أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نافع شابو - ماقتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ ولكن شُبِّهَ لَهُمْ !!! الجزء الثاني















المزيد.....

ماقتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ ولكن شُبِّهَ لَهُمْ !!! الجزء الثاني


نافع شابو

الحوار المتمدن-العدد: 7024 - 2021 / 9 / 19 - 17:42
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ماقتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ ولكن شُبِّهَ لَهُمْ !!!
الجزء الثاني
ملاحظة هذا البحث هو بالتعاون مع صديقي عادل حناالله
مقدمة
الطبيب والفيلسوف العربي "ابو بكر الرازي " يقول في كتابه "مخاريف ألأنبياء" ينتقد القرآن لأحتوائه على تناقضات كثيرة فيقول :
"قد والله تعجَّبنا من قولكم إنَّ القرآن هو مُعجِز، وهو مملوء من التناقض ، وهو أساطير ألأولين–وهي
خرافات".
الرازي يهاجم القرآن من عدة نواحي :
اولا : من ناحية نظم القرآن فيقول ان القرآن ، الذي تدّعون به ، يامعشر المسلمين أنّه معجز في نظمه وبلاغته ، بل تقولون بالتحدي على من انكر هذه البلاغة فليأتي بمثله.
يجاوب الرازي هؤلاء فيقول : "إنّ هذا ممكن وليس بالمستحيل ، فهناك من كلام الفصحاء والشعراء ما هو اشدُّ منه بلاغة واقوى في العبارة. فإن قلتم أنّ هذه الأشياء ليست ابلغ من القرآن ، فإننا نطالبكم بمثل ما تطالبون به . اي نحن نرمي الكرة في ملعبكم ونتحداكم بنفس التحدي ، بأن تاتوا بمثل هذه الكتب. وان لم تستيطعوا فاننا سنقول لكم ان هذه الكتب مقدسة ايضا .
ثانيا : امّا من ناحية المعنى فقال الرازي ان القرآن فيه تناقضات في اجزاءه في الكثير من المسائل منها مثلا: مسألة التجسيم والتشبيه ، فالقرآن ينعت الله بانه ليس كمثله شيء في آيات ، وفي آيات اخرى تتحدث عن السمع والبصر واليد والأستواء على العرش ، وآيات تقول إنَّ الأنسان مخيّر في افعاله ، وآيات اخرى ان الله كاتب كل افعال العباد(1).
قال امام الشيعة ، علي بن ابي طالب ، لابن عباس عندما بعثه للاحتجاج على الخوارج:
"لا تخاصمهم بالقرآن، فإن القرآن حمّال ذو وجوه ، تقول ويقولون، ولكن حاججهم بالسنة، فإنهم لن يجدوا عنها محيصا "(2)
ويقول كريستوفر لوكسمبرغ ، في كتابه " القراءة السريانية الآرامية للقرآن":
عن اول صراع تأويلي على القرآن في التراث الأسلامي :
أ – عند ألأحتكام في الفتنة الكبرى نذكر قول علي بن ابي طالب " القرآن بين دفتي المصحف لاينطق وإنما يتكلم به الرجال". ..وله مقولة اخرى تعقيبا على النزاع مع بني امية :" بالأمس حاربناهم على تنزيله واليوم نحاربهم على تأويله"
ب – يمكننا ان نستخلص من كل هذا ان القرآن حمّال اوجه لاتفسير واحد او قراءة واحدة حتى بين الجيل الأول من المسلمين وانَّ اول صراع تأويلي على النص لم يحسم بمنطق اومرجع او قاموس بل بالسيف .!!!!!!
ج – وفي سنة 1922 استخلص نصر حامد ابو زيد من وقائع الفتنة الكبرى ان التصادم ليس "بين العقل والنص ، وإنّما بين العقل وسلطة النص ". الفئة القوية تُعلن تفسيراتها على انها الهية لتملك السلطة ويصبح الخلاف معهم كفر والحاد".
وقد كان نصر حامد ابو زيد هو احد ضحايا هذا الأصطدام (3).
فكيف يمكن ان تُصدّق ، أخي القارئ ، كتاب كهذا مع كلِّ هذه التناقضات وتعدد التاويلات والأختلافات الكثيرة فيه؟.
ونحن اليوم لانتحدى المسلمين بكل ما قاله العالم والفيلسوف ابو بكر الرازي وعلي بن ابي طالب ، ونصر حامد ابو زيد ...الخ ، لكن ناتي بمثال واحد عن التناقضات الرهيبة في القرآن وهي :
حقيقة "صلب المسيح" في سورة النساء الأية 157 حيث نبرهن للمسلمين عن وجود هذا التناقض في عقيدة المسلمين حول حادثة صلب وموت وقيامة المسيح (عيسى) في القرآن .
فمرّة يقولوا علماء المسلمين : إنَّ المسيح لم يصلب بل شُبّه لهم "اي هناك شبيه له صُلب" ،ويقولون لم يمت بل رُفِع َالى السماء . بينما في آيات (21 آية قرآنية ) اخرى يعترف كاتب القرآن ان المسيح مات "سلامٌ عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ".
اليس هذا التباس وتناقض في العقيدة الأسلامية حول موضوع واحد في القرآن ، كمثال وليس حصرا ، وهوحادثة صلب المسيح؟
فعلماء المسلمين وقعوا في دوّأمة من التناقضات ، عندما فسّروا سورة النساء الآية 157 التي جاء فيها:
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰ---كِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ۚ--- وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ۚ--- مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ--- وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا"
من يقرأ تفسير الطبري فقط فسوف يصاب بالصداع والدوار بسبب تعدد التفاسيرالمختلفة لآية واحدة في القرآن، فما بالكم في تفاسير اخرى لهذه الآية من قبل مفسّرين اخرين اختلفوا ايضا في التفسير.
يقول الطبري :
اختلف أهل التأويل في صفة التشبيه الذي شبه لليهود في أمر عيسى .
فقال بعضهم : لما أحاطت اليهود به وبأصحابه، أحاطوا بهم وهم لا يثبتون معرفة عيسى بعينه، وذلك أنهم جميعًا حُوِّلوا في صورة عيسى، فأشكل على الذين كانوا يريدون قتل عيسى، من غيره منهم، وخرج إليهم بعض من كان في البيت مع عيسى، فقتلوه وهم يحسبونه عيسى.(4)
يقول الأخ وحيد تعليقا على مشكلة " شُبه لهم " في الآية القرانية 157 لسورة النساء :
"علماء المسلمون قرأوا الآية القرانية ولم يهضموها (لم يفهموها ) وفسروها حسب اجتهاداتهم فهناك مفاجئات في محنة "شبِّه لهم " فهل تنطلي على الذين يعرفون الف باء الكتاب المقدس ؟ الجواب لايمكن. وهل تنطلي على عقل يعطي لنفسه مساحة من التفكير ، حتى لو لم يكن مسيحي ، ولم يقرأ الكتاب المقدس ؟. تناقضات غريبة وكلام لايمكن ان يقبله العقل ، ولهذا سياتي يوما سينهار صرح الأسلام ".
المفاجأ ألأولى : إبليس يخطب
يقول القرطبي :
قال الضحاك : كانت القصة لمّا أرادوا قتل عيسى ، إجتمع الحواريون في غرفة ، وهم اثنا عشر رجلا ، فدخل عليهم المسيح من مشكاة الغرفة (الشباك ) !!!! ، فاخبر ابليس جمع اليهود ، فركض اربعة آلاف رجل فأخذوا باب الغرفة (خلعوا باب الغرفة)!!!.
فقال المسيح للحواريين : أيكم (ايُّ منكم ) يخرج ويُقَتل ويكون معي في الجنَّة ؟
فقال رجل: أنا يا نبيُّ الله . فألقى(عيسى) اليه مِذرعة من صوف وعمامة من صوف وناوله عكازه وألقى عليه شَبهه ِ، فخرج (الرجل شبه عيسى ) على اليهود فقتلوه وصلبوه ُ. وأمّا المسيح(عيسى) فكساه الله الريش ، والبسه النور وقطع عنه لذّة المأكل والمشرب فطارمع الملائكة !!!!(انتهى الأقتباس) .
ويُعلّق ألأخ وحيد على تفسير القرطبي فيتسائل :
لماذا دخل المسيح من المشكاة ؟.
كيف جمع ابليس جمع ٌ من اليهود لياتوا ويلقوا القبض على المسيح ؟ كيف يقبل المسلم هذا التفسير المضحك؟ كيف جمع الشيطان جَمعٌ من اليهود لايعرف عددهم ، ثم ان 4000 فقط من هذا الجمع خلعوا الباب ؟
كيف كَلَم ابليس هذا الجمع من اليهود؟ لو قيل انَّ الشيطان وسوسة لبعضهم يكون مقبول ، امّا ان يقول
اخبرهم ؟هنا تُطرح اسئلة .
المفاجأ الثانية :خضوع الحواريين لخدعة الشبيه.
جاء في تفسير الطبري:عن وهب بن منبه
"أنَّ القوم الذين كانوا مع عيسى في البيت تفرقوا عنه قبل ان يدخل عليه اليهود ، وبقي عيسى ، والقى شبهه عل بعض اصحابه الذين كانوا معه في البيت . وبعدما تفرّق القوم غير عيسى وغير الذي أُلقي عليه شبهه ، ورفع عيسى ، فقتل الذي تحوَّل في صورة عيسى من اصحابه . وظنّ أصحابه و اليهود أنَّ الذي قُتلَ وصُلِب هو عيسى لمّا رأوا من شَبَههِ بِهِ وخفاء أمر عيسى عليهم
يقول القرطبي في تفسير هذه الآية :
" مكر الله : " إلقاء شبه عيسى على غيره ورفع عيسى اليه
المفاجأة الثالثلة :
يقول فخر الدين الرازى:
" قال كثير من المتكلمين ان اليهود لما قصدوا قتل المسيح عيسى ، رفعه الله تعالى الى السماء، فخاف رؤساء اليهود من وقوع الفتنة من عوامهم ، فاخذوا انسانا وقتلوه وصلبوه واعلنوا للناس انه المسيح"(5)
عزيزي القارئ، هل يتقبل عقلك أيٌّ من هذه الروايات؟
يقول ألأب زكريا بطرس:
المسلمون عندهم مشكلة في اتهام المسيحيين بانهم يؤمنون ب"صلب المسيح "
واعتراض المسلمين يتركز في آية قرآنية وحيدة هي سورة النساء 157. ولكن الواقع انَّه رغم هذه الآية ، فالمسلمون يؤمنون ان المسيح توفى!!!.
حيث جاء في ألآيات التالية:
1 – جاء في سورة ( ال عمران 55):
"مكروا (اي اليهود) ومكرالله والله خير الماكرين ،
إذ قال الله ياعيسى ، إني متوفيك ورافعك الي ومطهّرك من الذين كفروا .
2 – ويؤمنون ايضا انه مات في سورة مريم (33)
"والسلام عليّ يوم ولدتُ ويوم أموت ويوم أُبعث حيا ".
إذن المسلمون يؤمنون ان المسيح توفى قبل ان يرفع الى السماء:
جاء في تفسيرالرازي جزء 2 ص 457
1 - قال وهب : توفي المسيح ثلاث ساعات : وقال ابن اسحاق: توفي سبع ساعات
2 – وجاء في (تاريخ مدينة دمشق لأبن هبة الله ج47 ص470) قال وهب : فاماته الله ثلاثة ايام ثم بعثه الله ورفعه .
3 – وفي (تفسير البيضاوي ج2 ص 128 ): صُلِب الناسوت وصعد اللاهوت .
يعلق الأب زكريا على تفسير البيضاوي فيقول:
تفسير البيضاوي يعني ان الصلب وقع على الجسد (جسد المسيح ) واللاهوت لايُصلب
ويوضّح ألأب زكريا فيقول :أنَّ أللاهوت موجود في جسد المسيح بغير انفصال ولا تغيير ولم يصلب ، وهو موجود في السماء والأرض , اما الروح البشرية للمسيح صعد الى السماء.

الرد على قولهم "شُبِّه لهم" فهناك جانبين او تعبيرين :

1 – تعبير شُبّه لهم 2 – مهزلة ، ايمان المسلمين ، بان المسيح رفعه الله في الخفاء
" اولا : تعبير" شُبّه لهم "

يعلّق ابونا زكريا بطرس على "وقولهم شُبِّه لهم " فيقول :
"تضاربت اقوال علماء المسلمين في تفسير "شُبِه لهم"، فآراء المفسرين متضاربة
وكذلك اراء الفقهاء واراء كتبة الأحاديث والروايات متضاربة ايضا ، وحتى الآيات القرآنية متضاربة . فهي سمة الأسلام كما قال علي بن ابي طالب "القرآن حمّال اوجه" .
محمد جرير االطبري ، الذي يعتبر شيخ المفسرين ، قال :
انَّ الله القى شبه المسيح على احد الحواريين ويدعى سرجس .
الراي الثاني القى شبه المسيح على احد التلاميذ ويدعى يهوذا الذي سلّمه.
وراي ثالث القى الشبه على احد جنود الرومان .
وقال ألأمام البيضاوي : القي الشبه على تيطاوس اليهودي.
ويعلق الأب زكريا على هذه الأختلافات في "الشبيه " فيقول :
القعاعدة تقول :
"اذا تضاربت اقوال الشهود بطل ألأدعاء اساسا ". وهذه ليست اقوال شهود بل تكهنات افتراضية غير مؤكدة ، وليس لها دليل . لهذا نحن نؤكّد انها باطلة .
ثانيا : وعن مهزلة رفع المسيح في الخفاء ، يقول الأب زكريا بطرس :
"هل الله ولكي يُخلِّص المسيح من الصلب كان محتاجا ليقوم بهذه التمثيلية ؟ وهذا الكذب ؟ وهذا الخداع ؟
وهذا المكر" ومكروا ومكر الله والله خيرالماكرين ".
الم يستطع الله ان يخلِّص المسيح من بين ايديهم ويرفعه امام عيونهم الى السماء؟
لماذا يرفعه أمامهم للسماء ؟ وهل لم يكن الله قادرا ان يرفعه امام الناس وليس في الخفاء كما يزعموا ؟
إذن فالقول بالقاء الله على شبه للمسيح على شخص آخرهو قول باطل من اساسهِ.
هناك تفسيرات اخرى ، اكثر حكمة ، عن" شُبّه لهم ":
ألأمام الرازي: يقول في كتابه (تفسير الرازي جزء 3 ص 350 )
1 - إن جاز أن يقال إنّ الله تعالى يلقي شبه انسان على آخر فهذا يفتح باب السفسطة .
فلربما اذا راينا زيدا فلعله ليس بزيد ولكن ألقى شبه زيد على شخص آخر !!!!
يعلق ابونا زكريا على تفسير الرازي فيقول :
إذن فالأمام الرازي يستبعد أن يكون المقصود من هذا التعبير "شبّه لهم " هو إلقاء شبه المسيح على انسان آخر.
واذا تزوَّج رجلٌ فاطمة . فلعلّه لم يتزوج فاطمة، ولكن القى على خديجة شبه فاطمة فيتزوج خديجة وهو يظنُّ أنّها فاطمة .
(2) ووصل ألأمام الرازي الى حقيقة خطيرة فقال:
لو جاز القاء شبه أحد على شخص آخر فعندئذ لايبقى الزواج ولا الطلاق ولا الملكية موثوقا بها .
(3) اذن الأمام الرازي يستبعدُ أن يكون المقصود بهذا التعبير "شُبِّه لهم " هو إلقاء شُبه المسيح على انسان آخر(6).
يقول ميرزا غلام أحمد القادياني – نبي الطائفة القاديانية 1839م _1908م - بأن المسيح عليه السلام كان قد ُعلق على الصليب لكنه أغمي عليه فتركه اليهود ظنا منهم بأنه مات. لكنه قام من قبره بعد الأغماء و هاجر إلى كشمير حيث عاش هناك ما يقارب من تسعين عامًا.(7)

احمد ديدات ينتمي الى الطائفة القاديانية (او ألأحمدية) . وقد طبّلوا وزمَّروا له المسلمون في جميع وسائل التواصل الأجتماعي والقنوات الفضائية والصحف وأُلِّفت كتب لتمجيده لأنّه ، حسب وجهة نظر المسلمين ، استطاع ان يُهزم في مناظراته جميع الذين ناظرهم من المسيحيين !!!.
ولكن لو عرف المسلمون ان ديدات خالف التفاسيرالقرآنية ، لما فعلوا ذلك ، لأنهّ يخالف معظم تفاسير العلماء المسلمون الأولون ، خاصة في حادثة "صلب المسيح" وتفسيره المتناقض مع تفاسير العلماء المسلمين .
ولعلَ اكثر حجج ديدات منافاة للعقل عن حادثة "صلب المسيح " قوله: "إنّ الله وضع في فكر الجنود أنّ المسيح مات على الصليب علامة من علامات مشيئة الله في انقاذه ". ويضيف قائلا : انَّ المسيح بعد ساعات من الضرب والجلد وغرز الشوك في الرأس ، وتسخير المسيح لحمل صليبه ، ثمَّ يُصلب!!!، فيغمى عليه !!! ، ويكون على حافة الموت بعد ساعات ، ويتحمل بعد ذلك طعنة حربة في جنبه ، ثم ينقذه الله !!!ويخدع كل الناس ليظنّوا ان المسيح مات ، بينما كان هو على "حافة الموت".
ونصل الآن الى مجادلة ديدات بان المسيح قد اخفى شكله بعد ان استمر حيا ولم يمت على الصليب ، حتى لا يتعرف عليه احد!!!! . واطلق ديدات على ذلك "التنكر المتقن ".(8)

تعليقا على تفاسير القرطبي والطبري والرازي واحمد ديدات وغلام احمد واخرون التي تثيراسئلة عقلية ومنطقية بسبب التناقضات والتأويلات الكثيرة ، فنقول:
اليهود ضُلِّلوا عندما رأوا الريش على راس الشبيه للمسيح !!! فقالوا هوذا المسيح (عيسى).
اليس هنا ينطبق على شبيه "عيسى " ، في تفسير القرطبي ، المثل العربي : " اللي على رأسه ريشة "؟
هل راى الصحابة عيسى يُرفع ويطيرمع الملائكة ؟
كيف رَفع الله عيسى؟ هل طار في السماء كطائر ام حملهُ البُراق؟
هل الشبيه للمسيح اعترف امام الحاكم الروماني بيلاطس انه المسيح عيسى ابن مريم ؟
عندما وقف الشبيه ليحاكم امام الحاكم الروماني بيلاطس الم يسأله الأخير ويتحقق منه من خلال اقواله واعماله لتكون المحكمة نزيهة وعادلة ؟
كيف لأنسان يعذَّب ويُجلد ويعلّق على الصليب بدق المسامير على رجليه ويديه ومن ثم يُطعن برمح في جنبه بعد موته على الصليب . نقول كيف ياتي شخص مثل احمد ديدات وغيرهم من المسلمين ، بعد اكثر من 1800 سنة من صلب المسيح ، ليقولوا انّ المسيح لم يمت بل اغمي عليه !!!
كيف يقبل المسلم عقليا ومنطقيا ان يُبدَّل المسيح بشبيه له ، وهذا يعني أنّ الأنسان ، في هذه الحالة ، لايثق حتى بزوجته فقد تكون شبيهٌ لها كما يقول الرازي ؟.
اليست هذه المسرحية التي قام بها الله بالأتفاق مع عيسى مسرحية هزيلة تحطُّ من كرامة الله عزّ وجل عندما يصفه كاتب القران بانه ماكر وخير الماكرين ؟؟؟
هل يصدِّق أيُّ انسان له عقل ومنطق هذه الخرافة التي رواها المفسرون المسلمون ولا يصدّق أدلة تاريخية وادلة شهود عيان وادلة مؤرخين وادلة الاف المخطوطات وحتى اعترافات اليهود الذين صلبوا المسيح ؟؟؟
في الجزء الثالث من سلسلة المقالات عن "صلب المسيح" سنتطرق الى الأبحاث العلمية والآثارية ونقوش قبة الصخرة واكتشافات عن نقود عليها صلبان في عهد الخلفاء الراشدين وعهد الأمويين ، واعترافات شهود عيان ومؤرخين ومخطوطات مكتشفة تؤكد صلب المسيح...تابعونا .
(1)
راجع الموقع التالي
https://www.youtube.com/watch?v=60x50AGbv00&t=223s

(2)
كتاب نهج البلاغة للأمام علي بن ابي طالب "

(3)
راجع
كتاب كريسوفر لوكسنبرغ بعنوان:" القراءة السريانية الآرامية للقرآن"
(4)
راجع تفسير الطبري في الموقع ادناه
http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura4-aya157.html
(5)
مشكلة الاية القرانية# وقولهم اننا قتلنا المسيح #1# فتشوا الكتب
https://www.youtube.com/watch?v=410woBzgd38&list=PLwhIYA-
(6)
https://www.youtube.com/watch?v=ajddKCQOVGM
(7)
https://pulpit.alwatanvoice.com/content/---print---/92417.html
(8)
https://drive.google.com/file/d/1YkOyeP7K3eYC1XTWQtqcdVaAXwpDg0lN/view






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِنْ شُبِّهَ لَهُ ...
- كيف استطاعت ايران احتلال اربعة دول عربية ؟؟؟؟!!ّ!!
- سرقة كاتب القران ل-سورة المؤمنون - الأيات 12، 13، 14 من الكت ...
- برهان –الوعي - : لغز العقل دليل على انّ العلم يشير الى مصمم ...
- مخطوطات البحر الميت وكهوف قمران شاهد على صحة الكتاب المقدس ب ...
- محاضرة – للعالم والباحث الأردني الدكتور --عمر الغول- عن مخطو ...
- مخطوطات البحر الميت وكهوف قمران شاهد على صحة الكتاب المقدس ب ...
- المسيح الثائر هو المحرِّر الحقيقي للأنسان من قيود العبوديَّة
- برهان -الوعي -دليل على انّ العلم يشير الى مُصمّم ذكي ( خالق) ...
- برهان -الوعي - دليل على انّ العِلم يشير الى مُصمّم ذكي ( خال ...
- رجب طيب أردوغان بهلوان آخر زمان
- علاقة العلم بالأيمان في الفكر المسيحي المعاصر
- المسيحية في نهاية الأمبراطورية الساسانية وبداية حكم العرب
- كلمة البطريرك الماروني بشارة الراعي موجه الى حسن نصرالله
- الحملات التشكيكية والتُهم الباطلة بحق قداسة البابا فرنسيس ال ...
- قداسة البابا فرنسيس الأول ، وزيارته للعراق - دلالاتها ورموزه ...
- قداسة البابا فرنسيس الأول ، وزيارته للعراق - دلالاتها ورموزه ...
- قداسة البابا فرنسيس الأول ، وزيارته للعراق - دلالاتها ورموزه ...
- كلمة الرئيس العراقي برهم صالح لدى استقباله البابا فرنسيس في ...
- الأيدولوجية ألأسلامية والأيدولوجية النازية وجهان لعملة واحدة


المزيد.....




- رئيسي: الهجمات الإرهابية في أفغانستان تهدف إثارة الحروب المذ ...
- جدل حول معاداة السامية بعد اتهام فندق بطرد موسيقي يهودي في أ ...
- جدل حول معاداة السامية بعد اتهام فندق بطرد موسيقي يهودي في أ ...
- محكمة الاحتلال ترفض طلب لجنة رعاية المقابر الإسلامية بوقف ال ...
- -الشاباك- يحذر من صلاة مرتقبة لليهود في المسجد الأقصى قد تؤد ...
- إسرائيل ترفض التماسا لوقف بناء حديقة عامة فوق مقبرة إسلامية ...
- إسرائيل ترفض التماسا لوقف بناء حديقة عامة فوق مقبرة إسلامية ...
- رئيس الأوقاف بالقدس: السماح لليهود بالطقوس التلمودية في باحا ...
- شيخ الأزهر عبد الحليم محمود.. بشر السادات بنصر أكتوبر واستقا ...
- نيويورك تايمز: بيروت مدينة الجميع تختبر مجددا العنف الطائفي ...


المزيد.....

- كتاب ( تطبيق الشريعة السنّية لأكابر المجرمين في عصر السلطان ... / أحمد صبحى منصور
- التنمية وواقعها الاممي / ياسر جاسم قاسم
- الحتمية التنويرية مدخل التزامن الحضاري / ياسر جاسم قاسم
- حول الدين والدولة والموقف من التدين الشعبي / غازي الصوراني
- الأمويون والعلمانية / يوسف حاجي
- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- الدين المدني والنظرية السياسية في الدولة العلمانية / زهير الخويلدي
- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نافع شابو - ماقتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ ولكن شُبِّهَ لَهُمْ !!! الجزء الثاني