أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم الثلجي - الجزيرة الظالمة















المزيد.....

الجزيرة الظالمة


ابراهيم الثلجي

الحوار المتمدن-العدد: 7028 - 2021 / 9 / 23 - 13:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بريطانية الاستعمارية صاحبة الماكينة العدوانية الاستعمارية
صاحبة صناعة التامر في اجهاض الثورات وتخريب ارضيات نجاحها
صاحبة اثارة الفتن والحروب وتوريط منافسيها في حروب وخسائر فادحة ثمنها تاخر البشرية في سبيل استمرار السيطرة على مقدرات البشر
ومن نذالة تاريخ حكامها تحسبها مملكة الشيطان والانحطاط المخربة للمجهودات البشرية الصادقة لعودة بناء اممية جديدة قائمة على الاشتراكية والديمقراطية الايجابية الواعية
واليوم ونحن عشية خطاب او نداء الاخ ابو مازن للامم من على منبرهم واعتقد انه سيعرض اسباب الماساة الفلسطينية وسيطلب ازالة العدوان واثاره وسيذكر العالم باسبابه ويذكر بضرورة محاكمة بريطانية الاستعمارية التي لا زالت تحافظ على النهج العدواني منذ الحروب الصليبية والغزو البحري لاراضي الشعوب الوديعة وقتلهم بما تفوقت به من صناعات البارود والسلاح
كان لا بد من القيادة العبقرية لهذا المستعمر ان تحضر جبهتها الداخلية لتبرير وحشيتها ضد الشعوب لتامين غذاء الانجليز
وهذا النهج لم يستمر ليروق لمجتمع متقدم صناعيا وكمتلازمة لهذا التطور ينشا ارتقاء سلوكي للافراد وتخرج جماعات المطالبة بالسلام والعدالة وهم اغلبية في المجتمع الانجليزي حسب جماهير الشارع والطبقة العاملة الفاعلة والتقدمية منذ بداية عصر الصناعة والثورة الصناعية في اوروبا التي توقع قادة العمال والاممية ان تقود كادحي العالم
ليخيم كارل ماركس في لندن انتظارا للثورة العمالية المفترضة من هناك
فمن هو الملهم لتتبنى حكومات الشعب الطيب والكادح والمحب للشعوب سياسة الاذى والتامر والمكر بالبشرية جمعاء؟
استعمروا البلدان وسرقوا الاطفال من احضان امهاتهم وساقوهم عبيدا في مستعمراتهم ونشروا الفاحشة والمخدرات باخطر انواعها في المستعمرات ولم تكن تلك نزوة او طمع تجار بل سياسة حكومية منظمة حيث كانت طائرات الجو الملكي البريطاني من ينقل المخدرات والافات لتخدير وقتل الشعوب
والسؤال يبقى هل تلك الغاية تبرر تلك الوسائل العدوانية؟
ام انها عدوانية متاصلة في مجتمع للتو قلنا عنه طيب وتقدمي؟
وهل السبب ان بريطانيا لم يغزوها احد من قبل وبقيت الطبقة الحاكمة بادواتها وذهبها تزداد قوة وتمكينا في الاذى والاستغلال للشعوب ولم تقم فيها ثورة تطيح بالملكية وادواتها فبقيت تسيئ للبشرية وكان الاقطاع لم تقطع راسه ولا ذنبه هناك بل زرعوا واسنسخوا نموذجهم في كل مكان وخاصة في الشرق الاوسط حيث لا زلنا نعاني ونعاني
ملكيات في القرن الواحد وعشرين حيث من المعيب جدا ان تكون وتستمر مثل هذه الانظمة في هذا الزمان فرد من الامة يملكها ويتحكم بمصيرها وكانه خالقها وربها الاعلى وهو يعتاش من عرقهم ومن فتح البلدان للدعارة والقمار ليتكسب من عرق القاصرات واستغلال الاطفال في العمل والخدمة في الجيوش وغيرها والاستحواذ على ثروات البلدان فهم لا زالوا يوهمون الناس بان الملوك هم نتاج تزاوج الالهة مع امهاتهم فلا ينازعهم على الملك احد وذلك حسي القوانين القيصرية لروما القديمة بان الملوك ابناء الاله
ابطلت هذه النظرية او الاسطورة بقدوم المسيح الاول لتتامر عليه القيصرية العالمية في وقت قالوا للناس انهم معه سواء
جيمس الملك امر بكتاب مقدس انجليكاني هدفه تبريرات الاستعمار بصوره القديمة والجديدة من راسمالية ملكية عفنة تختلف عن الراسماليات الاخرى الليبرالية مع تسلسل حكومات عداية وفي غاية العداء للشعوب غير الانجليكانية من ضحايا انجلترا التي لم تشهد اي ثورة في تاريخها وبسلالات ملكية وحكومات خفية تعمل على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة
كانت تلك مقدمة لطرح موضوع البحث وزرع كيان صهيوني في فلسطين بدون اي شرعية قومية او دينية بحيث جمعوا ما يسمى شعوب الخزر من اصول روسية كان القياصرة ينفون المجرمين وقطاع الطرق لمنطقة بحر الخزر ويستعملهم لحين الحاجة كمقاتلين اشداء ولا احد ولا يوجد ادبيات او كتب تشرح باقناع كيف صاروا هم يهود ولم يسمعوا من قبل ولا من بعد بنبي الله موسى ولم يحملوا توراة او حتى تلمود
ارادت بريطانيا زرعهم في خاصرة الشرق الاوسط ليعيثوا بها فسادا واحباطا واجهاضا لاي فعل تحرري لسكانه
وكأن قادة الحكومة الاستعمارية الانجليزية سلقت الموضوع على عجل بما يخص فلسطين فقالوا عن الصهاينة شعب الله المختار بارض ميعاد لمجموعة ايدولوجية لا تؤمن باله او رب ولا تملك كتابا يعزز يهوديتها ولكن الملكية البريطانية وحكومتها الاجرامية جاهزة لتفصيل ما يلزم من كتب ولم تقتصر على هؤلاء فقط فقد فصلوا كتب وادبيات للوهابية وابن سعود الاول وكان نتاجها قتل الناس وازهاق ارواحهم باسم الدين الذي اجاب بن سلمان قبل سنتين عن علاقتهم بالوهابية فقال انها اختراع بريطاني لمحاربة الشيوعية بعذرين اقبح من مليون ذنب
فالاجرام الدولي منذ عصور الملكيات والاقطاع هو صناعة انجليزية خالصة بخلطة ممزوجة بالكهنوت الضال والمضل ومن سوء الحظ تفكك المنظومة الاشتراكية التي كانت مرشحة لتفكيك هذا النظام الظالم وهزيمته كما هزمت الرايخ الثالث
ولكن الحياة مستمرة فلا بد من تشكيل تحالف من الشعوب المحبة للسلام والديمقراطية لهزيمة وكبح جماح هذا النظام المعادي للبشرية
مع التقدير لجهود الشعوب الانجليزية ضحايا كذب حكوماتهم
بلير كان يقصف اطفال العراق والشعب بالشارع يصرخ لادانة عدوانيته وكذبه
ولكنه لم يحاكم فاين الديمقراطية الخداعة وهذا ما يستغربه المرء في كيان اول ما ادعى الديمقراطية
بريطانيا اليوم تؤيد اعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه نوعا ما ولكن ترفض الاعتذار عن خطيئة وعد بلفور سبب ومسبب الماساة هو وابوه الروحي هنري بنرمان رئيس وزراء الشيطان البريطاني في 1906
المستعرض لتاريخ الملكية البريطانية مع ربطها باساطير شرعية القياصرة تجد التاريخ لا زال يعيد نفسه خداع وتضليل وتحريض على الحروب والنزاعات بين الامم
مركزية فلسطين في السياسة البريطانية القديمة الحديثة
حيث ادركت الحكومة الانجليكانية بان هناك مسار واحد لرسالات سماوية لمنهج واحد لا بد وان يسود ويوحد البشرية على شرعة واخلاق وقيم واحدة لان الحديث يدور عن نفس النوع وهو نوع البشر والغريب ان يكون لهم اكثر من شرعة وهم يشتركون في كل شيء من التكوين للاعمال والاحتياجات فالحديث اليوم عن امة واحدة بل قرية واحدة مع قصر المسافات



#ابراهيم_الثلجي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فخ بدنا نصلي
- الخليج والملحمة الكبرى
- بداية لا تصل لنهاية
- كورونا
- منظمة التحرير الفلسطينية
- قراءة في خطاب ابي مازن
- كيف نزل الحديد على الارض
- الداعش المؤسس ..والارهاب
- ترامب وابو الروس 2
- ترامب وابو الروس
- الحاج الخواجا
- منابع الارهاب
- سامي يتحدى ارسطو
- ترامب التتري الجديد
- صلاح الدين الكردي في وجه فرعون
- الحاكم ومركز ثقل الكتلة
- الكون نشا من العدم
- العزاء للاحرار
- مملكة ترامب الجديدة
- دعوة لسامي لبيب


المزيد.....




- صالة رياضية -وفق الشريعة- في بريطانيا.. القصة الحقيقية
- تمهيدا لبناء الهيكل المزعوم.. خطة إسرائيلية لتغيير الواقع با ...
- السلطات الفرنسية تتعهد بالتصدي للحروب الدينية في المدارس
- -الإسلام انتشر في روسيا بجهود الصحابة-.. معرض روسي مصري في د ...
- منظمة يهودية تستخدم تصنيف -معاداة السامية- للضغط على الجامعا ...
- بسبب التحيز لإسرائيل.. محرر يهودي يستقيل من عمله في الإذاعة ...
- بسبب التحيز لإسرائيل.. محرر يهودي يستقيل من عمله في الإذاعة ...
- لوموند: المسلمون الفرنسيون وإكراهات الرحيل عن الوطن
- تُلّقب بـ-السلالم إلى الجنة-.. إزالة معلم جذب شهير في هاواي ...
- المقاومة الإسلامية تستهدف تحركات الاحتلال في موقعي المالكية ...


المزيد.....

- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل
- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو دبريل
- تقاطعات بين الأديان 26 إشكاليات الرسل والأنبياء 11 موسى الحل ... / عبد المجيد حمدان
- جيوسياسة الانقسامات الدينية / مرزوق الحلالي
- خطة الله / ضو ابو السعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم الثلجي - الجزيرة الظالمة