أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - في ذكرى الأديب المثقف نواف عبد حسن














المزيد.....

في ذكرى الأديب المثقف نواف عبد حسن


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 7028 - 2021 / 9 / 23 - 14:00
المحور: الادب والفن
    


بالأمس يا أبا العبد انتظرتك على الشرفة كالعادة لنرتشف كأس الشاي مع الميرامية، ونتحدث في شؤون الأدب والثقافة وعن آخر المطبوعات والإصدارات في المكتبات، لكنك لم تأت. كنت تحب شرب الشاي مع الميرامية من يدي المرحومة زوجتي لمياء، أم آلاء وعدن، التي كانت لها معزة ومنزلة خاصة في قلبك.
كم نفتقدك يا نواف.. فقد رحلت رحيلك الأبدي، ولحقت بك رفيقة وشريكة حياتي لمياء، ولحق بك صديقك الشاعر الأديب والمفكر أحمد حسين، وصنوك في الأدب بروفيسور فاروق مواسي، والكثير الكثير ممن احببتهم من أهل الأدب والفكر والمجتمع، وأنتم الآن في العالم الآخر فلترقدوا تحت الثرى بسلام.
وها هو الشاعر الاستثنائي والمثقف النقدي المشتبك محمد الأسعد، الذي أحببته جدًا وشغفت به، ونجحت بالتواصل معه وسماع صوته، يرحل غداة ذكرى رحيلك، ففي ذلك دلالة وإشارة عميقة.
نواف عبد حسن أخي ابن أمي وابن عمي، يا عقاد هذه البلاد، كنت مثقفًا موسوعيًا وقارئًا نهمًا، واسع الاطلاع والمعرفة، مدمنًا الكتب والقراءة في جميع ألوان الثقافة والأدب، وكان يهابك الكثير من الأكاديميين والمثقفين والمتأدبين، حيث وقفت لهم بالمرصاد.
في ذكراك يا نواف أتساءل مع صديقك الشاعر مفلح الطبعوني:
يا ذاكرة المثلث والجليل
مَنْ سيأخذ بيننا إلى عمق المصادر المعلوماتية؟!
مَنْ سيدلنا على طاقات الإبداع
وطاقات الجهد الأدبي الصادق؟
مَنْ سيفتح لنا نوافذ الشعر
وبوابات الروايات المختارة؟
مَنْ؟!!
وكيف سنصل إلى روائع القصص القصيرة
بدونكَ؟!
مَنْ سيصور لنا المقالات والقصص
والإبداعات النادرة؟
سأظل في انتظارك يا نواف، أيها العميق المعتق المميز، في الزمان والمكان نفسه، ولك الذكرى الخالدة والعطرة كالميرامية والريحان.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشاعر والروائي والناقد الفلسطيني محمد الأسعد والرحيل في الم ...
- الفنانة التشكيلية الفلسطينية أحلام بهنسي تشارك في ملتقى الفن ...
- في وداع بوتفليقة
- صدور عدد أيلول من مجلة -الإصلاح- الثقافية
- لماذا ألغى الأسرى إضرابهم؟!
- سقوط الإسلامويين..!
- شاكر فريد حسن يحاور القاصة والروائية الفلسطينية إسراء عبوشي
- لقاء بينيت والسيسي
- ذكرى اتفاق أوسلو
- الموت يغيب الكاتب والمخرج السينمائي الفلسطيني نصري حجّاج
- الانتخابات البرلمانية المغربية.. هزيمة ساحقة لحزب العدالة وا ...
- معركة الأسرى
- وقفة عجلى مع رواية -الراعي وفاكهة النساء- لميسون أسدي
- الشاعر والكاتب الفلسطيني د. لطفي زعلول في حضرة الغياب
- لا بد للقيد أن ينكسر
- إصداران جديدان للكاتب مفيد صيداوي
- رحيل الأكاديمي والمناضل الفلسطيني د. شفيق الغبرا
- عن التطورات والتحركات السياسية الأخيرة
- القمة الثلاثية في القاهرة
- -برتقال يافا- قصة جديدة للأطفال من تأليف الشاعرة والكاتبة د. ...


المزيد.....




- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - في ذكرى الأديب المثقف نواف عبد حسن