أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 98














المزيد.....

ألا يا أيها الساقي 98


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 6900 - 2021 / 5 / 16 - 11:42
المحور: الادب والفن
    


ألا يا أيها الساقي
أسقني
وخذني للعلى عند إلهتي
ربة النبيذ
الخمر
والعَرَق
قل لها لتوحي لي
لِمَ ألأختلاف في المعاشات والرزق
تقول إلهتي
أيها الساقي ,قل لعاشقي
لا دخل لي بكم
أنتم مثلي آلهةٌ موجودون منذ الفتق
هذه ألأرزاق حظوظٌ
تأتي وتذهب كما أتفق
لكن اللصَّ
لكن السلاّب
في النعم يغرق
لكم الضمير يؤلمكم
لكم التاريخ يحاكمكم
لكن الشاطر هو من للغنى رحّب وصفق
كيف توزع ارزاقكم
لا علم لي
هو سِرٌ عظيمٌ منغلق
قد تحكمه قوانين
وقد تكون فوضى
لأجله العالمين في قلق
لكن كلٌّ سيعيش يومه
ألأسد
الضبع
والغزال الذي كالنسيم رَق
لا تفكر بالامر فتمرض
لا عدالة
العدالة قاضٍ من ورق
يا عاشقي
أشرب كأسك وناجني
قد فاز في الدنيا من عشق
وحيى حياةً هادئة
من كان له طعام يومه
مضموناً في طبق
ما المال إلاّ سيدٌ فاسدٌ
فاز مَنْ مِن نيره أنعتق
الى أن القاك في العدم
عش حياتك
كيفما أتفق
ألا يا أيها الساقي
أسقني
وخذني للعلى عند إلهتي
ربة النبيذ
والخمر
والعَرَق



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هامش على أفتتاح تلفريك العيد
- تتدفق المشاعر من قلبي
- لا رجاء لنا
- آهٍ لو تنجدني كلماتي
- رسالة إلى أبن شهيد
- أصدقاء الفيسبوك
- سطو
- ما دامت حبيبتي بخير
- شعبٌ مريض ووالٍ مُعافى
- يدوخ ألإله عندما يراكِ
- لولاه ما بلغت سنين فطامي
- أمام نور وجهك ... 2016
- ألا يا أيها الساقي 97
- عواقب الهجر
- خير صدفة
- في عيد ميلاد ش.ز
- أينَ نَمضي
- لا تلوث الوطن
- نوال السعداوي
- في كل نوروز


المزيد.....




- الرجل الذي كان يهرب على عجلتين
- مقابر بني حسن.. حين نحت أمراء مصر القديمة سيرهم في بطن الجبل ...
- أكثر من 2500 فيلم يتنافسون على المشاركة في «كان» السينمائي
- أول تجربة إنتاجية لمنى زكي.. -وحيدا- ينافس في مهرجان هوليوود ...
- فيلم -الحياة بعد سهام-.. ماذا نعرف حقا عن آبائنا؟
- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...
- جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح ...
- عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس ...
- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 98