أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - م 5 / 4 / ف 11 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 833 : العسكر المصرى الذى احتل مصر فأضاع مصر















المزيد.....

م 5 / 4 / ف 11 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 833 : العسكر المصرى الذى احتل مصر فأضاع مصر


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 6907 - 2021 / 5 / 23 - 23:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


م 5 / 4 / ف 11 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 833 : العسكر المصرى الذى احتل مصر فأضاع مصر
قراءة في تاريخ السلوك للمقريزى / المقريزى شاهدا على العصر
أولا : لمحة عن عبد الناصر مؤسس النظام العسكرى الخائن الفاشل
1 ـ وُلد عبد الناصر عام 1918 لأسرة تنتمى للشريحة الدنيا من الطبقة المتوسطة . وهو نفس العام الذى تخرّج فيه محمد نجيب من الكلية الحربية . كان عبد الناصر شابا عمره 34 عاما حين نجح في الانقلاب وسيطر على مصر ، وكان أتباعه من ( الضباط الأحرار ) صغارا أقل منه عمرا أو في مثل عمره . ومثله كانوا رشيقى الثقافة طموحين للسُّلطة .
2 ـ أسّس عبد الناصر الإنشغال ب ( موقع مصر) وإهمال ( موضع مصر ) . انشغل العسكر المصرى ( ولا يزال ) بإسرائيل والعرب وأوربا وأمريكا ، وتجاهلوا شريان الحياة ، بل أضاعوا السودان مبكرا . لم تكن أفريقيا والسودان والحبشة تعنى أهمية لزعامة عبد الناصر ورغبته في الشهرة . أصبح زعيم العرب بما سُمّى بالقومية العربية ، برغم أنه لم يسبق له أن زار بلدا عربيا ، ولكن أسهمت دعايته من خلال ( صوت العرب ) الى تدعيم زعامته. ومبكرا اصبح من زعماء ما سُمّى بدول الحياد الايجابى وعدم الانحياز مع انحيازه للاتحاد السوفيتى ضد أمريكا والغرب . ليدعّم استبدادية وزعامته وليحشد خلفه العرب والمصريين رفع شعار العداء لإسرائيل مع إن صراعه معها كان في صالحها . هزمته إسرائيل مرتين ، وخسر فيهما سيناء .
ثانيا : تفريط عبد الناصر في ( موضع مصر )
تضييع السودان :
1 ـ مع جهود الاحتلال البريطاني في توهين السلطة المصرية في السودان فقد ظل ملك مصر يحمل رسميا لقب ( ملك مصر والسودان) . وهذا ما عاش عليه عبد الناصر الى أن نجحت حركته في تولى السُّلطة .
2 ـ كان محمد نجيب رمز الارتباط المصرى السودانى . في فترة الصراع بين نجيب وعبد الناصر نجح محمد نجيب في توحيد السودانيين في طلب الوحدة مع مصر فيما كان يُعرف بالفترة الانتقالية ( 1935 : 1956 ). وحين جاء عبد الحكيم عامر يطلب من محمد نجيب الاستقالة قال له نجيب : ( أنا لا أستقيل الآن لأني بذلك سأصبح مسؤولا عن ضياع السودان . أما أذا كان الأمر إقالة فمرحبا . ) . في موضوع السودان كان عبد الناصر ورفاقه على الطرف النقيض . قال نجيب في مذكراته : ( إن مشكلة جمال عبد الناصر وصلاح سالم وباقي مجلس الثورة مع السودان؛ هي أنهم لم يعرفوا ولم يفهموا أهله، ولم يتصوّروا أهميته بالنسبة لمصر، فتصرّفوا وكأنهم سيّاح وليسوا أبناء وادٍ واحد. ).
3 ـ اندلعت المظاهرات في السودان غضبا مما تعرض له محمد نجيب من عزل وإهانة ، ورآها عبد الناصر فرصة للتخلص من متاعب السودان ، فأعطى ملف السودان الى ( الرائد ) صلاح سالم العضو البارز في الضباط الأحرار . أدت سياسته الى تنفير السودانيين . أطلقت عليه الصحافة الغربية الصاغ الراقص ، لأنه رقص عاريا في جنوب السودان . وقد حمّله عبد الناصر مسئولية فصل السودان عن مصر .
4 ـ تنفيذا لأوامر عبد الناصر قام حسنى مبارك بضرب جزيرة أبا السودانية معقل الأنصار من حزب الأمة ، وكانت مذبحة هائلة في مارس 1970 . كان هذا تدخلا مصريا لصالح الشيوعيين في السودان .
السد العالى
1 ـ لم تكن هناك حاجة للسد العالى إذ كان سد إسوان يؤدى المهمة بلا آثار جانبية . السّد العالى هو أخطر مشروع أضرّ بمصر ، ولا يزال يشكل خطورة وجوديا عليها . ولكنه كان مشروعا دعائيا يدعّم شرعية عبد الناصر وزعامته . بسبب خطورته رفضت أمريكا تمويله فقام عبد الناصر بتأميم قناة السويس في 26 يولية 1956 ، فحدث ما يعرف بالعدوان الثلاثى على مصر ( انجلترة / فرنسا / إسرائيل ) واحتلت إسرائيل سيناء . بالتدخل الأمريكي والسوفيتى فشل العدوان وعادت لمصر سيناء ، واعتبره عبد الناصر نصرا .
2 ـ تتمثل خطورة السد العالى في ضياع الطمي الذى كان يجدّد التربة المصرية ويحفظ قوة جريان النيل . ما أضافه السد العالى من كهرباء دفعته مصر في شراء مبيدات كيماوية تسبب في تلوث البيئة . هذا بالإضافة الى نشع الأرض وإمتلائها بالمياه الجوفية وتآكل الجسور والكبارى . وإغراق الآثار المصرية جنوب السد العالى تحت بحيرة ناصر ، وتهجير بلاد النوبة . الأخطر هو أن السد العالى أصبح نقطة ضعف تهدد الوجود المصرى حرفيا . أي قوة معادية تستطيع تدميره ، وبتدميره يغرق العمران المصرى كله ، بما فيه ومن فيه .!
ثالثا : إسرائيل تتسلل الى البحر الأحمر والنيل وأثيوبيا
1 ـ وضع بن جوريون ضرورة سيطرة إسرائيل على البحرين المتوسط والأحمر تطبيقا لما جاء عندهم من الوعد الالهى بأن يتملك بنو إسرائيل من البحر الأحمر حتى بحر الفلسطينيين . وقبل إتمام حدود دولة إسرائيل بالمفاوضات قامت إسرائيل بعملية ( عوبداه ) وتعنى بالعبرية فرض الأمر الواقع . وتهدف الى الوصول الى البحر الأحمر .
2 ـ كانت فى قرية أم الرشراش المصرية فرقة عسكرية مصرية ملتزمة بوقف إطلاق النار ، فقتلتهم الحملة الاسرائيلية ، ورفعوا عليها العلم الاسرائيلى في العاشر من مارس 1949 . وصار إسمها إيلات ، والتي أصبحت مدخل إسرائيل للبحر الأحمر واثيوبيا وشرق أفريقيا .
3 ـ فيما بعد أنشأت إسرائيل لها قواعد عسكرية في أريتريا وإثيوبيا وكينيا ودول أخرى في وسط أفريقيا، كما استأجرت جزر "حاليب" و"فاطمة" و"سنتيان" و"ديميرا"ومصوع ". وعن طريق الامارات توصلت الى جزر سوقطرى اليمنية . وعن طريق السعودية أصبحت الجزيرتين المصريتين تيران وصنافير تابعة لها ، وتتحكم الجزيرتان في مدخل خليج العقبة، وميناءي العقبة في الأردن، وإيلات في إسرائيل.
4 ـ ما يحدث الآن في موضوع سد النهضة الاثيوبى هو تتويج لنجاح إسرائيل ضد الموضع المصرى ، وهو بالتالى أكبر دليل على خيبة وخيانة العسكر المصرى .
رابعا : مايلز كوبلاند : الجاسوس الأمريكى شاهدا على عبد الناصر
بانحسار الإمبراطورية البريطانية تأهبت أمريكا للحلول محلها في مواجهة الاتحاد السوفيتى أبّان فترة الحرب الباردة بينهما ، والتسابق على النفوذ في العالم . كان الشرق الأوسط أهم ساحة الصراع ، وفى القلب منه مصر . وقتها كانت مصر تحت الحكم الملكى التابع لانجلترة ، والغليان الشعبى يتصاعد ضد الاحتلال وضد الملكية ، وتبدو على السطح ملامح ثورات شعبية قادمة . أرسلت أمريكا جاسوسها مايلز كوبلاند ليساعد في تولية نظام صديق لأمريكا . قام مايلز كوبلاند بدوره خير قيام . وأصدر كتابه ( لعبة الأمم ) والذى تدور أحداثه بين أعوام ( 1947 : 1967 ) ، وتعرض فيه لمصر وعبد الناصر في الفصول الآتية : ( تجربتنا في مصر : أو البحث عن قائد )( ناصر حليفنا المستقل )( الناصرية والإرهاب ) ( السياسة الناصرية الخارجية ماذا كلفت مصر ) ( حرب حزيران 1967 وآثارها ).
نوجز أهم ما جاء فيه ليس حسب الموضوع ، ولكن بترتيب ما جاء في الكتاب :
1 ـ في فبراير 1952 تكونت لجنة برئاسة كيرميت روزفلت للاعداد لقيام ثورة بيضاء يقوم بها الملك فاروق لقطع الطريق على ثورة قادمة ، أو البحث عن شخص بديل يكون قويا وجميلا ، أو خطة بين هذا وذاك .
2 ـ اتفق روزفلت والسفير الامريكى في القاهرة في أنّ الجيش المصرى وحده هو القادر على مواجهة الموقف المتدهور في مصر بشرط العثور على ضابط يكون متفاهما مع الغرب ، وأن يرفع الانقلاب شعارات ديمقراطية ، مجرد شعار لأن الشعب ليس جاهزا للديمقراطية .
3 ـ اعترف عبد الناصر الى روزفلت أن سبب هزيمة 1948 هم الضباط الكبار ، وأنه ليس مهتما باستعادة فلسطين .
4 ـ جاء في تقرير روزفلت للخارجية الأمريكية انه لم يعد هناك خوف من ثورة شعبية ماركسية أو إخوانية ، وأن الجيش هو الذى سيقوم بالانقلاب ، ووجوب الموافقة على عزل فاروق دون اعتبار للديمقراطية ، ووجوب قطع أي صلة بين أمريكا والانقلاب. ووصف عبد الناصر بالتعطش للسلطة، وانه قادر على تجميع شعبه حول قضية تتجسد فيها الآمال والمخاوف وان لديه تخطيطا للاستيلاء على السلطة .
5 ـ كان على صبرى عميلا أمريكيا ومن أخلص رفاق عبد الناصر ، وقد قدم تقريرا للسفير الأمريكي في القاهرة ( كافرى ) بما حدث ليلة 23 يولية ، ورغبة الانقلاب في علاقة طيبة بأمريكا .
6 ـ يقول كوبلاند : كسبنا لاعبا جديدا يتمتع بالصفات التي نسعى اليها ، وأن محمد نجيب كان مجرد واجهة لعبد الناصر.
7 ـ قام محمد حسنين هيكل بانجاح اللقاءات بين عبد الناصر وصحبته من الضباط مع ( وليام ليكلاند ) ضابط الاتصال السياسى في السفارة الامريكية بالقاهرة ، واستمرت اللقاءات في شقة ليكلاند المُطلّة على النيل حتى بعد نجاح الانقلاب. وبينما كانت الجماهير تهتف لمحمد نجيب كان تركيز الامريكان على رجلهم (عبد الناصر ). وكان هيكل هو الوسيط بين عبد الناصر و ليكلاند .
8 ـ بنجاح الانقلاب ابتعدت أمريكا عن عبد الناصر ، واكتفت بالمراقبة عن بُعد لإبعاد الشبهات عن التواطؤ .
9 ـ بمجىء ايزنهاور رئيسا لأمريكا طلب التعرف أكثر على عبد الناصر ، فأرسلوا له الضابط ستيفن ميد .
10 ـ إجتمع عبد الناصر بالجنرال كابل نائب رئيس المخابرات الأمريكية ، وقدم له تقريرا عما حدث ليلة الانقلاب.
11 ـ سمح عبد الناصر بفصل السودان عن مصر وألقى بالمسئولية على أحد أتباعه ( صلاح سالم ) والذى كان وجوده خطرا عليه .
12 ـ تأثرا بمحمد حسنين هيكل أراد عبد الناصر تكوين طبقة مصرية تعتمد عليه ويثق فيها الشعب .
13 ـ قال ناصر للسفير الأمريكي إن إعطاء المصريين حريتهم بسرعة هو أشبه بمن يترك أطفالا يلعبون في الشارع ويتعرضون للأخطار. وأنه يريد العمل بمفرده طويلا بلا إزعاج .
14 ـ كتب ستيفن ميد ان عبد الناصر يريد تنصيب نفسه ديكاتورا عسكريا فاشيستيا .
15 ـ أرسل ايزنهاور عميلا متخصصا هو ايفلير جر ، الذى اجتمع بهيكل ومصطفى أمين وصلاح سالم وزير الاشاد القومى ، وقدم تقريرا عن الأخطار التي تهدد نظام عبد الناصر ، ومنها سعى الضباط الى النفوذ والسيطرة ، وأشار الى نفوذ صلاح سالم وجمال سالم .
16 ـ أخذ عبد الناصر قروضا ، أكثرها من أمريكا التى دفعت أكثر من 535 مليون دولار ، بالإضافة الى المساعدات الفنية واللوجيستية . وزير الخارجية الامريكى دالاس وعد عبد الناصر ب 200 مليون دولار ، وأخلف وعده فبدا شرخ العلاقات بين ناصر وأمريكا . ثم وافقت أمريكا على دفع 43 مليون ، منها 3 ملايين مبلغا سريا لعبد الناصر ، وتسلّم مساعد عبد الناصر (حسن التهامى )هذا المبلغ ناقصا عشرة دولارات .
17 ـ قام هيكل ومصطفى أمين بنشر قصص عن فاروق لتشويه سُمعته ، وقام لاين بارجر الأمريكي بتدريب الاعلام المصرى على الدعاية ، ومنها تشويه سُمعة محمد نجيب .
18 ـ أصبح الجيش المصرى قاعدة للقمع الثورى ( الإرهاب ).
19 ـ أبعد عبد الناصر الضباط الطموحين الى مناصب مدنية ، واعتقل من يشكُّ في ولائه . وأعطى امتيازات للضباط الموالين له .
20 ـ كانت المساعدة العسكرية الأمريكية لعبد الناصر للقمع ، وليست ضد إسرائيل .
21 ـ تأخر المساعدات الأمريكية جعلت عبد الناصر يتجه للسوفيت .
22 ـ تمكن عبد الناصر بالشرطة والجيش والمخابرات من قمع المصريين فحكم مستبدا ، وصادر حرية الصحافة وممتلكات خصومه . وكانت الناصرية مرادفة للرعب .
23 ـ قال كوبلاند : لقد أقدم عبد الناصر على سلوك الطريق الذى رسمناه له .
24 ـ شهرين قبل حرب يونية 1967 كانت مصر على وشك الإفلاس . العجز في الميزان التجارى بلغ أكثر من 400 مليون دولار ، مع عجز مصر عن سداد ديونها .
25 ـ تثبيت أقدام عبد الناصر في السياسة الدولية أضاع فرصة استثمارها فيما ينفع مصر .
26 ـ ترك عبد الناصر نفسه ينساق الي هزيمة تماثل هزيمة أمريكا في بيرل هاربر .
أخيرا
هل هذا يكفى ؟ !!






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول دور وافاق اليسار في تونس، حوار مع الكاتب والمفكر فريد العليبي القيادي في حزب الكادحين التونسي
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- م 5 / 3 / ف 11 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 833 : ن ...
- م 5 / 2 / ف 11 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 833 ( ا ...
- م 5 / 1 / ف 11 ( آه يا نهر النيل .! ).
- م 4 / ف 11 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 833
- م 3 / ف 11 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 833
- م 2 / ف 11 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 833
- م 1 / ف 11 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 833
- م 5 / ف 10 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 832
- م 4 / ف 10 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 832
- الآن ... هل يُعتبر ولى العهد السعودى ( منكر سُنّة ) ؟!
- م 3 / ف 10 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 832
- م 2 / ف 10 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 832
- م 1 / ف 10 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 832
- م 3 / ف 9 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 831
- م 2 / ف 9 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 831
- م 1 / ف 9 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 831
- ( علمانية الإسلام )( 2 من 2 ):تكملة: لمحة سريعة من كتاب لم ي ...
- ( علمانية الإسلام ) ( 1 من 2 )
- دعاء المستضعفين المصريين في رمضان ، شهر القرآن.!
- م 4 / ف 8 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 830


المزيد.....




- خطيب زاده: الجمهورية الإسلامية لن تتردد لحظة في الدفاع عن أم ...
- خطيب زاده: الجمهورية الإسلامية لن تتردد لحظة في الدفاع عن أم ...
- قرار الرئيس المصري بفصل موظفي الإخوان.. الأسباب والنتائج
- محلل سياسي: الصهاينة يطمحون بإقامة دولة يهودية
- متحدث مجلس صيانة الدستور في ايران: ورقة اعتماد الرئيس المنتخ ...
- تفاعل على رد فعل الداعية المصري عمرو خالد بمقابلة بعد سؤال ع ...
- تفاعل على رد فعل الداعية المصري عمرو خالد بمقابلة بعد سؤال ع ...
- الليبيون يقيّمون احتمال أن يصبح سيف الإسلام القذافي منقذا- ف ...
- الإفتاء المصرية توضح حكم التربح من تطبيقات -التيك توك- و-الي ...
- -حبل الغسيل-.. كتاب جديد يكشف كيفية رصد مكان اختباء أسامة بن ...


المزيد.....

- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر
- كشف اللثام عن فقه الإمام / سامح عسكر
- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - م 5 / 4 / ف 11 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 833 : العسكر المصرى الذى احتل مصر فأضاع مصر