أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - قصة الأطفال -نور العين- و-زراعة الأعضاء-














المزيد.....

قصة الأطفال -نور العين- و-زراعة الأعضاء-


جميل السلحوت
روائي

(Jamil Salhut)


الحوار المتمدن-العدد: 7046 - 2021 / 10 / 13 - 14:33
المحور: الادب والفن
    


صدرت قصّة الأطفال "نور العين"للأديب الفلسطيني سهيل كيوان عام 2021 عن مكتبة كلّ شيء في حيفا ضمن سلسلة أغصان الزّيتون، وتقع القصّة التي صاحبتها رسومات للفنانة منار نعيرات، ومنتجها شربل الياس في 74 صفحة من الحجم المتوسط.
ولد الأديب سهيل كيوان عام 1956في قرية مجد الكروم في الجليل الفلسطينيّ الأعلى، ويعيش فيها، وهو كاتب معروف صدرت له مؤلّفات في القصّة القصيرة للكبار وللأطفال، وفي الرّواية والمسرحيّة. كما يكتب المقالة السّياسيّة والأدبيّة.
في قصّته "نور العين" الموجّهة لليافعين"، يطرح الأديب كيوان قضيّة زرع الأعضاء البشريّة على طاولة القصّ للأطفال، وهذه قضيّة في غاية الأهمّيّة، حيث تنقذ أرواحا بشريّة، وكي يقرّب الكاتب قضيّة زرع الأعضاء لذهن الأطفال، فقد اختار لذلك دمية سقطت على عينها نقطة"غراء فأغلقتها، وتدور أحداث القصّة إلى أن تنتهي بزراعة عين جديدة للدّمية من دمية أخرى مهترئة، ولم تعد صالحة للإستعمال. ولم تأت الدّمية المهترئة في القصّة عبثا، بل جاءت كمعلومة أنّ التبّرّع بالأعضاء البشريّة يكون ممّن هم على فراش الموت، ولا مجال لشفائهم. وطبعا هناك سليمون صحّيّا يتبرّعون بعضو له بديل في جسم الإنسان، كأن يتبرّع شخص بإحدى كليتيه لعزيز عليه.
وورد في القصّة تأريخ لبدايات زراعة الأعضاء البشريّة، ففي عام 1905 نجحت زراعة قرنيّة للعين في جمهوريّة التشيك، وفي العام 1954 نجحت زراعة كلية في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، وفي العام 1964 نجحت زراعة قلب في جنوب افريقيا.
وردت في القصّة معلومات مفيدة للأطفال كأجزاء العين "منها الشّبكيّة، والحدقة، والقزحيّة والقرنيّة وغيرها.
وقد أبدع الكاتب عندما جعل طبيبة العيون تنقل عين الدّمية المهترئة، إلى دمية الطفلة رشا، وبهذا أوصل للأطفال معلومة أنّ من ينقل الأعضاء هو الطّبيب المختصّ فقط، وفي غرفة عمليّات خاصّة دون مشاركة ذوي المريض، كما أبدع بوصف القلق الذي ينتاب ذوي المريض وهم ينتظرون خارج غرفة العمليّات.
تهدف القصّة إلى تنمية روح التّبرّع بالأعضاء البشريّة لإنقاذ حياة مرضى، أو مساعدتهم على الشّفاء من أمراض وأوجاع تنغّص عليهم حياتهم.
استخدم الكاتب أسلوب السّرد القصصيّ الإنسيابيّ، واستعمل الخيال المحبّب للأطفال، ليوصل لهم أهمّيّة التّبرّع بالأعضاء لإنقاذ حياة البشر.
13-010-2021






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة برتقال يافا ونكبة الشعب الفلسطيني
- بدون مؤاخذة-تحويل الأقصى إلى كنيس
- رسائل محمود شقير وشيراز عنّاب
- بدون مؤاخذة التنسيق الأمني مثار تساؤلات
- بدون مؤاخذة-الكنس والصّراع الديني
- بدون مؤاخذة-الجدّة جعبورة وفهم المقروء
- رسائل محمود شقير وحزامة حبايب والتميّز الإبداعي
- بدون مؤاخذة- بينيت لم يخرج عن سياسة نتنياهو
- بين السيرة الذاتية والرواية
- قصة لا تغضب يا كنغور وطاعة الأمّ
- عندما دخلت المدرسة للمرّة الأولى
- بدون مؤاخذة-تطبيق صفقة القرن عربيا
- بدون مؤاخذة- تمدين الريف
- بدون مؤاخذة-زمن العطعطة الأمريكية
- بدون مؤاخذة- زمن العطعطة
- حسن حميد في مدينة الله
- بدون مؤاخذة-رسبنا ونجح أبناؤنا
- بدون مؤاخذة-دفاعا عن القانون وليس عن د. بسيسو
- بدون مؤاخذة-بين حانا ومانا ضاعت قضيتنا وحقوقنا
- سامي عبد الكامل ومذكرات معلم


المزيد.....




- الشام في النصف الأول من القرن العشرين.. دمشق في عيون محمد كر ...
- ابتداء من الخميس المقبل.. الحكومة تعتمد جواز التلقيح
- جلالة الملك يحيي ليلة المولد النبوي الشريف
- نسخة تركية من الهيبة .. جبل التركي من يكون؟
- إسلام ميلبا يكتب عن أفلام جميلة تم اتهامهما بتهمة فيلم ريش: ...
- بتهمة الإساءة لسمعة مصر.. فنانون مصريون ينسحبون من عرض فيلم ...
- مجلس الحكومة يتدارس مشروع قانون المالية لسنة 2022
- قانون المالية يراهن على نمو ب 3,2 في المائة وإحداث 250 ألف ف ...
- نقيب الفنانين المصريين يؤكد في لجنة لمجلس النواب أهمية قرار ...
- فنان يستعين بـ200 شخص لالتقاط صور عارية قرب البحر الميت (صور ...


المزيد.....

- كتاب: بيان الفرودس المحتمل / عبد عنبتاوي
- أخْفِ الأجراس في الأعشاش - مئة مِن قصائدي / مبارك وساط
- رواية هدى والتينة: الفاتحة / حسن ميّ النوراني
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها / فاضل خليل
- مسْرحة دوستويفسكي - المسرح بين السحر والمشهدية / علي ماجد شبو
- عشاق أفنيون - إلزا تريوليه ( النص كاملا ) / سعيد العليمى
- الثورة على العالم / السعيد عبدالغني
- القدال ما مات، عايش مع الثوار... / جابر حسين
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها ... / فاضل خليل
- علي السوريّ-الحب بالأزرق- / لمى محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - قصة الأطفال -نور العين- و-زراعة الأعضاء-