أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن نديم - النازحين العراقيين بين الابادة العرقية و الطائفية الفورية او الابادة البطيئة في حكومة المخابرات و زمن تكميم الافواه 2021














المزيد.....

النازحين العراقيين بين الابادة العرقية و الطائفية الفورية او الابادة البطيئة في حكومة المخابرات و زمن تكميم الافواه 2021


حسن نديم
صحفي استقصائي , معد و مقدم برنامج حواري

(Hasan Nadeem)


الحوار المتمدن-العدد: 6924 - 2021 / 6 / 10 - 15:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق في زمن التطور يرفع شعار الدم و يتسم في خطابات الكراهية و جهات أقليمية تحرض على إبادة احد المكونات هي الاساس في المجتمع العراقي ولا زال الوطن جريح تحت حكم الفئة السياسية سيئة السمعة منذ 2003 الى الان




استقبل مخيم الجدعة في محافظة نينوى الامس 100 عائلة عراقية كانوا في مخيم الهول في سوريا .

حيث أفادت النائبة الإيزيدية السابقة في البرلمان العراقي فيان دخيل،يوم الاحد ، بأن مجموعة من عوائل داعش “تسربت” عبر الحدود العراقية السورية.

وقالت في بيان صحفي: “هل للحكومة أن تفسر لنا أسباب وظروف وكيفية تسرب ست من عوائل تنظيم داعش عند الحدود العراقية السوريةفي وضح النهار وبوجود قوات أمنية ترافقها، وهل لها أن تخبرنا عنأسمائها وارتباطاتها وإلى أي وجهة ذهبت؟”.

الامر الذي جعل الكثير من المراقبين و المهتمين في قضايا النازحين ان يتسائلون عن سبب وصف هؤلاء العوائل العراقية ونسبهم الى عصابات داعش الارهابية و الجميع يعرف بانهم كانوا مهاجرين في سوريا و انتهى بهم الامر في مخيم الهول طوعًا عنهم.

حيث تشرف منظمة الهجرة و المهجرين على مخيم الجدعة بتمويل من وزارة الهجرة و المهجرين و علقت المنظمة بان هناك فرز في داخل المخيم الى مخيمات اخرى وان مخيم الجدعة ليس المحطة الاخيرة ..

و صرحت بان مخيم الجدعة هو اعادة تاهيل هذه العوائل تمهيدًا لاعادة دمجهم في المجتمع و ان 30 الف فرد من العوائل العراقية التي ثبت عدم إنتمائهم الى عائلات داعش في مخيم الهول في سوريا .

حيث تسائل مراقبون عن سبب اصرار الحكومة العراقية على عودة هولاء العائلات رغم ان جهاز المخابرات و الاجهزة الفيدرالية الدولية لديها تخوف من هذا الآمر و رغم ذلك فهناك رفض مجتمعي لهؤلاء العوائل من قبل بعض العشائر التي اغتصبت اراضي و أملاك النازحين السلميين و المدنيين .

حيث تحدث الناشط السياسي سعد الوزان الى وسائل الاعلام .. وقال بانهم قنابل موقوتة و يجب على الحكومة إعادة تاهيلهم و تغيير افكارهم المتطرفة.

في حين اعرب النائب شيروان الدوبرداني الى دجلة تخوفه من هروب عوائل داعش من مخيم الجدعة واصفهم بانهم بذرة جديدة لداعش و سوف يعودون بعد سنة او سنتين من الان .

و في تصريح صحفي الى محافظ نينوى الذي اعرب عن آسفه من هكذا خطاب يحث على الكراهية مؤكدًا بان هولاء العائلات ليس لهم ارتباط بعناصر داعش وانما هاجروا الى سوريا و إنتهى بهم المطاف في مخيم الهول .

و نشر الصحفي الدكتور عامر الكبيسي في حسابه الرسمي على تويتر .. ” نحنُ في كلوب هاوس حاليا .. نتحدث عن تحديات العراق .. ومنه خطابات تحريضية ظهرت مؤخرا ضد النازحين .. هناك نخبة من المتحدثين ” و في نهاية النقاش اعرب عن تأسفه من هكذا افعال و خطابات غير انسانية مؤكدا بانه مع ميثاق هيئة الامم المتحدة لحقوق الانسان التي تعمل على اعادة تاهيل هؤلاء المواطنين العراقيين و التي ترفض خطابات الكراهية و جميع انواع الابادة سواء العرقي منها او غير ذلك .


و كتب الصحفي الاستقصائي حسن نديم على حسابه في تويتر تساولات مرفقًا معها صورة خبر صحفي في إحدى الوكالات العالمية التي نشرت مقال باللغة الانكليزية يوم امس بعنوان ” مخيم الجدعة: نسخة أخرى من مخيم الهول أم مركز تأهيل لعائلات داعش؟ ” واصفًا بان هناك جهات تقف خلف هذا الامر و معربًا عن استغرابه لما تقوم به بعض الوكالات الاعلامي من تقصير او عدم مهنية.


وعند التساؤل عن القلم الذهبي الحر حيث نشر الصحفي العراقي عمر الجنابي على حسابه في تويتر كلام المتحدث باسم العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي مرفقًا صورة الخبر الصحفي في وكالة الاعلام العراقي الرسمية ، و تسائل الصحفي عن من يقف خلف شيطنة هولاء العوائل العراقية ولمصلحة من يتم شيطنتهم ؟


الجميع هنا يلاحظ تخوف الصحفيين العراقيين و المواطن العراقي من هكذا خطابات تتسم في نشر الكراهية بين مكونات المجتمع العراقي و تتسائل وكالة الحوار المتمدن الدولية عن الجهات التي تقف خلف ابادة العرب السنة في المناطق المحررة و من له المصلحة في شيطنة هذا الكم الهائل الذين عانوا من الظلم و لا زالوا يعانون من السم الطائفي المؤدلج .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البطلة زهراء رضا خلال تكريمها من منظمة روافد الجنوب للتنمية ...
- الامم المتحدة المفوضية السامية لحقوق الانسان - القضايا الدول ...
- ناظم حبيب الشمري رجل المجتمع المدني البصري ، قل منه في عالمن ...
- اعلامي في منظمة روافد الجنوب يقدم بحث في اهمية منظمات المجتم ...
- انت كموطن تعلم كيف تحب بلدك ؟
- قصة الصحافة و الإعلام العراقي.. هو المحظور في نظر المجتمع وس ...
- منظمة روافد الجنوب للتنمية و التطوير


المزيد.....




- الأردن.. أولى جلسات محاكمة باسم عوض الله وحسن بن زيد في -قضي ...
- الرياض تقلل من أهمية قرار واشنطن تقليص عدد جنودها بالمملكة و ...
- الأردن.. أولى جلسات محاكمة باسم عوض الله وحسن بن زيد في -قضي ...
- -كل شيء في إيران يمكن أن يتغير خلال 24 ساعة-
- الإثيوبيون يدلون بأصواتهم في انتخابات برلمانية تصفها الحكومة ...
- تشيلي تبدأ صياغة دستورها الجديد الشهر المقبل
- بوتين يخيب آمال أمريكا
- -دلتا- الكورونية تجبر إسرائيل على إعادة النظر في قرار وضع ال ...
- لأول مرة في التاريخ الحديث.. الأسطول الروسي يجري تدريبات في ...
- فضيحة احتيال كبرى في السويد.. اكتشاف الآلاف من شهادات كورونا ...


المزيد.....

- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن نديم - النازحين العراقيين بين الابادة العرقية و الطائفية الفورية او الابادة البطيئة في حكومة المخابرات و زمن تكميم الافواه 2021