أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - الشباب الفلسطيني والهبة الأخيرة..!














المزيد.....

الشباب الفلسطيني والهبة الأخيرة..!


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6907 - 2021 / 5 / 23 - 14:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العدوان الاسرائيلي على الاقصى وحي الشيخ جراح في القدس ثم قطاع غزة، فجر الغضب الساطع في نفوس الشباب الفلسطيني في كل مكان، خصوصًا في الداخل الفلسطيني 48، الذي شهد حراكًا شبابيًا وهبة عفوية غير منظمة، تجسدت وتمثلت في المظاهرات والمسيرات الاحتجاجية واغلاق شوارع البلاد، وتتوج الاحتجاج بإنجاح الإضراب العام غير المسبوق منذ يوم الأرض الأول عام 1976، الذي أعلنته لجنة المتابعة العليا، وتحول ليوم غضب للكل الفلسطيني.
وقد تجاوز الشباب الفلسطيني الغاضب والثائر القيادات السياسية التقليدية في حراكه، وعبر عن رفضه لخطاب الاندماج والانصهار والأسرلة والتأثير، ولنهج المقايضة.
ومن نافلة القول، أن الهبة الشعبية الأخيرة لجماهيرنا العربية الفلسطينية، إن عبرت عن شيء، فعن فشل سياسات الأسرلة التي اتبعتها وعمدت إلى تنفيذها المؤسسة الصهيونية الحاكمة خلال العقدين الأخيرين، وبشكل خاص وعميق بعد أحداث هبة القدس والأقصى العام 2000.
إن الحراك الشبابي الذي بدأ وانطلق ضد الجريمة والعنف، يعكس حقيقة واضحة أن الجيل الشبابي الفلسطيني الجديد، جيل "الببجي" و" التوكتوك"، كشريحة ومجموعة وطنية، لم يتخل عن وعيه وهويته الوطنية الفلسطينية، وكجزء من شعب مشرد يناضل ويقاوم الاحتلال ويكافح لأجل الحرية والاستقلال، وإنه كسر حاجز الخوف والصمت في مواجهة المشروع الاستعماري الاستيطاني الاحتلالي.
وما من شك أن السياسة الاسرائيلية العدوانية وتعاملها مع الجماهير العربية الفلسطينية التي صمدت وبقيت في وطنها، أدت إلى انتاج وعي ووطني وسياسي، وخلق جيل شبابي فلسطيني مناهض لكل السياسات الاسرائيلية، متمسك بهويته الوطنية، ومدافعًا عن قضايا شعبه، وعن الأقصى والقدس وشعبه في كل مكان.
هذه الهبة التي قوامها الشباب، وهذه الاحتجاجات والمسيرات والإضراب الأخير الشامل والناجح، هو ما يقلق الأوساط السياسية في اسرائيل بهذه المرحلة المعقدة. وهي تؤسس لمرحلة مفصلية جديدة في الوعي الفلسطيني، ومحطة فارقة تعيد الحسابات في مستقبل العلاقة ما بين جماهيرنا العربية والمؤسسة الاسرائيلية، التي تواجه تحديات حيال كيفية التعامل مع الجيل الشبابي الفلسطيني الجديد، الذي لا يتردد بالخروج عن دائرة الصمت لينتفض ويحتج على الممارسات الاسرائيلية والسياسة الحكومية القائمة على الاضطهاد والتمييز العنصري وهدم البيوت، خنق قرانا ومدننا العربية وجعلها غيتوات، وعدم توفير مساحات من الأرض للبناء، وانعدام الخرائط الهيكلية ما يزيد الضائقة السكنية للنشء الجديد، ويجعله في توتر دائم.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب على غزة ..!
- يخافون الثقافة ويغتالون الكلمة
- غزة النازفة
- إضراب غير مسبوق..!!
- أمريكا هي الطاعون
- رسالة غضب
- صدور عدد أيار من مجلة -الإصلاح- الأدبية- الفكرية
- العدوان على غزة لم يحقق هدفه..!!
- بأي حال عُدتَ يا عيد؟!
- صوت العقل
- الشاعرة د. روز اليوسف شعبان تشدو لزهرة المدائن
- حالنا الثقافي بين الأمس واليوم ..!!
- الشيخ جراح معركة بقاء ووجود
- -حروف ومرافئ- مجموعة شعرية لنرمين ممدوح سعيد
- الشاعر إبراهيم حجازي يرثي ابنته
- يافا
- -مِفتاحُ جَدَّتي- عمل قصصي جديد للأطفال للكاتبة د. روز اليوس ...
- صدور المجموعة القصصية -وشاية الرحيل- للكاتبة الفلسطينية المق ...
- -كأنّي حدائق بابل- إصدار جديد للشاعرة فاتن مصاروة
- عاشق رابعة وشاعر الحُبّ


المزيد.....




- افتتاحية الإندبندنت تحذر من -حرب بالوكالة بين إيران والسعودي ...
- ترامب يهدد بتدمير البنية التحتية المدنية في إيران
- وصول ناقلة نفط روسية إلى كوبا وسط الحصار الأمريكي على الجزير ...
- وصول سفينة حربية هجومية أمريكية للشرق الأوسط وعلى متنها 3500 ...
- التهاب السحايا.. مئات آلاف الضحايا سنويا
- هل يندفع ترمب نحو غزو بري لإيران رغم كلفته الكارثية؟
- الاحتلال يهدم منازل فلسطينية ويدمر شوارع بالقدس
- -الخمس الكبار-.. عمالقة التصنيع الدفاعي في أمريكا
- أعراض -الحمل- عند الرجال؟ تعرف على متلازمة كوفاد
- عاجل | وزير الخارجية الأمريكي للجزيرة: رسائل ومحادثات مباشرة ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - الشباب الفلسطيني والهبة الأخيرة..!