أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - رملة بنت أبي سفيان والنجاشي














المزيد.....

رملة بنت أبي سفيان والنجاشي


بلقيس خالد

الحوار المتمدن-العدد: 6977 - 2021 / 8 / 3 - 01:11
المحور: الادب والفن
    


موقف النجاشي من المسلمين الذين هاجروا إليه نعرفه جميعا.
والرسول الأكرم صلّى الله عليه وسلم.. لم يصلِ صلاة الغائب على غائب سوى النجاشي .
ومن المسلمين الذين قصدوا الحبشة : المرأة المسلمة رملة بنت أبي سفيان:
امرأة ٌ آمنت بمحمد بن عبدالله رسول الله ومعها آمن زوجها عبدالله بن جحش وكان ضمن المهاجرين .
لكن زوجها ما أن وصل الحبشة حتى أرتد عن الإسلام وتنصّر وصار يسخر من الإسلام والمسلمين،
ثم عاقر الخمرة حتى أدمن وقد خيّر الزوج زوجته رملة بين التنصر أو الطلاق؟
هو رأى خيارين
وهي رأت ثلاث طرق:
*الارتداد عن الإسلام والتنصر
*العودة إلى أبيها ذليلة
*البقاء على دين محمد والعيش مع ابنتها حبيبة في الحبشة.
فكان البقاء عصمتها في الدين والدنيا
الخمر أوصل زوجها إلى الموت.
ورسالة وصلت من محمد الرسول الأعظم إلى النجاشي..
في يوم هادىء : طرقٌ على باب بيت رملة.. فوجئت رملة بأبرهة وصيفة النجاشي.
الوصيفة تخاطب رملة
: الملك يهديك السلام، ويخبرك إن محمد رسول الله قد خطبك لنفسه ووكل النجاشي أن يعقد له عليك
فوكلي عنك من تريدين
استطارت فرحا رملة بنت أبي سفيان وصار وكيلها خالد بن سعيد بن العاص..
في قصر النجاشي تجمع الصحابة المقيمون ليشهدوا عقد أم حبيبة على الرسول..

يا لها من حكاية ثرة المغزى،
امرأة فضلت الدين الجديد على وجاهة الجاهلية،
فتوجها تفضليها بتاج لا مثيل له بين التيجان..
مثل هذا الموقف المشرّف يشترط علينا التوقف عند الموقف المعنوي الكبير الذي أغدقه الرسول الأكرم،
على امرأة مسلمة عربية في غربتها المكانية أثناء مرحلة (فجر الإسلام).
امرأة أصرت أن تواصل البقاء في الدين الجديد، مهما كانت الاحوال والظروف.

لا أدري وأنا أكتب عن هذا الموقف المشرف كيف انفتحت شاشة عراقية أمامي
تعرض مشاهد موجعة لنساء الشهداء العراقيين
الذين تصدوا بكل بسالة دفاعاً عن العراق ضد كل الهجمات
أعني الشهداء الابطال من الحشد الشعبي والقوات المسلحة العراقية.

نساء فقدن المعيل ولا يمتلكن أسباب الحياة اليومية ...



#بلقيس_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيدٌ وعين.. هايكو عراقي
- كميل بن زياد والحجاج
- فوهات غزيرة.. عصفورة عمياء. إلى فتاة الحسكة
- مصابيح سري السقطي
- أبو الحسين النوري: نص وقراءة
- قراءة ثانية في كتاب (رحلاتي بين الغرائب والعجائب) للرحالة ال ...
- مصابيح محمد بن واسع
- محمد بن واسع
- من درر الجنيد البغدادي
- الملامتيّة والفتوة
- يحيى حقي : خليها على الله.
- كيكوز دسم كامل
- غائب طعمة فرمان
- تنويه ثقافي عام / 1
- كلمة وقصيدة
- الجنيد البغدادي والشطح الصوفي
- الملامتيّة
- يا سفّانه
- ظل من الأزرق الفاتح.. هايكو عراقي
- كينونة السراب.. هايكو عراقي


المزيد.....




- -فقدنا ملاكاً على الأرض-.. العالم الفني يودّع دوللي بارتون ب ...
- من شنغهاي إلى موسكو.. تشاو لي هونغ والأدب الصيني في معرض موس ...
- -جاسوس ومتمرد-.. القصة الغامضة وراء إعدام الشاعر الروسي نيقو ...
- تركيا.. نجم مسلسل -الأوراق المتساقطة- يعمل سائق شاحنة في أمر ...
- ماجدة موريس تكتب :الموسيقي والناس.. والقلعة 
- -حوار طال انتظاره-.. الإعلان عن برنامج مهرجان -متحف الإعلام- ...
- كيف ابتكر البلاشفة الصحافة المسموعة؟
- وفاة أيقونة موسيقى الريف -الكانتري- الأمريكية دوللي بارتون ع ...
- بعد وفاتها.. استذكار نكتة دوللي بارتون -المبتذلة- التي توقعت ...
- حتى لا يضيع الوهم: كاظم الساهر في سيدني


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - رملة بنت أبي سفيان والنجاشي