أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق العربي - احبك ...دون اقتناعي














المزيد.....

احبك ...دون اقتناعي


طارق العربي

الحوار المتمدن-العدد: 1643 - 2006 / 8 / 15 - 08:12
المحور: الادب والفن
    


احبك...دون اقتناعي

1
احبكِ دون ..اقتناعي

وضد نفسي

وغصباً عن اعصابي

و انه لمن دواعي سروري

ان أبقى ادور في فلككِ

كما الشمسِ ..كما الاقمارِ

مذعنة للدورانِ

كما السفن في البحارِ

وما همني ان

اكون أحد ضحايا

جنوني

وان جرفني تيارُ حرماني

وتحطمت اسواري

وسرت عكس التيارِ

2

احبكِ ..غصباً عن قصائدي

و احزاني

وما همني ان ادخلتني

عالم البكاء

ودهاليز الخيباتِ

وتلحفت بتعاويذ السحرِ

ونسيت مبادئي وعاداتي

وغيرت اوقاتي
وماهمني ان كنت بحياتك

عابر

3

احبا غصبا ..عن لغتي

واشعاري

وما همني ان احرقت حروف الضاد

واوراقي

و ان غامرت بعمري

وافراحي

وما همني ان خيم الحزن على ليلي

وكنت في معركتك

خاسر

4

احبك غصبا عنك

وعن الاقدار

وما هعمني ان تكسر سيفي

على صخور شطئانك

وشعري تبخر

وما همني ان كنت كما حدود

المدى

مستحيلة

وان كنت يحياتك

مسافر

5

احبك غصبا عن المدن

الرديكالية

و عن القرار

وما همني ان كنت بقلبك

اسير

وان كنت

جراحا جديدة في عمري تغرد

وما همن ان كنت

كما البحر

غامض

كما البحر

غادر

6

احبك ..غصبا عني

وعن وقتي

وفكري

وايامي

فلتقبليني مغامرا

بعمرك مسافر

ولترحم غروري

وشعوري

ولتفتح الليلة

صدرك

لاكتب استبدادك على الدفاتر

طارق العربي
فلسطين الشمال






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيروت
- في مدارسة امرأة
- في مدينة رديكالية
- انا وةغزة والمشهد السريالي
- هدى الغالية
- سيدة حرة
- الى رجل
- كل شيء معد للخسارة
- براءة من العرب
- الملابس السوداء
- ماذا تخسر


المزيد.....




- شطرنج تحت الخيمة
- مخالب القرش الأبيض
- سِفْرُ الشَّتَاتِ
- عراقجي: أحرزنا تقدّمًا جيدًا في المفاوضات والمرحلة الفنية تن ...
- حكاية مسجد.. -شمس منتصف الليل- أول مسجد في القطب الشمالي
- ليلةُ -سيمفونية الملكة- في رويال ألبرت هول
- تواصل الجدل.. هل تطيح حرب غزة بمديرة مهرجان برلين السينمائي؟ ...
- أزمة في مهرجان برلين السينمائي: اجتماع حكومي طارئ بعد احتجاج ...
- ابن بطوطة.. -عين التاريخ- التي رصدت نبض الأمة في ليالي رمضان ...
- من صوت أم كلثوم لاستعراض شريهان.. رحلة الفوازير من الإذاعة إ ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق العربي - احبك ...دون اقتناعي