أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله عقروق - فلنبدأ حوار الأديان من أبوابه الواسعة














المزيد.....

فلنبدأ حوار الأديان من أبوابه الواسعة


عبدالله عقروق

الحوار المتمدن-العدد: 1501 - 2006 / 3 / 26 - 09:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فلنبدأ حوار الأديان من أبوابه الواسعة

دعا البابا بنديكتوس السادس عشر المسيحين واليهود الى التعاون مع الأسلام لخير الأنسانية . وأكد قداسته أن اليهودية والمسيحية والأسلام تؤمن بأله واحد خالق السماء والأرض. وأصر قداسته على الزعماء الروحيين العمل من أجل المصالحة عبر الحوار الحقيقي والانساني.

وقبل أيام صرح قداسته على أهمية التوصل الى حوار مع الأسلام . وأثنى على الصداقة المتينة بين الشعب اليهودي والكنيسة الكاثوليكية . وعلى التراث المشترك الغني والذي يجعل العلاقات فريدة بين جميع العلاقات القائمة بين مختلف ديانات العالم.

إن أعتراف قداسة البابا بأن الأسلام يؤمن بوجود اله واحد ، لا يعني ابدا اعترافا رسميا بأن الدين الأسلامي دين سماوي
أسوة بالديانتين المسيحية واليهودية .

إن الفاتيكان ، والكنائس الأرثدوكسية ، والكنائس الأنجيلية لا تزال مقصرة من ناحية الأعتراف الرسمي بالآسلام على أنه دين سماوي. والى أن يتم هذا الاعتراف فسيبقى الحوار يأخذ طابعه الأنساني ، دون المساس للثوابت
الدينية.


أن القانون الدولي يفرض على بلدين يريدان أن يقيما علاقة مشتركة ، أن تكون كلتا الدولتين معترفاً بها من الطرف الأخر.
وحتى نعطي الصبغة القانونية للحوار ، يجب على الكنائس المسيحية أن تصدر فرمانا بذلك .
سيقول رجال الدين المسيحي بأنه لا يوجد في العهد القديم ولا الأنجيل ما بنبئ بمجيء النبي محمد .
هذا صحيح بالنسبة للكتابين المقدسين . علما بأن كليهما تمت كتابته من قبل بشر يهود بالنسبة للعهد القديم ، ورسل وتلاميذ السيد المسيح
بالنسبة للكتاب المقدس.
عرفت البشرية عن المدنيات ، والأساطير ، والملوك ، والأحداث منذ خلق الخليقة عن طريق مؤرخين ، عاصروا تلك الأزمنه ، وسطروا تاريخها بوثائق دامغة للعنان . والمراجع تملأ المكتبات عن الأشوريين والبابليين والفينيقين والفراعنة والأمبراطورية الأسلامية الخ . وكلها مدونة بوثائق تاريخية من قبل مؤرخين عاصروا ذلك الزمن.
فعلى سبيل المثال . أي مؤرخ عاصر القرنين السادس والسابع ، يرى ما كتبوا بأسهاب عن ولادة نبينا العربي ، وعن الأسلام ، وعن الفتوحات الأسلامية. وعن أنزال القرأن الكريم ، المعجزة الكبرى، التي لم يتمكن أي من جهابذة العلماء العرب في اللغة والدين والفلسفة ، بأن يأتوا بجملة واحدة يضيفونها على جوهر المحتويات .
لقد قمت بدراسة التاريخ القديم منذ ميلاد السيد المسيح . واطلعت على كل ما كتبه المؤرخون الذي عاشوا في تلك العصور ، وكتبوا عن ملوك اليهود ، مبتدأ بالملك هيرودس ، وعن القياصرة الرومان ، وحتى عن الحكام الرومان الذين حكموا القدس على زمن السيد المسيح ، فلم أجد مرجعا واحدا ، أو أي مؤرخ ، ذكر سيرة السيد المسيح ، أو عن حياته أو عجائبه أو حتى صلبه. كل ما توصلت اليه ما جمعه وكتبه الرسل وتلاميذ السيد المسيح.
فكل ذلك بالنسية لي ، وللأجيال القادمة لا يعني أن مجيء السيد المسيح – لا سمح الله- لم يرد في كتب التاريخ .
ولكنه ورد من عند الله ، جلت قدرته ، بالقرأن الكريم ، بظهور الأسلام . واعتبر أنه المصدر الرباني الوحيد في العالم طراً، الذ كتب عن ولادة سيدنا ومخلصنا السيد المسيح ، وعن أمه البتول مريم ، أذ خصها القرأن الكريم بصورة كامله ، وعن صلبه ، وموته وقيامته.
القرأن الكريم ، المعجزة الكبرى ، كلام الله وحده ، ذكر لنا عن سيدي وراعي كنيستي ، ومخلصي السيد المسيح
فباعتراف الكنائس المسيحية بأن الأسلام دين سماوي ، مثله مثل اليهودية والمسيحية ، عليهم بأن يعودوا الى
كتاب الله ، الذي هو أصدق الكتب والمراجع.
وأنا أتحدى على صفحات هذا الموقع من يقدر أن يأتي بمرجع تاريخي واحد عن وجود السيد المسيح ، باستثناء
القرأن الكريم . وأطلب رسميا من قداسة البابا بأن يوعز لأمين مكتبته في الفاتيكان عن أظهار مرجع تاريخي واحد.
جاء السيد المسيح ، وعاش ، وبدأت المسيحية . فهذا م







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصطفى يلتقي مع المصطفى
- الأديبة ألكبيرة ، والمصلحة ألأجتماعية ، ونصيرة ألمرأة المقهو ...


المزيد.....




- البابا ليو الرابع عشر: صراعات الشرق الأوسط تضع الحوار المسيح ...
- إدانات عربية وإسلامية لمحاولة استهداف مكة المكرمة
- البابا: صراعات الشرق الأوسط تضع اليهود والمسيحيين تحت ضغط
- إسرائيل تغلق الحرم الإبراهيمي يومين أمام المسلمين بحجة تأمين ...
- إدانات إسلامية لـ-محاولة استهداف مكة- والحوثيون ينفون
- «معاداة السامية» .. سلاحٌ يتهاوى أمام النقد اليهودي لإسرائي ...
- -بلسان عربي مبين-.. إصدار قطري جديد لترسيخ دور العربية في ال ...
- مصر تمد إدراج جماعة الإخوان على قوائم الإرهاب
- ندى عبد الصمد: اختفاء الطائفة اليهودية في بيروت مهّد الطريق ...
- محافظة القدس تحذر من مخططات لفتح المسجد الأقصى أمام المستوطن ...


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله عقروق - فلنبدأ حوار الأديان من أبوابه الواسعة