أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - لعبة العصا والجزرة لاتنفع مع طهران














المزيد.....

لعبة العصا والجزرة لاتنفع مع طهران


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 7032 - 2021 / 9 / 28 - 11:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بقدر ماقد بذل المجتمع الدولي من جهود ومحاولات مختلفة من أجل ضبط تصرفات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والامساك بلجامه وردعه عن القيام بالکثير من الامور، لکن لايبدو إن المجتمع الدولي قد توفق في جهوده هذه، بل إن النظام الايراني وعشية کل ضغوطات أو عقوبات دولية مٶثرة عليه، فإنه يتصرف تماما کالذي أعطوه مهدئ أو مسکن حيث سرعان مايعود الى ماکان عليه من حال، وقطعا فإنه وعلى مر الاعوام الطويلة من التواصل والمحادثات الدولية مع هذا النظام، حيث تم إستخدام سياسة العصا والجزرة وکان الذي يجري على الدوام أشبه بلعبة القط والفأر وبقي الوضع في خطه العام على حاله وکأنه يدور في حلقة مفرغة فيما يتعلق بالمجتمع الدولي، في وقت يعمل هذا النظام على قدم وساق ليس من أجل تطوير برنامجه النووي والمضي قدما بإتجاه إنتاج الاسلحة النووية فقط بل وحتى فيما يتعلق بتدخلاته في المنطقة برامج صواريخه وماإليها.
قادة النظام الذي طفقوا في الآونة الاخيرة يواظبون على إطلاق تصريحات إستفزازية فيما يتعلق ببرنامجه النووي وبشأن عودتهم لمحادثات فيينا، بحيث إنهم ومن فرط تکرارهم لتلك التصريحات وإصرارهم عليها، ظهروا وکأنهم قد حسموا أمرهم وإستعدوا للمواجهة مع المجتمع الدولي، غير إن کل ذلك"النفخ"و"العنتريات"و"إظهار العضلات"، قد تبدد بعد الضغوط والحديث عن خطة بديلة في حال تعثرت المفاوضات. إذ وبحسب وكالة "إيسنا" الإيرانية، أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أن إيران ستعود "قريبا جدا" إلى المفاوضات الرامية إلى استئناف الالتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015، لکن الذذي يجب أن ننتبه له هنا ونأخذه بنظر الاعتبار إن عبداللهيان هذا الذي صرح في بداية تنصيبه کوزير للخارجية بأن سيلتزم بنهج قاسم سليماني في مجال السياسة الدولية، قد قال في سياق تصريحه بأنه: "ستعود الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى طاولة المفاوضات. نراجع حاليا ملفات مفاوضات فيينا، وقريبا جدا ستستأنف مفاوضات إيران مع دول (الأربع زائد واحد)" وکذلك ماذکره بأن:" طهران تشك في جدية حكومة الرئيس بايدن في العودة إلى الاتفاق."، وذلك يعني بأن عبداللهيان يلمح الى ومن خلال مايقوله بشأن"مراجعة ملفات مفاوضات فيينا"و"التشکيك بجدية حکومة الرئيس بايدن"، من إنه يضع مجددا عصا في الطريق وکذلك يوحي للشعب الايراني ولحلفائه بأن النظام يفاوض من منطلق القوة وهو يقف کند أمام المجتمع الدولي!
فظاظة عبداللهيان المستمدة أساسا من فظاظة النظام وإصراره على التمسك بنهجه المراوغ والمخادع الذي يهدف لتحقيق الاهداف والغايات في ظل وتحت غطاء مواصلة محادثات فيينا، فإن على المجتمع الدولي أن يعلم بأن لعبة العصا والجزرة لم تعد تنفع مع هذا النظام وإن عليهم أن يغيروا من قواعد اللعبة والتعامل مع هذا النظام بمستوى أکبر من الجدية والحرص، وإننا نرى بأن إدخال العامل الايراني الى دائرة ممارسة الضغط الجدي على النظام أکثر من ضروري خصوصا وإن الشروط والمستلزمات لهذا الامر متوفرة أکثر من أي وقت آخر، فهناك مقاومة رئيسية فعالة تتجسد في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وله دور وتواجد في داخل وخارج إيران وإن النظام بنفسه قد إتهم هذا المجلس بضلوعه في الانتفاضات العارمة التي إندلعت ضده في أواخر ديسمبر2017 و15 نوفمبر2019، فهل سيفعل المجتمع الدولي ذلك أم يبقى على هذه الحالة التي أثبتت سقمها!



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن التهديد الخارجي للنظام الايراني
- قضية ونظام
- حلول مٶقتة وهروب من أصل المشکلة
- إنه جانب من ثمن التدخل في سوريا


المزيد.....




- -نريد الولاء فقط-.. لماذا يفكر ترامب في تقليص الوجود العسكري ...
- أزمة بنزين تطوّق البلاد..ما حجم الضربات الأوكرانية على منشآت ...
- من حرب إيران إلى الخلاف مع ميلوني.. لماذا يخيّم التوتر على ر ...
- زيّ غريب لإيما كورين يخطف الأنظار في افتتاح الأزياء الراقية ...
- -أنا الأول-.. ترامب يقارن شعبيته على -تيك توك- بتايلور سويفت ...
- كاميرات توثق إلقاء ضابط إسرائيلي قنبلة صوتية داخل سيارة فلسط ...
- إصابة حارسين أمنيين وضباط إسرائيليين في هجوم قرب القدس
- ترامب يكشف أنه أعاد فعالية الرابع من يوليو بعد دعوات لإلغائه ...
- النظارة التي أثارت التساؤلات.. الإليزيه يكشف سبب ظهور ماكرون ...
- الصين.. 10 قتلى و275 جريحا جراء عواصف رعدية وفيضانات (فيديو) ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - لعبة العصا والجزرة لاتنفع مع طهران