أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن أشرف - مراجعة المجموعة القصصية -غرائز البشر الحيوانية-














المزيد.....

مراجعة المجموعة القصصية -غرائز البشر الحيوانية-


حسن أشرف
كاتب وروائي

(Hassan Ashraf)


الحوار المتمدن-العدد: 7110 - 2021 / 12 / 18 - 04:45
المحور: الادب والفن
    


بعين: لمياء علاء الأعصر
ريفيو 🙋‍♀️🚶‍♀️
عدد الصفحات: ١١٨
نوع العمل: قصص قصيرة عبارة عن مكنونات في النفس البشرية
السرد: فصحى
الحوار: فصحى

بدايةً وقبل حديثي عن محتوى الكتاب دعني أخبركَ بأنك ستخوض وستتعمق في النفوس البشرية وغرائزها الحيوانية.

أما عن الإهداء:
الإهداء ولا أروع وشكرًا حسن على الإهداء الجميل🌸🌻

المحتوى:
ستتصبب عرقًا لما تقرأ لأنك ستقرأ ما يجول بتلك النفوس وما تعانيه من شتى أنواع الأمراض النفسية، ستفهم معنى أن يكون الشخص مكتئبًا ولماذا؟!، هنا ستجد ضالتك المكنونة في صدرك، ستجد ندوبك المتروكة في منتصف فؤادك.

هنا غرائز مكبوتة ربما يومًا ستنفجر جميعها مثلما انفجر البعض منها ولكن بالموعد المحدد.
هنا خراب خراب في الداخل، فمن قال بأن كلامنا وابتسامتنا دليل على سلامة الجسد؟!، فربما يكون الجسد معافى من الأمراض العضوية ولكن الأكيد بأنه مريض أشد المرض ويعاني من الأمراض النفسية.

أأخبرك بشيء....؟!
هل تتذكر نباح الكلاب الذي كان ينهش عقلك بالتفكير الذي تظن بأنه يومًا ما سيكون سبب موتكَ؟!.
هنا ستجد ذاك التفكير، ستتحدث مع الأنا....
لا تقلق يا عزيزي...!!
فبعدما كان التفكير وحديثك مع النفس في داخلك فقط ولا يتعدى جسدك النحيل، الآن في ذاك الكتاب ستجده مطبوعًا بالحبر الأسود.
ستقرأ داخلك، ستفهم معنى أن يكون الشر جذوره متأصلة في النفوس البشرية، ستكتئب...؟!
ربما...!!
لا أدري ولكن في هذا الكتاب ستخوض صراعًا مع الذات طويلًا، ستتفتح الجروح أو ربما تندمل لأن غيرك اكتشف ما بكَ فقرر أن يترك عنان الألم والاكتئاب والحب والأمن والسلام والكره للقلم، فتجرأ القلم وكتب مكنونات النفس البشرية.
شكرًا على حسن على المغامرة الجميلة التي تعمقت في قرائتها🌻🌸👏

اقتباسات😇
ما أجمل ارتداء معطف المثالية! وبداخلهم ثعالب ترتدي ثوب الواعظين.

سيتمكن الشر من الامتداد أكثر وأكثر، وستلجئون لشراء الخير من نظرات الباعة المتجولون.

وما فائدة السلام إذا لم يتواجد الحب؟!
السلامم والحب معًا أساس بناء أي علاقة، الشعور بالاطمئنان، عدم الخوف من ابتعاد أي طرف من الأطراف، فكلاهما يطير معًا نحو النضج المبني على الثقة.

سأظل هكذا، سأحبس أنفاسي، وسأنفجر بالموعد المحدد.

ما فائدة الحب الذي لم تبوح به؟ سيظل صامت صمت الأموات.

الحب في هذا الزمن ينتهي بالعداوة، ولكن حب الله لا ينتهي، ابتلاؤه لك دليل على حبه لك.

العزلة أهون من مواكبة هذا العصر.

فسرطان العشق يسير بالدم بحثًا عن خلايا الحب، فيميتها ويذيقها من الويلات والآهات.🙋‍♀️🚶‍♀️



#حسن_أشرف (هاشتاغ)       Hassan_Ashraf#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مراجعة رواية -ما بعد اللعنة-
- مراجعة المجموعة القصصية -صمتًا رجاءً-
- الصمت
- اقتحام الحقوق


المزيد.....




- يا صاحب الكرش الكبير
- عبد الرحمن أبو زهرة.. رحيل فنان قدير وجدل سياسي لا ينقطع
- هل يجرؤ العالم على المشاهدة؟.. 6 أفلام عربية تنتزع الأضواء ف ...
- ظهور أول للملاكمة الجزائرية إيمان خليف في مهرجان كان السينما ...
- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً
- هل راح المغني!؟
- تغريد النجار: كيف نحكي للطفل عن دمية ضاعت عام 1948 وحروب في ...
- الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ول ...
- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن أشرف - مراجعة المجموعة القصصية -غرائز البشر الحيوانية-