أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريدة عدنان - العام الجديد/ رسالة أدبية














المزيد.....

العام الجديد/ رسالة أدبية


فريدة عدنان
كاتبة وشاعرة

(Farida Adnane)


الحوار المتمدن-العدد: 7189 - 2022 / 3 / 13 - 01:14
المحور: الادب والفن
    


لفارسي الوسيم
اليوم هو اليوم السابع من كانون الثاني ،لقد مر أسبوع على حلول العام الجديد انتظرت تهنئة رسالة.. كلمة.. حرفا يأتيني منك، ابتلعني اليأس كما ابتلع الحوت يونس وصرت غارقة في ظلمات الشك والخذلان،لقد تواعدنا أن تكون هاته السنة هي بداية ميلاد جديد لحبنا الذي عبثت به أيادي الزمن الغادر ومزقت تاريخه الجميل ونثرت أوراقه الخضراء على عتبات الصحراء القاحلة، فصار وجهه متفحما ورسمت تجاعيد الحنين الغائرة على تقاسيمه .لكن أرواحنا النقية كانت أقوى من الزمن رفرفت في سماء العشق الخالد كفراشة برية تنثر كحلها على ورود حمراء كلهيب الشوق في قلبينا والتقينا رغم أنف العدا من جديد على أرض كانت لنا عيدا .لقد بُحْتَ لي حينها بالعقلم الذي كنت تتجرعه مع قهوة الصباح وأنت تسترجع ذكرياتنا التي تزين كل الزوايا وتحن لرائحة القرنفل المتطاير من شعري الغجري الذي كان يعانق أنفاسك الدافئة كل صباح، كأرنب بري يركض باحثا عن دفئ الشمس في يوم شتوي بارد .كم نظمتٓ لي أشعارا وقصائد ترسم بكلماتها تفاصيل عيوني التي أسكنتُك إياها منذ أول لقاء ،فأنت وحدك من سهر له الجفن ولك تغير نبض القلب ، ورسائلي نغم يتغنى بحروف اسمك الجميل، رحيق الأيام أنت وعطرها أنفاسك وعيونك كل أحبابي ،لو علمت ميُّ برسائلي إليك لعاتبت الخليل على التقصير.
أكتب إليك ودمع العين لم ينفتر فسيله الجارف نهر من الحنين وشوق وأنين ،فرغم جفائك ستظل أقرب من نفسي لنفسي ،وسأظل أرقب الطريق فأنا لم أحتفل بعدُ بالعام الجديد.



#فريدة_عدنان (هاشتاغ)       Farida__Adnane#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- توأمي صرت
- فتاة بني مرين/قصة
- سلامي إليك
- تصور
- قصيدة : تناقضات
- قصيدة : رثاء حب
- قصيدة : - إلى لا ئمي -
- قصيدة :أخبره ياليل
- قصيدة : القلادة
- قصيدة :أخبره بالليل
- قصيدة : يومك العالمي


المزيد.....




- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي
- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريدة عدنان - العام الجديد/ رسالة أدبية