أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بويعلاوي عبد الرحمان - مسرحية قصيرة جدا / يا علي ، لا تركع /














المزيد.....

مسرحية قصيرة جدا / يا علي ، لا تركع /


بويعلاوي عبد الرحمان

الحوار المتمدن-العدد: 6894 - 2021 / 5 / 10 - 02:16
المحور: الادب والفن
    


مسرحية قصيرة جدا


يا علي لا تركع
ــــــــــــــــــــــ


الشخصيات
ــــــــــــــــــ ـ شيخ الحومة

ـ الأم

ـ الطفلان


المكان
ـــــــــــ ـ حي شعبي من أحياء الوطن الحزين


الزمان
ـــــــــــ ـ ذات صباح من أصباح الحزن


( في حي شعبي فقير ، يلعب طفلان ، أمام دارهما الطينية ، بكرة بلاستيكية حمراء صغيرة ، يقترب

منهما شيخ الحومة ، يتوقفان عن اللعب ، يتركان الكرة ويبتعدان خوفا منه )


يرفع الستار على صوت موسيقى حزينة .


ـ شيخ الحومة : لاتخافا ، أنا لست غولا ، تعال يا أحمد ، أريد أن أسألك عن أخيك علي .

ـ أحمد : أخي في السجن .

ـ شيخ الحومة : تعال ، خذ هذه الحلوى .

ـ أحمد : لا أريد حلواك .

ـ شيخ الحومة : تعال ، وإلاّ أدخلتك السجن مع أخيك .

ـ أحمد ( يهرب وأخوه ) طز عليك يا كلب الأعراب .

ـ شيخ الحومة : ( يطرق باب البيت بقبضة يده اليمنى ، بغضب وعنف ) ، افتحوا الباب .

ـ الأم : من يطرق بابنا .

ـ شيخ الحومة : افتحي ، أنا عيّاش شيخ الحومة .

ـ الأم : ماذا تريد ، ألم يكفيكم ابني ورفاقه .

ـ شيخ الحومة : لقد فر ابنك اللعين ، إذا عاد ، اِنصحيه أن يسلم نفسه فورا لأقرب مركز شرطة .

ـ الأم : ( بكاء ونحيب الأم ) ، إن لعلي ، أحمد وياسين ، وسوف يكبران .

ـ شيخ الحومة : اُخرصي ياامرأة وإلاّ........

يلتقط شيخ الحومة كرة الطفلين ، وينصرف غاضبا ، متوعدا .


يسدل الستار على صوت موسيقى حزينة .



#بويعلاوي_عبد_الرحمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أقصوصة / العبد الثائر /
- أقصوصة / انتظار أمّ /
- قصيدة من الهامش المغربي / سَنَبْقى هُنا .... /
- أقصوصة / رجل من الرباط /
- قصيدة من الهامش المغربي / لِكُلِّ الْأَمازيغِ /
- قصيدة من الهامش المغربي / رِجالٌ لايَشْتَرونَ الْوَرْدَ /
- قصيدة من الهامش المغربي / زَهْرَةُ الْجُلَّنارِ /
- قصة قصيرة جدا / صراخ في الليل /
- قصة قصيرة جدا / حيوانات الغاب المفترسة /
- هايكو Haiku / ماجاء في كتاب السجن /
- قصة قصيرة جدا / كاد المعلم أن ... /
- قصيدة من الهامش المغربي / بِاسْمِ الْوَطَنِ /
- قصيدة من الهامش المغربي / أُمُّ الشَّهيدِ /
- قصيدة من الهامش المغربي / اِرْحَلْ يا عُمَرُ مَسْروراً ، فَق ...
- قصيدة من الهامش المغربي / دَمي هَزَّ الْحَجَرَ /
- قصيدة من الهامش المغربي / شَمْسُ الْحُرِّيَّةِ /
- قصائد من الهامش المغربي
- ومضات قصصية من المغرب / 3 /
- ومضات قصصية من المغرب / 2 /
- ومضات قصصية من المغرب


المزيد.....




- إيران تغلق مركزا فرنسيا في طهران لمناهضته الثقافة الإسلامية ...
- -داخل سوريا-.. بودكاست جديد يقدم السردية السورية للعالم بالل ...
- صاغوا أبحاث طلاب غربيين لسنوات.. الذكاء الاصطناعي يعصف بـ-كت ...
- -دير جيست- يضيء ليل القاهرة بتكريمات جديدة لنجوم الفن والإعل ...
- -الناس يتألمون هناك-.. مصارع فنون القتال شون شرف يعلن تضامنه ...
- موسيقى هادئة وتدليك عميق.. يوم للاسترخاء مع الأبقار في هذه ا ...
- إيران تغلق مركزا لتعليم اللغة الفرنسية: يهدد الأمن القومي
- بيان مصري ردا على أصالة بعد حفلتها في دمشق
- الحياة العثمانية الكلاسيكية زمن الرحالة أوليا جلبى
- إد شيران يكسر صمته ويدين الحرب على غزة عقب أزمة استبعاد الفن ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بويعلاوي عبد الرحمان - مسرحية قصيرة جدا / يا علي ، لا تركع /