أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله عقروق - علمتني الأنثى .............














المزيد.....

علمتني الأنثى .............


عبدالله عقروق

الحوار المتمدن-العدد: 1661 - 2006 / 9 / 2 - 09:01
المحور: الادب والفن
    


. أمي هي التي صنعتني، وربتني ، وصرت على ما أنا.

زرعت في قلبي الحنان والحب والمودة والمحبة.

وأختي من شاركتني طفولتي وأحلامي وذكرياتي.

وزميلتي في العمل عملنا معا لنبني الوطن ونسمو به.

وزوجتي من اتحد جسمانا وعقلانا معا لنبي المجتمع.

وابنتي من اعطتني نسمة حلوة للحياة ، وطمأنتني بأنها

ستعتني بي لو جار على المرض حتى أفارق الحياة.

الأنثى في حياتي هي من جعلتني أن أصبح سفيرا في يوم من الأيام

ودكتورا في المجال الأكاديمي ، وأنسانا له مكانته وكيانه وعظمته.

علمتني الأيمان بالله ، وأن أصلي الى ربي ، وأجعله سبحانه يسر حياتي.

الأنثى علمتني كيف أحب وطني ، وأخلص له ، واتفانى في خدمته.

الأنثى من علمتني كيف اسرع لأنصف الضغيف ، وأطعم الفقير ، وأغيث الملهوف.

الأنثى علمتني فن البناء ، وفن التضحية ، وفن الأخلاص ، وفن الولاء.

الأنثى علمتني فن الأنتماء الى الأرض ، والوطن ، وأن أخلص في عملي ، وتضحياتي

الأنثى علمتني طهارة الضمير ، والعفة بالأخلاق ،والسمو في كل المواقف ، والنبل.

الأنثى علمتني استمرارية الحياه ، وانها ولادة ، شمعة تحترق لتضيء النور الى غيرها

الأنثى علمتني أن أحب الطبيعة ، والجمال، وأن أعشق الموسيقى والفن ، وأن أكون سعيدا.

الأنثى علمتني السلام والطمأنينة ، وأن حوار العقل أفضل من استعمال السلاح والقتل.

الأنثى صقلتني ، وصقلت أولادي بعدي ، وصقلت أحفادي وحفيداتي ، وكل من يولد من جديد.

الأنثى علمتني كيف أحب أولادي ، وأهلي ، وعشيرتي ، وأصدقائي ، وكل جيراني.

الأنثى علمتني بأن أكون متواضعا بين الناس ، وأن أكون حنونا عطوفا مع الغير .

الأنثى علمتني بأن أحيا بشرف ، وكبرياء ، وبعزة ،ووقار ، وأن أعطي أكثر مما أخذ.

الأنثى علمتني فن العطاء ، وفن الأكتفاء ، وفن الصدق ، وفن الصحة ، وفن البقاء.

أنا لا شيء لولا أن الأنثى في كل مسيرة حياتي ، وفي كل مراحلها لقتني درسا لن انساه.

الذكور علموني فن السلاح ، فن الأنتقام ، فن الغش والخداع ، فن الرزيلة ، فن الحروب .

الذكور علموني بأن ادوس على كرامة المرأة ، وأن استعبدها لتلبية اطماعي وملذاتي وغرائزي.

الذكور علموني نظرية ميكافيلي، ونظرية داروون ،ونظرية دون كشوت ، ونظرية وئد البنات فكريا.

الذكور علموني بأن ابيع ضميري وشرفي لأجل دولارات أمريكا ، وسياستها الخرقاء اتجاه أمتي.

الذكور علموني بالأستسلام ، والهروب من المعركة ، والمساومة بالوطن ، وأرضاء السادة الأجانب.

الذكور علموني بأن أكون جاسوسا على شعبي ، وربعي ، وقبيلتي ، وجيراني ، وحتى أهلي.

فهل علمتم يا ناس ماذا تعلمت من الأنثى ، وماذا تعلمت من الذكور ؟؟؟؟؟؟؟؟

أحي أم كل شهيد وشهيدة

أحي كل أم قدمت اولادها قربانا للوطن.

أحي كل أم ثكلى

أحي كل أمراة أرملة فقدت زوجها في معركة الشرف

أحي كل أم دفعت أولادها للمقاومة

وتحية خاصة لأم القائد حسن نصرالله ، ولزوجته وبناته

وتحية لك يا مناضله وجيهة الجويدر ، جان دارك العرب

وتحية لكال أمرأة علمتني حرفا في حياتي. حتى أصبحت أصيغ جملا مفيدة .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تمنيات وحقائق من الأردن
- التعتيم الإعلامي الأردني على الهجوم الاسرائيلي على لبنان
- شعب يقتل على مرأى من البصر
- شواطيؤنا الأستراتجية العربية ثروة كبرى
- تسعون مليون أمرأة عربية في عالمنا الحاضر
- فلنبدأ حوار الأديان من أبوابه الواسعة
- مصطفى يلتقي مع المصطفى
- الأديبة ألكبيرة ، والمصلحة ألأجتماعية ، ونصيرة ألمرأة المقهو ...


المزيد.....




- -الفاشية العبرية- من جابوتنسكي إلى -تحسين النسل-: تفكيك الهو ...
- أ. د. سناء الشّعلان تفوز بجائزة أفضل شخصيّة عربيّة في المجال ...
- الممثل التجاري الأمريكي لـ -يورونيوز-: واشنطن ترى في التعريف ...
- جمعية التشكيليين في النجف تفتتح نشاطتها بمعرض فني ل -ليث نور ...
- معرض الخط العربي مهرجان فني يزين كورنيش العمارة
- 10 أفلام ستغيّر طريقة مشاهدتك للسينما
- فيلم -ذيل الكلب-.. الكوميديا التي تحولت إلى سيرك سياسي على ا ...
- 10 أفلام تساعدك على بناء ذائقة سينمائية سليمة
- أثر الذكاء الاصطناعي على الثقافة: هل انتصرت الخوارزميات على ...
- نصّ (سفر الظِّلال: نبوءة الخراب والدَّم)الشاعرمحمد ابوالحسن. ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله عقروق - علمتني الأنثى .............