أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي حميد الطائي - المؤسساتية وسائق التكسي














المزيد.....

المؤسساتية وسائق التكسي


علي حميد الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 7028 - 2021 / 9 / 23 - 13:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن المؤسساتية بعدها هدفاً وغاية يُطمح إلى تحقيقها من جهة وبها تتقدم الأمم، فلا يمكن الحديث عن دولة دون مؤسسات.
والمؤسساتية هي تلك الغاية المنشودة والتي تعني إقامة مؤسسات رصينة حتى يتم الانتقال من العمل العبثي إلى العمل المنظم ومن الجهد الفردي إلى الجهد الجماعي وفق آليات وضوابط.
فسائق التكسي عنده ثلاثة أمور:
أولاً الرؤية: وهي الوجهة التي يُراد الوصل إليها.
ثانياً المهام: هي تلك الأفعال التي يقوم بها من أجل ايصال الزبون إلى المكان المنشود وذلك من خلال عملية القيادة.
ثالثاً القيم: وتنقسم إلى قسمين:
1. قيم داخلية: هي مجموعة الضوابط والسلوكيات التي تكون داخل الهيكل التنظيمي (للتكسي) سواءً للبيئة الداخلية من خلال وسائل الراحة والاحترام ...الخ.
2. قيم خارجية: هي تلك الضوابط والمحددات التي يفرضها الشارع من خلال الالتزام بالضوابط المرورية واجراءات السلامة ...الخ.
وعليه فالمؤسسات أو المؤسسية الناجحة هي تلك التي لديها رؤية واضحة ومحددة وقابلة للتطبيق كذلك مهام منضبطة ومقوننة وممكنة وجهاز بيروقراطي مدرب من أجل تحقيق الرؤية مضافاً إلى القيم الداخلية والخارجية التي تحدد طبيعة التفاعل داخل المؤسسة أو طبيعة العلاقة بينها وبين المحيط الخارجي.



#علي_حميد_الطائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأمم الحية والأمم الميتة
- منطق الدولة بين النظري والتطبيق
- الفواعل غير الحكومية
- الخاسر الاكبر


المزيد.....




- هجوم صاروخي روسي كثيف يكشف عن النقص الحاد بدفاع أوكرانيا الج ...
- تأهب إيراني.. ترامب يهدد بضربات كبيرة
- قبل أيام من تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد.. انفجار شاحنة مفخ ...
- تركيا والعراق تمددان اتفاقاً يضمن تدفق النفط لعام إضافي على ...
- بعد تهديد ترامب.. إيران تحذر دول المنطقة من مغبة التعاون مع ...
- -واشنطن بوست-: نتنياهو يستخدم الفيتو ضد نقل -القبة الحديدية- ...
- -نيويورك تايمز-: إدارة ترامب تستدعي صحفيا للكشف عن مصادره بش ...
- لقطة داخل غرفة نوم عبد الحليم حافظ تقود إلى قرار غير مسبوق ف ...
- كيف تحاول وكالة المخابرات المركزية الأمريكية -CIA- والموساد ...
- خبراء أمميون يؤكدون أن طائرات من طراز -بوينغ- نقلت أسلحة لقو ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي حميد الطائي - المؤسساتية وسائق التكسي