أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد الكحط - ((إن كنت تدري فتلك مصيبةٌ، وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظمُ))














المزيد.....

((إن كنت تدري فتلك مصيبةٌ، وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظمُ))


محمد الكحط

الحوار المتمدن-العدد: 7031 - 2021 / 9 / 27 - 02:49
المحور: القضية الفلسطينية
    


سارعت الجهات الرسمية في كل من أربيل وبغداد الى نفي معرفتها بانعقاد مؤتمر التطبيع مع إسرائيل، وعدم موافقتها عليه، وإذا كانت تعلم جيداً وأعطت الضوء الأخضر بطريقة ما، لتنتظر ردود الأفعال فهذه مصيبة يمكن أن تمرر كسابقاتها، لكن الادعاء بعدم المعرفة فهذه فضيحة كبرى ((لا ينلبس عليها ثوب)) كما يقول المثل العراقي، فهل من المعقول أن يتم تجمع كبير بهذا الحجم (أكثر من 200 مندوب وشخصيات معروفة) في مركز عاصمة إقليم كردستان دون علم الجميع....، فالمؤتمر عقد يوم الجمعة 24 سبتمبر/ أيلول 2021 في
فندق (ديفان) وتحت حراسة مشددة، وكما علم تم تجريد جميع المدعوين من هواتفهم، حضره شيوخ وشخصيات عراقية معروفة، كما حضره ثلاثة شخصيات يهودية اسرائيلية والمنسق العام للمؤتمر المدعو (جوزيف) وهو يهودي من اب مغربي وأم عراقية ويحمل الجنسية الإسرائيلية وهو نفسه المنسق العام للمؤتمر التطبيع الذي عقد بين دولة الإمارات والكيان الصهيوني وهنالك تواجد دبلوماسي، المؤتمر كان برعاية مركز السلام الدولي الامريكي الذي يترأسه السيد جيمس مستشار بايدن، فهل يعقل جرى كل ذلك والأجهزة الأمنية العراقية لا تعلم شيئاً...!!!.
لقد بدأ التنصل من المؤتمر الذي كرس للتطبيع مع اسرائيل، السؤال هنا...هل هي محاولة لجس نبض الشارع العراقي، وفرض أمر واقع على الجميع...؟
موضوع التطبيع ليس جديداً، سواء في البلدان العربية أو في العراق...فكثير من التصريحات صدرت هنا وهناك، وهنالك بعض المسؤولين العراقيين من زار اسرائيل علناً، وفي عهد ترامب قامت بعض الدول العربية بالتطبيع وإقامة علاقات طبيعية كاملة بعد أن كانت شبه سرية، وهنالك دول أخرى مترددة، وأهمها السعودية التي لها علاقات وزيارات غير علنية، وتخشى من إقامة علاقات طبيعة رسمية علنية مع اسرائيل لأسباب معروفة، هو خشيتها من أن تفقد العالم الإسلامي التي تعتبر هي ممثلة عنه، وتحاول جاهدة جر أيران أيضاً الى الصلح مع اسرائيل كي لا تكون وحدها وتخسر بالتالي سمعتها أمام المسلمين، مما يقوي موقع ايران إسلاميا.
وهذه المحاولات ورغم الخلافات المعلنة، لكن يمكن من خلال تقارب جديد بينهما، يخرج عنه قرارات سياسية كبيرة في المستقبل.
في العراق، القوى السياسية ليست بطبيعة فكرية واحدة، سواء في اقليم كردستان أو في بقية أجزاء العراق، رغم القرار الرسمي والدستوري واضح، والذي يقف مع قضية الشعب الفلسطيني العادلة، وجرت محاولات كثيرة سابقاً والآن، لتأسيس علاقات مع اسرائيل، البعض يطرح قضية هجرة اليهود العراقيين وحقوقهم، وبهذا الصدد هنالك حق وحقوق، فتهجير جميع اليهود كان عملاً أجرامي وقرارات خاطئة، بل ساهمت تلك الهجرة القسرية بتقوية اسرائيل، وفقد العراق الآلاف من أبناءه من المكون اليهودي وهم عراقيون أباً عن جد، فقدنا طاقات علمية واقتصادية وفنية وسياسية، ومن حق هؤلاء ممن لم تتلوث أيديهم بدماء الشعب الفلسطيني ويحنون الى بلدهم العراق العودة والتعويض عما لحق بهم من ضرر كبير، رغم أن معظمهم قد توفى.
أما الحديث عن التطبيع وقد تم طرحه علنياً شخص من خلال الفضائيات، بأن التطبيع سيعلن من النجف، مما أثار استغراب الجميع، فهذا الشيء من المحرمات في أذهان الجميع، وخلال زيارة بابا الفاتيكان للنجف توقع البعض أن حديثاُ بهذا الخصوص سيتم البوح به، لكن اللقاء كان علنياً، والسيد السيستاني طلب من البابا والمجتمع الدولي الوقوف مع الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه.
شعبياً، الشعب العراقي يقف مع الشعب الفلسطيني، ومع ما يقرره هذا الشعب العظيم الذي قدم الضحايا والشهداء ولا زال، وهو يقف ضد ماكنة الموت الإسرائيلية والمؤامرات الدولية والدول التي تدعم اسرائيل بالمال والسلاح والموقف السياسي الغير مسؤول، شعبنا مع قرارات الأمم المتحدة ومع الحلول السلمية التي تحقق العدالة للفلسطينيين، بالعودة وتقرير المصير.
دولة اسرائيل لا يمكنها ان تستمر وهي تخوض الحروب، والحل هو ما ستصنعه الأجيال القادمة من داخل اسرائيل نفسها، التي ستبني دولة مدنية تحترم حقوق الإنسان وتنبذ الأفكار الصهيونية، وتتحول فيها العسكرة الى البناء والتعاون والأعمار الذي سيعم بالخير على الجميع دون تفريق بين إنسان وآخر ويعيش الجميع جنبا الى جنب.
والى ذلك الحين سيكون لكل حادثٍ حديث



#محمد_الكحط (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتخابات لتدوير سلطة المحاصصة والفساد لا من أجل التغيير المر ...
- ستوكهولم: انتهاء فعاليات مهرجان الأمل السينمائي الدولي الأول
- الأنصار الشيوعيون يستذكرون القصف الكيمياوي في ذكراه ال 34
- مكتب اعلام الخارج للشيوعي العراقي يحتفل بعيد العمال
- أمسية عن المسرح الأنصاري
- شاكر الدجيلي 16 عاماً من الغياب القسري
- الشهيد رزاق خضير عباس «سليم»
- حصدت العراقية بلسم كامل كرم “جائزة سمولتس” السويدية لهذا الع ...
- الشاعر جاسم الولائي في ذكرى وفاته الثانية
- في الذكرى السنوية العاشرة لفقدان الرفيق أحمد كريم غفور (أبو ...
- أسطورة عراقية في هذا الزمن أسمه كامران
- عشر سنوات على رحيل ملازم فائز (سلام جليل ابراهيم)
- السويد: احياء الذكرى ال 103 لثورة أكتوبر العظمى
- ستوكهولم: ندوة بعنوان (مهام الشيوعيين في الخارج)
- الجدل حول التجربة السويدية في التعامل مع جائحة كورونا (COVID ...
- أتحاد الطلبة العام وذكرى من ذلك الزمان
- طرزتَ حياتنا بألق ألوانك الزاهية فكيف-اطرز- صورتك بالسواد؟ ا ...
- انتفاضة تشرين المجيدة والمسرح
- ستوكهولم: إحياء الذكرى الـ71 ليوم الشهيد الشيوعي
- تحت نصب الحرية -الثقافة الجديدة- تنظم جلسة حول -المثقف وانتف ...


المزيد.....




- كيف نظر العرب للضربة الإيرانية لإسرائيل؟
- حرب غزة| قصف مستمر على القطاع وسط استمرار هجمات المستوطنين ف ...
- سوريا.. مصرع 4 أشخاص وإصابة العشرات بحادث مروري على طريق دمش ...
- مستشار سابق في البنتاغون: أوروبا والولايات المتحدة لا تمتلكا ...
- إرجاع كتاب تمت استعارته من المكتبة قبل 105 عاما! (صور)
- الطيران الإسرائيلي يشن سلسلة غارات على جنوب لبنان
- -الدفع بالأقساط-.. -عروض مغرية- لبيع بقايا صواريخ إيرانية سق ...
- ميدفيدتشوك: رؤساء أوكرانيا الستة باعوا سيادتها وفق نفس السين ...
- أين انتشر حطام صواريخ إيران ضد اسرائيل؟ (فيديو+صور)
- معجزة الرقم 7.. صدفة تنقذ طفلا من موت محقق (صور+ فيديو)


المزيد.....

- المؤتمر العام الثامن للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يصادق ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- حماس: تاريخها، تطورها، وجهة نظر نقدية / جوزيف ظاهر
- الفلسطينيون إزاء ظاهرة -معاداة السامية- / ماهر الشريف
- اسرائيل لن تفلت من العقاب طويلا / طلال الربيعي
- المذابح الصهيونية ضد الفلسطينيين / عادل العمري
- ‏«طوفان الأقصى»، وما بعده..‏ / فهد سليمان
- رغم الخيانة والخدلان والنكران بدأت شجرة الصمود الفلسطيني تث ... / مرزوق الحلالي
- غزَّة في فانتازيا نظرية ما بعد الحقيقة / أحمد جردات
- حديث عن التنمية والإستراتيجية الاقتصادية في الضفة الغربية وق ... / غازي الصوراني
- التطهير الإثني وتشكيل الجغرافيا الاستعمارية الاستيطانية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد الكحط - ((إن كنت تدري فتلك مصيبةٌ، وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظمُ))