لمذهب وحدة الوجود. وحدة الخالق والخلق. وتغوص كثيرا في ذلك، كأنها تدافع عن اطروحة لا تجد التقبل
الرواية تنصر لحق الانسان ان يتمتع بجسده وملذات الحياة كاملة. وتختلف مع ضوابط الأديان. وتنتصر للعلمانية وفصل الدين عن الحياة العامة
الرواية تستبطن السلطة. ولو أن بطلها ضحيتها في الواقع. فالبطل ملك وزوج ملكة جنيه. ويسخّر الشيطان وملوك الجن الخ. كل ذلك في عالم بديل اريد له ان يكون بلا عنف ولا تسلط. ومع ذلك هناك حروب كونية وطاقات (آلهة) تستخدم من قبل الملك لقمان. قرين المؤلف محمود شاهين. لكي يحقق ما يراه صحيحا .الله حاضر في الرواية بكل الاشكال ودوما.
وهناك إعادة تقييم لحضوره من خلال وحدة الوجود. ورفض الأديان أو تصحيحها. واعتبارها عبء بشكل شبه دائم. وهناك رأي أراه غير صحيح. وهو إعادة الشر في البشر إلى انتمائهم العقائدي. بل الشر جزء اصيل من بنيتهم الغريزية. وكونهم يتحركون لتحقيق مصالحهم الفردية والجماعية وكدول. المصالح المتناقضة اصلا. ولذلك يحصل الصراع الذي يتغطى بالعقائد. ويقدم من خلالها مبررا يغطي نزعة الشر والوحشية التي ورثها من الغابة.
توغلت الرواية كثيرا في المتخيل العلمي والفلسفي. إلى درجة متعبة ، توغلت الرواية كثيرا في التعويض الغرائزي عن حرمان مزمن. جنسي وطعام(الشواء) وشراب وقصور وحدائق واسفار وكل شيء متصور ومحرومين منه
لم تستطع الرواية الخروج من ازمة الانسان الوجودية اتجاه الموت . وما تسليطها الضوء على وحدة الوجود الا لحل هذه المشكلة. حيث لا نذهب للعدم. وهذا ما قالته كل الأديان. والحل في النهاية أن يصطفي الله لقمان الملك و يأخذه إليه في وحدة وجود مبتغاة ومحققة
الرواية مسكونة بآلام الناس الخاصة والعامة. وتبحث عن حل سحري لمشاكلها. وتحققه عبر الرواية. التي تنقذ الأطفال والنساء والأمم والكواكب والمجرات. والتي تحل كل المشاكل. وتمتلك طاقات وقدرات وأفعال الآلهة. كل ذلك تعويض نفسي متخيل عن واقع قهري على كل المستويات
الرواية سجالية جدا فلسفيا ودينيا وفكريا، وتكاد تطرح رؤيا لدين أو فلسفة جديدة.. وتنتصر لها إلى درجة مملة.
التكرار فيها يعني أنها تحولت من اعتقاد إلى هاجس حياة. في مرحلة من العمر متأخرة تقدم عصارة الحياة والتجربة الانسانية الخاصة لإنسان يرى نفسه على أعتاب لقاء مع الله. ويصر أن يوضح رسالته للناس قبل الرحيل.
رواية في شطر منها تظهر انها للفتيان، وفي شطر منها فلسفية دينية علمية معقدة. وفي شطر منها أحلام يقظة موغلة في استبطان الحرمان المزمن. لذلك تطلب كل شيء وتحققه بما فيها الالوهية في ذات الانسان.
الرواية اخيرا لا تقدم حلا لواقع الإنسان ومشاكله، إلّا كرؤية فلسفية فكرية دينية متراكبة. لكنها لا تقول لنا كيف يتحقق ذلك؟ في أوساط بشر تحكمهم مصالحهم وليس عقائدهم.



#محمود_شاهين (هاشتاغ)       Mahmoud_Shahin#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفلسفة المثالية حاولت تجريد مفهوم الخالق
- هل بدأ علماء الفيزياء يتفقون معي ؟
- ما جوهر الله ؟
- يها العالم القاتل متى تتخلص من الحروب؟
- الاعتقاد بوجود عقل طاقوي خالق مسألة لصالح البشرية .
- تجليات الخلق والخالق !
- تحولات الألوهة من الأنوثة إلى الذكورة (2)
- محمود شاهين يعين الدكتورة سلمى الجيوسي في قصتيه: نار البراءة ...
- العقل السليم في ما يتعلق بالمعتقدات !
- محمود شاهين وحزنه على فراق ميلينا في -رسائل حب إلى ميلينا -
- محمود أبو الجدايل يلتقي الله في قصة الخلق !
- ماهية الخالق والغاية من الخلق في رواية - قصة الحلق-
- الثلوج تهطل على عمان
- إيمان محمود أبو الجدايل في رواية - زمن الخراب -
- محمود أبو الجدايل يبكي دمشق في -زمن الخراب-
- رواية زمن الخراب والتباين مع الأدب السائد
- وح والطوفان في رواية - عديقي اليهودي -
- أصل اليهود في رواية -عديقي اليهودي-
- اليهودي في رواية - عديقي اليهودي -
- مقالات في أدب محمود شاهين (10) رائد الحواري


المزيد.....




- عرض نسخة جديدة من أوبرا الروك -الجريمة والعقاب- في موسكو
- مكتبة البوابة: -قراءات فى الفكر الإسلامي-
- نائبة جزائرية سابقة بين أيدي القضاء بسبب تصريحات عنصرية ضد م ...
- مشاهير يقاضون ناشر صحيفة ديلي ميل البريطانية بسبب -انتهاك ال ...
- -قسم سيرياكوس-.. فيلم وثائقي عن متحف حلب
- -الضاحك الباكي- بين التقليد والتشخيص.. فنانون جسدوا شخصية نج ...
- بحضور لافت.. بدء الدورة الصحفية التدريبية باللغة العربية لقن ...
- شاهد.. حلاق عراقي يحوّل شعر زبائنه المهدر إلى لوحات فنية
- تطبيع أم انفتاح؟ سبعة أفلام مغربية في مهرجان حيفا السينمائي ...
- ماجدة الرومي تتألق ويصدح صوتها في مهرجان الغناء بالفصحى بالس ...


المزيد.....

- مسرحية -الجحيم- -تعليقات وحواشي / نايف سلوم
- مسرحية العالية والأمير العاشق / السيد حافظ
- " مسرحية: " يا لـه مـن عـالم مظلم متخبـط بــارد / السيد حافظ
- مسرحية كبرياء التفاهة في بلاد اللامعنى / السيد حافظ
- مسرحيــة ليـلة ليــــــلاء / السيد حافظ
- الفؤاد يكتب / فؤاد عايش
- رواية للفتيان البحث عن تيكي تيكيس الناس الصغار / طلال حسن عبد الرحمن
- هاجس الغربة والحنين للوطن في نصوص الشاعرة عبير خالد يحيى درا ... / عبير خالد يحيي
- ثلاث مسرحيات "حبيبتي أميرة السينما" / السيد حافظ
- مسرحية امرأتان / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شاهين - رواية سجالية جدا فلسفيا ودينيا وفكريا!