أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد محمد الزنتاني - ليبيا وسنوات التمرغ في الوحل














المزيد.....

ليبيا وسنوات التمرغ في الوحل


خالد محمد الزنتاني
كاتب

(Khaled M. Zentani)


الحوار المتمدن-العدد: 7029 - 2021 / 9 / 25 - 02:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سنوات التمرغ في الوحل ..

تقول الفكرة القديمة أن شعوب الشرق كانت دائما عبيد للحاكم ولهذا أرسل (أرسطو) إلى تلميذه (الإسكندر الأكبر) رسالة ينصحه فيها بمعاملة اليونانيين معاملة القادة وأن يعامل الشرقيين معاملة العبيد!
هيجل قال عن الصينيين : "لديهم عن أنفسهم أسوء الأفكار لأنهم يعتقدون أنهم لم يخلقوا إلا لجر عربة الإمبراطور" !
هيجل ألماني ومن السهل القول أنه متحامل على الصينيين لكن الواقع يتوفر على صور كثيرة تدعم كلامه ..
غالبية الأنظمة الأسيوية تحكمها نزعة سلطوية عقائدية واضحة لكن ميل غالبية النظم الغربية إلى الحرية والتعددية والتسامح حقيقة لا جدال فيها

في روسيا أحزاب وبرلمان ودستور لكن من سيحكم الكرملن معروف سلفا لأجهزة البلد القوية المتأهبة خلف الستار. مازال الروس يعيشون حالة هلع كلما تذكروا دوامة العنف القصيرة التي سقطوا فيها بعد إنهيار سياجهم الحديدي يومها قرروا أن العودة للنظام الأبوي القديم مقدم على وجبة الديمقراطية الدسمة التي قدمها الغرب ولم يستسيغوا لها طعم وغالبا ما تسببت لهم في تشنج وعسر هضم شديد.

في الصين تمت إعادة صياغة نظام إقتصادي شبه متحرر مع الإحتفاظ بنكهة شيوعية تحافظ على الشعب داخل أسوار المزرعة.
في كوريا الشمالية الأخبار الراشحة من هناك تكشف عن سيطرة حكم أسطورية تتحكم في الزر المسؤول عن دموع الحزن والفرح بإعلام أقنع الناس بعد أن منع عنهم كل مايبقيهم على إتصال مع الجنس البشري أن حاكمهم ما هو إلى صورة متطابقة عن الآله الذي تصارع أجداده مع الوحوش في قاع البحر وإنتصر عليهم وأنقذ الكوريين (قصة يسردها الإعلام الكوري في ذكرى ميلاد جد الرئيس وليست مبالغة).

هل نحن ننتمي للشرق أم للغرب؟
بالتأكيد نحن صورة عن هذا الشرق العنيد، صورة مشوشة لس لها أبعاد
نريد ديمقراطية تبقينا في الحكم طول العمر ولا نعترف إلا بإنتخابات ننتصر فيها .. نقبل التكليف فورا ثم نصف قرار الإعفاء بعبارات التبخيس مع أنه صادر عن نفس الجهة ومعمد بنفس الأختام!
قاسمنا المشترك مع أهل الشرق هو الظلم والتجهيل .. هم موضوعين في آلة تجميد عقائدية حتى إشعار آخر ونحن مُجهلين بقدسية التفسيرات القديمة وميراث يأبى خع الحذاء من رأسه ولو كره الكارهون!
من يومين صدر في ليبيا قرار بحل الحكومة المؤقتة
قال رئيس البرلمان لرئيس الحكومة أنت مفصول!
فرد عليه الآخر بإقامة الصلاة في ساحة عامة!
ولك أن تتخيل كيف سيكون التهييج وإلى أين يتجه ومتى سينتهي.
كان هناك من يقول لماذا لم تمنحوا الإسلاميين في مصر فرصة أطول للحكم والرد عليهم الآن أصبح جاهزا وبالأدلة .. أنظر ماذا حدث في المغرب عشر سنوات في الحكم والنتيجة 10 أصفار والمرتبة التاسعة.
آخر تحديث للإسلاميين أنهم قوم لا يحكمون ولا يتركون من يحكم!
لديهم القدرة على التحشيد والوصول إلى السلطة بعدها تتوقف عقارب الساعة عن الدوران ويتجمد الزمن وتصبح كل محاولة لدفعهم إلى الحركة هي في نظرهم إنقلاب على الشرعية التي تبدو أنها تمثل لديهم الهدف الأخير والغاية لكن كل الشواهد في المئة سنة الأخيرة تقول عن نتائج حكم رجال الدين - للأسف لم ينجح أحد!



#خالد_محمد_الزنتاني (هاشتاغ)       Khaled_M._Zentani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعيدا عن كيس دراهم الخليفة الشعر يتنبأ
- تأملات في الحياة ..
- الإشتراكية أول الطريق نحو الإستبداد
- لماذا كره سقراط الديمقراطية؟
- التفكير في التفكير
- ليبيا .. ماذا بعد!
- كابول - كليك ثاني لقطة
- عودة الطالبان بعد 20 عام هل هي عودة إلى المربع الاول


المزيد.....




- تركيا.. مسلسل -حلم أشرف- يودع الشاشات بعد 3 حلقات
- ترامب يعود من الصين دون اختراق بشأن إيران.. ومضيق هرمز ينتظر ...
- استنفار أمني واسع في لندن لتأمين مظاهرتين متزامنتين لليمين ا ...
- توتر في لندن: أنصار تومي روبنسون ومتظاهرون مؤيدون لفلسطين في ...
- بـ 500 ناشط ومساعدات إنسانية.. -أسطول الصمود العالمي- يواصل ...
- كوريا الجنوبية: آلاف يشاهدون رهبانا آليين يسيرون في شوارع سي ...
- إيران تزعم تواصل دول أوروبية معها بشأن مرور سفنها عبر مضيق ه ...
- حماس تصدر بيانا بشأن اختيار رئيس جديد للحركة
- «شبكات».. عندما يتحول السطو إلى ضحك وسخرية ويتجسس القادة على ...
- «پرمخت?» منصة لضبط العلاقة بين المؤسسات الرسمية والإعلام في ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد محمد الزنتاني - ليبيا وسنوات التمرغ في الوحل