أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - مزاميرُ آلِ الملا نزار














المزيد.....

مزاميرُ آلِ الملا نزار


عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم

(Abdulsattar Noorali)


الحوار المتمدن-العدد: 7041 - 2021 / 10 / 8 - 22:13
المحور: الادب والفن
    


لسْتُ ذاكَ المنهلَ الصافي، أنا
مِنْ مزاميرِ الرحيلْ

حمّلتني إرثَها الطاعنَ في السنِّ،
وسنّي
منْ سنانِ الرمحِ أيامَ (التشابيهِ)
وذا الزنديقُ منْ خلفِ الستارْ...

شبَّ طوقُ القلبِ حتى أسفرَتْ
عنْ وجوهِ القومِ أسفارُ القبيلْ

خارجٌ بينَ البراكينِ
وأقدامي ينابيعُ
وصوتي منْ سنينِ القهرِ
توّاقُ الصهيلْ

قبّلتني قِبلةُ الآفاقِ
أسرجْتُ سراجي
بين عينيَّ
ركبْتُ البحرَ
والصحراءَ
والواحاتِ
والسهلَ الخصيبْ
كانَ انجيلي تسابيحَ حروفي
سدرةَ الدارِ وحنّاءً وشمعةْ
دمعةً من عينِ أمي (ليلةَ العاشرِ)...
مِنْ ذاكَ الشهيدْ
ونديمي الليلُ،
أطرافُ النهارْ..
مِنْ رفاقِ الرحلةِ الأولى
فؤادي مِنْ ضياءِ البدرِ
في ليلةِ عرسٍ ورجولةْ
والمزاميرُ تغني:
املأِ الكأسَ وسامرْنا
أما تُصغي الى الخيّامِ
يا هذا الخفيفَ الظلّ
موّالَ الأصيلْ!
املأِ الكأسَ
فما الرحلةُ إلّا مِنْ سُرى
ريحِ النخيلْ!

شربتْني الريحُ، ألقتني
على صوتِ الهديلْ

كانَ ليلاً شاهداً
كنتُ أغني:
يا ليالي الوصلِ في بغدادَ،
آهٍ.....
منْ مساميرَ تدقُّ القلبَ
فوق الحائطِ الباكي
وشكوايَ أناشيدُ الطفولةْ
رقيةٌ منْ فمِ أمي
ودعاءٌ من أبي
قُبةٌ من فيضِ ذاكَ النورِ
في دارِ (نزارٍ) شابَ
حتى ألقَتِ الرحلةُ مرساها
على وادي السلامْ،
يا سلامْ!
كمْ سلامٍ مرَّ فينا
كمْ سلامٍ غابَ عنا
كمْ سلامٍ شبَّ حتى حملَ الرايةَ
والعشقُ بريقٌ
في مزاميرِ الخليلْ...

كمْ خليلٍ راحَ في ليلٍ بهيم
كمْ خليلٍ هاجرَ الرايةَ
والرايةُ تروي
عن أخلّاء تراخوا
وأخلّاءَ تناسوا
وأخلّاءَ تهاووا
وأخلّاء اختفوا
وأخلّاءَ على العهدِ
معَ المجرى الطويلْ...

الخميس 30.9.2021



#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)       Abdulsattar_Noorali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرقدُ العالي
- إيروتوكيا: هاتي الشفاه
- كان أبي...
- إيضاح حول قصيدتي (يا أمَّ خيرِ السجايا)
- يا ابنَ الفراتين...
- الشاعر يقظان الحسيني -شاهداً-...
- حين يغني (السماويُّ يحيى)...
- (جواد الحطاب) ثانيةً و3 و....
- إعلان مدفوع الثمن...
- عجبي!
- نصٌ خارج (السرب)
- في رثاء الراحلة (نظيرة اسماعيل كريم) عبد الستار نورعلي
- في رحاب (سلام كاظم فرج)...
- الكهوف...
- قراءة الشاعر والناقد د. سعد ياسين يوسف لمجموعتي الشعرية (على ...
- قراءة الشاعر والناقد د. وليد العرفي لقصيدتي (نصّ خرج النصوص)
- قراءة الشاعر الناقد د. سعد ياسين لقصيدتي (نص خارج النصوص)
- نصّ خارج (النصوص)...
- أ. د. بشرى البستاني وقصيدتي (الرواية الأولى)
- (ضرغام عباس) والبحث عن الضوء المفقود


المزيد.....




- احتفاء مغربي بالسينما المصرية في مهرجان مراكش
- مسرحية -الجدار- تحصد جائزة -التانيت الفضي- وأفضل سينوغرافيا ...
- الموت يغيب الفنان قاسم إسماعيل بعد صراع مع المرض
- أمين معلوف إثر فوزه بجائزة أدبية في المكسيك: نعيش في أكثر عص ...
- الدرعية تحتضن الرواية: مهرجان أدبي يعيد كتابة المكان والهوية ...
- أمين معلوف إثر فوزه بجائزة أدبية في المكسيك: نعيش في أكثر عص ...
- يهود ألمانيا يطالبون باسترداد ممتلكاتهم الفنية المنهوبة إبان ...
- هل تقضي خطة ترامب لتطوير جزيرة ألكاتراز على تقاليد سكانها ال ...
- محافظ طولكرم ووزير الثقافة يفتتحان مهرجان ومعرض يوم الكوفية ...
- حاز جائزة الأوسكار عن -شكسبير عاشقا-.. الملك تشارلز ينعى الك ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - مزاميرُ آلِ الملا نزار