أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - ليزا و الغيتار














المزيد.....

ليزا و الغيتار


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 7071 - 2021 / 11 / 8 - 22:14
المحور: الادب والفن
    


يحكى قديماً في بلدة ، في زمن ما ؛أن هناك طفلة جميلة كانت وحيدة لأبيها و أمها تدعى (ليزا) ؛كانت ليزا مرحة جداً ؛ و في يوم من الأيام اجتاح البلدة مرض خطير .. و مرضت ليزا كما والداها الا أنهم استطاعوا النجاة من المرض و تجاوزوه كما حدث مع أغلب سكان البلدة ؛ألا أن ليزا قد تعرضت للمرض بشكل خطير .. وأصبحت حالتها سيئة ..و ظل الأطباء يحاولون علاجها..فهي تحت الرعاية الصحية أملاً بشفائها .
في تلك الأثناء كان دائماً منشدو الأغاني يحاولون إبهاج الناس و كذلك الموسيقيون عملوا على نفس النهج ؛ و كان من ضمنهم صاحب الغيتار ؛ ألا انّه كان ليس بارعاً في اللعب على الأوتار .. و كانوا يسخرون من أغانيه و يضحكون عليه ؛ ولا يحبذون سماع أغانيه و موسيقاه ..و لكنه كان مستمراً في سعيه الفني و عزفه على آلة الغيتار بالرغم من سخرية الجميع منه.
في أحد الأيام بكى قرب بيت ليزا و كان يضرب على الغيتار و يغني قالت ليزا :
- أماه أريد أن أسمع أغاني من هذا الرجل صاحب الغيتار . أريده يا أمي أن يغني لي و يعزف على غيتاره !!..
و قبل أن تذهب الأم الى صاحب الغيتار ،لتدعوه الى البيت ..فردّ أبوها و لكن يا ابنتي انه غير بارع ، سيزعجك بأغانيه القبيحة ،أن أردتِ سأحضر لكِ الأفضل من هذا العازف..
فقالت ليزا:
- أبي لم يبقَ لي الكثير من الوقت؛و حياتي أصبحت قصيرة جداً، أرجوك أسرع إليه لن أكمل يوماً آخر من عمري،و فعلاً كان يبدو عليها سوء الحال و غلب عليها المرض ..و لم تكن لتتجاوز تلك الليلة .. فجاء الأب محضراً صاحب الغيتار معه الذي لم يكن ليتصور انَّ أحداً سوف يدعوه و يأجره ليعزف فنه و ينشد أغانيه؛ الآن حان الوقت بان يعزف أحلى ما لديه لانَّ ابنته مريضة ..ففكر صاحب الغيتار بعدما رأى الطفلة المريضة و كان وجهها شاحباً و يائساً من الحياة.. ففكر بما يبدأ بالعزف ، بدأ بعزف أغنية طريفة ؛ ضحكت ليزا ..و ظلت تضحك بعد ذلك مع الأغنية حتى قامت من الفراش من كثرة ضحكها بكت .. خرج أبواها لرؤية ابنتهم تنهض من فراش المرض بصورة اعتيادية ..لما رأوا هذا المشهد ،و سعد الجميع ،ثم أقاموا احتفالاً كبيراً بهذه المناسبة السعيدة و على شرف صاحب الغيتار.
و هكذا أصبح صاحب الغيتار مشهوراً من ذلك اليوم بقطعته المضحكة الشافية من الأمراض. و هكذا لابد لنا أن نرى آراء الناس دوماً صحيحة فربما تكون فكرة واحدة قادرة على انجاز المستحيل.
الإثنين 3/3/2015م



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأوائل من البندنيجين -25
- -وجوه- القرن العشرين
- من قصص الاستاذ حسين علي آغا
- الأوائل من البندنيجين -24
- سوزان المندلاوي
- سركار...
- الأوائل من البندنيجين -23
- رثاء نجوى ..
- رحلوا وهم في قلوبنا..
- فوته و لجك: فولكلور
- فريدة المشاهدي
- ذكريات لقاء بمندلي
- الأوائل من البندنيجين -22
- الأوائل من البندنيجين -21
- حفيدتي تهوى الحكم..
- بستان مندلي 1
- حلقات شئ عن مندلي
- تاريخ حافل في عالم الصحافة
- الأوائل من البندنيجين -20
- كمال ابراهيم مامي المندلاوي


المزيد.....




- مصر.. فيلم -محمود التاني- يصل إلى دور السينما في هذا الموعد ...
- على خطى -مايكل-.. فرقة -غرين داي- تروي سيرتها الذاتية في فيل ...
- هل ينقذك الماضي من الحاضر؟ فيلم -إذما- يبحث عن إجابة عمرها 1 ...
- رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا ...
- صدور رواية طوالع يومية في العراق
- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...
- -يُخشى عليها من الاندثار-.. حِرفي عراقي يوثق معالم كركوك الق ...
- مثل العلامة المائية.. سونو تضع بصمتها على موسيقى الذكاء الاص ...
- الفنان المصري طارق الشيخ يعلن انفصاله رسميا عن زوجته بكلمات ...
- بوتين يبعث تحياته إلى الرئيس الكوبي.. وروسيا ضيف شرف معرض ها ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - ليزا و الغيتار