أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - صور العار !!














المزيد.....

صور العار !!


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 6969 - 2021 / 7 / 25 - 02:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد وصلت بنا الأمور إلى درجة قاسية من التخلف الفكرى التى تعكس حالة من التكلس والغيبوبة السياسية وإنسداد شرايين العقل والفهم، فرغم إننا قد فرطنا منذ شهور قريبة فى أعظم ثورة سلمية شعبية شهدتها مصر ، وبعناها بأبخس الأثمان، يحاول البعض العودة بنا إلى الوراء عشرات السنوات ليتباهى بذكرى الحركة المباركة التى تمت بإستخدام السلاح والقوة الباطشة وخيانة القسم والولاء ؟ ويصممون بلا خجل ونحن فى القرن الواحد والعشرين على التلويح بصور الزعيم المفدى والقائد الضرورة الذى حرر مصر وأنقذها وقاد ثورتها فى 23 يوليو 1952؟
يحتفلون بشخص وكإن مصر عدمت الزعماء وإنهارت قدرتها على النهوض من بعده ، ثم يكررون لنا بلا سأم كل الكلام المكرر عن إنجازات يوليو وعبقرية الرجل الذى قهر الاستعمار والرجعية فى زعمهم وكإننا فى الوقت الحالى دولة عظمى ؟
لقد إنهارت قواعد حركة 23 يوليو عندما أورثت مصر نكسة عسكرية لا مثيل لها فى القرن العشرين ، وإنتهت تلك الحركة تماما بعد القضاء على كافة آثارها الموروثة على المستويين الإجتماعى والإقتصادى ، وذلك عندما تراجع رجالات تلك الحركة ومستورثوها وكهنتها مائة وثمانين درجة عن قيم العدالة الاجتماعية و تكافؤ الفرص ،وأعادوا مصر إلى عهود ماقبل الملكية ، وأيضا بعد أن إنهارت إنجازاتها الصناعية والزراعية وبتنا مهددون بالحصار المائى ؟
أما على المستوى السياسى فقد إحتفظنا بأسوأ ما خلفته لنا (ثورة يوليو) حيث توارثنا سياسة إقصاء وإعدام المخالفين فكريا وسياسيا ثم الرقص والتهليل على جثامينهم ، وكذلك عبادة وتأليه الفرد الذى يمتلك مفاتيح القوة والقهر ؟
أما على المستوى الوطنى وبعد أن إنفصلت مصر عن السودان ، وقبولنا المخزى بتحويل أم الرشراش إلى إيلات ، لم تخجل إبنة الزعيم الخالد من التأكيد على سعودية تيران وصنافير ،ولم يزجرها أى من كهنة ومستورثى الحركة المباركة الذين لا يملون من شيطنة هذا وتخوين ذاك ؟
حتى على المستويين العربى والإسلامى باتت تل ابيب اقرب لنا من غزة ، واليونان وقبرص أعز علينا من تركيا وإيران ؟
كما انتشرت القواعد العسكرية فى كل بقاع العالم العربى بدون إستثناء ؟
أما الإنجاز الوحيد المفتقد الذى يحاول المرتدون وطنيا ودينيا عودتنا إليه ،هو إزاحة مظاهر التدين الإسلامى، وإعادة تعرية المرأة المصرية من جديد كما كانت فى الستينيات ترتدى الميكروجيب وملابس النوم فى الشوارع والأفلام التغريبية ؟

فياعبدة الفرد وياعبيد الأشخاص ، يامن أورثتمونا الخيبات وعارات الإنكسارات وتسببتم بغبائكم وتكلسكم فى ركوع مصر أمام أعدائها ، وأرغمتموها على التمرغ فى عار الوحل والتخلف دون أن يرف لكم جفن ، يامن ترفعون صور الأشخاص بينما البلاد تتعرض لحرب إبادة بسبب تراث سيدكم ، لو سمحتم إسكتوا ، فصمتكم فضيلة وخرسكم عبادة ،



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العودة إلى الخلف !!
- كفاكم عبادة للأشخاص!!
- بمناسبة ثورة 23 يوليو !
- وشفت النيل وعرفت أنا فين؟
- البكاء بين يدي سمراء النيل !!
- حذاء شيكابالا !!
- كرة القدم وسد النهضة الإثيوبى!!
- اليوم ستنتهى كارثة سد النهضة ألف مبروك!!
- لماذا ينبغى على المصريين ألا يتوقفوا عن الهري؟
- رسلان حسبولاتوف، مذبحة إكتوبر 1993
- الموقف الروسى من سد النهضةليس مفاجئا !
- روسيا ، إعلان حرب حقيقى !
- كرة القدم ، البديل الغربى للأديان!!
- مخاطر سد النهضة حتمية ولو بعد عشر سنوات !!
- لاينبغى السماح بتبريد قضية سد النهضة ولو بعد عشرة سنوات !!
- صلاح جاهين وعبد الرحمن الأبنودى وأحمد فؤاد نجم وفؤاد حداد
- أحمد جبريل ، ليس كل من حمل السلاح مناضل
- سد النهضة ، لايزال أمامنا عام بأكمله؟
- اليسارتجية !!
- التطرف المقابل ؟


المزيد.....




- تصميمه فضائي وغريب.. سرّ تحوّل هذا المبنى إلى معلم بارز في أ ...
- كاميرا ترصد مجموعة ديوك رومية تطارد ساعي بريد وأطفال وزوار ح ...
- -النجاح من غير تعب غير ممكن-.. نجيب ساويرس يرد على تصريح منس ...
- وزارة الصحة بغزة: الجيش الإسرائيلي قتل 12 شخصا بينهم 6 أطفال ...
- إعادة ترتيب خلف الكواليس: أميركا تغيّر قيادة -مهمة غزة-
- مسيرة مهنية طويلة.. من هو كيفن وورش مرشّح ترامب لرئاسة الاحت ...
- ترامب يعلنها: منحنا إيران مهلة.. وتسريبات تكشف توقيتًا محتمل ...
- تقرير: وكالة الهجرة الأمريكية تستخدم برامج تجسّس إسرائيلية ل ...
- طرح ترامب بشأن غرينلاند يُربك الحلفاء ويفتح شهية الخصوم: ماذ ...
- أرقام قياسية وتاريخية.. شبكة Euronews تحصد ثمار -خطة التحول- ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - صور العار !!