أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - تَصْدِيَة بائِرة*














المزيد.....

تَصْدِيَة بائِرة*


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 7127 - 2022 / 1 / 5 - 14:42
المحور: الادب والفن
    


نَاديْت رجع رّبي البائد
أنشودة مورسيكي
عندما وهبني الهور شختورة في الطيف وفالة
لكن الرُّعاة داسوا النرجس المُثَلَّم
وهو يهشّ على قلبي العَبْرَان
قبل أن تأتي الغِرْبان
كَلَّني ظِلّ صريفتي القديمة في (ابو عران)
ونهَش ستائر السماء البيضاء
فكل الأنهار كسيحة
والوطن مُنْتَهَك
والتاريخ متحف مَنْهُوب
أي جسد هذا يحتمل كل هذا الجحيم
أي شختورة هذي والمردي قَمْطرِير
وهبنياها الهور لاجتاز الزور
وخلفي مشاحيف الكركة
تلاشت بواري قصب الزُوَيْر
والمدى العتمته حرير
والصدى النوره ماكث يضيء الضمير
و القنديل الذي يثقب عين وثن الانتظار
ما عاد يعرف الطريق على نوره جسدي الضرير
ولاتطرب أنشودة البردي النايّ الكسير
الرسوم شروخ شاخت فمن لي بمدى عتمته حرير
ومن لي بصدى يليق بندم يدعى ضمير
نَصَّصَتُ أوجاعي قصيدة فخانتها الحروف
وجمعت سنيني أزهارًا فأَلَسَها الربيع
تلاشى الصدى
ولبس المدى الشتاء
قُبْضَةً بعد قُبْضَةٍ افنت حقلك دراسة الهوى
حنطتك لطابونة الهم وقَشّك لدواب الترقب
قبض ريح
دَرَّسَتك الخيبات
زمان فاسد بين ذئاب وذباب*
وحدكَ الحَسِير
*فحَنَّ لها آهة عند العشيّ ،
وآهة سُحَيْرا*
واقْنُتْ يَاقَلْبُ واُحْضُنْ نَايِكَ
ونَمْ قريرا
وسط الهرير والشخير
قبل أن يلفيك الزمهرير



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أُنْشُوطة *
- تسبيح
- من كَهْف* إلى كَهْف* تَأَبَّطْتُ السِّيرَةَ وأَدَّلَجْتُ * َ ...
- من كَهْف* إلى كَهْف* تَأَبَّطْتُ السِّيرَةَ وأَدَّلَجْتُ *7 ...
- من كَهْف* إلى كَهْف* تَأَبَّطْتُ السِّيرَةَ وأَدَّلَجْتُ *8ْ ...
- من كَهْف* إلى كَهْف* تَأَبَّطْتُ السِّيرَةَ وأَدَّلَجْتُ *6ُ ...
- من كَهْف* إلى كَهْف* تَأَبَّطْتُ السِّيرَةَ وأَدَّلَجْتُ *5َ ...
- حَضْرتك دَعْوة مُسْتجابة* َََََََُِْْ
- من كَهْف* إلى كَهْف* تَأَبَّطْتُ السِّيرَةَ وأَدَّلَجْتُ *4 ...
- من كَهْف* إلى كَهْف* تَأَبَّطْتُ السِّيرَةَ وأَدَّلَجْتُ *3 ...
- من كَهْف* إلى كَهْف* تَأَبَّطْتُ السِّيرَةَ وأَدَّلَجْتُ *2َ ...
- من كَهْف* إلى كَهْف* تَأَبَّطْتُ السِّيرَةَ وأَدَّلَجْتُ *   ...
- اِرتِدادُ السَّحيِقَةُ*
- ظلال
- ققج/ الكلب والرجل
- *أريج قراءة الخلوة*
- أريج قراءة الخلوة
- حنين
- بغداد في عيون ميدوزا ميتة/5َََََْْ
- بغداد في عيون ميدوزا ميتة/4ََََِّّّّْْْ


المزيد.....




- الشاب خالد.. حين يغيب الصوت ويحضر الصدى في ذاكرة -الرأي-
- الأمن الفكري يبدأ من المدرسة.. ورشة بمعرض الدوحة للكتاب ترسم ...
- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - تَصْدِيَة بائِرة*