أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مصطفى كاظم الزيدي - المسيرات بين السرقة والمخدرات














المزيد.....

المسيرات بين السرقة والمخدرات


مصطفى كاظم الزيدي
باحث قانوني

(Mustafi Kadim Alzeded)


الحوار المتمدن-العدد: 7165 - 2022 / 2 / 17 - 00:27
المحور: كتابات ساخرة
    


تصاعدت في الاونة الاخيرة ظاهرة استخدام الطائرات المسيرة (الدورن ) في ارتكاب جرائم سرقة المواشي في احدى القرى حيث ذكر سكان تلك القرية ان اللصوص اصبحوا يستخدمون هذة الطائرات بالاضافة الى ارتكاب جريمة تهريب المخدرات والمتاجرة بالمخدرات باستخدام المسيرات كارثة حقيقية اضافة الى الكوارث المتلاحقة في الواقع العراقي فبدلا ان نستخدم التقنيات الحديثة للاغراض المفيده اصبح الكثير من الناس يستخدون اجهزة الاتصال الحديثة الحاسوب والانترنت واجهزة الهاتف المحمول في الامور الطبيعية الا انها اصبحت تستخدم في ارتكاب الجرائم الالكترونية كجرائم الابتزاز الالكتروني والتشهير الالكتروني واساءة استعمال مواقع التواصل الاجتماعي في ارتكاب جرائم السب والشتم والقذف والتهديد وهذة الطائرات المسيرة التي يفترض ان تستعمل في تصوير المناسبات الاجتماعية والاعلامية الا انها انحرفت في استخدامها ولااعرف لماذا يلجا الكثير الى استخدام الاشياء المفيدة في االاستخدام السلبي وبدون اي ضوابط وبدون اي قانون نحن بامس الحاجة الى ترتيب الاشياء لاننا نعيش الفوضى عندما نجد دراجات التك تك ترتكب المصائب والمخالفات لكل القوانين



#مصطفى_كاظم_الزيدي (هاشتاغ)       Mustafi_Kadim_Alzeded#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جريمة إزدراء الاديان في القانون العراقي
- اليوم العالمي للانترنت الآمن
- حسن السيرة والسلوك في تولي المنصب القيادية
- المعالجات القانونية لظاهرة الطلاق في المجتمع العراقي
- الاطر القانونية لخدمات الهاتف المحمول
- التنظيم القانوني لاحتراف كرة القدم
- أسباب العنف ضد المراة
- القيمة القانونية للبصمة الوارثية
- جريمة التسول في القانون العراقي
- الوصية بالاعضاء البشرية


المزيد.....




- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...
- فيلم -المأوى-.. حماية المستقبل هي الشرط الوحيد للنجاة
- نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و ...
- كأنكَ لم تكُنْ
- طنجة بعد الطوفان
- أرواح تختنق
- ادباء ذي قار يحتفون بتجربة الشاعر كريم الزيدي ومجموعته -لا ت ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- محمد أفاية: نهضتنا مُعلقة طالما لم نستثمر في بناء الإنسان


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مصطفى كاظم الزيدي - المسيرات بين السرقة والمخدرات