أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابتسام عبد الرزاق - بين الحنين والشرود














المزيد.....

بين الحنين والشرود


ابتسام عبد الرزاق

الحوار المتمدن-العدد: 7082 - 2021 / 11 / 20 - 16:59
المحور: الادب والفن
    


وسط دجة من الناس أسمع خطاه وأشم ريحه لا يمكنني النسيان
وكيف يناس يمكنني أن انسى
عذاب في عذاب
بكاء ونحيب
لقد ذكرت يوما وآه من يوم
لحظة انكر لكني أعود وأتذكر
لقد سكن كياني وعشا في خيالي
تأقلمت لكني تألمت
من سيفهم كلماتي
من سيستوعب مرادي
إنه الخوف تغلل مذبحتي
وعرف قدرتي
إني غارقة اتعذب
إنى تائهة أتوهم
رجاءا اتروكوني
رجاءا ارحموني
أسمع واتحدت
وابكي وربما ابتسم
وفجأة أرى نور وسط الظلام.... وأسمع صوت وسط الخليان
ربما أتظاهر بالعرفان ... وأظن أني صرت نجمة تغطي السماء.
يمكنني النسيان... لكن لست قادرة على الطغيان
كل مرة ومرة أحاول الاتصال.... وفي كل يوم ومكان ..
قضيت الدقائق وربما الساعات.. أترقب الظهور ..
أحن من حين لآخر ..
أبكي وأبتسم وأقول لاشيء يستحق
لمذا تسربت المياه داخل البحور
ولمذا انطفت الشموع وهي تجفو القناديل
هل يمكنني استيعاب هذا اليوم .. أيمكنني محاربة القدر ؟
المنديل خانني فأدركت حقيقة المسير
غضب يسكن القلب المسكين
حولت وحولت.. لكني لم أتمكن
إنه قدري ... إنه قدري المحتوم
أود الفرار... أريد النسيان
لهذا سأجد وأبدع في فن اللامبالاة



#ابتسام_عبد_الرزاق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين الحنين والشرود


المزيد.....




- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابتسام عبد الرزاق - بين الحنين والشرود