أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - شيء من الذاكرة - سيرة - 03 .














المزيد.....

شيء من الذاكرة - سيرة - 03 .


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 7075 - 2021 / 11 / 12 - 12:58
المحور: الادب والفن
    


إيمان والدي لم يكن مبنيا على الخوف من الحساب أو العقاب ولا حتى طمعا في الثوا ب . فقد كان الإيمان لديه مصدره الحب والشكر لخالقه وخالق الكون وواجبا مطبوعا في نفسيته وروحه الطاهرة النقية كان إيمانا مجبولا عليه وفطرة تفيض بتلقائية تظهر واضحة وجلية في سلوكه وأخلاقه ينفذها بقلبه الكبير بإخلاص وتفاني . ولم يكن ليفرط في وقت من أوقات الصلاة وخصوصا صلاة الفجر ولا يحلو له القيام بها إلا في المسجد مع الجماعة . وكان يأخذني معه وأنا طفل صغير . إلى المسجد كل فجر وكل يوم الجمعة الذي كان يوم عطلته الطوعية . أما أوقات الصلاة الأخرى فلا أكون معه إلا نادرا أو بالصدفة وذلك لظروف تفرض نفسها . وقد يكون في عمله غائبا عن البيت وأنا في الكتاب القرآني أو في المدرسة فيما بعد .
كان يشجعني على طلب العلم والمعرفة وقد وصل به الشغف إلى المعرفة قيامه بإحضار أستاذين للبيت أحدهما لتلقيني اللغة العربية والآخر دروس الحساب . وذلك على نفقته الخاصة . وأستاذ الحساب أصبح فيما بعد مديرا لمؤسسة بنكية في الصحراء المغربية بعد أن كان مجرد موظف بنكي بالمدينة . وذلك بعد المسيرة الخضراء خلال السبعينات . كان حينئذ قد مر على وفاة والدي عقد كامل من الزمن . إلا أنني كنت خلال المرحلة الإبتدائية والثانوية تلميذا فاشلا في مادة الرياضيات . وبالمقابل كنت بارعا ومتفوقا ونجما متألقا في اللغة العربية والمواد الأدبية . وشاء الحظ أن أتكون على يد أستاذي العظيم الدكتور أحمد الإدريسي في المرحلة الإبتدائية . وأستاذي المتميز الدكتور نوري معمر خلال المرحلة الثانوية .
- يتبع -



#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجحيم هم الآخرون
- قداسة الشعر
- إكتساح
- إحتمال
- أفق
- الظل
- الأنا والظل
- رؤية
- غابة الوجود العميقة
- وحدة
- عبق المجهول
- العراف
- لا تخافي من الموت ياسيدتي
- جلبة الرموز _ ناس حدهوم أحمد
- غثيان
- زفير الأوراق العميقة
- قسوة المعاني
- عربة إسعاف أو لنقل الموتى
- لحظة زمنية
- اللاممكن


المزيد.....




- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - شيء من الذاكرة - سيرة - 03 .