أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - وطني














المزيد.....

وطني


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 7143 - 2022 / 1 / 22 - 19:35
المحور: الادب والفن
    


وطني يا وطني الحبيب
الألم يأكل من خدها الهزيل
وتنام على حصير وسقف من حديد
يا وطن الذهب والخيرات
الفقر يلعب في الدور والساحات
وانت منهكٌ كل يوم
تنزع عنك ثوب جميل
وتدفن بين السطور
أقمارٌ كانوا يولدون في الليالي الظلماء
بين انين وصراخ
وأنت منهكٌ كالخراب
تذروا فيك الرياح الصفراء
وتلعب في الساحة عيون الشياطين
والذهب يجري تحت العيون
وأنت مقيد اليدين
وكل يوم تنزع عنك ثوب جميل
والانفاس نفسها تظلمك وتزدريك
تأكل من لحمك وتتركك للهموم
تجر رجليك تتمنى لو انك
من حجر مسنون
لا تسمع ولا ترى
كيف يشمخون .. يسمنون
يضحكون في الليالي الحمراء
والورق الأخضر يملأ الجيوب
وأنت تفتش عن ورق ممزق الجفون
لا يغني ولا يسمن جوع
كم شبعنا من الاحزان
وقلنا ايها الليل هل من اشراق ؟
ولما مزقتنا النائبات
جاءوا يحملون الاوزار
فتقطعت بنا السبل
وماتت الاحلام
ننتظر اشراق جديد
وننزع عنا الاكفان
لا تقل هذا رجعٌ بعيد
لأن الصمت صار ثوب الملايين



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوطن يناديكم والشعب يتأمل خيرا
- خذني
- كأنها القطاة
- وردة حمراء
- قصائد / يا طارق القلب / وهواكِ اغنيةٌ / آهٍ لو تمطرين / للنش ...
- بغداد اغنية - ما بال هذا الوطن
- ساعة المغربي
- أمة القهر
- كؤوس العشق
- وباء وحر
- ثورة العشرين ( القصيدة المصححة )
- بغداد عروسة النهر
- قفي
- ردي قلبي
- زاهية كالورد
- الفجر قادم
- عندما تغضب السماء
- العزف على أوتار الغربه
- انا حزينة يا شهريار
- إنها فتاة عراقيه


المزيد.....




- الممثل البريطاني ريز أحمد: أجهزة الأمن حاولت تجنيدي 3 مرات
- الأدب المقارن بين التأصيل النظري وتعدد القراءات الثقافية في ...
- أكاديميون ينتقدون -إلسيفير-ستانفورد-.. مؤشرات علمية أم أدوات ...
- المغنية والممثلة مايلي سايروس تحصل على نجمة المشاهير في ممشى ...
- هل تخشى أن تصبح مثلهم؟.. 5 أفلام تكشف الوجه الآخر للأبوة في ...
- مهرجان كان : السعفة الذهبية لفيلم -فيورد- للمخرج الروماني كر ...
- الفنان المصري إدوارد يحتفل بزفاف نجله ماركو
- محمد سعيد أحجيوج: لهذا تسقط الرواية العربية في فخ الأيديولوج ...
- لماذا تتضارب الروايات الإيرانية والأمريكية حول الاتفاق الوشي ...
- فيلم -FJORD- يفوز بالسعفة الذهبية.. إليكم جوائز مهرجان كان ا ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - وطني